يا صاحِبَ الزَّمان،
مُدّ لنَا من قُدسِكَ نِبراسًا
إنّكَ نورٌ، ودُنيانا في ظلامٍ هالِكٌ !
مُدّ لنَا من قُدسِكَ نِبراسًا
إنّكَ نورٌ، ودُنيانا في ظلامٍ هالِكٌ !
- نَصِيحَةٌ :
إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْكَ الدُّنْيَا وَشَعَرْتَ أَنَّكَ وَحْدَكَ فَتَذَكَّرْ أَنَّ حُسَيْنًا عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ وَحْدَهُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاء ، وَمَا كَانَ لَهُ سِوَى اللَّهِ ،
لَا تَسْتَسْلِمْ لِلصِّعَابِ وَلَا تَقُلْ :
"مَا فَائِدَةٌ لِمَا أَفْعَلُ؟" ، فَإِنَّ حُسَيْنًا عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا وَاجَهَ أَصْعَبَ اللَّحَظَاتِ كَانَ يَقُولُ : "هَيَهاتُ مِنَّا الذُّلَّةُ"!
- وَاقِعُ :
قَدْ تَشْعُرُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا بِالْهَزِيمَةِ وَلَكِنْ لَا تَنْسَ أَنَّ اللَّهَ مَعَكَ ، حُسَيْنٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمْ يَهْزِمْهُ الزَّمَانُ فَ فَكِّرْ فِي صَبْرِهِ وَصُمُودِهِ ، وَكَيْفَ كَانَ يَحْتَسِبُ أَجْرَهُ عِندَ اللَّهِ رَغْمَ كُلِّ الْأَلَمِ ،
مَن يَطْلُبُ العِزَّةَ مِنْ عِندِ اللَّهِ يَبْقَىٰ قَوِيًّا وَيَصْمُدُ مِثْلَ صَمُودِ حُسَيْنٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ،
لَا تَغْفِلْ : مَا دُمْتَ مَعَ اللَّهِ فَأَنْتَ فِي الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ .
فَتَوَكَّلْ عَلَىٰ اللَّهِ وَكُنْ مِثْلَ حُسَيْنٍ ، لَا تَخَفْ مِنْ أَيِّ صِعَابٍ .
إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْكَ الدُّنْيَا وَشَعَرْتَ أَنَّكَ وَحْدَكَ فَتَذَكَّرْ أَنَّ حُسَيْنًا عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ وَحْدَهُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاء ، وَمَا كَانَ لَهُ سِوَى اللَّهِ ،
لَا تَسْتَسْلِمْ لِلصِّعَابِ وَلَا تَقُلْ :
"مَا فَائِدَةٌ لِمَا أَفْعَلُ؟" ، فَإِنَّ حُسَيْنًا عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا وَاجَهَ أَصْعَبَ اللَّحَظَاتِ كَانَ يَقُولُ : "هَيَهاتُ مِنَّا الذُّلَّةُ"!
- وَاقِعُ :
قَدْ تَشْعُرُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا بِالْهَزِيمَةِ وَلَكِنْ لَا تَنْسَ أَنَّ اللَّهَ مَعَكَ ، حُسَيْنٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمْ يَهْزِمْهُ الزَّمَانُ فَ فَكِّرْ فِي صَبْرِهِ وَصُمُودِهِ ، وَكَيْفَ كَانَ يَحْتَسِبُ أَجْرَهُ عِندَ اللَّهِ رَغْمَ كُلِّ الْأَلَمِ ،
مَن يَطْلُبُ العِزَّةَ مِنْ عِندِ اللَّهِ يَبْقَىٰ قَوِيًّا وَيَصْمُدُ مِثْلَ صَمُودِ حُسَيْنٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ،
لَا تَغْفِلْ : مَا دُمْتَ مَعَ اللَّهِ فَأَنْتَ فِي الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ .
فَتَوَكَّلْ عَلَىٰ اللَّهِ وَكُنْ مِثْلَ حُسَيْنٍ ، لَا تَخَفْ مِنْ أَيِّ صِعَابٍ .
3💘70
غُرْبَةُ الإِيْمَانِ فِي زَمَنِ التَّشْوِيشِ .
