غطي نفسك.. بشعرك !
خرجت من آخر ضائقة
برأس حار.. تتمناه الف مدخنة
رأسي
يحسب في المآتم من واحد للعشرة
يرى السعادة.. طفل مختبئ،
يختفي عند أول كلمة حلال
مرة
حاول أن يكون طبيعيًا،
لبس قناعًا اجتماعيًا،
عاد بعد ساعة يشكو صداع المثالية
يريد أن يهرب من نفسه،
لكن ينسى أن البيت هو رأسه.
يخشى أن يضطر للجدية يومًا،
يرى الحب قيدًا،
وحريته في الانفصال
وعد ضائع في زحام الشوارع.
ورأسي ما زال حارًا
يصلح
لشاي يعدله
أو لثورة
الساسة على الشعب.
لـــ محمد عبد
برأس حار.. تتمناه الف مدخنة
رأسي
يحسب في المآتم من واحد للعشرة
يرى السعادة.. طفل مختبئ،
يختفي عند أول كلمة حلال
مرة
حاول أن يكون طبيعيًا،
لبس قناعًا اجتماعيًا،
عاد بعد ساعة يشكو صداع المثالية
يريد أن يهرب من نفسه،
لكن ينسى أن البيت هو رأسه.
يخشى أن يضطر للجدية يومًا،
يرى الحب قيدًا،
وحريته في الانفصال
وعد ضائع في زحام الشوارع.
ورأسي ما زال حارًا
يصلح
لشاي يعدله
أو لثورة
الساسة على الشعب.
لـــ محمد عبد
ترقص حافية القدمين
❤1
لا
أصدق من يدعي أنه بوجهٍ واحد،
فها أنا مثلًا… خلف وجهي جمجمة،
وخلف الجمجمة
فراغ يحاول حفظ اسمي.
وحدي...
لكنني مزدحم،
أصافح نفسي وأكفر كي لا أُخدع.
أمشي داخلي
كمن يتفقد بيته
هذه غرفة الإيمان
وهنا نام الخوف،
وهذا الركن
كنت أظنه قلبًا
فاتضح أنه عادة.
أحمل أخلاقي على رأسي،
دمع يسيل.. وردن صديقٍ يلملم الشتات.
تعبت من العري أمام نفسي
أضحك بسهولة،
وأتكسر بسهولة أكبر
كمن يعرف
أن الطريق مجرد فخ،
ويمشيه بكل صدق.
وإن بدا هذا هدوءًا
فهو فقط
جنون تعلم
كيف يبدو عاقلًا.
لـــ محمد عبد
أصدق من يدعي أنه بوجهٍ واحد،
فها أنا مثلًا… خلف وجهي جمجمة،
وخلف الجمجمة
فراغ يحاول حفظ اسمي.
وحدي...
لكنني مزدحم،
أصافح نفسي وأكفر كي لا أُخدع.
أمشي داخلي
كمن يتفقد بيته
هذه غرفة الإيمان
وهنا نام الخوف،
وهذا الركن
كنت أظنه قلبًا
فاتضح أنه عادة.
أحمل أخلاقي على رأسي،
دمع يسيل.. وردن صديقٍ يلملم الشتات.
تعبت من العري أمام نفسي
أضحك بسهولة،
وأتكسر بسهولة أكبر
كمن يعرف
أن الطريق مجرد فخ،
ويمشيه بكل صدق.
وإن بدا هذا هدوءًا
فهو فقط
جنون تعلم
كيف يبدو عاقلًا.
لـــ محمد عبد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لم تكن
تماثيلَ صامتة،
كانت أمهات من طين
ترش الماء خلف أبناءها
لـــ محمد عبد
تماثيلَ صامتة،
كانت أمهات من طين
ترش الماء خلف أبناءها
لـــ محمد عبد
لو أنني متُّ قبلك
لكان كل شيء بأفضل حال،
كنت ستبكي
متحليًا بالحزن،
تريحك الدموع،
وهذا ما لا أجيده مطلقًا.
لما احتجت أن تكون قويًا،
كان الحزن سيقوم بالمهمة عنك
لوجدتَ سببًا مقنعًا للانكسار،
لصافحك الناس باحترام،
وقالوا: هذا حزن مفهوم،
هذا رجل فقد ما يجب فقده
لبكيت كما ينبغي،
مرة واحدة،
ثم أكملت حياتك
ولم تحاول النجاة مني
ولا فتشت في صوتي عن كوكب حمزة
لارتحت
من هذا الذنب
الذي لا اسم له
لما انتظرت شيئًا
لا تعرف ما هو،
ولا لماذا
يتأخر.
لـــ محمد عبد
لكان كل شيء بأفضل حال،
كنت ستبكي
متحليًا بالحزن،
تريحك الدموع،
وهذا ما لا أجيده مطلقًا.
لما احتجت أن تكون قويًا،
كان الحزن سيقوم بالمهمة عنك
لوجدتَ سببًا مقنعًا للانكسار،
لصافحك الناس باحترام،
وقالوا: هذا حزن مفهوم،
هذا رجل فقد ما يجب فقده
لبكيت كما ينبغي،
مرة واحدة،
ثم أكملت حياتك
ولم تحاول النجاة مني
ولا فتشت في صوتي عن كوكب حمزة
لارتحت
من هذا الذنب
الذي لا اسم له
لما انتظرت شيئًا
لا تعرف ما هو،
ولا لماذا
يتأخر.
لـــ محمد عبد
حملت العار
على كتفي كأنه متاع
ولا أدري أين أذهب…
أجر ظلي للتيه،
أمد يدي للغد فتعود فارغة
الأيام نسخ رديئة من بعضها،
تأتي وتمضي
من دون أن تترك خدشًا ،
أُستهلك ببطء كأني لحظة وداع أخيرة.
الأشياءُ من حولي
تفقد أسماءها:
هذا ليس سقفًا بل غربة،
وهذه ليست نافذة بل تعرية،
وهذا الجسد
مجرد حقيبة لا تفتح
الذاكرة شاشة رمادية
تعرض طفولتي
من دون صوت.
أذوب
لأختفي
لأصير أخف سرًا
أقرب إلى الخطأ الأول
الذي سمي.. ولادة.
لـــ محمد عبد
على كتفي كأنه متاع
ولا أدري أين أذهب…
أجر ظلي للتيه،
أمد يدي للغد فتعود فارغة
الأيام نسخ رديئة من بعضها،
تأتي وتمضي
من دون أن تترك خدشًا ،
أُستهلك ببطء كأني لحظة وداع أخيرة.
الأشياءُ من حولي
تفقد أسماءها:
هذا ليس سقفًا بل غربة،
وهذه ليست نافذة بل تعرية،
وهذا الجسد
مجرد حقيبة لا تفتح
الذاكرة شاشة رمادية
تعرض طفولتي
من دون صوت.
أذوب
لأختفي
لأصير أخف سرًا
أقرب إلى الخطأ الأول
الذي سمي.. ولادة.
لـــ محمد عبد