اشبهاك الأربعين
لا يعنون لي شيئًا،
سوى أن المرايا
صارت أصدق وأقل مجاملة،
وأخو التعب
لم يعد يطرق الباب
صرت أصافح الوداع
وأترك الأشياء تسقط من يدي
تعلمت
كيف أتجاوز اسمك دون أن أرتجف،
وكيف أعدّ الخسارات بأصابعك الهادئة
أجلس آخر النهار قرب ظلي،
نعد ما بقي ونضحك…
كأن العمر يمزج المزاح بالحقيقة
حبيبتي...
بنداء يفهمه الطين وحده مضيت إليك
علقت قلبي قرب بوابة عشتار،
ليعرف العابرون أن الخلود
حزن تعلم المشي للتو
ولچ" العد
بدأ قبل ولادتي،
حين سلّمني أبي حياة مستعملة.
لـــ محمد عبد
لا يعنون لي شيئًا،
سوى أن المرايا
صارت أصدق وأقل مجاملة،
وأخو التعب
لم يعد يطرق الباب
صرت أصافح الوداع
وأترك الأشياء تسقط من يدي
تعلمت
كيف أتجاوز اسمك دون أن أرتجف،
وكيف أعدّ الخسارات بأصابعك الهادئة
أجلس آخر النهار قرب ظلي،
نعد ما بقي ونضحك…
كأن العمر يمزج المزاح بالحقيقة
حبيبتي...
بنداء يفهمه الطين وحده مضيت إليك
علقت قلبي قرب بوابة عشتار،
ليعرف العابرون أن الخلود
حزن تعلم المشي للتو
ولچ" العد
بدأ قبل ولادتي،
حين سلّمني أبي حياة مستعملة.
لـــ محمد عبد
❤2
لم يعد يدرك ما هو، وماذا يريد،
يتوه في ظل نخلة تريد الغناء
أيامه بلا هدف
تصنف الوجود.. سوء تفاهم
أهي الحقيقة؟
أم أن هذا المدى..
محض حلم أضاع الطريق إلى العينين؟
مشى خفيفًا
كمن يخلع حزنه عند الباب،
رأى وجهه يسقط في زجاجة خمر
لكنه أدرك، في لحظة ما،
أن الهروب سوق للنسيان
يدخله المرء بلا إسم، ويمضي أخف قليلًا.
لـــ محمد عبد
يتوه في ظل نخلة تريد الغناء
أيامه بلا هدف
تصنف الوجود.. سوء تفاهم
أهي الحقيقة؟
أم أن هذا المدى..
محض حلم أضاع الطريق إلى العينين؟
مشى خفيفًا
كمن يخلع حزنه عند الباب،
رأى وجهه يسقط في زجاجة خمر
لكنه أدرك، في لحظة ما،
أن الهروب سوق للنسيان
يدخله المرء بلا إسم، ويمضي أخف قليلًا.
لـــ محمد عبد
غطي نفسك.. بشعرك !
خرجت من آخر ضائقة
برأس حار.. تتمناه الف مدخنة
رأسي
يحسب في المآتم من واحد للعشرة
يرى السعادة.. طفل مختبئ،
يختفي عند أول كلمة حلال
مرة
حاول أن يكون طبيعيًا،
لبس قناعًا اجتماعيًا،
عاد بعد ساعة يشكو صداع المثالية
يريد أن يهرب من نفسه،
لكن ينسى أن البيت هو رأسه.
يخشى أن يضطر للجدية يومًا،
يرى الحب قيدًا،
وحريته في الانفصال
وعد ضائع في زحام الشوارع.
ورأسي ما زال حارًا
يصلح
لشاي يعدله
أو لثورة
الساسة على الشعب.
لـــ محمد عبد
برأس حار.. تتمناه الف مدخنة
رأسي
يحسب في المآتم من واحد للعشرة
يرى السعادة.. طفل مختبئ،
يختفي عند أول كلمة حلال
مرة
حاول أن يكون طبيعيًا،
لبس قناعًا اجتماعيًا،
عاد بعد ساعة يشكو صداع المثالية
يريد أن يهرب من نفسه،
لكن ينسى أن البيت هو رأسه.
يخشى أن يضطر للجدية يومًا،
يرى الحب قيدًا،
وحريته في الانفصال
وعد ضائع في زحام الشوارع.
ورأسي ما زال حارًا
يصلح
لشاي يعدله
أو لثورة
الساسة على الشعب.
لـــ محمد عبد
ترقص حافية القدمين
❤1