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
-
كُلَّمَا تَقَدَّمَ الزَّمَانُ ، وَتَكَاثَرَتِ الآرَاءُ وَالصَّوْتِيَّاتُ ، زَادَتْ غُرْبَةُ الإِيْمَانِ .
فَالمُؤْمِنُ اليَوْمَ يَمْشِي فِي طُرُقَاتٍ مُمْتَلِئَةٍ بِالدُّخَانِ ، دُخَانِ الشُّبُهَاتِ وَصَخَبِ السُّوقِ وَضَغْطِ التَّقْنِيَةِ ، وَفِتَنِ العَقْلِ وَالرُّوحِ ، تَتَشَوَّهُ الحَقَائِقُ وَتَتَغَيَّرُ الثَّوَابِتُ وَيَتَمَلْمَلُ الإِنْسَانُ وَيَتَسَاءَلُ :
أَيُّ الطُّرُقِ أَسْلَمُ ؟ وَمَنْ أَيُّ قَوْلٍ أَصْدَقُ ؟!
الإِيْمَانُ اليَوْمَ يُصْبِحُ وَيُمْسِي غَرِيبًا ، لِأَنَّ القُلُوبَ مُشَوَّشَةٌ وَالعُقُولَ مُمْتَلِئَةٌ بِالتَّيَاهِ بَيْنَ تِيكْ تُوكْ وَسْنَابْ وَإِعْلَامٍ مُزَيَّفٍ ، وَسِرْبَالٍ مِنَ الشُّبُهَاتِ وَالتَّنْمِيقِ .
أَصْبَحَ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَتَدَيَّنَ يُعَانِي مِنَ التَّعْجِيبِ ، وَالسُّخْرِيَةِ ، وَالإِحْبَاطِ ، وَقَدْ يَسْقُطُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ !
فَإِيَّاكَ أَنْ تَسْتَسْلِمَ . .
إِيَّاكَ أَنْ تَظُنَّ أَنَّ الطَّرِيقَ مُنْقَطِعٌ ، أَوْ أَنَّكَ وَحِيدٌ .
فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ الـﷺـه :
" بَدَأَ الإِسْلَامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَىٰ لِلْغُرَبَاءِ " .
طُوبَىٰ لِكُلِّ مَنْ تَشَبَّثَ بِإِيمَانِهِ فِي زَمَنِ الضَّيَاعِ .
طُوبَىٰ لِمَنْ تَوَضَّأَ وَالنَّاسُ نِيَامٌ .
طُوبَىٰ لِمَنْ بَكَىٰ عَلَى نَفْسِهِ وَلَمْ يَنْشَغِلْ بِغَيْرِهِ .
طُوبَىٰ لِكُلِّ قَلْبٍ نَقِيٍّ تَابَ ، وَلَا يَزَالُ يُجَاهِدُ فِي زَمَنِ التَّشْوِيشِ .
فَثَبِّتُوا الإِيمَانَ فِي نُفُوسِكُمْ ، وَحَافِظُوا عَلَيْهِ كَمَا تَحْفَظُونَ أَنْفَاسَكُمْ .
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
-
كُلَّمَا تَقَدَّمَ الزَّمَانُ ، وَتَكَاثَرَتِ الآرَاءُ وَالصَّوْتِيَّاتُ ، زَادَتْ غُرْبَةُ الإِيْمَانِ .
فَالمُؤْمِنُ اليَوْمَ يَمْشِي فِي طُرُقَاتٍ مُمْتَلِئَةٍ بِالدُّخَانِ ، دُخَانِ الشُّبُهَاتِ وَصَخَبِ السُّوقِ وَضَغْطِ التَّقْنِيَةِ ، وَفِتَنِ العَقْلِ وَالرُّوحِ ، تَتَشَوَّهُ الحَقَائِقُ وَتَتَغَيَّرُ الثَّوَابِتُ وَيَتَمَلْمَلُ الإِنْسَانُ وَيَتَسَاءَلُ :
أَيُّ الطُّرُقِ أَسْلَمُ ؟ وَمَنْ أَيُّ قَوْلٍ أَصْدَقُ ؟!
