على ضفة دجلة
حيث لا يزال الصدى يتردد
طفلة..
الماء كان أسوداً وبارداً جداً،
وكان يسحبني إلى الأسفل كأنه وحش كبير.
لكن يدك كانت دافئة، كانت أقوى من النهر كله.
أم
يقولون إن النهر غدّار،
نم يا " يمه " فأنت تهويدة للأمهات.
شاب
كنتُ على حافة الاستسلام والعالم يبتعد عني.
ثم أمسكت يدي.. صورة رجل صار النهر جزءًا منه.
شيخ
عمك غوتا يقول: الإنسان النبيل يصنع من موته عملاً فنياً.
وأنت يا " عَجل " كتبت أعظم " چا " على كتف العراقيين
النهر
عثمان العبيدي
أرجو قبول اعتذاري،
وأعدك أن أكون عند حُسين ظنك دائماً
مع التقدير،
لـــ محمد عبد
حيث لا يزال الصدى يتردد
طفلة..
الماء كان أسوداً وبارداً جداً،
وكان يسحبني إلى الأسفل كأنه وحش كبير.
لكن يدك كانت دافئة، كانت أقوى من النهر كله.
أم
يقولون إن النهر غدّار،
نم يا " يمه " فأنت تهويدة للأمهات.
شاب
كنتُ على حافة الاستسلام والعالم يبتعد عني.
ثم أمسكت يدي.. صورة رجل صار النهر جزءًا منه.
شيخ
عمك غوتا يقول: الإنسان النبيل يصنع من موته عملاً فنياً.
وأنت يا " عَجل " كتبت أعظم " چا " على كتف العراقيين
النهر
عثمان العبيدي
أرجو قبول اعتذاري،
وأعدك أن أكون عند حُسين ظنك دائماً
مع التقدير،
لـــ محمد عبد
سبحانك
إن سألوك عني
فقل:
كان كافراً
صلى دون وضوء،
ووجد الله في قلب امرأة
خذ من عمري ما تشاء
لكن لا تأخذ تلك الرجفة
حين تقترب،
ولا ذلك السلام
الذي يشبه الآخرة
ولا تخرجني من هذا البلاء
لا أطلب معجزة،
يكفي
أن تمر الحلوة من زقاقنا
كما يمر الوحي خفيفًا، قاطعًا، يكذب
لا تغفر
لهذا العاشق
حين اختلط عليه
القبلة… والوجه الحسن
لـــ محمد عبد
إن سألوك عني
فقل:
كان كافراً
صلى دون وضوء،
ووجد الله في قلب امرأة
خذ من عمري ما تشاء
لكن لا تأخذ تلك الرجفة
حين تقترب،
ولا ذلك السلام
الذي يشبه الآخرة
ولا تخرجني من هذا البلاء
لا أطلب معجزة،
يكفي
أن تمر الحلوة من زقاقنا
كما يمر الوحي خفيفًا، قاطعًا، يكذب
لا تغفر
لهذا العاشق
حين اختلط عليه
القبلة… والوجه الحسن
لـــ محمد عبد
تفتحين النافذة..
تصحو التفاصيل.
تدخنين..
يتصاعد الدخان من صدري.
تقطعين الخيط..
أرتبك.
تخطين خطوة..
أصفق.
ترحلين..
أتيه.
تغنين لنفسكِ..
يطربني صوتك.
تغلقين الباب..
أدقه بظلي.
تتوشحين السواد..
يأتي الليل قبل أوانه.
تضعين عطراً..
يُفضح سري.
تخافين..
خوفك يمتزج بجلدي كأنه ولد هناك.
تنامين..
الوليلچ.
تصحين..
أُخلَقُ.
لـــ محمد عبد
تصحو التفاصيل.
تدخنين..
يتصاعد الدخان من صدري.
تقطعين الخيط..
أرتبك.
تخطين خطوة..
أصفق.
ترحلين..
أتيه.
تغنين لنفسكِ..
يطربني صوتك.
تغلقين الباب..
أدقه بظلي.
تتوشحين السواد..
يأتي الليل قبل أوانه.
تضعين عطراً..
يُفضح سري.
تخافين..
خوفك يمتزج بجلدي كأنه ولد هناك.
تنامين..
الوليلچ.
تصحين..
أُخلَقُ.
لـــ محمد عبد
ماذا تريد؟
أن أتوقف.
عن ماذا؟
عن الانتظار.
ماذا تركت خلفك؟
أعذارًا.
وماذا أمامك؟
الأسئلة.
هل كنت شجاعًا؟
أحيانًا.
ومتى؟
حين لم يكن هناك شهود.
من المسؤول؟
الجميع.
