نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَـمْ تَنَلْـهُ يَـدِي
نَقْشاً عَلَى مِعْصَمٍ أَوْهَتْ بِهِ جَلَـدِي
كَأنـهُ طَـرْقُ نَمْـلٍ فِـي أنَامِلِـهَا
أَوْ رَوْضَةٌ رَصَّعَتْهَا السُّحْـبُ بالبَـرَدِ
كأَنَّهَا خَشِيَـتْ مِنْ نَبْـلِ مُقْلَتِـهَا
فَأَلْبَسَتْ زَنْدَها دِرْعـاً مِـنَ الـزَّرَدِ
مَدَّتْ مَواشِطَهَا فِي كَفِّـهَا شَرَكـاً
تَصِيدُ قَلْبِي بِـهِ مِنْ دَاخِـلِ الجَسَـدِ
وَقَوْسُ حَاجِبِـهَا مِنْ كُـلِّ نَاحِيَـةٍ
وَنَبْلُ مُقْلَتِـهَا تَرْمِـي به كبدي
نَقْشاً عَلَى مِعْصَمٍ أَوْهَتْ بِهِ جَلَـدِي
كَأنـهُ طَـرْقُ نَمْـلٍ فِـي أنَامِلِـهَا
أَوْ رَوْضَةٌ رَصَّعَتْهَا السُّحْـبُ بالبَـرَدِ
كأَنَّهَا خَشِيَـتْ مِنْ نَبْـلِ مُقْلَتِـهَا
فَأَلْبَسَتْ زَنْدَها دِرْعـاً مِـنَ الـزَّرَدِ
مَدَّتْ مَواشِطَهَا فِي كَفِّـهَا شَرَكـاً
تَصِيدُ قَلْبِي بِـهِ مِنْ دَاخِـلِ الجَسَـدِ
وَقَوْسُ حَاجِبِـهَا مِنْ كُـلِّ نَاحِيَـةٍ
وَنَبْلُ مُقْلَتِـهَا تَرْمِـي به كبدي
يطول انتظاري، لعلي أراك
لعلي، ألاقيك بين البشر
سألقاك. لا بد لي أن أراك
وإن كان بالناظر المحتضر
لعلي، ألاقيك بين البشر
سألقاك. لا بد لي أن أراك
وإن كان بالناظر المحتضر
ألا أيُّهَا الشَّيْخُ الَّذِي مَا بِنَا يَرْضَى
شقيت ولا هنيت في عيشك الغضا
شقيت كما أشقيتني وتركتني
أَهيمُ مع الهُلاَّك لا أُطْعَمُ الْغَمْضَا
أما والذي أبلى بليلى بليتي
وأصفى لليلى من مودتي المحضا
لأعطيت في ليلى الرضا من يبيعها
ولو أكثروا لومي ولو أكثروا القرضا
فكم ذاكر ليلى يعيش بكربة
فَيَنْفُضَ قَلْبِي حين يَذْكرُهَا نَفْضَا
وحق الهوى إني أحس من الهوى
على كبدي ناراً وفي أعظمي مرضا
كأنَّ فُؤادِي في مَخالِبِ طَائِرٍ
إذا ذكرت ليلى يشد به قبضا
كأن فجاج الأرض حلقة خاتم
عليَّ فما تَزْدَادُ طُولاً ولاَ عَرْضَا
شقيت ولا هنيت في عيشك الغضا
شقيت كما أشقيتني وتركتني
أَهيمُ مع الهُلاَّك لا أُطْعَمُ الْغَمْضَا
أما والذي أبلى بليلى بليتي
وأصفى لليلى من مودتي المحضا
لأعطيت في ليلى الرضا من يبيعها
ولو أكثروا لومي ولو أكثروا القرضا
فكم ذاكر ليلى يعيش بكربة
فَيَنْفُضَ قَلْبِي حين يَذْكرُهَا نَفْضَا
وحق الهوى إني أحس من الهوى
على كبدي ناراً وفي أعظمي مرضا
كأنَّ فُؤادِي في مَخالِبِ طَائِرٍ
إذا ذكرت ليلى يشد به قبضا
كأن فجاج الأرض حلقة خاتم
عليَّ فما تَزْدَادُ طُولاً ولاَ عَرْضَا
يا غابةً تمشي على أقدامها
وتَرُشُّني بقُرُنْفُلٍ وبَهَارِ
شَفَتاكِ تشتعلانِ مثلَ فضيحةٍ
والنّاهدانِ بحالة استِنْفَارِ
وعَلاقتي بهما تَظَلُّ حميمةً
كَعَلاقةِ الثُوَّارِ بالثُوَّارِ..