الإِيْمَانُ اليَوْمَ يُصْبِحُ وَيُمْسِي غَرِيبًا ، لِأَنَّ القُلُوبَ مُشَوَّشَةٌ وَالعُقُولَ مُمْتَلِئَةٌ بِالتَّيَاهِ بَيْنَ تِيكْ تُوكْ وَسْنَابْ وَإِعْلَامٍ مُزَيَّفٍ ، وَسِرْبَالٍ مِنَ الشُّبُهَاتِ وَالتَّنْمِيقِ .
أَصْبَحَ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَتَدَيَّنَ يُعَانِي مِنَ التَّعْجِيبِ ، وَالسُّخْرِيَةِ ، وَالإِحْبَاطِ ، وَقَدْ يَسْقُطُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ !
فَإِيَّاكَ أَنْ تَسْتَسْلِمَ . .
إِيَّاكَ أَنْ تَظُنَّ أَنَّ الطَّرِيقَ مُنْقَطِعٌ ، أَوْ أَنَّكَ وَحِيدٌ .
فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ الـﷺـه :
" بَدَأَ الإِسْلَامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَىٰ لِلْغُرَبَاءِ " .
طُوبَىٰ لِكُلِّ مَنْ تَشَبَّثَ بِإِيمَانِهِ فِي زَمَنِ الضَّيَاعِ .
طُوبَىٰ لِمَنْ تَوَضَّأَ وَالنَّاسُ نِيَامٌ .
طُوبَىٰ لِمَنْ بَكَىٰ عَلَى نَفْسِهِ وَلَمْ يَنْشَغِلْ بِغَيْرِهِ .
طُوبَىٰ لِكُلِّ قَلْبٍ نَقِيٍّ تَابَ ، وَلَا يَزَالُ يُجَاهِدُ فِي زَمَنِ التَّشْوِيشِ .
فَثَبِّتُوا الإِيمَانَ فِي نُفُوسِكُمْ ، وَحَافِظُوا عَلَيْهِ كَمَا تَحْفَظُونَ أَنْفَاسَكُمْ .
1💘72
عْظَمَ اللهُ أُجُورَنا وأجُوركم بذكرى استشهاد فاطمة الزهراء عليها السَّلامُ" نعزي صاحب الزمان عجل الله فرجه وَجَعَلَنا وَإِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِا مَعَ الإمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد "عَلَيْهِمُ السَّلام"
" أنته المعــزى سيدي صاحب الزمــان ".
" أنته المعــزى سيدي صاحب الزمــان ".
ثقافة الحياة في زمن الانفتاح
"
في زمنٍ صار فيه كلّ شيءٍ مكشوفًا، لم يعد الإنسان بحاجةٍ إلى أن يطرق بابًا ليعرف، بل يكفيه أن يلمس شاشةً ليصل إلى العالم كلّه... لكن السؤال الأعمق: هل ما نصل إليه يوسّع وعينا، أم يسرق إنسانيّتنا؟
لقد تغيّر معنى“الانفتاح”، لم يعد يعني التعلّم أو الاطّلاع، بل تحوّل عند كثيرين إلى تساهلٍ في القيم، وتسطيحٍ في الفكر، وتزييفٍ في الوعي.
فصرنا نرى شبابًا يظنّ أن الحرية تعني التجرّد من الضوابط، وأن الجرأة هي أن تتجاوز حدود الحياء، وأن “التطوّر” يعني أن تقلّد لا أن تفكّر.
وهكذا، غاب التوازن بين العقل والتقنية، وبين الانفتاح والهوية.
"
إن ثقافة الحياة لا تُقاس بعدد التطبيقات التي نملكها، ولا بعدد المتابعين الذين يصفقون لنا، بل تُقاس بقدرتنا على أن نبقى نظيفين من الداخل وسط هذا الطوفان الرقمي.
الحياة الواعية هي التي تجعل من الانفتاح وسيلة للنور، لا بابًا للظلام.
هي أن نفتح عقولنا على كل فكرة، ولكن نُبقي قلوبنا متصلة بالله، فلا نتوه في زحمة الأصوات.
ثقافة الحياة الحقيقية هي أن نفهم أن “العصر الحديث” ليس عذرًا لفقدان الأخلاق، بل امتحانٌ لثباتها.
أن نعيش بين الناس بعقلٍ مفتوح، ولكن نحمل في داخلنا بوصلةً أخلاقيةً ثابتة.
أن نُتابع العالم، دون أن نذوب فيه.
