رُبما اليوم
567 subscribers
33 photos
Download Telegram
لو شكد بحياتك راد وتعرف تَرد
يم هالجمَلة رح تكون أخرس
من ينگالك
"محد گلك تسوي كل هذه علمودي"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ظللتُ أقول لنفسي إن الحياة هكذا ، وإن كل شيءٍ سيمضي، وإن ما حدث لا يستحق كل هذا الحزن، أكرر ذلك مرارًا ، محاولًا إقناع قلبي بما عجز عن تصديقه. لكن في الواقع، لم يكن الألم فكرةً يمكن تجاوزها ، بل كان شيئًا يسكنني، كأنني ابتلعتُ شظيةَ زجاج استقرّت في داخلي، تمزق حنجرتي كلما حاولتُ أن أتكلم، وتمزق قلبي كلما حاول أن ينسى. كنتُ أبدو هادئًا، بينما في داخلي نزيفُ لا يراه أحد. لم يكن وجعًا عابرًا، بل كان أكبر من أن يُحتمل وأعمق من أن تصفه الكلمات، وأقسى من أن يمر دون أن يترك في الروح أثرًا لا يزول.
💔4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحب عناق وليس فراق
الحب هناء وليس غناء
الحب تضحية وليس تسليه
الحب اهتمام وليس كلام
🕊3
رُبما اليوم
- جَبار رَشِيد ،
2020/9/1

ذِكرَى وَفاة الشاعِر جَبار رَشيد

مَنين نجيَب مَثلك حَتى ننساك !
ومنو الـ مَثلك يعَوضك لو خَسرنه
الشَبه كِل أربعيَن حچَايه تَنگال
وأذا واحِد يَصح چان أنتَظرنا ،
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القبلة📍
مكانكم خالي 🌝
🕊4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هانت عليك ونسيت عشرة عمر
ما كنت اضن انك بيوم تنوي الهجر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سيتابي البسيط🌝✨✨
الاجواء يمي حماسس✨
❤‍🔥3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دع السفينة تغرق
فلا المجاديف صادقة
ولا الركـاب أوفياء !!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لكنك لا تدرك كيف يبقى الإنسان منَّا هادئًا وكيف يحافظ على ثباته بينما داخله ينهار..

لا تدرك كيف يقاوم الحزن؛
كي لا يجلس في منتصف الطريق وتخونه عيناه فيبكي!
💔4