وإذا البشائرُ لم تَحِن أوقاتها
فلِحكمةٍ عندَ الإله تأخرتْ
سيسُوقها في حينها فاصبرلها
حتى وإن ضاقتْ عليكَ وأقفَرتْ
تجري دموع اليأسِ منكِ وربما
عند الصباحِ ترى البشائرَ أنورَتْ
فغداً سيجري دمع عينكَ فرحةً
وترى السحائبَ بالأماني أمطرَتْ
وترى ظُروفَ الأمسِ صارت بلسَماً
وهي التي أَعيَتْك حينَ تعسّرتْ
وتقولُ سبحانَ الذي رفعَ البلا
مِن بعد أن فُقد الرجاءُ تيسرتْ
فلِحكمةٍ عندَ الإله تأخرتْ
سيسُوقها في حينها فاصبرلها
حتى وإن ضاقتْ عليكَ وأقفَرتْ
تجري دموع اليأسِ منكِ وربما
عند الصباحِ ترى البشائرَ أنورَتْ
فغداً سيجري دمع عينكَ فرحةً
وترى السحائبَ بالأماني أمطرَتْ
وترى ظُروفَ الأمسِ صارت بلسَماً
وهي التي أَعيَتْك حينَ تعسّرتْ
وتقولُ سبحانَ الذي رفعَ البلا
مِن بعد أن فُقد الرجاءُ تيسرتْ
لطالمَا شعرتُ بالغرابةِ في
حياتي، وأني لا أنتمي
إلى أيّ شيء
لا مِن هُنا ولا مِن
هُناك، لقد كنتُ دائمًا مثل
صَدع، وفي احتياجٍ دائمٍ
للصَمت
حياتي، وأني لا أنتمي
إلى أيّ شيء
لا مِن هُنا ولا مِن
هُناك، لقد كنتُ دائمًا مثل
صَدع، وفي احتياجٍ دائمٍ
للصَمت
اليحَبك مِن صدك
ما يِمشي ويخليك يضل
يَمك لحد ما تخلص
سنينه
اليحَبك مِن صدك
ما يحب غيرك ناس بَس
انتَ العزيز
يشُوفك بعيّنه .
ما يِمشي ويخليك يضل
يَمك لحد ما تخلص
سنينه
اليحَبك مِن صدك
ما يحب غيرك ناس بَس
انتَ العزيز
يشُوفك بعيّنه .
عندما تُدمّر حياة أحدهم بالكذب،
والآمال المزيفة، والوعود الكاذبة —
عتبرها قرضًا؛ سيعود إليك مع الفائدة.
والآمال المزيفة، والوعود الكاذبة —
عتبرها قرضًا؛ سيعود إليك مع الفائدة.
يوجد داخل قلبي غصّة ()
لا يعلمها أحد، أحملها بصمت وأبتسم وكأن كل شيء بخير..
أحيانًا لا نحتاج إلى من يحل ما بذ بل إلى من يشعر بثقل ما نخفيه فبعض الأوجاع لا تَحكى، وبعض
الغصّات تسكن
القلب طويلا
حتى نتعلم التعايش معها
لا يعلمها أحد، أحملها بصمت وأبتسم وكأن كل شيء بخير..
أحيانًا لا نحتاج إلى من يحل ما بذ بل إلى من يشعر بثقل ما نخفيه فبعض الأوجاع لا تَحكى، وبعض
الغصّات تسكن
القلب طويلا
حتى نتعلم التعايش معها
كيف جعلتني أُصدق كم أحببتني؟
وكيف أتقنت دور المُحب إلى هذا الحد، حتى خيل إلي أن الكذب في عينيك صدق؟
كيف استطعت أن تهدم الحقيقة أمامي،
ثم تبني مكانها صورة جميلة منك،
كلما حاول الشك أن يوقظني منها… أعدتُ أنا بنفسي إغماض عيني؟
كنت كلما راودتني خيانة الحقيقة،
أقنعت قلبي أنها مجرّد صورة مشوهة،
وأن وراء أفعالك عذرًا لم أبلغه بعد.
وكلما تركت في قلبي ألما،
كان حبي لك أسرع من وجعي،
فيأتي ليقول: «أنا أحبه… لا بدّ أن وراء ذلك سببًا.»
حتى صار قلبي يُبرر جرحه بيديه،
ويكذب نزيفه كي لا يُكذبك.