"
في زمن الانفتاح، المثقف الحقيقي هو الذي لا يخاف من العلم، لكنه يخاف على قيمه.
هو الذي يستخدم التكنولوجيا، لا الذي تُستخدمه التكنولوجيا.
هو الذي يواكب العالم، ولكن دون أن يُفرّط بهويته، ولا أن يتنازل عن أصالته.
ولذلك، نحتاج اليوم إلى ثقافة الوعي قبل ثقافة الشهرة،
إلى ثقافة السؤال قبل ثقافة التقليد،
إلى ثقافة المبادئ قبل ثقافة المظاهر.
"
يا من تعيش في زمنٍ كل شيءٍ فيه يُغريك أن تكون مثل الآخرين،
تذكّر أن أجمل ما فيك هو أن تبقى أنت، أن تبقى حرّ الفكر، نقيّ السريرة، ثابتًا على الحقّ ولو خالفك الجميع.
ذلك هو جوهر “ثقافة الحياة” في زمنٍ كاد يُفرغ الحياة من معناها.
"
في زمنٍ صار فيه كلّ شيءٍ مكشوفًا، لم يعد الإنسان بحاجةٍ إلى أن يطرق بابًا ليعرف، بل يكفيه أن يلمس شاشةً ليصل إلى العالم كلّه... لكن السؤال الأعمق: هل ما نصل إليه يوسّع وعينا، أم يسرق إنسانيّتنا؟
لقد تغيّر معنى“الانفتاح”، لم يعد يعني التعلّم أو الاطّلاع، بل تحوّل عند كثيرين إلى تساهلٍ في القيم، وتسطيحٍ في الفكر، وتزييفٍ في الوعي.
فصرنا نرى شبابًا يظنّ أن الحرية تعني التجرّد من الضوابط، وأن الجرأة هي أن تتجاوز حدود الحياء، وأن “التطوّر” يعني أن تقلّد لا أن تفكّر.
وهكذا، غاب التوازن بين العقل والتقنية، وبين الانفتاح والهوية.
"
إن ثقافة الحياة لا تُقاس بعدد التطبيقات التي نملكها، ولا بعدد المتابعين الذين يصفقون لنا، بل تُقاس بقدرتنا على أن نبقى نظيفين من الداخل وسط هذا الطوفان الرقمي.
الحياة الواعية هي التي تجعل من الانفتاح وسيلة للنور، لا بابًا للظلام.
هي أن نفتح عقولنا على كل فكرة، ولكن نُبقي قلوبنا متصلة بالله، فلا نتوه في زحمة الأصوات.
ثقافة الحياة الحقيقية هي أن نفهم أن “العصر الحديث” ليس عذرًا لفقدان الأخلاق، بل امتحانٌ لثباتها.
أن نعيش بين الناس بعقلٍ مفتوح، ولكن نحمل في داخلنا بوصلةً أخلاقيةً ثابتة.
أن نُتابع العالم، دون أن نذوب فيه.
"
في زمن الانفتاح، المثقف الحقيقي هو الذي لا يخاف من العلم، لكنه يخاف على قيمه.
هو الذي يستخدم التكنولوجيا، لا الذي تُستخدمه التكنولوجيا.
هو الذي يواكب العالم، ولكن دون أن يُفرّط بهويته، ولا أن يتنازل عن أصالته.
ولذلك، نحتاج اليوم إلى ثقافة الوعي قبل ثقافة الشهرة،
إلى ثقافة السؤال قبل ثقافة التقليد،
إلى ثقافة المبادئ قبل ثقافة المظاهر.
"
يا من تعيش في زمنٍ كل شيءٍ فيه يُغريك أن تكون مثل الآخرين،
تذكّر أن أجمل ما فيك هو أن تبقى أنت، أن تبقى حرّ الفكر، نقيّ السريرة، ثابتًا على الحقّ ولو خالفك الجميع.
ذلك هو جوهر “ثقافة الحياة” في زمنٍ كاد يُفرغ الحياة من معناها.
1💘118
تمنوا وأفتحوها : 💗
﴿لا تدري لعل الله يُحدث بعد ذلك أمرا﴾
﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ .
﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1
- أتجاهلُ تَماماً شُعور الخوفِ الذي يُراودني كُل حين وَ حين عمّا سيحدُث في حَياتي ، وَ كَيف سَأتخطى كل هذه العَقبات وَحدي..
