يكفيك في خضم هذه الحياة و بؤسها أن تحظى بخلّةِ إنسان ترتاح من جهته، ألّا تعْبأ بنفسك معه، و لا يأخذك الشك بنواياه، حتى إذا ما استرحت بمحضره صان قلقك.
التأمل في آية «و أنَّ سعيه سوف يُرى» عظيم، إنها وسيلتي في الحياة، و طريقتي في أن أُثبّت نفسي حين أشعر بوجلٍ أو أني وحيد في كل هذا.
كل ما في الأمر أنني مُتعبة، هذهِ الأيام و كُل شيء مهما كان تافهًا يجعلني على وشَك البكاء.
أنا لا أقبل أن أكون في منطقة رمادية ليس لها عنوان و لا تليق بي أدوار الهوامش، إما أكون عنوانًا عريضًا يفرض نفسه بكل ثقة أو يترك كل شيء و يرحل بسلام.
أخبرتك بأني لست مثلهم
أخبرتك مرارًا وتكرارًا
أخبرتك بعد كلّ خصام
إني إن رحلت لا أعود
أنا لا أعود
لا أكسر كبريائي
لوّ كلفني الآمر عُمري كُله.
أخبرتك مرارًا وتكرارًا
أخبرتك بعد كلّ خصام
إني إن رحلت لا أعود
أنا لا أعود
لا أكسر كبريائي
لوّ كلفني الآمر عُمري كُله.