جسدي
مواطن متزوج بالتقسيط
يمر صباحا على بصمة العائلة
يقبله النظام
ويبقى
محشورًا بين الأطباق
وصوت "الزعاطيط" وأسئلة الغد.
أمّا قلبي
فرجل آخر
عازب
صعلوك
يبيت حيث ينتهي الطريق
ويصحو بلا عنوان.
قلبي
أبو بنات
يهربن من يدي
إلى أول أغنية عابرة،
يعلقن صدورهن على الحبل،
ويتركن الليل ينشف وحده.
جسدي
يحفظ المواعيد
وقلبي
يضيعها عمدًا.
يرمي الخاتم في أول شارع
هو يعيش
وأنا أهرب.
لـــ محمد عبد
مواطن متزوج بالتقسيط
يمر صباحا على بصمة العائلة
يقبله النظام
ويبقى
محشورًا بين الأطباق
وصوت "الزعاطيط" وأسئلة الغد.
أمّا قلبي
فرجل آخر
عازب
صعلوك
يبيت حيث ينتهي الطريق
ويصحو بلا عنوان.
قلبي
أبو بنات
يهربن من يدي
إلى أول أغنية عابرة،
يعلقن صدورهن على الحبل،
ويتركن الليل ينشف وحده.
جسدي
يحفظ المواعيد
وقلبي
يضيعها عمدًا.
يرمي الخاتم في أول شارع
هو يعيش
وأنا أهرب.
لـــ محمد عبد
❤1
اشبهاك الأربعين
لا يعنون لي شيئًا،
سوى أن المرايا
صارت أصدق وأقل مجاملة،
وأخو التعب
لم يعد يطرق الباب
صرت أصافح الوداع
وأترك الأشياء تسقط من يدي
تعلمت
كيف أتجاوز اسمك دون أن أرتجف،
وكيف أعدّ الخسارات بأصابعك الهادئة
أجلس آخر النهار قرب ظلي،
نعد ما بقي ونضحك…
كأن العمر يمزج المزاح بالحقيقة
حبيبتي...
بنداء يفهمه الطين وحده مضيت إليك
علقت قلبي قرب بوابة عشتار،
ليعرف العابرون أن الخلود
حزن تعلم المشي للتو
ولچ" العد
بدأ قبل ولادتي،
حين سلّمني أبي حياة مستعملة.
لـــ محمد عبد
لا يعنون لي شيئًا،
سوى أن المرايا
صارت أصدق وأقل مجاملة،
وأخو التعب
لم يعد يطرق الباب
صرت أصافح الوداع
وأترك الأشياء تسقط من يدي
تعلمت
كيف أتجاوز اسمك دون أن أرتجف،
وكيف أعدّ الخسارات بأصابعك الهادئة
أجلس آخر النهار قرب ظلي،
نعد ما بقي ونضحك…
كأن العمر يمزج المزاح بالحقيقة
حبيبتي...
بنداء يفهمه الطين وحده مضيت إليك
علقت قلبي قرب بوابة عشتار،
ليعرف العابرون أن الخلود
حزن تعلم المشي للتو
ولچ" العد
بدأ قبل ولادتي،
حين سلّمني أبي حياة مستعملة.
لـــ محمد عبد
❤2
لم يعد يدرك ما هو، وماذا يريد،
يتوه في ظل نخلة تريد الغناء
أيامه بلا هدف
تصنف الوجود.. سوء تفاهم
أهي الحقيقة؟
أم أن هذا المدى..
محض حلم أضاع الطريق إلى العينين؟
مشى خفيفًا
كمن يخلع حزنه عند الباب،
رأى وجهه يسقط في زجاجة خمر
لكنه أدرك، في لحظة ما،
أن الهروب سوق للنسيان
يدخله المرء بلا إسم، ويمضي أخف قليلًا.
لـــ محمد عبد
يتوه في ظل نخلة تريد الغناء
أيامه بلا هدف
تصنف الوجود.. سوء تفاهم
أهي الحقيقة؟
أم أن هذا المدى..
محض حلم أضاع الطريق إلى العينين؟
مشى خفيفًا
كمن يخلع حزنه عند الباب،
رأى وجهه يسقط في زجاجة خمر
لكنه أدرك، في لحظة ما،
أن الهروب سوق للنسيان
يدخله المرء بلا إسم، ويمضي أخف قليلًا.
لـــ محمد عبد