لا أُنكر أنّني أتَخبط أحياناً بَين جَهلي ، وَ خَوفي ، وَ اضطرابَات الحياة التي تلحق بي تُريد إيذائي..
لكنني في ذاتِ الوقت أُدرك تَماماً أنّه مَا شاءَ اللهُ كان وَ ما لَم يَشأ لم يَكن وَ أعلمُ أنّني لن أنالُ إلا ما قَد كَتبه الله لي وَلو سعيت إليه عُمراً..
أتذكرُ الخُطط التي وَضعتُها سابِقاً وَ أبدلني اللهُ خيراً منها ، أتذكرُ كيفَ كانت تُخلق النّجاة فَجأة رُغم انعدام أسبابها ، وَ كيفَ تُفتح الأبوابُ رُغم إستحالَة فتحها ، لكنّ الله قادِر ، وَهذا ما يَجعلني اطمأِن وَ أوقن أنّ الله لن يُضيع عَبداً وَقف عَلى اعتابِه منكسراً يَرجو ما عِنده..
رغم ذنوبِنا وَ تقصرينا ، وَ رُغم بُعدنا إلّا أننا لا نقدِر على هذهِ الحياة وحدنا ، نَحنُ نُحارب كُل شيء باللّه .
لا أُنكر أنّني أتَخبط أحياناً بَين جَهلي ، وَ خَوفي ، وَ اضطرابَات الحياة التي تلحق بي تُريد إيذائي..
لكنني في ذاتِ الوقت أُدرك تَماماً أنّه مَا شاءَ اللهُ كان وَ ما لَم يَشأ لم يَكن وَ أعلمُ أنّني لن أنالُ إلا ما قَد كَتبه الله لي وَلو سعيت إليه عُمراً..
أتذكرُ الخُطط التي وَضعتُها سابِقاً وَ أبدلني اللهُ خيراً منها ، أتذكرُ كيفَ كانت تُخلق النّجاة فَجأة رُغم انعدام أسبابها ، وَ كيفَ تُفتح الأبوابُ رُغم إستحالَة فتحها ، لكنّ الله قادِر ، وَهذا ما يَجعلني اطمأِن وَ أوقن أنّ الله لن يُضيع عَبداً وَقف عَلى اعتابِه منكسراً يَرجو ما عِنده..
رغم ذنوبِنا وَ تقصرينا ، وَ رُغم بُعدنا إلّا أننا لا نقدِر على هذهِ الحياة وحدنا ، نَحنُ نُحارب كُل شيء باللّه .
1
لِماذا تَخافُ؟ أَنتَ لَستَ وَحدَكَ!!
يُروى أَنَّ العَبدَ إذا أُنزِلَ في القَبرِ وتَبيَّنَتْ لَهُ وَحدَتُهُ وَظُلمَةُ القَبرِ، يُنادِي: أَيْنَ أَبِي؟ أَيْنَ أُمِّي؟
فَيَأتِيهِ شَخصٌ على هَيْئَةِ نُورٍ، فَيَسأَلُهُ العَبدُ: مَن أَنتَ؟
فَيَقولُ: أَنا الَّذي كُنتَ تُنادِيهِ بِأَبِي أَنتَ وَأُمِّي، يا أبا عَبدِ اللَّه.
يُروى أَنَّ العَبدَ إذا أُنزِلَ في القَبرِ وتَبيَّنَتْ لَهُ وَحدَتُهُ وَظُلمَةُ القَبرِ، يُنادِي: أَيْنَ أَبِي؟ أَيْنَ أُمِّي؟
فَيَأتِيهِ شَخصٌ على هَيْئَةِ نُورٍ، فَيَسأَلُهُ العَبدُ: مَن أَنتَ؟
فَيَقولُ: أَنا الَّذي كُنتَ تُنادِيهِ بِأَبِي أَنتَ وَأُمِّي، يا أبا عَبدِ اللَّه.
