سَلسبيل .
312 subscribers
27 photos
9 files
35 links
‏﴿سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾
هَنا فَتاةٌ تَسعى إِلَى أَن تَكونَ مِنَ الصّالِحِينَ .
@aovwBot
Download Telegram
دَائما خليكُم محُاطين بالأمل
بأن رَب العَالمين موجُود
ومَ يضيع حق احَد
ورَب العَالمين بَصير بالعبَاد
مَراح يجيِ يوم
ونأيس من رحَمه اللّٰه
مَهما خطِانا وصار عدنا ذنُوب
فـ رَب العالمين غَفور رحِيم
كِلمه رؤوف رحِيم
وحدَها امان لنفسِنا
دائما خلوا عدكم ثقه باللّٰه تعالىٰ
وهَو مَراح يخيب ظن أي شخص
ورىٰ كل تعب فرح الكم
كُلشي يصير بحياتكم ، اللّٰه يدري بيه
ومَراح يضيع تعب احَد
مُجَرد ازرعوا الثقَة ببالكُم والايمان .
2
- كَيَفَ أَدَعِي ؟ .
هُناكَ شِرُوط للِدُعَاء وَهِيَ ⨾⁩
1- تُسَمِي فِي البِدَاية <بِسمِ اللّٰهِ الرَحَمـٰن الرَحِيم> قَالَ رَسُول اللّٰه <صَلىٰ اللّٰه عَلَيهِ وآله> ⨾⁩ لَا يُرَدُ دُعاء بِدَايتَهُ بِسمِ اللّٰهِ الرَحَمـٰن الرَحِيم ،
2-أنّ تَحَمِد اللّٰه عَز وَجَلّ، كَيفِية ذلك؟ تَحمِدَه عَلَىٰ نِعَمِهِ، تَحمِدَه عَلَىٰ تَوفِيقَه لَك، تَحمِدَه عَلَىٰ كُلِ شِيءٍ تَمَلَكَه،
3-أَنْ تَتوَسَل اللّٰه بِأهَلِ البَيت، كَيفِية ذلك؟، مَثلاً ⨾⁩ اللهمَّ إِنِي أسَئَلُكَ بِحَقِ مُحمّد وَآلِ مُحمّد،
4-تُصلِي عَلَىٰ مُحمّد وَآلِ مُحمّد فِي دُعائِك، الدُعاءَ مَينَقِبل إِلَا تَصَلِي عَلَىٰ مُحمّد وَآلِ مُحمّد، يَبَقىٰ الدُعاء يَدُور فُوقِ رأَسِك حَتَىٰ تُصلي عَلَىٰ مُحمّد وَآلِ مُحمّد،
رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق <عليه السَّلام> أنهُ قَالَ ⨾⁩
لَا يَزَالُ الدُّعَاءُ مَحْجُوباً حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ .
رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق<عليه السَّلام> أنهُ قال ⨾⁩ مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةٌ فَلْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، ثُمَّ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ ، ثُمَّ يَخْتِمُ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَقْبَلَ الطَّرَفَيْنِ وَ يَدَعَ الْوَسَطَ ، إِذَا كَانَتِ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَا تُحْجَبُ عَنْه،

5-بِالدُعاء تَدعِي لِجَميع المُؤمِنِينَ وَ المُؤمِنات،
6-يَكُون تَرَكَيزك بِالدُعاء مُو انتَ تَدَعي وَ تَفكَر بَغِير شَيء يَعني خَلِي خِشُوع بِدُعاء،
7-الإلَحاح بِالدُعاء، اللّٰه يُحب الإِلَحَاح فِي الدُعاء،
8-تِدَعي رَبك بِكُل وَقت، مُو تِدَعي رَبك مِن يَصير عِندكَ مُشكَلة، لاَ مُو هِيچي، تِدَعي رَبك مِن تَكُون مِرتاح، مِن تَكُون سَعَيد، مِن تَكُون حَزِين، وَالخِ...
لَتِنسُونِي مِن دُعائِكُم .
- مَنقول .
1
ادعوا لي بقضاء حاجتي ، لطفًا .
💘6428
الوسوسة .

