حسب
1.16K subscribers
1.41K photos
2.47K videos
82 files
17 links
كل شيء يشترى بالمال ليس ثميناً .
Download Telegram
أنت، بالمعنى البيولوجي البارد، آلة نجاة مؤقتة بنتها الجينات عبر ملايين السنين كي تستمر هي، لا أنت
الوعي الذي تسميه “نفسك” ليس جوهرًا سحريًا منفصلًا عن.
المادة، بل نشاط عصبي بالغ التعقيد يحدث داخل ثلاثة أرطال من الخلايا الكهربائية والكيميائية.
وحين يتوقف الدماغ، لا يوجد سبب علمي يدفعنا للاعتقاد بأن شيئًا يُدعى “الأنا” سيغادر الجمجمة ليكمل رحلته في عالم آخر.

البشر لا يخافون الموت فقط، بل يهانون منه.
فالأنا البشرية تجد صعوبة في تقبّل أنها ظاهرة مؤقتة في كون غير مكترث.

لهذا اخترع الإنسان قصص الخلود:
جنة، بعث، حياة أبدية، لقاء أخير يعوّض رعب الفناء.
لكن الرغبة في شيء لا تمنحه الوجود.
تمامًا كما أن خوف الطفل من الظلام لا يخلق شمسًا ثانية في السماء.

والحقيقة التي يتجنبها أغلب الناس هي أنك كنت عدمًا طوال تاريخ الكون تقريبًا.
13 مليار سنة مرت دون أن تشعر بالاختناق أو الوحدة أو الحرمان.
ثم ظهرت للحظة قصيرة بشكل مذهل، كترتيب مؤقت للذرات أصبح قادرًا على التأمل في نفسه.

والمفارقة أن هذه الهشاشة ليست سببًا لليأس، بل ربما هي مصدر المعنى الوحيد.
فالشيء الأبدي يفقد قيمته، أما الشيء الذي يمكن أن يختفي في أي لحظة، فهو الذي يصبح ثمينًا حقًا.

ريتشارد دوكينز
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مو شوية
2👌1
🤣9
أنا ضد النهايات السعيدة
ما الذي كان سيبقى من قيس بن الملوّح
لو أنه تزوج ليلى العامرية
أي خراب كان سيكتبه الشعراء بعد ذلك
وعلى من كانت العرب ستعلق جنونها
ربما كنا سنراه رجلا بدينا
نسي أن الرجال لا يتركون خلفهم سوى ظل ثقيل
ولو أن دون كيشوت أدرك فعلا أن الطواحين ليست عمالقة
لفقد العالم أحد أنبل أنواع الحماقة
لهذا أؤمن أن الأشياء العظيمة
يجب أن تبقى ناقصة قليلا
رسالة احترق نصفها
أو عاشق
لم ينل حبيبته
فصار أدبا كاملا
لو عاد جلجامش بالخلود
لما بقيت من رحلته سوى حكاية رجل نجا من الموت
العظمة لم تكن في العثور على النبتة
بل في ضياعها من يديه
ولو أنّ الحلاج صمت قليلا
واعتذر عن جنونه
لعاش كأي شيخ محترم
لكن الكلمات التي قتلته
هي نفسها التي جعلته حيا إلى الآن
ولو ان السياب
عاش حياةً هادئة
هل كانت أنشودة المطر
ستنزل علينا بكل هذا البلل الروحي ؟
هل كنا سنسمع الشتائم بفم خالد "المخبل ؟
هل كنا نسمي المزاح.. تنمر ؟.
انا ضد النهايات السعيدة
لو أن المعري
كان رجلًا راضيا عن العالم
لما كتب كل ذلك الشك النبيل
العظماء غالبًا كانوا مصابين بجرح في الرؤية
يرون ما لا يحتمله الآخرون
ثم يقضون أعمارهم يحاولون وصفه بالكلمات

لـــ محمد عبد
4