وأنت؟
أوّلهم.
كيف تقيس المسافات؟
بعدد المرات التي قلت فيها احبك
ما هي أكبر انتصاراتك؟
لحظة قررتُ أن أكون غريباً على نفسي القديمة.
ماذا عن السقوط؟
هو اكتشاف متأخر بأن الدنيا بائعة هوى.
ماذا سرق منك العالم؟
الدهشة ومنحني حيرة مقدسة
ماذا ستكتب على شاهد قبرك؟
"هنا يرقد صديق محمد عبد".
أن أتوقف.
عن ماذا؟
عن الانتظار.
ماذا تركت خلفك؟
أعذارًا.
وماذا أمامك؟
الأسئلة.
هل كنت شجاعًا؟
أحيانًا.
ومتى؟
حين لم يكن هناك شهود.
من المسؤول؟
الجميع.
وأنت؟
أوّلهم.
كيف تقيس المسافات؟
بعدد المرات التي قلت فيها احبك
ما هي أكبر انتصاراتك؟
لحظة قررتُ أن أكون غريباً على نفسي القديمة.
ماذا عن السقوط؟
هو اكتشاف متأخر بأن الدنيا بائعة هوى.
ماذا سرق منك العالم؟
الدهشة ومنحني حيرة مقدسة
ماذا ستكتب على شاهد قبرك؟
"هنا يرقد صديق محمد عبد".
❤1
إن أكثرَ ما يُفسدُ روحَ الإنسانِ هو رغبته في أن يبدوَ صالحًا، بدلَ أن يكونَ صالحًا ."
-تولستوي
-تولستوي
تذهب لتشتري تابوتاً مستعملاً
وتجد أن التابوت لا يكفي لأخطائك الكثيرة
طو جسدك ودس يديك تحت رأسك كجناحين ولا تخلف وعداً،
اركبْ جوادك واجمع أطراف عباءتك
وسِر في قطاع 44 وحيداً،
تجد الوجوهَ التي عرفتها قد استدارت نحو الظل،
والحانات أغلقت أبوابها
لا تسأل عابراً عن ضالتك، اقبض على لجام النعامة
حتى تدمى كفاك، ولا تخلف وعداً.
تتوجه الى الرعاية الاجتماعية لتجديد خرابك
يقول لك الموظفُ وهو يتناول جبن مثلثات راجعنا غداً
انتظر لثلاثين عاماً،
وعندما يفتح الشباك، قل له: صباح الخير ولا تخلف وعداً،
تذهب لتسحب راتبك من مصرف الأخوين
فيخرج لك لسان طويل من الشاشة
يرقعك بـ "زيج" يرن على طبلة ديونك
توقفك السلطات لأن رصيدك لا يكفي
تطلب منك هوية الأحوال المدنية
اعطِ إصبع الوسطى.. ولا تخلف وعداً،
تجلس في مقهى مع إنسان نياندرتال يرتدي بدلة رسمية،
يحدثك عن صراع البقاء وهو يسحب الكرسي من تحتك
امشِ على أطرافك الأربعة ولا تخلف وعداً
حتى لو بعثوك يوم القيامة
مع الحاج أبو لهب في مقعد واحد
لأنك سرقت وردة.. لتفي بوعد قديم..
اطلب منه ولاعة.. ولا تخلف وعداً !
لـــ محمد عبد
وتجد أن التابوت لا يكفي لأخطائك الكثيرة
طو جسدك ودس يديك تحت رأسك كجناحين ولا تخلف وعداً،
اركبْ جوادك واجمع أطراف عباءتك
وسِر في قطاع 44 وحيداً،
تجد الوجوهَ التي عرفتها قد استدارت نحو الظل،
والحانات أغلقت أبوابها
لا تسأل عابراً عن ضالتك، اقبض على لجام النعامة
حتى تدمى كفاك، ولا تخلف وعداً.
تتوجه الى الرعاية الاجتماعية لتجديد خرابك
يقول لك الموظفُ وهو يتناول جبن مثلثات راجعنا غداً
انتظر لثلاثين عاماً،
وعندما يفتح الشباك، قل له: صباح الخير ولا تخلف وعداً،
تذهب لتسحب راتبك من مصرف الأخوين
فيخرج لك لسان طويل من الشاشة
يرقعك بـ "زيج" يرن على طبلة ديونك
توقفك السلطات لأن رصيدك لا يكفي
تطلب منك هوية الأحوال المدنية
اعطِ إصبع الوسطى.. ولا تخلف وعداً،
تجلس في مقهى مع إنسان نياندرتال يرتدي بدلة رسمية،
يحدثك عن صراع البقاء وهو يسحب الكرسي من تحتك
امشِ على أطرافك الأربعة ولا تخلف وعداً
حتى لو بعثوك يوم القيامة
مع الحاج أبو لهب في مقعد واحد
لأنك سرقت وردة.. لتفي بوعد قديم..
