اللّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وَابْنِ أَوْلِيائِكَ الَّذِينَ فَرَضْتَ طاعَتَهُمْ وَأَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ ، وَاذْهَبْتَ عَنْهُمْ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً ، اللّهُمَّ انْصُرْهُ وَانْتَصِرْ بِهِ لِدِينِكَ وَانْصُرْ بِهِ أَوْلِيائَكَ وَأَوْلِيائهُ وَشِيعَتَهُ وَأَنْصارَهُ وَاجْعَلْنا مِنْهُمْ 🎀 .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
10
2025/10/3
اليَومُ الوَطَنِيُّ العِراقِيّ
عَاشَ العِراقُ ، وَعَاشَ شَعبُهُ ، وَالمَجدُ وَالخُلودُ لِشُهَدائِهِ الأَبرَار ، وَالسَّلامُ عَلَى أَئِمَّتِنَا الطَّاهِرِينَ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .
اليَومُ الوَطَنِيُّ العِراقِيّ
عَاشَ العِراقُ ، وَعَاشَ شَعبُهُ ، وَالمَجدُ وَالخُلودُ لِشُهَدائِهِ الأَبرَار ، وَالسَّلامُ عَلَى أَئِمَّتِنَا الطَّاهِرِينَ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .
1
العِبَاءَةُ مَنْهَجٌ وَسُلُوكٌ
لَيْسَتِ العِبَاءَةُ سَتْرًا جَسَدِيًّا فَقَطْ، بَلْ هِيَ سَتْرٌ لِلرُّوحِ وَالقَلْبِ وَالسُّلُوكِ. فَمَنْ ارْتَدَتْها، فَلْتَكُنْ مِثْلَها طُهْرًا وَنَقَاءً. لَا تَكُونِي فَاطِمِيَّةً فِي اللِّبَاسِ وَغَيْرَ فَاطِمِيَّةٍ فِي الخُلُقِ وَالفِكْرِ وَالتَّعَامُلِ. مَنْ تَشَرَّفَتْ بِحِجَابِ الزَّهْرَاءِ، فَلْتَكُنْ صُورَةً لِلزَّهْرَاءِ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ.
العِبَاءَةُ مِيثَاقٌ مَعَ الزَّهْرَاءِ
كُلَّمَا لَبِسْتِ عِبَاءَتَكِ، تَذَكَّرِي أَنَّكِ تَقُولِينَ لِلسَّيِّدَةِ الزَّهْرَاءِ:
"يَا زَهْرَاءُ، أَنَا عَلَى عَهْدِكِ، وَعَلَى نَهْجِكِ، وَسَأَكُونُ صَاحِبَةَ العِبَاءَةِ حَقًّا، لَا مُجَرَّدَ لَابِسَتِهَا."
فَلْنَكُنْ أَهْلًا لِهَذَا التَّاجِ، وَلْنَحْمِلْهُ بِعِزَّةٍ وَفَخْرٍ، وَلْنُحَافِظْ عَلَيْهِ كَمَا تُحَافِظُ المَلَائِكَةُ عَلَى أَمَانَاتِهِمْ، حَتَّى نَكُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَشْمُولِينَ بِشَفَاعَةِ السَّيِّدَةِ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ).
لَيْسَتِ العِبَاءَةُ سَتْرًا جَسَدِيًّا فَقَطْ، بَلْ هِيَ سَتْرٌ لِلرُّوحِ وَالقَلْبِ وَالسُّلُوكِ. فَمَنْ ارْتَدَتْها، فَلْتَكُنْ مِثْلَها طُهْرًا وَنَقَاءً. لَا تَكُونِي فَاطِمِيَّةً فِي اللِّبَاسِ وَغَيْرَ فَاطِمِيَّةٍ فِي الخُلُقِ وَالفِكْرِ وَالتَّعَامُلِ. مَنْ تَشَرَّفَتْ بِحِجَابِ الزَّهْرَاءِ، فَلْتَكُنْ صُورَةً لِلزَّهْرَاءِ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ.