1
⋄ قَالُوا : الأَغَانِيّ تُوَسِّعُ الصَّدْرَ
• قُلْنَا : ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ
مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾
⋄ قَالُوا : نَحْنُ لَا نَتَأَثَّر بِالأَغَانِيّ
• قُلْنَا : الغِنَاء يُنْبِتُ النِّفَاقَ بِالقَلْبِ كَمَا يَنْبُتُ
المَاءُ العشْبَ
⋄ قَالُوا : نَحْنُ نَسْتَمِعُ لِلتَّسْلِيَةِ فَقَطْ
• قُلْنَا : ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾
⋄ قَالُوا : نَحْنُ نَجِدُ الرَّاحَةَ إذَا سَمِعْنَا الأَغَانِيّ
• قُلْنَا : ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾
⋄ قَالُوا : نَحْنُ لَمْ نَهْجُر القُرْآنَ وَلَكِنَّنَا نُحِبُّ
︎الأَغَانِيّ
• قُلْنَا : حُبُّ القُرْآنِ وَحُبُّ الغِنَاءِ فِي القَلْبِ
لاَ يَجْتَمِعِاْن
⋄ قَالُوا : لَكِنَّنَا جَمَعْنَا بَيْنَهُمَا
• قُلْنَا : الَّذِي يُؤَثِّرُ هُوَ الَّذِي يَبْقَى مَعَكَ، وَلَوْ أَثَّرَ
فِيكَ القُرْآن لَذَهَبَ مِنْ قَلْبِكَ الغِنَاء!
• قُلْنَا : ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ
مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾
⋄ قَالُوا : نَحْنُ لَا نَتَأَثَّر بِالأَغَانِيّ
• قُلْنَا : الغِنَاء يُنْبِتُ النِّفَاقَ بِالقَلْبِ كَمَا يَنْبُتُ
المَاءُ العشْبَ
⋄ قَالُوا : نَحْنُ نَسْتَمِعُ لِلتَّسْلِيَةِ فَقَطْ
• قُلْنَا : ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾
⋄ قَالُوا : نَحْنُ نَجِدُ الرَّاحَةَ إذَا سَمِعْنَا الأَغَانِيّ
• قُلْنَا : ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾
⋄ قَالُوا : نَحْنُ لَمْ نَهْجُر القُرْآنَ وَلَكِنَّنَا نُحِبُّ
︎الأَغَانِيّ
• قُلْنَا : حُبُّ القُرْآنِ وَحُبُّ الغِنَاءِ فِي القَلْبِ
لاَ يَجْتَمِعِاْن
⋄ قَالُوا : لَكِنَّنَا جَمَعْنَا بَيْنَهُمَا
• قُلْنَا : الَّذِي يُؤَثِّرُ هُوَ الَّذِي يَبْقَى مَعَكَ، وَلَوْ أَثَّرَ
فِيكَ القُرْآن لَذَهَبَ مِنْ قَلْبِكَ الغِنَاء!
3
الحَرية الشَخصية.
فِطرَةٌ إِلَهِيَّةٌ وُجِدَتْ لِنَختَارَ بِهَا طَرِيقَ الكَمَالِ بِإِرَادَةٍ وَاعِيَةٍ، وَلِأَجلِ هَذَا، جَاءَ الدِّينُ لِيَضبُطَ هَذِهِ الحُرِّيَّةَ.
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
"مَنْ أَطَاعَ هَوَاهُ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ"
الحُرِّيَّةُ الشَّخصِيَّةُ فِي الْإِسْلَامِ لَهَا حُدُودٌ وَضَوَابِطٌ، وَهِيَ لَيسَتْ مُطْلَقَةً. فَالْمُسْلِمُ مُطَالَبٌ بِالِالْتِزَامِ بِتَعَالِيمِ الدِّينِ فِي كُلِّ جَوَانِبِ حَيَاتِهِ.
وَالْحُرِّيَّةُ الْحَقِيقِيَّةُ هِيَ أَنْ تَخْتَارَ الْخَيْرَ وَلَيَصوغها نَحْوَ السَّعَادَةِ،
لِأَنَّ تَفَرُّقَ فِي لَذَّةِ مُوَقَّتَةٍ تَسْلُكُكَ إِلَى ضَيَاعٍ طَوِيلٍ لَمْ تُخْلَقْ لِتَكُونَ بَوَّابَةً لِلتَّمَرُّدِ فَإِنَّهُ يَفْرِضُ مَا يُكَرِّهُ لِأَنَّهُ يُحِبُّنَا وَيَعْلَمُ مَا يُصْلِحُنَا وَيَهْدِينَا إِلَى الْكَمَالِ.
