رُبما اليوم
566 subscribers
33 photos
Download Telegram
وكأنني روح تائهه
ماذا ينقصني ؟
ولماذا لا اشعر بالراحه مهما
حاولت؟ ولماذا اصبح كل شيء
باهتاً؟ ما سبب هذا الثقل في قلبي ؟
وما سبب هذا الصمت في روحي
ولماذا اشعر انني احتاج ان
ابكي دون ان اعرف السبب؟
اين انا؟
ومن اصبحت ؟
وهل سيأتي يوم اشعر فيه
انني وأخيراً بخير
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
راح تدخل حياتي؛!
راح يعجبك تفكيري وكلامي
وأسلوبي
وراح تحبّني وتستغرب شلون
الناس
تبتعد عني:
بس راح تبتعد عني مثلك مثلهم!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ولكنك لا ترى الأمور من منظوري
لذلك فهي تبدوا لك في قمّة التفاهة
بينما الأمر يُكلِفني الكثير
ويدفعني للبُكاء .
اليحبك مايشوف
الناس بس انتَ
يَشوِفك وَاليحبَكِ
يَعتِنِيك وَاليَريَدكَ
يَبيع عَمره ويَشتريك .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ذبلت انوار الشوارع
وانطفى ضي الحروف
يلا ياقلبي سرينا
ضاقت الدنيا علينا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وانا ووعودك صفيت بلايا وعدك💔!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اعتقد انا الشخص الوحيد الي يكدر
يفهم الكل بدون استثناء ، بس ما لكيت الي يفهمني
دائما ابرر على ابسط الاشياء
لدرجه اندم على الساعه الي حجيت بيها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لم تعد الكتابه تُشفيني ، أو رُبما حُزني ومشاكلي أصبحت أثقل وأقوى لدرجه لا شيء يُمكن علاجه ، هُناك ألم في قلبي وفي رأسي ، هُناك شيء عالق في منتصف روحي في منتصف قلبي لا الكلمات تصفه ولا البكاء يفيد ، حاولت مرارًا وتكرارًا ولكن بِلا جدوى ، كل شيء هادئ حقًّا كل شيء هادئ حتى صوتي هادئ سوى داخلي ، هُناك صراعات ومُدن تُهدم هُناك أشياء كثيره لا أستطيع البوح بها لا أستطيع التخلص منها أو نسيانها ، أبقى في حيره في كل شيء ، لا أعلم من أين ، مُحاصره جهه الحُب ومن جهه أخرى الأصدقاء ومن جهه اخرى العائله ، تُراودني تساؤلات كثيره لماذا لم أمت ؟ لماذا أنا على قيد الحياه ؟ لماذا كل شيء يزداد سوء رغم محاولاتي الكثيره ، أنا لا عيوب بي سوى شيء واحد وهو أنني حين أقرر أن أصبح شخص قاسي مثل العالم أوذي نفسي فقط ، لن أسامح أي شخص ترك داخلي تساؤلات وأشياء كثيره ، أتهرب من كل شيء للنوم والان النوم لا يُريدني ، مُخيف أنني واجهة كل شيءٍ وأنا في بداية حياتي ، ماذا تبقى في النهايه أيها الحياه؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اني وحسوني مشتده🔥