أخبرني…كيف استطعتَ أن تنظر إلى عيني البريئتين،
وتقول «أحبك» بكل ذلك الحنين،
فتجعلني أذوب عشقًا،
بينما كانت الكلمة تموت على شفتيك كذبًا؟
كيف كنت تتقنها هكذا؟
كيف جعلتني أصدق أنني كنت حبّك،
بينما كنت مجرد دورٍ آخر أتقنت تمثيله؟
واليوم، كلما عادت إليّ تلك الذكريات الجميلة،
استيقظ ذلك الشرخ في قلبي،
لا ليؤلمني…
بل ليهمس لي بالحقيقة التي طالما هربت منها:
«وماذا عنك أنت؟
ماذا عن كل هذا القلب الذي صدق؟»
كنتَ ممثلًا جبارًا…
لا لأنك أتقنت خداعي،
بل لأنك جعلتني أخدع نفسي من أجلك.
وأوشكتُ أن أسقط في عالمٍ صنعتَه لي،
حتى اكتشفتُ متأخرةً
أن ما ظننته حبًا… كان غبارًا.
غبارًا علق بعينيّ طويلًا،
حتى حجب عني الحقيقة،
وجعلني أراك كما تمنيت أن تكون…لا كما كنت.
ثم هبّت الحقيقة،
فتطاير كل شيء؛
الصورة التي أحببتها،
والوهم الذي عشتُ فيه،
وذلك العالم الذي ظننته يومًا حياة.
ولم يبقَ منه إلا أنا…
وأثرُ شرخٍ لا أعرف كيف أُداويه.
وبقي السؤال الذي بدأ به كل شيء،
وظلّ عالقًا بي حتى بعد أن انتهى كل شيء:
كيف استطعتَ أن تجعلني أُبصر فيك كل ما تمنيت أن تكونه،
وأعجز طوال الوقت عن رؤية كل ما كنتَه؟
ربما لأنك لم تجعلني أحبك كما كنت…
بل جعلتني أحبّك كما أردتُ أن أراك
وكيف أتقنت دور المُحب إلى هذا الحد، حتى خيل إلي أن الكذب في عينيك صدق؟
كيف استطعت أن تهدم الحقيقة أمامي،
ثم تبني مكانها صورة جميلة منك،
كلما حاول الشك أن يوقظني منها… أعدتُ أنا بنفسي إغماض عيني؟
كنت كلما راودتني خيانة الحقيقة،
أقنعت قلبي أنها مجرّد صورة مشوهة،
وأن وراء أفعالك عذرًا لم أبلغه بعد.
وكلما تركت في قلبي ألما،
كان حبي لك أسرع من وجعي،
فيأتي ليقول: «أنا أحبه… لا بدّ أن وراء ذلك سببًا.»
حتى صار قلبي يُبرر جرحه بيديه،
ويكذب نزيفه كي لا يُكذبك.
أخبرني…كيف استطعتَ أن تنظر إلى عيني البريئتين،
وتقول «أحبك» بكل ذلك الحنين،
فتجعلني أذوب عشقًا،
بينما كانت الكلمة تموت على شفتيك كذبًا؟
كيف كنت تتقنها هكذا؟
كيف جعلتني أصدق أنني كنت حبّك،
بينما كنت مجرد دورٍ آخر أتقنت تمثيله؟
واليوم، كلما عادت إليّ تلك الذكريات الجميلة،
استيقظ ذلك الشرخ في قلبي،
لا ليؤلمني…
بل ليهمس لي بالحقيقة التي طالما هربت منها:
«وماذا عنك أنت؟
ماذا عن كل هذا القلب الذي صدق؟»
كنتَ ممثلًا جبارًا…
لا لأنك أتقنت خداعي،
بل لأنك جعلتني أخدع نفسي من أجلك.
وأوشكتُ أن أسقط في عالمٍ صنعتَه لي،
حتى اكتشفتُ متأخرةً
أن ما ظننته حبًا… كان غبارًا.
غبارًا علق بعينيّ طويلًا،
حتى حجب عني الحقيقة،
وجعلني أراك كما تمنيت أن تكون…لا كما كنت.
ثم هبّت الحقيقة،
فتطاير كل شيء؛
الصورة التي أحببتها،
والوهم الذي عشتُ فيه،
وذلك العالم الذي ظننته يومًا حياة.
ولم يبقَ منه إلا أنا…
وأثرُ شرخٍ لا أعرف كيف أُداويه.
وبقي السؤال الذي بدأ به كل شيء،
وظلّ عالقًا بي حتى بعد أن انتهى كل شيء:
كيف استطعتَ أن تجعلني أُبصر فيك كل ما تمنيت أن تكونه،
وأعجز طوال الوقت عن رؤية كل ما كنتَه؟
ربما لأنك لم تجعلني أحبك كما كنت…
بل جعلتني أحبّك كما أردتُ أن أراك