فَتشَرَّفي بهوايَ كلَّ دقيقةٍ
وتباركي بجداولي وبِذَاري
أنا جيّدٌ جدّاً.. إذا أحْبَبْتِني
فتعلَّمي أن تفهمي أطواري..
وتَرُشُّني بقُرُنْفُلٍ وبَهَارِ
شَفَتاكِ تشتعلانِ مثلَ فضيحةٍ
والنّاهدانِ بحالة استِنْفَارِ
وعَلاقتي بهما تَظَلُّ حميمةً
كَعَلاقةِ الثُوَّارِ بالثُوَّارِ..
فَتشَرَّفي بهوايَ كلَّ دقيقةٍ
وتباركي بجداولي وبِذَاري
أنا جيّدٌ جدّاً.. إذا أحْبَبْتِني
فتعلَّمي أن تفهمي أطواري..
رمتِ الفؤادَ مليحةٌ عذراءُ
بسهامِ لحظٍ ما لهنَّ دواءُ
مَرَّتْ أوَانَ العِيدِ بَيْنَ نَوَاهِدٍ
مِثْلِ الشُّمُوسِ لِحَاظُهُنَّ ظِبَاءُ
فاغتالني سقمِى الَّذي في باطني
أخفيتهُ فأذاعهُ الإخفاءُ
خطرتْ فقلتُ قضيبُ بانٍ حركت
أعْطَافَه ُ بَعْدَ الجَنُوبِ صَبَاءُ
ورنتْ فقلتُ غزالةٌ مذعورةٌ
قدْ راعهَا وسطَ الفلاةِ بلاءُ
وَبَدَتْ فَقُلْتُ البَدْرُ ليْلَةَ تِمِّهِ
قدْ قلَّدَتْهُ نُجُومَهَا الجَوْزَاءُ
بسهامِ لحظٍ ما لهنَّ دواءُ
مَرَّتْ أوَانَ العِيدِ بَيْنَ نَوَاهِدٍ
مِثْلِ الشُّمُوسِ لِحَاظُهُنَّ ظِبَاءُ
فاغتالني سقمِى الَّذي في باطني
أخفيتهُ فأذاعهُ الإخفاءُ
خطرتْ فقلتُ قضيبُ بانٍ حركت
أعْطَافَه ُ بَعْدَ الجَنُوبِ صَبَاءُ
ورنتْ فقلتُ غزالةٌ مذعورةٌ
قدْ راعهَا وسطَ الفلاةِ بلاءُ
وَبَدَتْ فَقُلْتُ البَدْرُ ليْلَةَ تِمِّهِ
قدْ قلَّدَتْهُ نُجُومَهَا الجَوْزَاءُ
و لقد دعوتك موقِنًا بإجـابتي
متضرعـاً مُتـذَلِلاً في المسـألة
ماضاقَ بابك خالقي عن حاجتي
ما خَاب من سأل الكريمَ وأمّله
متضرعـاً مُتـذَلِلاً في المسـألة
ماضاقَ بابك خالقي عن حاجتي
ما خَاب من سأل الكريمَ وأمّله
إلهي ترى حالي وفقري وفاقتي
و أنت مناجاتي الخفية تسمع
إلهي أجرني من عذابك إنني
أسيرٌ ذليلٌ خائفٌ لك أخضع
و أنت مناجاتي الخفية تسمع
إلهي أجرني من عذابك إنني
أسيرٌ ذليلٌ خائفٌ لك أخضع
أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مثلما..
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ
ما أضيع الصبر في جُرحٍ أداريهِ
أريد أنْسَى الذي لا شيء ينسيهِ
وما مجانبتي من عاش في بصري
فأينما التفتتْ عيني تلاقيهِ!