الدِّينُ لَا يُقَيِّدُكَ، بَلْ يَحْمِيكَ وَالْوَاجِبَاتُ لَيْسَتْ قُيُودًا، بَلْ هِيَ وَسَائِلُ لِضَبْطِ الْحُرِّيَّةِ الْإِنْسَانِيَّةِ
فِطرَةٌ إِلَهِيَّةٌ وُجِدَتْ لِنَختَارَ بِهَا طَرِيقَ الكَمَالِ بِإِرَادَةٍ وَاعِيَةٍ، وَلِأَجلِ هَذَا، جَاءَ الدِّينُ لِيَضبُطَ هَذِهِ الحُرِّيَّةَ.
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
"مَنْ أَطَاعَ هَوَاهُ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ"
الحُرِّيَّةُ الشَّخصِيَّةُ فِي الْإِسْلَامِ لَهَا حُدُودٌ وَضَوَابِطٌ، وَهِيَ لَيسَتْ مُطْلَقَةً. فَالْمُسْلِمُ مُطَالَبٌ بِالِالْتِزَامِ بِتَعَالِيمِ الدِّينِ فِي كُلِّ جَوَانِبِ حَيَاتِهِ.
وَالْحُرِّيَّةُ الْحَقِيقِيَّةُ هِيَ أَنْ تَخْتَارَ الْخَيْرَ وَلَيَصوغها نَحْوَ السَّعَادَةِ،
لِأَنَّ تَفَرُّقَ فِي لَذَّةِ مُوَقَّتَةٍ تَسْلُكُكَ إِلَى ضَيَاعٍ طَوِيلٍ لَمْ تُخْلَقْ لِتَكُونَ بَوَّابَةً لِلتَّمَرُّدِ فَإِنَّهُ يَفْرِضُ مَا يُكَرِّهُ لِأَنَّهُ يُحِبُّنَا وَيَعْلَمُ مَا يُصْلِحُنَا وَيَهْدِينَا إِلَى الْكَمَالِ.
الدِّينُ لَا يُقَيِّدُكَ، بَلْ يَحْمِيكَ وَالْوَاجِبَاتُ لَيْسَتْ قُيُودًا، بَلْ هِيَ وَسَائِلُ لِضَبْطِ الْحُرِّيَّةِ الْإِنْسَانِيَّةِ
2
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ، فَاحْذَرْهُ
عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
مَنْ أَصْبَحَ وَلَا يَذْكُرُ أَرْبَعَةً أَخَافُ عَلَيْهِ زَوَالَ النِّعْمَةِ:
أَوَّلُهَا: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَرَّفَنِي نَفْسَهُ وَلَمْ يَتْرُكْنِي عُمْيَانَ الْقَلْبِ)
وَالثَّانِي: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)
وَالثَّالِثُ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ رِزْقِي فِي يَدِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْ رِزْقِي فِي أَيْدِي النَّاسِ)
وَالرَّابِعُ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَتَرَ ذُنُوبِي وَلَمْ يَفْضَحْنِي بَيْنَ الْخَلَائِقِ).
بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٨٣ - الصَّفْحَةُ ٢٨٢
يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ، فَاحْذَرْهُ
عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
مَنْ أَصْبَحَ وَلَا يَذْكُرُ أَرْبَعَةً أَخَافُ عَلَيْهِ زَوَالَ النِّعْمَةِ:
أَوَّلُهَا: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَرَّفَنِي نَفْسَهُ وَلَمْ يَتْرُكْنِي عُمْيَانَ الْقَلْبِ)
وَالثَّانِي: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)
وَالثَّالِثُ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ رِزْقِي فِي يَدِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْ رِزْقِي فِي أَيْدِي النَّاسِ)
وَالرَّابِعُ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَتَرَ ذُنُوبِي وَلَمْ يَفْضَحْنِي بَيْنَ الْخَلَائِقِ).
بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٨٣ - الصَّفْحَةُ ٢٨٢
💘46
التَناقُض هُو:
اجتماعُ قولين أو فكرتين لا يمكن أن يَصِحّا معًا، لأنَّ أحدهما يَنفي الآخر بالضرورة.
اجتماعُ قولين أو فكرتين لا يمكن أن يَصِحّا معًا، لأنَّ أحدهما يَنفي الآخر بالضرورة.
