استسلم،
أنا الآن حشرة كافكا التي استيقظت لتجد نفسها " غريب آنه ،
انا ردهة لا نهائية من المكاتب الخالية،
أنا معنى
وصل متأخرًا…
انا نبوة كاذبة
انا الرب الذي يكفر فيه الجميع
استسلم
لقد صار قلبي بساطًا سحريًا
حين تجلسين فيه.. يصبح العالم أقل خوفًا
وكأنّ كل ما كان يثقلني تعلّم فجأة كيف يصمت.
لـــ محمد عبد
أنا الآن حشرة كافكا التي استيقظت لتجد نفسها " غريب آنه ،
انا ردهة لا نهائية من المكاتب الخالية،
أنا معنى
وصل متأخرًا…
انا نبوة كاذبة
انا الرب الذي يكفر فيه الجميع
استسلم
لقد صار قلبي بساطًا سحريًا
حين تجلسين فيه.. يصبح العالم أقل خوفًا
وكأنّ كل ما كان يثقلني تعلّم فجأة كيف يصمت.
لـــ محمد عبد
الذاكرة خيانة أخيرة
ثقوبٌ سوداء تبتلعُ وجوهَ السكارى ،
صمتٌ ينهشُ صرختك قبل أن تولد .
لا خلودَ تحت الرخام،
نسيانٌ يمحو أثر الظلّ عن الظلّ .
خلف جفن الموت
ضوءَ يتحسسُ الفراغ ليعيد صياغتك كعدم
هناك شريطاً من الجثث، وأصداءٌ لضحكات غادرها الايمان
أنت الآن مجرد.. صمتٌ أزلي
لا يترك وراءه حتى النسيان
لـــ محمد عبد
ثقوبٌ سوداء تبتلعُ وجوهَ السكارى ،
صمتٌ ينهشُ صرختك قبل أن تولد .
لا خلودَ تحت الرخام،
نسيانٌ يمحو أثر الظلّ عن الظلّ .
خلف جفن الموت
ضوءَ يتحسسُ الفراغ ليعيد صياغتك كعدم
هناك شريطاً من الجثث، وأصداءٌ لضحكات غادرها الايمان
أنت الآن مجرد.. صمتٌ أزلي
لا يترك وراءه حتى النسيان
لـــ محمد عبد
هنا، في هذه البقعة التي ادعت يوماً أنها جنة عدن
قرر الرب أن يغسل يده من الطين.
الماء الذي كان يغسل خطايا السومريين تبخّر
استيقظ "الجاموس" ليجد نفسه في ورشة لتعلم الموت.
الهور صار قبراً لآخر برديّة كتبت عليها سومر أول قبلةٍ بين جرفين
المسطحات التي كانت تنام على صوت "داخل حسن"
وتستيقظ على رائحة "المسگوف" والتبغ المهّرب،
صارت الآن خريطة متعبة.
المشحوف ينتظر مطراً قد يضطر لسرقته من غيمة عابرة لا تملك تصريحاً بالمرور فوق "الچبايش".
القصب: الذي كان يخبئ العشاق و البنادق يابس كأصابع الموتى.
يا أمَّنا الاهوار
الكل يشرب نخب جفافك في الفنادق الفاخرة،
لكنكِ ستبقين قصيدةً ممنوعة من التداول،
يهمس بها الفلاح في أذن ابنه:
يا بني، الله لا يموت في السماء،
يموت هنا… حيث يموت الهور.
لـــ محمد عبد
قرر الرب أن يغسل يده من الطين.
الماء الذي كان يغسل خطايا السومريين تبخّر
استيقظ "الجاموس" ليجد نفسه في ورشة لتعلم الموت.
الهور صار قبراً لآخر برديّة كتبت عليها سومر أول قبلةٍ بين جرفين
المسطحات التي كانت تنام على صوت "داخل حسن"
وتستيقظ على رائحة "المسگوف" والتبغ المهّرب،
صارت الآن خريطة متعبة.
المشحوف ينتظر مطراً قد يضطر لسرقته من غيمة عابرة لا تملك تصريحاً بالمرور فوق "الچبايش".
القصب: الذي كان يخبئ العشاق و البنادق يابس كأصابع الموتى.
يا أمَّنا الاهوار
الكل يشرب نخب جفافك في الفنادق الفاخرة،
لكنكِ ستبقين قصيدةً ممنوعة من التداول،
يهمس بها الفلاح في أذن ابنه:
يا بني، الله لا يموت في السماء،
يموت هنا… حيث يموت الهور.
لـــ محمد عبد
❤1