ما هي الوسوسة
؟

الوسوسة هي الأفكار الخفية التي يدخلها الشيطان أو الشك إلى قلب الإنسان ، وتزرع القلق والخوف أو الريبة ، خاصة فيما يتعلق بالإيمان أو الأعمال الصالحة .

مثال: الشك في صحة الصلاة ، أو القلق من قبول الصيام ، أو فكرة ارتكاب المعصية بلا سبب واقعي .

تأتي غالبًا بدون سبب خارجي واضح ، وكأن الصوت يأتي من الداخل ليُشكك المؤمن بنفسه .

الوسوسة ليست من الله ، بل هي من الشيطان أو نتيجة ضعف القلب ونقص اليقين .

لماذا تحدث الوسوسة
?

ضعف اليقين بالإيمان
المؤمن الذي يجهل قدر قلبه وضعف تربيته الدينية يكون عرضة للوسوسة بسهولة .


الانشغال بالدنيا
الانغماس بالمشاغل والملذات يجعل القلب أكثر تأثرًا بالهموم والشكوك .


معصية الإنسان لنفسه
كثرة المعاصي تضعف القلب وتجعله أكثر عرضة لتسلل الوسوسة .


تأثير الشيطان
الشيطان يوسوس لإبعاد الإنسان عن الطاعات وزرع القلق والخوف من الله ، ليحرفه عن الطريق المستقيم .

تأثير الوسوسة على الإنسان
:

تضعف الثقة بالنفس وبالعمل الصالح .

تسبب القلق والتوتر النفسي المستمر .

أحيانًا تمنع الإنسان من أداء العبادات خوفًا من الخطأ .

قد تؤدي إلى الانقطاع عن الطاعات وترك الأعمال الصالحة بسبب شعور كاذب بالذنب .

إذا لم يُعالج الإنسان الوسوسة ، قد تتفاقم ويصبح قلبه مشوشًا ، ضعيفًا ، وغير مطمئن .

النهي عنها في القرآن الكريم :

قال الله تعالى :
﴿إِنَّمَا يَسْوِسُ لَكُمُ الشَّيْطَانُ خَوْفَهُ﴾
[ النساء: 76 ]

الوسوسة من الشيطان ، لا من الله ، فلا يجب الاستسلام لها .

قال تعالى : ﴿ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾
[ فصلت: 36 ] .
عدم الانفعال مع الوسوسة بأن يتركها ويرفضها ولا يهتم بها ويمضي في عبادته .

أي أن الوسوسة وسيلة الشيطان لتشويش المؤمن عن ذكر الله والطاعات .

احاديث أهل البيت عليهم السلام :
عن الامام الصادق (عليه السلام) : لا يتمكن الشيطان بالوسوسة من العبد إلا وقد اعرض عن ذكر الله تعالى واستهان وسكن إلى نهيه ونسي اطلاعه على سره فالوسوسة ما تكون من خارج القلب بإشارة معرفة العقل ومجاورة الطبع وأما إذا تمكن في القلب فذلك غي وضلاله وكفر والله عز وجل دعا عباده بلطف دعوته وعرفهم عداوة إبليس فقال تعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾ فكن معه كالقريب مع كلب الراعي يفزع إلى صاحبه صرفه عنه كذلك إذا اتاك الشيطان موسوسا .
مصباح الشريعة - الصفحة ٧٩


هذا الحديث يدل على أن الوسوسة لا تغزو القلب إلا بعد غفلة الإنسان ونسيان ذكر الله له . وعندما تهاجمه الوساوس ، فإن الاستعاذة ، والذكر، والدعاء هي السلاح الفعّال لطردها .