اطلب منه ولاعة.. ولا تخلف وعداً !
لـــ محمد عبد
بيت
عراقي
ليس للبيع
لم يرمم،
ولم يتعلم
لغة التصميم العصري.
60 سنة
وهو واقف
على ساقين من طين،
قلبه يدق في الجدار
ينزل فيه ضوء الشمس
مثل يد رحيمة،
ترسم في الغبار وجه الظهيرة.
صينية الغداء
والشاشة
على قناة سبيستون،
تحرس طفولة لم تُدرك.
ضاق قفصاً على بُلبل
تراكم فيه الطبخ والصمت
حتى صار ممرا للعباءات.
خرج للتسوق مرة فضاع،
السوق
كان أوسع من ذاكرته،
والأزقة لم تتعرف على بابه الحني،
المنزل
الذي يتيه في السوق
في مدينة ملوثة
تنام على كتف القناة
وتدعى الچوادر.
لا يعرف الغضب ولا الرفض ولا الإخلاء،
لم يتعلم الحب
ولا الكراهية، يحفظ فقط أثر الظهور على الحيطان.
لم أره يصلي ولا يصوم،
لكنه كان يخيط الأصدقاء بالباب
يعمل ليلا
حين تسكت الجوامع،
تدخل الضحكات،
يعرف الوداع
أكثر من الترحيب
يسكب خلفنا الماء و صوت الملاية
ليس مكانًا، إنه كائن يشيخ نيابة عنا.
لـــ محمد عبد
عراقي
ليس للبيع
لم يرمم،
ولم يتعلم
لغة التصميم العصري.
60 سنة
وهو واقف
على ساقين من طين،
قلبه يدق في الجدار
ينزل فيه ضوء الشمس
مثل يد رحيمة،
ترسم في الغبار وجه الظهيرة.
صينية الغداء
والشاشة
على قناة سبيستون،
تحرس طفولة لم تُدرك.
ضاق قفصاً على بُلبل
تراكم فيه الطبخ والصمت
حتى صار ممرا للعباءات.
خرج للتسوق مرة فضاع،
السوق
كان أوسع من ذاكرته،
والأزقة لم تتعرف على بابه الحني،
المنزل
الذي يتيه في السوق
في مدينة ملوثة
تنام على كتف القناة
وتدعى الچوادر.
لا يعرف الغضب ولا الرفض ولا الإخلاء،
لم يتعلم الحب
ولا الكراهية، يحفظ فقط أثر الظهور على الحيطان.
لم أره يصلي ولا يصوم،
لكنه كان يخيط الأصدقاء بالباب
يعمل ليلا
حين تسكت الجوامع،
تدخل الضحكات،
يعرف الوداع
أكثر من الترحيب
يسكب خلفنا الماء و صوت الملاية
ليس مكانًا، إنه كائن يشيخ نيابة عنا.
لـــ محمد عبد
❤1
جسدي
مواطن متزوج بالتقسيط
يمر صباحا على بصمة العائلة
يقبله النظام
ويبقى
محشورًا بين الأطباق
وصوت "الزعاطيط" وأسئلة الغد.
أمّا قلبي
فرجل آخر
عازب
صعلوك
يبيت حيث ينتهي الطريق
ويصحو بلا عنوان.
قلبي
أبو بنات
يهربن من يدي
إلى أول أغنية عابرة،
يعلقن صدورهن على الحبل،
ويتركن الليل ينشف وحده.
جسدي
يحفظ المواعيد
وقلبي
يضيعها عمدًا.
يرمي الخاتم في أول شارع
هو يعيش
وأنا أهرب.
لـــ محمد عبد
مواطن متزوج بالتقسيط
يمر صباحا على بصمة العائلة
يقبله النظام
ويبقى
محشورًا بين الأطباق
وصوت "الزعاطيط" وأسئلة الغد.
أمّا قلبي
فرجل آخر
عازب
صعلوك
يبيت حيث ينتهي الطريق
ويصحو بلا عنوان.
قلبي
أبو بنات
يهربن من يدي
إلى أول أغنية عابرة،
يعلقن صدورهن على الحبل،
ويتركن الليل ينشف وحده.
جسدي
يحفظ المواعيد
وقلبي
يضيعها عمدًا.
يرمي الخاتم في أول شارع
هو يعيش
وأنا أهرب.
لـــ محمد عبد
❤1