أريد أنْسَى الذي لا شيء ينسيهِ
وما مجانبتي من عاش في بصري
فأينما التفتتْ عيني تلاقيهِ!
ألا رُبَّ قولٍ قد جَرى من مُمازحٍ
فساقَ إليهِ الموتَ في طرفِ الحبلِ
فإنَّ مُزاحَ المرءِ في غيرِ حينهِ
دليلٌ على فرطِ الحماقةِ والجهلِ
فساقَ إليهِ الموتَ في طرفِ الحبلِ
فإنَّ مُزاحَ المرءِ في غيرِ حينهِ
دليلٌ على فرطِ الحماقةِ والجهلِ
Forwarded from أبيات فصحى (أمل)
حسابنا في تويتر شرفونا🧡
https://twitter.com/byat21
https://twitter.com/byat21
دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ
وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ
وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي
فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
وكنْ رجلاً على الأهوالِ جلداً
وشيمتكَ السماحة ُ والوفاءُ
وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ
وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي
فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
وكنْ رجلاً على الأهوالِ جلداً
وشيمتكَ السماحة ُ والوفاءُ
هَوايَ وَإِن تَناءَت عَنكَ داري
كمِثلِ هَوايَ في حالِ الجِوارِ
مُقيمٌ لا تُغَيِّرُهُ عَوادٍ
تُباعِدُ بَينَ أَحيانِ المَزارِ
رَأَيتُكَ قُلتَ إِنَّ الوَصلَ بَدرٌ
مَتى خَلَتِ البُدورُ مِنَ السِرارِ
وَرابَكَ أَنَّني جَلدٌ صَبورٌ
وَكَم صَبرٍ يَكونُ عَنِ اِصطِبارِ
كمِثلِ هَوايَ في حالِ الجِوارِ
مُقيمٌ لا تُغَيِّرُهُ عَوادٍ
تُباعِدُ بَينَ أَحيانِ المَزارِ
رَأَيتُكَ قُلتَ إِنَّ الوَصلَ بَدرٌ
مَتى خَلَتِ البُدورُ مِنَ السِرارِ
وَرابَكَ أَنَّني جَلدٌ صَبورٌ
وَكَم صَبرٍ يَكونُ عَنِ اِصطِبارِ
سكّانُ قلبي يعرفونَ مقامهمْ
لا البُعدُ يقلقهمْ ولا الأقوالُ
إن قيلَ عنّي أنّني قد خُنتُهمْ
رَدّوا : "كذبتَ" ؛ وخلْفهمْ أجيالُ..
لا البُعدُ يقلقهمْ ولا الأقوالُ
إن قيلَ عنّي أنّني قد خُنتُهمْ
رَدّوا : "كذبتَ" ؛ وخلْفهمْ أجيالُ..
ما كلُّ مَنْ يُرسلُ الألحانَ مُبتهجٌ
قد تُضرَمُ النارُ في بحرٍ مِنَ البَرَدِ
قد تُضرَمُ النارُ في بحرٍ مِنَ البَرَدِ
وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا
والدهرُ من بَعد المسرّةِ أوجعَكْ
لا ترجُ شيئًا من أخٍ أو صَاحبٍ
أرأيت ظلّكَ في الظلامِ مَشى معَكْ؟
وارفعْ يَديكَ إلى السَّماءِ ففوقهَا
ربٌّ إذا نَاديتَهُ مَا ضيَّعَكْ!.
والدهرُ من بَعد المسرّةِ أوجعَكْ
لا ترجُ شيئًا من أخٍ أو صَاحبٍ
أرأيت ظلّكَ في الظلامِ مَشى معَكْ؟
وارفعْ يَديكَ إلى السَّماءِ ففوقهَا
ربٌّ إذا نَاديتَهُ مَا ضيَّعَكْ!.
أَلَيسَ اللَيلُ يَجمَعُني وَلَيلى
أَلا يَكفي بِذالِكَ مِن تَدانِ
تَرى وَضحَ النَهارَ كَما أَراهُ
وَيَعلوها الظَلامَ كَما عَلاني
أَلا يَكفي بِذالِكَ مِن تَدانِ
تَرى وَضحَ النَهارَ كَما أَراهُ
وَيَعلوها الظَلامَ كَما عَلاني