سئل الصادق (عليه السلام ) عن الوسوسة إن كثرت ، فقال : لا شيء فيها ، يقول : لا إله إلّا الله ."
ميزان الحكمة - ج ٤ - الصفحة ٣٥٢٦

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):
إن للوسواس خطما كخطم الطائر ، فإذا غفل ابن آدم وضع ذلك المنقار في اذن القلب يوسوس ، فإن ابن آدم ذكر الله عز وجل نكص وخنس ، فذلك سمي الوسواس .
عنه (صلى الله عليه وآله) :
إن إبليس له خرطوم كخرطوم الكلب واضعه على قلب ابن آدم يذكره الشهوات واللذات ، ويأتيه بالأماني ، ويأتيه بالوسوسة .
ميزان الحكمة - ج ٤ - الصفحة ٣٥٢٥
1
📍الطريق الى كربلاء .
1
أنتهت احلىٰ لحظاتي فِي كربلاء 🦋.
1
كيف نكون من العارفين بالله وماهي صفاتهم ?
1
سَلسبيل .
كيف نكون من العارفين بالله وماهي صفاتهم ?
علينا جميعًا أن نلتزم بفعل الواجبات
وترك المحرّمات
وفق أحكام مراجع
تقليدنا ، وأن نواظب على زيارة
عاشوراء
، ودعاء العهد ، وقراءة بعض
الآيات القرآنية كل يوم
. بالاستمرار على
ذلك سنشعر ـ إن شاء الله ـ بأن درجات
الإيمان تتوالى على قلوبنا مع المحافظة
الدائمة على الطهارة .
ولبيان معنى الإيمان نذكّر أنفسنا وبعض
ما ورد عن أهل البيت (عليهم السلام) :

سُئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
(عليه السلام)
عن الإيمان فقال:
«الإيمان معرفة بالقلب ، وإقرار
باللسان ، وعمل بالأركان
»
(صبحي الصالح ، شرح نهج البلاغة: ص508).
وقال الإمام الباقر (عليه السلام)
في معرض تفريقه بين الإسلام والإيمان:
«الإيمان إقرار وعمل ، والإسلام إقرار بلا
عمل
»
(ابن شعبة الحرّاني، تحف العقول : ص297).
ويؤكد الإمام الصادق (عليه السلام) :
«ليس الإيمان بالتحلّي ولا بالتمنّي ،
ولكن الإيمان ما خلص في القلوب
وصدّقته الأعمال
»
(تحف العقول : ص370).
وعن سلام الجُعفي قال : سألت أبا عبد
الله الصادق (عليه السلام) عن الإيمان
فقال :
«الإيمان أن يُطاع الله فلا يُعصى»
(الكليني، الكافي: ج2، ص33).
ويتضح من خلال هذه الأحاديث أنّ
معنى الإيمان عند
أهل البيت (عليهم السلام)
يقوم على ثلاثة أركان :
الإيمان بالقلب ، والإقرار باللسان ،
والعمل بالجوارح .
أما الإيمان بالقلب دون عمل فهو في
الحقيقة نفاق ، والعمل بلا عقد القلب عليه
عمل أجوف لا روح فيه .
وخلاصة الكلام :
إنّ الإيمان هو إقرار بالقلب وإقرار
باللسان وعمل بالأركان .