•| كيفَ يَستُرُ اللهُ على العَبدِ؟!.
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبدِ اللهِ (عليهِ السَّلامُ) يَقُولُ:
«إِذَا تَابَ العَبدُ تَوْبَةً نَصُوحًا أَحَبَّهُ اللهُ فَسَتَرَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ».
فَقُلتُ: وَكَيْفَ يَستُرُ عَلَيْهِ؟
قَالَ: «يُنسِي مَلَكَيْهِ مَا كَتَبَا عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ، وَيُوحِي إِلَى جَوَارِحِهِ: أَكتِمِي عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ، وَيُوحِي إِلَى بِقَاعِ الأَرضِ: أَكتِمِي مَا كَانَ يَعمَلُ عَلَيْكِ مِنَ الذُّنُوبِ، فَيَلقَى اللهَ حِينَ يَلقَاهُ وَلَيسَ شَيءٌ يَشهَدُ عَلَيهِ بِشَيءٍ مِنَ الذُّنُوبِ».
وَعِدَّةٌ مِن أَصحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَن مُوسَى بْنِ القَاسِمِ، عَنْ جَدِّهِ الحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبدِ اللهِ (عليهِ السَّلامُ) يَقُولُ:
«إِذَا تَابَ العَبدُ تَوْبَةً نَصُوحًا أَحَبَّهُ اللهُ فَسَتَرَ عَلَيْهِ».
فَقُلتُ: وَكَيْفَ يَستُرُ عَلَيْهِ؟
قَالَ: «يُنسِي مَلَكَيْهِ مَا كَانَا يَكتُبَانِ عَلَيْهِ، وَيُوحِي اللهُ إِلَى جَوَارِحِهِ وَإِلَى بِقَاعِ الأَرضِ أَنِ اكتِمِي عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ، فَيَلقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حِينَ يَلقَاهُ وَلَيسَ شَيءٌ يَشهَدُ عَلَيهِ بِشَيءٍ مِنَ الذُّنُوبِ».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المَصدَرُ: أُصُولُ الكَافِي - ثِقَةُ الإِسلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعقُوبَ الكُلَينِي - ج٢، ص٤٣٠ و٤٣٦.
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبدِ اللهِ (عليهِ السَّلامُ) يَقُولُ:
«إِذَا تَابَ العَبدُ تَوْبَةً نَصُوحًا أَحَبَّهُ اللهُ فَسَتَرَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ».
فَقُلتُ: وَكَيْفَ يَستُرُ عَلَيْهِ؟
قَالَ: «يُنسِي مَلَكَيْهِ مَا كَتَبَا عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ، وَيُوحِي إِلَى جَوَارِحِهِ: أَكتِمِي عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ، وَيُوحِي إِلَى بِقَاعِ الأَرضِ: أَكتِمِي مَا كَانَ يَعمَلُ عَلَيْكِ مِنَ الذُّنُوبِ، فَيَلقَى اللهَ حِينَ يَلقَاهُ وَلَيسَ شَيءٌ يَشهَدُ عَلَيهِ بِشَيءٍ مِنَ الذُّنُوبِ».
وَعِدَّةٌ مِن أَصحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَن مُوسَى بْنِ القَاسِمِ، عَنْ جَدِّهِ الحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبدِ اللهِ (عليهِ السَّلامُ) يَقُولُ:
«إِذَا تَابَ العَبدُ تَوْبَةً نَصُوحًا أَحَبَّهُ اللهُ فَسَتَرَ عَلَيْهِ».
فَقُلتُ: وَكَيْفَ يَستُرُ عَلَيْهِ؟
قَالَ: «يُنسِي مَلَكَيْهِ مَا كَانَا يَكتُبَانِ عَلَيْهِ، وَيُوحِي اللهُ إِلَى جَوَارِحِهِ وَإِلَى بِقَاعِ الأَرضِ أَنِ اكتِمِي عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ، فَيَلقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حِينَ يَلقَاهُ وَلَيسَ شَيءٌ يَشهَدُ عَلَيهِ بِشَيءٍ مِنَ الذُّنُوبِ».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المَصدَرُ: أُصُولُ الكَافِي - ثِقَةُ الإِسلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعقُوبَ الكُلَينِي - ج٢، ص٤٣٠ و٤٣٦.