العِبَاءَةُ مِيثَاقٌ مَعَ الزَّهْرَاءِ
كُلَّمَا لَبِسْتِ عِبَاءَتَكِ، تَذَكَّرِي أَنَّكِ تَقُولِينَ لِلسَّيِّدَةِ الزَّهْرَاءِ:
"يَا زَهْرَاءُ، أَنَا عَلَى عَهْدِكِ، وَعَلَى نَهْجِكِ، وَسَأَكُونُ صَاحِبَةَ العِبَاءَةِ حَقًّا، لَا مُجَرَّدَ لَابِسَتِهَا."
فَلْنَكُنْ أَهْلًا لِهَذَا التَّاجِ، وَلْنَحْمِلْهُ بِعِزَّةٍ وَفَخْرٍ، وَلْنُحَافِظْ عَلَيْهِ كَمَا تُحَافِظُ المَلَائِكَةُ عَلَى أَمَانَاتِهِمْ، حَتَّى نَكُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَشْمُولِينَ بِشَفَاعَةِ السَّيِّدَةِ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ).
1
﴿رَبَّنَآ اٰتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَّفِي الْاٰخِرَةِ حَسَـنَةً وَّقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾
- أدعِيْه لِلدِرَاسة والتَوفِيق فِيهَا .
- يُمْكِن لِلإنْسَان أنْ يَدْعُوا بِطَرِيقَتهُ التِي
يُوجِيدُها وَبِنيَّة خَالِصة ، بَعَدَ تَهِيئَة بَقِيَّة
الأجُواءِ المُنَاسِبَة لِأستِجَابة الدُعَاء ، والإكثَار
مِنَ " الصَلاة عَلىٰ مُحَمّد وَآلِ مَحَمّد "
لِلحُفظ :-
عَنْ النَبِي مُحَمّد " ص " أنَّه قَالَ لعليٍّ " ع "
- إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَحْفَظَ كُلَّمَا تَسْمَعُ وَ تَقْرَأُ ،
فَادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ وهو ، سُبْحَانَ مَنْ لَا يَعْتَدِي عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ سُبْحانَ مَنْ لَا يَأْخُذُ أَهْلَ الْأَرْضِ بِأَلْوانِ العَذابِ ، سُبْحانَ الرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِي قَلْبِي نُوراً وَبَصَراً وَفَهُما وَعِلْماً، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ
- وهُنَالِكَ دُعاء قرآنيٌّ
" رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي "
- وَينْبَغِيأنْ يُقْرَنَ الدُعَاء بِالجِدِّ والإجْتِهَاد والقَرَاءة والإستِعدَاد
- فَقَد رَوىٰ عَمرو بِن سَيف الأزدي قَالَ :-
- قَالَ لِي أبَا عَبْدَ الله جَعْفَر بِنْ مُحَمّد " عَ " ، لَا تَدْع طَلَبَ الرِزق مِن حَلّه فَإنَه أعوَن لَكَ عَلىٰ دِينك ، وأعقَل رَحَالتك وتَوكَّل .
مَ، بِحَار الأنُوار العَلامة المَجلسِي ، ج ٨٣ ، ص ٩ ، س طَه آية ٢٥-٢٨ ، الأمَالِي لِلشَيخ الطوسِيّ ، ص ١٩٣
﴿وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴾
﴿ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾
﴿وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ ﴾
﴿ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾
﴿وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ ﴾
1
يا صاحِبَ الزَّمان،
مُدّ لنَا من قُدسِكَ نِبراسًا
إنّكَ نورٌ، ودُنيانا في ظلامٍ هالِكٌ !
مُدّ لنَا من قُدسِكَ نِبراسًا
إنّكَ نورٌ، ودُنيانا في ظلامٍ هالِكٌ !
- نَصِيحَةٌ :
إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْكَ الدُّنْيَا وَشَعَرْتَ أَنَّكَ وَحْدَكَ فَتَذَكَّرْ أَنَّ حُسَيْنًا عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ وَحْدَهُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاء ، وَمَا كَانَ لَهُ سِوَى اللَّهِ ،
لَا تَسْتَسْلِمْ لِلصِّعَابِ وَلَا تَقُلْ :
"مَا فَائِدَةٌ لِمَا أَفْعَلُ؟" ، فَإِنَّ حُسَيْنًا عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا وَاجَهَ أَصْعَبَ اللَّحَظَاتِ كَانَ يَقُولُ : "هَيَهاتُ مِنَّا الذُّلَّةُ"!
- وَاقِعُ :
قَدْ تَشْعُرُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا بِالْهَزِيمَةِ وَلَكِنْ لَا تَنْسَ أَنَّ اللَّهَ مَعَكَ ، حُسَيْنٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمْ يَهْزِمْهُ الزَّمَانُ فَ فَكِّرْ فِي صَبْرِهِ وَصُمُودِهِ ، وَكَيْفَ كَانَ يَحْتَسِبُ أَجْرَهُ عِندَ اللَّهِ رَغْمَ كُلِّ الْأَلَمِ ،
مَن يَطْلُبُ العِزَّةَ مِنْ عِندِ اللَّهِ يَبْقَىٰ قَوِيًّا وَيَصْمُدُ مِثْلَ صَمُودِ حُسَيْنٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ،
لَا تَغْفِلْ : مَا دُمْتَ مَعَ اللَّهِ فَأَنْتَ فِي الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ .
فَتَوَكَّلْ عَلَىٰ اللَّهِ وَكُنْ مِثْلَ حُسَيْنٍ ، لَا تَخَفْ مِنْ أَيِّ صِعَابٍ .
إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْكَ الدُّنْيَا وَشَعَرْتَ أَنَّكَ وَحْدَكَ فَتَذَكَّرْ أَنَّ حُسَيْنًا عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ وَحْدَهُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاء ، وَمَا كَانَ لَهُ سِوَى اللَّهِ ،
لَا تَسْتَسْلِمْ لِلصِّعَابِ وَلَا تَقُلْ :
"مَا فَائِدَةٌ لِمَا أَفْعَلُ؟" ، فَإِنَّ حُسَيْنًا عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا وَاجَهَ أَصْعَبَ اللَّحَظَاتِ كَانَ يَقُولُ : "هَيَهاتُ مِنَّا الذُّلَّةُ"!
- وَاقِعُ :
قَدْ تَشْعُرُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا بِالْهَزِيمَةِ وَلَكِنْ لَا تَنْسَ أَنَّ اللَّهَ مَعَكَ ، حُسَيْنٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمْ يَهْزِمْهُ الزَّمَانُ فَ فَكِّرْ فِي صَبْرِهِ وَصُمُودِهِ ، وَكَيْفَ كَانَ يَحْتَسِبُ أَجْرَهُ عِندَ اللَّهِ رَغْمَ كُلِّ الْأَلَمِ ،
مَن يَطْلُبُ العِزَّةَ مِنْ عِندِ اللَّهِ يَبْقَىٰ قَوِيًّا وَيَصْمُدُ مِثْلَ صَمُودِ حُسَيْنٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ،
لَا تَغْفِلْ : مَا دُمْتَ مَعَ اللَّهِ فَأَنْتَ فِي الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ .
فَتَوَكَّلْ عَلَىٰ اللَّهِ وَكُنْ مِثْلَ حُسَيْنٍ ، لَا تَخَفْ مِنْ أَيِّ صِعَابٍ .
3💘70
غُرْبَةُ الإِيْمَانِ فِي زَمَنِ التَّشْوِيشِ .
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
-
كُلَّمَا تَقَدَّمَ الزَّمَانُ ، وَتَكَاثَرَتِ الآرَاءُ وَالصَّوْتِيَّاتُ ، زَادَتْ غُرْبَةُ الإِيْمَانِ .
فَالمُؤْمِنُ اليَوْمَ يَمْشِي فِي طُرُقَاتٍ مُمْتَلِئَةٍ بِالدُّخَانِ ، دُخَانِ الشُّبُهَاتِ وَصَخَبِ السُّوقِ وَضَغْطِ التَّقْنِيَةِ ، وَفِتَنِ العَقْلِ وَالرُّوحِ ، تَتَشَوَّهُ الحَقَائِقُ وَتَتَغَيَّرُ الثَّوَابِتُ وَيَتَمَلْمَلُ الإِنْسَانُ وَيَتَسَاءَلُ :
أَيُّ الطُّرُقِ أَسْلَمُ ؟ وَمَنْ أَيُّ قَوْلٍ أَصْدَقُ ؟!
الإِيْمَانُ اليَوْمَ يُصْبِحُ وَيُمْسِي غَرِيبًا ، لِأَنَّ القُلُوبَ مُشَوَّشَةٌ وَالعُقُولَ مُمْتَلِئَةٌ بِالتَّيَاهِ بَيْنَ تِيكْ تُوكْ وَسْنَابْ وَإِعْلَامٍ مُزَيَّفٍ ، وَسِرْبَالٍ مِنَ الشُّبُهَاتِ وَالتَّنْمِيقِ .
أَصْبَحَ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَتَدَيَّنَ يُعَانِي مِنَ التَّعْجِيبِ ، وَالسُّخْرِيَةِ ، وَالإِحْبَاطِ ، وَقَدْ يَسْقُطُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ !
فَإِيَّاكَ أَنْ تَسْتَسْلِمَ . .
إِيَّاكَ أَنْ تَظُنَّ أَنَّ الطَّرِيقَ مُنْقَطِعٌ ، أَوْ أَنَّكَ وَحِيدٌ .
فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ الـﷺـه :
" بَدَأَ الإِسْلَامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَىٰ لِلْغُرَبَاءِ " .
طُوبَىٰ لِكُلِّ مَنْ تَشَبَّثَ بِإِيمَانِهِ فِي زَمَنِ الضَّيَاعِ .
طُوبَىٰ لِمَنْ تَوَضَّأَ وَالنَّاسُ نِيَامٌ .
طُوبَىٰ لِمَنْ بَكَىٰ عَلَى نَفْسِهِ وَلَمْ يَنْشَغِلْ بِغَيْرِهِ .
طُوبَىٰ لِكُلِّ قَلْبٍ نَقِيٍّ تَابَ ، وَلَا يَزَالُ يُجَاهِدُ فِي زَمَنِ التَّشْوِيشِ .
فَثَبِّتُوا الإِيمَانَ فِي نُفُوسِكُمْ ، وَحَافِظُوا عَلَيْهِ كَمَا تَحْفَظُونَ أَنْفَاسَكُمْ .
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
-
كُلَّمَا تَقَدَّمَ الزَّمَانُ ، وَتَكَاثَرَتِ الآرَاءُ وَالصَّوْتِيَّاتُ ، زَادَتْ غُرْبَةُ الإِيْمَانِ .
فَالمُؤْمِنُ اليَوْمَ يَمْشِي فِي طُرُقَاتٍ مُمْتَلِئَةٍ بِالدُّخَانِ ، دُخَانِ الشُّبُهَاتِ وَصَخَبِ السُّوقِ وَضَغْطِ التَّقْنِيَةِ ، وَفِتَنِ العَقْلِ وَالرُّوحِ ، تَتَشَوَّهُ الحَقَائِقُ وَتَتَغَيَّرُ الثَّوَابِتُ وَيَتَمَلْمَلُ الإِنْسَانُ وَيَتَسَاءَلُ :
أَيُّ الطُّرُقِ أَسْلَمُ ؟ وَمَنْ أَيُّ قَوْلٍ أَصْدَقُ ؟!
الإِيْمَانُ اليَوْمَ يُصْبِحُ وَيُمْسِي غَرِيبًا ، لِأَنَّ القُلُوبَ مُشَوَّشَةٌ وَالعُقُولَ مُمْتَلِئَةٌ بِالتَّيَاهِ بَيْنَ تِيكْ تُوكْ وَسْنَابْ وَإِعْلَامٍ مُزَيَّفٍ ، وَسِرْبَالٍ مِنَ الشُّبُهَاتِ وَالتَّنْمِيقِ .
أَصْبَحَ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَتَدَيَّنَ يُعَانِي مِنَ التَّعْجِيبِ ، وَالسُّخْرِيَةِ ، وَالإِحْبَاطِ ، وَقَدْ يَسْقُطُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ !
فَإِيَّاكَ أَنْ تَسْتَسْلِمَ . .
إِيَّاكَ أَنْ تَظُنَّ أَنَّ الطَّرِيقَ مُنْقَطِعٌ ، أَوْ أَنَّكَ وَحِيدٌ .
فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ الـﷺـه :
" بَدَأَ الإِسْلَامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَىٰ لِلْغُرَبَاءِ " .
طُوبَىٰ لِكُلِّ مَنْ تَشَبَّثَ بِإِيمَانِهِ فِي زَمَنِ الضَّيَاعِ .
طُوبَىٰ لِمَنْ تَوَضَّأَ وَالنَّاسُ نِيَامٌ .
طُوبَىٰ لِمَنْ بَكَىٰ عَلَى نَفْسِهِ وَلَمْ يَنْشَغِلْ بِغَيْرِهِ .
طُوبَىٰ لِكُلِّ قَلْبٍ نَقِيٍّ تَابَ ، وَلَا يَزَالُ يُجَاهِدُ فِي زَمَنِ التَّشْوِيشِ .
فَثَبِّتُوا الإِيمَانَ فِي نُفُوسِكُمْ ، وَحَافِظُوا عَلَيْهِ كَمَا تَحْفَظُونَ أَنْفَاسَكُمْ .
1💘72
عْظَمَ اللهُ أُجُورَنا وأجُوركم بذكرى استشهاد فاطمة الزهراء عليها السَّلامُ" نعزي صاحب الزمان عجل الله فرجه وَجَعَلَنا وَإِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِا مَعَ الإمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد "عَلَيْهِمُ السَّلام"
" أنته المعــزى سيدي صاحب الزمــان ".
" أنته المعــزى سيدي صاحب الزمــان ".
ثقافة الحياة في زمن الانفتاح
"
في زمنٍ صار فيه كلّ شيءٍ مكشوفًا، لم يعد الإنسان بحاجةٍ إلى أن يطرق بابًا ليعرف، بل يكفيه أن يلمس شاشةً ليصل إلى العالم كلّه... لكن السؤال الأعمق: هل ما نصل إليه يوسّع وعينا، أم يسرق إنسانيّتنا؟
لقد تغيّر معنى“الانفتاح”، لم يعد يعني التعلّم أو الاطّلاع، بل تحوّل عند كثيرين إلى تساهلٍ في القيم، وتسطيحٍ في الفكر، وتزييفٍ في الوعي.
فصرنا نرى شبابًا يظنّ أن الحرية تعني التجرّد من الضوابط، وأن الجرأة هي أن تتجاوز حدود الحياء، وأن “التطوّر” يعني أن تقلّد لا أن تفكّر.
وهكذا، غاب التوازن بين العقل والتقنية، وبين الانفتاح والهوية.
"
إن ثقافة الحياة لا تُقاس بعدد التطبيقات التي نملكها، ولا بعدد المتابعين الذين يصفقون لنا، بل تُقاس بقدرتنا على أن نبقى نظيفين من الداخل وسط هذا الطوفان الرقمي.
الحياة الواعية هي التي تجعل من الانفتاح وسيلة للنور، لا بابًا للظلام.
هي أن نفتح عقولنا على كل فكرة، ولكن نُبقي قلوبنا متصلة بالله، فلا نتوه في زحمة الأصوات.
ثقافة الحياة الحقيقية هي أن نفهم أن “العصر الحديث” ليس عذرًا لفقدان الأخلاق، بل امتحانٌ لثباتها.
أن نعيش بين الناس بعقلٍ مفتوح، ولكن نحمل في داخلنا بوصلةً أخلاقيةً ثابتة.
أن نُتابع العالم، دون أن نذوب فيه.
"
في زمن الانفتاح، المثقف الحقيقي هو الذي لا يخاف من العلم، لكنه يخاف على قيمه.
هو الذي يستخدم التكنولوجيا، لا الذي تُستخدمه التكنولوجيا.
هو الذي يواكب العالم، ولكن دون أن يُفرّط بهويته، ولا أن يتنازل عن أصالته.
ولذلك، نحتاج اليوم إلى ثقافة الوعي قبل ثقافة الشهرة،
إلى ثقافة السؤال قبل ثقافة التقليد،
إلى ثقافة المبادئ قبل ثقافة المظاهر.
"
يا من تعيش في زمنٍ كل شيءٍ فيه يُغريك أن تكون مثل الآخرين،
تذكّر أن أجمل ما فيك هو أن تبقى أنت، أن تبقى حرّ الفكر، نقيّ السريرة، ثابتًا على الحقّ ولو خالفك الجميع.
ذلك هو جوهر “ثقافة الحياة” في زمنٍ كاد يُفرغ الحياة من معناها.
"
في زمنٍ صار فيه كلّ شيءٍ مكشوفًا، لم يعد الإنسان بحاجةٍ إلى أن يطرق بابًا ليعرف، بل يكفيه أن يلمس شاشةً ليصل إلى العالم كلّه... لكن السؤال الأعمق: هل ما نصل إليه يوسّع وعينا، أم يسرق إنسانيّتنا؟
لقد تغيّر معنى“الانفتاح”، لم يعد يعني التعلّم أو الاطّلاع، بل تحوّل عند كثيرين إلى تساهلٍ في القيم، وتسطيحٍ في الفكر، وتزييفٍ في الوعي.
فصرنا نرى شبابًا يظنّ أن الحرية تعني التجرّد من الضوابط، وأن الجرأة هي أن تتجاوز حدود الحياء، وأن “التطوّر” يعني أن تقلّد لا أن تفكّر.
وهكذا، غاب التوازن بين العقل والتقنية، وبين الانفتاح والهوية.
"
إن ثقافة الحياة لا تُقاس بعدد التطبيقات التي نملكها، ولا بعدد المتابعين الذين يصفقون لنا، بل تُقاس بقدرتنا على أن نبقى نظيفين من الداخل وسط هذا الطوفان الرقمي.
الحياة الواعية هي التي تجعل من الانفتاح وسيلة للنور، لا بابًا للظلام.
هي أن نفتح عقولنا على كل فكرة، ولكن نُبقي قلوبنا متصلة بالله، فلا نتوه في زحمة الأصوات.
ثقافة الحياة الحقيقية هي أن نفهم أن “العصر الحديث” ليس عذرًا لفقدان الأخلاق، بل امتحانٌ لثباتها.
أن نعيش بين الناس بعقلٍ مفتوح، ولكن نحمل في داخلنا بوصلةً أخلاقيةً ثابتة.
أن نُتابع العالم، دون أن نذوب فيه.
"
في زمن الانفتاح، المثقف الحقيقي هو الذي لا يخاف من العلم، لكنه يخاف على قيمه.
هو الذي يستخدم التكنولوجيا، لا الذي تُستخدمه التكنولوجيا.
هو الذي يواكب العالم، ولكن دون أن يُفرّط بهويته، ولا أن يتنازل عن أصالته.
ولذلك، نحتاج اليوم إلى ثقافة الوعي قبل ثقافة الشهرة،
إلى ثقافة السؤال قبل ثقافة التقليد،
إلى ثقافة المبادئ قبل ثقافة المظاهر.
"
يا من تعيش في زمنٍ كل شيءٍ فيه يُغريك أن تكون مثل الآخرين،
تذكّر أن أجمل ما فيك هو أن تبقى أنت، أن تبقى حرّ الفكر، نقيّ السريرة، ثابتًا على الحقّ ولو خالفك الجميع.
ذلك هو جوهر “ثقافة الحياة” في زمنٍ كاد يُفرغ الحياة من معناها.
1💘118