ولنتذكّر جميعًا أن الإيمان درجات؛ فمنّا
من إيمانه قوي جدًا ، ومنّا من هو ضعيف ،
وما بينهما درجات كثيرة . فلنجتهد لنبلغ
أعلى درجات الإيمان ،
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ
سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾
[النجم: 39-40].
الكلام مُعدل و مَنقول ،
ولا تنسونا من الدُعاء لُطفًا .
2
الحُرِّيَّةُ وَالقَدَرُ :
إِذَا كَانَ اللهُ عَالِمًا بِكُلِّ شَيْءٍ وَمُقَدِّرًا لِكُلِّ الأَحْدَاثِ، فَهَلَ الإِنْسانُ حُرٌّ فِعْلًا فِي اخْتِيَارَاتِهِ؟ وَكَيْفَ يُمكِنُ التَّوَافُقُ بَيْنَ القَدَرِ وَالمَسْؤُولِيَّةِ الشَّخْصِيَّةِ .
يُعَدُّ مِنْ أَعْمَقِ الأَسْئِلَةِ الَّتِي تُوَاجِهُ الإِنْسَانَ: إِذَا كَانَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَالِمًا بِكُلِّ شَيْءٍ ، وَيَعْلَمُ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ وَمَا سَيَكُونُ، وَهُوَ الَّذِي قَدَّرَ لِكُلِّ الأَحْدَاثِ مَقَادِيرَهَا ، فَهَلْ يَبْقَى لِلإِنْسَانِ حُرِّيَّةٌ حَقِيقِيَّةٌ فِي اخْتِيَارَاتِهِ؟ وَإِذَا كُنَّا مُجْبَرِينَ عَلَى أَفْعَالِنَا ، فَمَا مَعْنَى الْمُحَاسَبَةِ وَالْجَزَاءِ؟
الْجَوَابُ يَتَّضِحُ عِنْدَ الرُّجُوعِ إِلَى الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَكَلَامِ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، حَيْثُ نَجِدُ التَّوَازُنَ الدَّقِيق بَيْنَ عِلْمِ اللهِ وَقَدَرِهِ مِنْ جِهَةٍ ، وَبَيْنَ حُرِّيَّةِ الإِنْسَانِ وَمَسْؤُولِيَّتِهِ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى .
أولًا : العِلم الإِلَهِي لا يَعْنِي الجَبْر
الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلِيمٌ بِكُلِّ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ وَمَا سَيَكُونُ ، لَكِنْ عِلْمُهُ لا يُلْزِمُ الإِنْسَانَ بِفِعْلٍ مُعَيَّنٍ .
العِلْمُ شَيْءٌ ، وَالإِجْبَارُ شَيْءٌ آخَر .
فَكَمَثَلِ المعلِّمِ الخَبِيرِ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ الطَّالِبَ المُهْمِلَ سَيَرْسُبُ ، لَكِنَّهُ لَمْ يُجْبَرْ عَلَى ذَلِكَ ، فَالْمَعْرِفَةُ لا تَعْنِي الإِكْرَاهَ ، بَلِ الإِدْرَاكَ وَالْوَعْيَ .

قالَ تَعَالَى:
﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ…﴾ [الأنعام: 59]
ثانيًا : حُرِّيَّةُ الإِنْسَانِ مُثَبَّتَةٌ فِي القُرْآنِ
الإِنْسَانُ مُخَيَّرٌ فِي طَرِيقِهِ ، وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنِ اخْتِيَارَاتِهِ ، فالله تعالى لم يُجْبِرْ أحدًا على الطاعة أو المعصية ، بل جعل له القدرة على التمييز بين الخير والشر، واختيار الطريق الذي يرضيه أو يضرّه .

﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ [الإنسان: 3]
﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾
[الكهف: 29]

وَبِذَلِكَ يَكُونُ الوَعْدُ بِالثَّوَابِ وَالعِقَابِ قَائِمًا عَلَى إِرَادَةِ الإِنْسَانِ وَاخْتِيَارِهِ ، فالمسؤولية فردية ، ولا يُحمَّل الإنسان ذنوب غيره ، كما أن أعماله ليست مجرد رد فعل للقدر ، بل نتيجة اختيار واعٍ .
ثالثًا : مَشِيئَةُ الإِنْسَانِ ضِمْنَ مَشِيئَةِ الله
عَلَى الرَّغْمِ مِنْ حُرِّيَّةِ الإِنْسَانِ ، فَإِنَّ اخْتِيَارَهُ لا يَخْرُجُ عَنْ مَشِيئَةِ الله:
﴿وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾
[التكوير: 29]

فَإِرَادَةُ الإِنْسَانِ نَفْسُهَا هِيَ نِعْمَةٌ مِنَ الله ، وَهُوَ الَّذِي وَهَبَنَا القُدْرَةَ عَلَى الاخْتِيَارِ وَالتَّصَرُّفِ .

وَبِذَلِكَ، يَبْقَى الإِنْسَانُ مَسْؤُولًا عَمّا يَفْعَلُ ، فَخِيَارَتُهُ هِيَ أداة ليُثبِتَ خَيْرَهُ أو يُخْطِئ ، وَالله عَدْلٌ فِي مَحاسَبَتِهِ .