عم دوستويفسكي..
أنا وقعت في الفخ لقد كبرت
لم يحدث ذلك دفعة واحدة كما تخيلت وأنا صغير
لم أستيقظ فجأة لأجد الحكمة في جيبي
كبرت يا عم…
لكن الحقيقة
أن الكبار لا يكونون بخير
إنهم فقط يتقنون التمثيل أكثر
أنا لم أصبح بطلاً تراجيدياً
كما في كتبك
كل ما حدث
أنني صرتُ أتعب أسرع
وأتذكر أكثر مما ينبغي.
وأخاف أحيانا…
أن يكون النضج
هو الاسم المهذب لخسارات طويلة
أنني لم أصبح شريراً كما توقعت
ولا صالحاً كما تمنيت
بل شيئاً ثالثا لا يوجد بالروايات
إنساناً عادياً يحاول كل يوم
أن يبرر لنفسه أنه ما زال بخير
ما يقتلني الآن
هو هذا الهدوء البارد
أن تمر الأيام ولا يحدث شيء
جلست هناك طويلاً
كأنني ضيف ثقيل
في حياة كانت لي يوماً
تأملت ذلك الشاب
الذي كنتُه،
ذلك الذي يصدق بسهولة
ويعتقد أن العالم
يمكن إصلاحه ببعض الشجاعة.
ضحكت منه قليلا
لأنني أدركتُ شيئاً يا عم
أن ذلك الشاب
لم يختف.. أنا الذي اختفيت منه
ومنذ ذلك اليوم
صرت أهرب من المرايا لأنها قد تريني
الشخص الذي كان يجب أن أكونه
لـــ محمد عبد
أنا وقعت في الفخ لقد كبرت
لم يحدث ذلك دفعة واحدة كما تخيلت وأنا صغير
لم أستيقظ فجأة لأجد الحكمة في جيبي
كبرت يا عم…
لكن الحقيقة
أن الكبار لا يكونون بخير
إنهم فقط يتقنون التمثيل أكثر
أنا لم أصبح بطلاً تراجيدياً
كما في كتبك
كل ما حدث
أنني صرتُ أتعب أسرع
وأتذكر أكثر مما ينبغي.
وأخاف أحيانا…
أن يكون النضج
هو الاسم المهذب لخسارات طويلة
أنني لم أصبح شريراً كما توقعت
ولا صالحاً كما تمنيت
بل شيئاً ثالثا لا يوجد بالروايات
إنساناً عادياً يحاول كل يوم
أن يبرر لنفسه أنه ما زال بخير
ما يقتلني الآن
هو هذا الهدوء البارد
أن تمر الأيام ولا يحدث شيء
جلست هناك طويلاً
كأنني ضيف ثقيل
في حياة كانت لي يوماً
تأملت ذلك الشاب
الذي كنتُه،
ذلك الذي يصدق بسهولة
ويعتقد أن العالم
يمكن إصلاحه ببعض الشجاعة.
ضحكت منه قليلا
لأنني أدركتُ شيئاً يا عم
أن ذلك الشاب
لم يختف.. أنا الذي اختفيت منه
ومنذ ذلك اليوم
صرت أهرب من المرايا لأنها قد تريني
الشخص الذي كان يجب أن أكونه
لـــ محمد عبد
❤2
لا جمال في الحرب
إلا دمعة أم ما زالت تظن
أن باب البيت سيطرق فجأة
ويعود ابنها حاملاً معه أغاني الموت،
حتى
الذين يعودون منها
لا يعودون كما كانوا
يتركون هناك شيئا منهم
نكتة قديمة
أو حلمًا صغيرا
كان يريد أن يكبر بسلام
الحرب
تحب المسرح
تملأ الشوارع بالبطولة والخطب
وتترك خلف الستار
جثثا لا تعرف
لأي تصفيق ماتت،
لا جمال في الحرب
لكنها ذكية بما يكفي
لتغير أقنعتها
مرة تسمى دفاعا
ومرة تحريرا
ومرة…
أي اسم آخر لا يفضح الدم
تحولنا الحرب جميعا
إلى ركاب في باص واحد
نتبادل الأحاديث السياسية طوال الطريق
كيف نصف هذا العبث
وقد ضاعت منا لغة الأشياء؟
لـــ محمد عبد
إلا دمعة أم ما زالت تظن
أن باب البيت سيطرق فجأة
ويعود ابنها حاملاً معه أغاني الموت،
حتى
الذين يعودون منها
لا يعودون كما كانوا
يتركون هناك شيئا منهم
نكتة قديمة
أو حلمًا صغيرا
كان يريد أن يكبر بسلام
الحرب
تحب المسرح
تملأ الشوارع بالبطولة والخطب
وتترك خلف الستار
جثثا لا تعرف
لأي تصفيق ماتت،
لا جمال في الحرب
لكنها ذكية بما يكفي
لتغير أقنعتها
مرة تسمى دفاعا
ومرة تحريرا
ومرة…
أي اسم آخر لا يفضح الدم
تحولنا الحرب جميعا
إلى ركاب في باص واحد
نتبادل الأحاديث السياسية طوال الطريق
كيف نصف هذا العبث
وقد ضاعت منا لغة الأشياء؟
لـــ محمد عبد
"على امتداد حياتي كلها، كنتُ مؤيداً لـ🇮🇱. لعلّ ذلك يعود إلى نشأتي في كنف الدراسات الدينية، أو إلى رغبة عميقة في إنصاف ضحايا معاداة السامية. لم يخطر في بالي يوماً أن يتبدّل هذا الموقف. غير أنني اليوم أجد نفسي عاجزاً عن تبرير ما تقوم به 🇮🇱. فالعسكرة المشبّعة بروح لاهوتية مرفوضة، أياً يكن العلم الذي تُرفَع باسمها".
- بول شرايدر.
- بول شرايدر.