مُخيفة فكرة إضطرارك أن تبتعد خطوة واحدة لتختبر مكانك، لكنك تندهش من سرعان تحول الخطوة إلى مسافة شاسعة.
أخبرتك
أنني حين أُدير وجهي عن أحد
لا يُغريني للعودة اليه شيئاً
لا يعنيني فرحُه
ولا حتى حُزنه
لا يُخيفني تَعبه
ولا يُحرك صوته مشاعري
أخبرتك
آنني أضعه في رف النسيان من دون ندم
ولكنك لَم تُصدق
الى أن أصبحت صاحب الحَيّز الأكبر من ذلك الرف.
أنني حين أُدير وجهي عن أحد
لا يُغريني للعودة اليه شيئاً
لا يعنيني فرحُه
ولا حتى حُزنه
لا يُخيفني تَعبه
ولا يُحرك صوته مشاعري
أخبرتك
آنني أضعه في رف النسيان من دون ندم
ولكنك لَم تُصدق
الى أن أصبحت صاحب الحَيّز الأكبر من ذلك الرف.
شعرت في الكثير من المرات
بأن البكاء لا يكفي،
الحديث و النوم أيضًا لا يكفيان
عرفت حينها معنى
كيف للمرء أن لا يسعه اي شيء.
بأن البكاء لا يكفي،
الحديث و النوم أيضًا لا يكفيان
عرفت حينها معنى
كيف للمرء أن لا يسعه اي شيء.
لكني لا أتجاهلك، أنا فقط أريد أن أعفيك من الأسئلة التي لا إجابات لها، من الأخطاء التي لا أعذار لها، ومن الغياب الذي لا كفارة له.