حين تصعد إلى المسرح
تنهض الكراسي كأنها تعرف صوتها
وترتفعُ الأكف
وتبدأ الدبكات
خفيفةً أول الأمر
ثم يشتعل المكان
عباءات سوداء تتمايل وأيد مرفوعة
تصفق بإيقاع واحد
ونساء يرقصن بخجل أولا
ثم ينسين الخجل كله
ساجدة عبيد تجعل القلب
يركض داخل الجسد
حين تغني "خالة يم علي"
يصير الردح بيتا صغيرا
بباب خشبي ومروحة تدور ببطء
حين تغني "الهچع"
تمتلئ الطرقات بالحفلات
وداعا ساجدة عبيد
تنهض الكراسي كأنها تعرف صوتها
وترتفعُ الأكف
وتبدأ الدبكات
خفيفةً أول الأمر
ثم يشتعل المكان
عباءات سوداء تتمايل وأيد مرفوعة
تصفق بإيقاع واحد
ونساء يرقصن بخجل أولا
ثم ينسين الخجل كله
ساجدة عبيد تجعل القلب
يركض داخل الجسد
حين تغني "خالة يم علي"
يصير الردح بيتا صغيرا
بباب خشبي ومروحة تدور ببطء
حين تغني "الهچع"
تمتلئ الطرقات بالحفلات
وداعا ساجدة عبيد
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤1