قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
« مَن نَصَبَ نَفسَه للنّاس إماماً فَليَبدأ بتَعليم نَفسِه قبلَ تَعليم غَيره ، وليكن تَأديبُه بسِيرته قبل تَأديبِه بلسانه ، ومُعَلِّمُ نَفسِه ومُؤدِّبُها أحقّ بالإجلالِ من مُعَلِّم الناس ومُؤدِّبِهم » .
« مَن نَصَبَ نَفسَه للنّاس إماماً فَليَبدأ بتَعليم نَفسِه قبلَ تَعليم غَيره ، وليكن تَأديبُه بسِيرته قبل تَأديبِه بلسانه ، ومُعَلِّمُ نَفسِه ومُؤدِّبُها أحقّ بالإجلالِ من مُعَلِّم الناس ومُؤدِّبِهم » .
وسائل الشيعة - ج ١٦ - الصفحة ١٥١
7
آداب الحديث والكلام🗣 🌧 .
الكلمة نعمة عظيمة من نعم الله تعالى ، وهي وسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر ، وبها نتواصل مع الآخرين . لكنها في نفس الوقت أمانة ومسؤولية ، لأن كلمة طيبة قد تُصلح قلبًا وتفتح باب مودة ، بينما كلمة جارحة قد تهدم علاقات وتترك جروحًا لا تُنسى . لهذا السبب جاء الإسلام ليضع لنا آدابًا واضحة للحديث ، حتى يكون كلامنا وسيلة للخير ونورًا في حياتنا .
التوجيه القرآني📔
القرآن الكريم مليء بالتوجيهات اللي تبيّن أهمية الكلام الحسن ، ومن أبرزها قوله تعالى:
وهذه الآية تشمل التعامل مع كل الناس ، قريب كان أو غريب ، صديق أو عدو . وكذلك قال تعالى:
فالمؤمن مأمور أن يجعل كلامه كله طيبًا ، بعيدًا عن الفحش والغيبة والكذب .
أنواع آداب الحديث✅
الصدق : الصدق أساس الكلام ، وهو علامة الإيمان .
اختيار الكلمات : تجنب الألفاظ البذيئة أو القاسية ، لأن الكلمة الطيبة صدقة .
عدم المقاطعة : الاستماع باحترام حتى ينتهي المتكلم .
خفض الصوت : قال تعالى:
الالتزام بالجدية: الحديث يكون بقدر الحاجة فقط ، بعيدًا عن المزاح المبالغ فيه .
الوضوح في الكلام: لا يكون فيه تلاعب أو إيحاءات .
عدم الخضوع بالقول: كما قال تعالى:
الالتزام بالحياء: الحياء زينة للمرأة والرجل على حد سواء .
الاحترام وخفض الصوت: خصوصًا مع الوالدين ، قال تعالى:
الاستماع لهم : إعطاؤهم وقتهم بالكلام وعدم مقاطعتهم .
اللين والرحمة : الكلمات الحنونة تزيد المودة وتقوي روابط الأسرة .
المزاح الجميل: يكون بحدود ومن غير تجريح .
النصيحة بلطف: تقديم الموعظة بالكلمة الطيبة .
حفظ الأسرار: عدم إفشاء ما يُقال في مجالس الصداقة .
البعد عن الغيبة: لأنها تفسد القلوب وتزرع الكراهية .
أثر الالتزام بآداب الحديث🎚
الالتزام بآداب الحديث ينعكس على الفرد والمجتمع . فالمؤمن إذا جعل لسانه طيبًا ، عاش محبوبًا بين الناس ، وكتب الله له الأجر على كل كلمة خير ينطق بها . أما من أطلق لسانه في السوء ، فقد يندم على كلمة لا يلقي لها بالًا لكنها توقعه في الإثم أو تجرح قلبًا بريئًا .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
5
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وَابْنِ أَوْلِيائِكَ الَّذِينَ فَرَضْتَ طاعَتَهُمْ وَأَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ ، وَاذْهَبْتَ عَنْهُمْ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً ، اللّهُمَّ انْصُرْهُ وَانْتَصِرْ بِهِ لِدِينِكَ وَانْصُرْ بِهِ أَوْلِيائَكَ وَأَوْلِيائهُ وَشِيعَتَهُ وَأَنْصارَهُ وَاجْعَلْنا مِنْهُمْ 🎀 .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
10
2025/10/3
اليَومُ الوَطَنِيُّ العِراقِيّ
عَاشَ العِراقُ ، وَعَاشَ شَعبُهُ ، وَالمَجدُ وَالخُلودُ لِشُهَدائِهِ الأَبرَار ، وَالسَّلامُ عَلَى أَئِمَّتِنَا الطَّاهِرِينَ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .
اليَومُ الوَطَنِيُّ العِراقِيّ
عَاشَ العِراقُ ، وَعَاشَ شَعبُهُ ، وَالمَجدُ وَالخُلودُ لِشُهَدائِهِ الأَبرَار ، وَالسَّلامُ عَلَى أَئِمَّتِنَا الطَّاهِرِينَ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .
1
العِبَاءَةُ مَنْهَجٌ وَسُلُوكٌ
لَيْسَتِ العِبَاءَةُ سَتْرًا جَسَدِيًّا فَقَطْ، بَلْ هِيَ سَتْرٌ لِلرُّوحِ وَالقَلْبِ وَالسُّلُوكِ. فَمَنْ ارْتَدَتْها، فَلْتَكُنْ مِثْلَها طُهْرًا وَنَقَاءً. لَا تَكُونِي فَاطِمِيَّةً فِي اللِّبَاسِ وَغَيْرَ فَاطِمِيَّةٍ فِي الخُلُقِ وَالفِكْرِ وَالتَّعَامُلِ. مَنْ تَشَرَّفَتْ بِحِجَابِ الزَّهْرَاءِ، فَلْتَكُنْ صُورَةً لِلزَّهْرَاءِ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ.
العِبَاءَةُ مِيثَاقٌ مَعَ الزَّهْرَاءِ
كُلَّمَا لَبِسْتِ عِبَاءَتَكِ، تَذَكَّرِي أَنَّكِ تَقُولِينَ لِلسَّيِّدَةِ الزَّهْرَاءِ:
"يَا زَهْرَاءُ، أَنَا عَلَى عَهْدِكِ، وَعَلَى نَهْجِكِ، وَسَأَكُونُ صَاحِبَةَ العِبَاءَةِ حَقًّا، لَا مُجَرَّدَ لَابِسَتِهَا."
فَلْنَكُنْ أَهْلًا لِهَذَا التَّاجِ، وَلْنَحْمِلْهُ بِعِزَّةٍ وَفَخْرٍ، وَلْنُحَافِظْ عَلَيْهِ كَمَا تُحَافِظُ المَلَائِكَةُ عَلَى أَمَانَاتِهِمْ، حَتَّى نَكُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَشْمُولِينَ بِشَفَاعَةِ السَّيِّدَةِ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ).
لَيْسَتِ العِبَاءَةُ سَتْرًا جَسَدِيًّا فَقَطْ، بَلْ هِيَ سَتْرٌ لِلرُّوحِ وَالقَلْبِ وَالسُّلُوكِ. فَمَنْ ارْتَدَتْها، فَلْتَكُنْ مِثْلَها طُهْرًا وَنَقَاءً. لَا تَكُونِي فَاطِمِيَّةً فِي اللِّبَاسِ وَغَيْرَ فَاطِمِيَّةٍ فِي الخُلُقِ وَالفِكْرِ وَالتَّعَامُلِ. مَنْ تَشَرَّفَتْ بِحِجَابِ الزَّهْرَاءِ، فَلْتَكُنْ صُورَةً لِلزَّهْرَاءِ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ.
العِبَاءَةُ مِيثَاقٌ مَعَ الزَّهْرَاءِ
كُلَّمَا لَبِسْتِ عِبَاءَتَكِ، تَذَكَّرِي أَنَّكِ تَقُولِينَ لِلسَّيِّدَةِ الزَّهْرَاءِ:
"يَا زَهْرَاءُ، أَنَا عَلَى عَهْدِكِ، وَعَلَى نَهْجِكِ، وَسَأَكُونُ صَاحِبَةَ العِبَاءَةِ حَقًّا، لَا مُجَرَّدَ لَابِسَتِهَا."
فَلْنَكُنْ أَهْلًا لِهَذَا التَّاجِ، وَلْنَحْمِلْهُ بِعِزَّةٍ وَفَخْرٍ، وَلْنُحَافِظْ عَلَيْهِ كَمَا تُحَافِظُ المَلَائِكَةُ عَلَى أَمَانَاتِهِمْ، حَتَّى نَكُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَشْمُولِينَ بِشَفَاعَةِ السَّيِّدَةِ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ).
1
﴿رَبَّنَآ اٰتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَّفِي الْاٰخِرَةِ حَسَـنَةً وَّقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾
- أدعِيْه لِلدِرَاسة والتَوفِيق فِيهَا .
- يُمْكِن لِلإنْسَان أنْ يَدْعُوا بِطَرِيقَتهُ التِي
يُوجِيدُها وَبِنيَّة خَالِصة ، بَعَدَ تَهِيئَة بَقِيَّة
الأجُواءِ المُنَاسِبَة لِأستِجَابة الدُعَاء ، والإكثَار
مِنَ " الصَلاة عَلىٰ مُحَمّد وَآلِ مَحَمّد "
لِلحُفظ :-
عَنْ النَبِي مُحَمّد " ص " أنَّه قَالَ لعليٍّ " ع "
- إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَحْفَظَ كُلَّمَا تَسْمَعُ وَ تَقْرَأُ ،
فَادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ وهو ، سُبْحَانَ مَنْ لَا يَعْتَدِي عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ سُبْحانَ مَنْ لَا يَأْخُذُ أَهْلَ الْأَرْضِ بِأَلْوانِ العَذابِ ، سُبْحانَ الرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِي قَلْبِي نُوراً وَبَصَراً وَفَهُما وَعِلْماً، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ
- وهُنَالِكَ دُعاء قرآنيٌّ
" رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي "
- وَينْبَغِيأنْ يُقْرَنَ الدُعَاء بِالجِدِّ والإجْتِهَاد والقَرَاءة والإستِعدَاد
- فَقَد رَوىٰ عَمرو بِن سَيف الأزدي قَالَ :-
- قَالَ لِي أبَا عَبْدَ الله جَعْفَر بِنْ مُحَمّد " عَ " ، لَا تَدْع طَلَبَ الرِزق مِن حَلّه فَإنَه أعوَن لَكَ عَلىٰ دِينك ، وأعقَل رَحَالتك وتَوكَّل .
مَ، بِحَار الأنُوار العَلامة المَجلسِي ، ج ٨٣ ، ص ٩ ، س طَه آية ٢٥-٢٨ ، الأمَالِي لِلشَيخ الطوسِيّ ، ص ١٩٣
﴿وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴾
﴿ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾
﴿وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ ﴾
﴿ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾
﴿وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ ﴾
1
يا صاحِبَ الزَّمان،
مُدّ لنَا من قُدسِكَ نِبراسًا
إنّكَ نورٌ، ودُنيانا في ظلامٍ هالِكٌ !
مُدّ لنَا من قُدسِكَ نِبراسًا
إنّكَ نورٌ، ودُنيانا في ظلامٍ هالِكٌ !
- نَصِيحَةٌ :
إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْكَ الدُّنْيَا وَشَعَرْتَ أَنَّكَ وَحْدَكَ فَتَذَكَّرْ أَنَّ حُسَيْنًا عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ وَحْدَهُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاء ، وَمَا كَانَ لَهُ سِوَى اللَّهِ ،
لَا تَسْتَسْلِمْ لِلصِّعَابِ وَلَا تَقُلْ :
"مَا فَائِدَةٌ لِمَا أَفْعَلُ؟" ، فَإِنَّ حُسَيْنًا عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا وَاجَهَ أَصْعَبَ اللَّحَظَاتِ كَانَ يَقُولُ : "هَيَهاتُ مِنَّا الذُّلَّةُ"!
- وَاقِعُ :
قَدْ تَشْعُرُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا بِالْهَزِيمَةِ وَلَكِنْ لَا تَنْسَ أَنَّ اللَّهَ مَعَكَ ، حُسَيْنٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمْ يَهْزِمْهُ الزَّمَانُ فَ فَكِّرْ فِي صَبْرِهِ وَصُمُودِهِ ، وَكَيْفَ كَانَ يَحْتَسِبُ أَجْرَهُ عِندَ اللَّهِ رَغْمَ كُلِّ الْأَلَمِ ،
مَن يَطْلُبُ العِزَّةَ مِنْ عِندِ اللَّهِ يَبْقَىٰ قَوِيًّا وَيَصْمُدُ مِثْلَ صَمُودِ حُسَيْنٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ،
لَا تَغْفِلْ : مَا دُمْتَ مَعَ اللَّهِ فَأَنْتَ فِي الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ .
فَتَوَكَّلْ عَلَىٰ اللَّهِ وَكُنْ مِثْلَ حُسَيْنٍ ، لَا تَخَفْ مِنْ أَيِّ صِعَابٍ .
إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْكَ الدُّنْيَا وَشَعَرْتَ أَنَّكَ وَحْدَكَ فَتَذَكَّرْ أَنَّ حُسَيْنًا عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ وَحْدَهُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاء ، وَمَا كَانَ لَهُ سِوَى اللَّهِ ،
لَا تَسْتَسْلِمْ لِلصِّعَابِ وَلَا تَقُلْ :
"مَا فَائِدَةٌ لِمَا أَفْعَلُ؟" ، فَإِنَّ حُسَيْنًا عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا وَاجَهَ أَصْعَبَ اللَّحَظَاتِ كَانَ يَقُولُ : "هَيَهاتُ مِنَّا الذُّلَّةُ"!
- وَاقِعُ :
قَدْ تَشْعُرُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا بِالْهَزِيمَةِ وَلَكِنْ لَا تَنْسَ أَنَّ اللَّهَ مَعَكَ ، حُسَيْنٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمْ يَهْزِمْهُ الزَّمَانُ فَ فَكِّرْ فِي صَبْرِهِ وَصُمُودِهِ ، وَكَيْفَ كَانَ يَحْتَسِبُ أَجْرَهُ عِندَ اللَّهِ رَغْمَ كُلِّ الْأَلَمِ ،
مَن يَطْلُبُ العِزَّةَ مِنْ عِندِ اللَّهِ يَبْقَىٰ قَوِيًّا وَيَصْمُدُ مِثْلَ صَمُودِ حُسَيْنٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ،
لَا تَغْفِلْ : مَا دُمْتَ مَعَ اللَّهِ فَأَنْتَ فِي الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ .
فَتَوَكَّلْ عَلَىٰ اللَّهِ وَكُنْ مِثْلَ حُسَيْنٍ ، لَا تَخَفْ مِنْ أَيِّ صِعَابٍ .
3💘70
غُرْبَةُ الإِيْمَانِ فِي زَمَنِ التَّشْوِيشِ .
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
-
كُلَّمَا تَقَدَّمَ الزَّمَانُ ، وَتَكَاثَرَتِ الآرَاءُ وَالصَّوْتِيَّاتُ ، زَادَتْ غُرْبَةُ الإِيْمَانِ .
فَالمُؤْمِنُ اليَوْمَ يَمْشِي فِي طُرُقَاتٍ مُمْتَلِئَةٍ بِالدُّخَانِ ، دُخَانِ الشُّبُهَاتِ وَصَخَبِ السُّوقِ وَضَغْطِ التَّقْنِيَةِ ، وَفِتَنِ العَقْلِ وَالرُّوحِ ، تَتَشَوَّهُ الحَقَائِقُ وَتَتَغَيَّرُ الثَّوَابِتُ وَيَتَمَلْمَلُ الإِنْسَانُ وَيَتَسَاءَلُ :
أَيُّ الطُّرُقِ أَسْلَمُ ؟ وَمَنْ أَيُّ قَوْلٍ أَصْدَقُ ؟!
الإِيْمَانُ اليَوْمَ يُصْبِحُ وَيُمْسِي غَرِيبًا ، لِأَنَّ القُلُوبَ مُشَوَّشَةٌ وَالعُقُولَ مُمْتَلِئَةٌ بِالتَّيَاهِ بَيْنَ تِيكْ تُوكْ وَسْنَابْ وَإِعْلَامٍ مُزَيَّفٍ ، وَسِرْبَالٍ مِنَ الشُّبُهَاتِ وَالتَّنْمِيقِ .
أَصْبَحَ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَتَدَيَّنَ يُعَانِي مِنَ التَّعْجِيبِ ، وَالسُّخْرِيَةِ ، وَالإِحْبَاطِ ، وَقَدْ يَسْقُطُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ !
فَإِيَّاكَ أَنْ تَسْتَسْلِمَ . .
إِيَّاكَ أَنْ تَظُنَّ أَنَّ الطَّرِيقَ مُنْقَطِعٌ ، أَوْ أَنَّكَ وَحِيدٌ .
فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ الـﷺـه :
" بَدَأَ الإِسْلَامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَىٰ لِلْغُرَبَاءِ " .
طُوبَىٰ لِكُلِّ مَنْ تَشَبَّثَ بِإِيمَانِهِ فِي زَمَنِ الضَّيَاعِ .
طُوبَىٰ لِمَنْ تَوَضَّأَ وَالنَّاسُ نِيَامٌ .
طُوبَىٰ لِمَنْ بَكَىٰ عَلَى نَفْسِهِ وَلَمْ يَنْشَغِلْ بِغَيْرِهِ .
طُوبَىٰ لِكُلِّ قَلْبٍ نَقِيٍّ تَابَ ، وَلَا يَزَالُ يُجَاهِدُ فِي زَمَنِ التَّشْوِيشِ .
فَثَبِّتُوا الإِيمَانَ فِي نُفُوسِكُمْ ، وَحَافِظُوا عَلَيْهِ كَمَا تَحْفَظُونَ أَنْفَاسَكُمْ .
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
-
كُلَّمَا تَقَدَّمَ الزَّمَانُ ، وَتَكَاثَرَتِ الآرَاءُ وَالصَّوْتِيَّاتُ ، زَادَتْ غُرْبَةُ الإِيْمَانِ .
فَالمُؤْمِنُ اليَوْمَ يَمْشِي فِي طُرُقَاتٍ مُمْتَلِئَةٍ بِالدُّخَانِ ، دُخَانِ الشُّبُهَاتِ وَصَخَبِ السُّوقِ وَضَغْطِ التَّقْنِيَةِ ، وَفِتَنِ العَقْلِ وَالرُّوحِ ، تَتَشَوَّهُ الحَقَائِقُ وَتَتَغَيَّرُ الثَّوَابِتُ وَيَتَمَلْمَلُ الإِنْسَانُ وَيَتَسَاءَلُ :
أَيُّ الطُّرُقِ أَسْلَمُ ؟ وَمَنْ أَيُّ قَوْلٍ أَصْدَقُ ؟!
الإِيْمَانُ اليَوْمَ يُصْبِحُ وَيُمْسِي غَرِيبًا ، لِأَنَّ القُلُوبَ مُشَوَّشَةٌ وَالعُقُولَ مُمْتَلِئَةٌ بِالتَّيَاهِ بَيْنَ تِيكْ تُوكْ وَسْنَابْ وَإِعْلَامٍ مُزَيَّفٍ ، وَسِرْبَالٍ مِنَ الشُّبُهَاتِ وَالتَّنْمِيقِ .
أَصْبَحَ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَتَدَيَّنَ يُعَانِي مِنَ التَّعْجِيبِ ، وَالسُّخْرِيَةِ ، وَالإِحْبَاطِ ، وَقَدْ يَسْقُطُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ !
فَإِيَّاكَ أَنْ تَسْتَسْلِمَ . .
إِيَّاكَ أَنْ تَظُنَّ أَنَّ الطَّرِيقَ مُنْقَطِعٌ ، أَوْ أَنَّكَ وَحِيدٌ .
فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ الـﷺـه :
" بَدَأَ الإِسْلَامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَىٰ لِلْغُرَبَاءِ " .
طُوبَىٰ لِكُلِّ مَنْ تَشَبَّثَ بِإِيمَانِهِ فِي زَمَنِ الضَّيَاعِ .
طُوبَىٰ لِمَنْ تَوَضَّأَ وَالنَّاسُ نِيَامٌ .
طُوبَىٰ لِمَنْ بَكَىٰ عَلَى نَفْسِهِ وَلَمْ يَنْشَغِلْ بِغَيْرِهِ .
طُوبَىٰ لِكُلِّ قَلْبٍ نَقِيٍّ تَابَ ، وَلَا يَزَالُ يُجَاهِدُ فِي زَمَنِ التَّشْوِيشِ .
فَثَبِّتُوا الإِيمَانَ فِي نُفُوسِكُمْ ، وَحَافِظُوا عَلَيْهِ كَمَا تَحْفَظُونَ أَنْفَاسَكُمْ .
1💘72