سرَق السلامْ
مذ جاءَ صوتًا ثائرًا ..
قلبَ النّظامَ .. على النّظام
وعليّ أطلقَ
ما استطاعَ ..
منَ الفرائدِ و القصائدِ ..
بعدَ زخّاتِ الكلامْ
واندسّ ..
ما بيني وبيني .. راهبًا
وكأنّه .. صلّى وقام !!!
واصطادني ..
من علّم الروحَ الرّحيمةَ
كيفَ تصطادُ الحمامْ
من بدّل الدستورَ
في فصل الختام .. وأقتادَ أرتالَ الغرام ؟!
من أيقظَ العصفورَ
في قلبي .. ونــــاااام ؟؟؟
عفاف عطاالله ~
مذ جاءَ صوتًا ثائرًا ..
قلبَ النّظامَ .. على النّظام
وعليّ أطلقَ
ما استطاعَ ..
منَ الفرائدِ و القصائدِ ..
بعدَ زخّاتِ الكلامْ
واندسّ ..
ما بيني وبيني .. راهبًا
وكأنّه .. صلّى وقام !!!
واصطادني ..
من علّم الروحَ الرّحيمةَ
كيفَ تصطادُ الحمامْ
من بدّل الدستورَ
في فصل الختام .. وأقتادَ أرتالَ الغرام ؟!
من أيقظَ العصفورَ
في قلبي .. ونــــاااام ؟؟؟
عفاف عطاالله ~
دعْ ليلةَ العيد تُحيي فيكَ ما كَانا
ما ضحكةُ الكون والأعياد .. لولانا
يا مُنية العيدِ لا تُنسى مودّتُنا
أدري .. ولا طارقُ الأشواق ينسانا
يا بهجةَ العيدِ .. عُد للعيدِ قد تعِبتْ
من لوعة الوجد والهجران .. روحانا
عفاف عطاالله ~
ما ضحكةُ الكون والأعياد .. لولانا
يا مُنية العيدِ لا تُنسى مودّتُنا
أدري .. ولا طارقُ الأشواق ينسانا
يا بهجةَ العيدِ .. عُد للعيدِ قد تعِبتْ
من لوعة الوجد والهجران .. روحانا
عفاف عطاالله ~
أبعدَ العيدِ تسألُ كيف عيدي؟
وعمّا جَدّ من وَحْي القصيدِ ؟!
وعن حالي بُعَيْدَ البعدِ عمّن
جرى مجرى الدماء من الوريدِ ؟
لعمركَ ما الجديدُ سِوى افْتقادِي
وما رؤياكَ إلا يومُ عِيدِي
وعمّا جَدّ من وَحْي القصيدِ ؟!
وعن حالي بُعَيْدَ البعدِ عمّن
جرى مجرى الدماء من الوريدِ ؟
لعمركَ ما الجديدُ سِوى افْتقادِي
وما رؤياكَ إلا يومُ عِيدِي
وتعفّ روحي عن سواك وتزهـدُ
لا عشقَ في غير الثريّا يُحمــدُ
قلبي ولا تثريب ياأهل الهـــوى
كلفٌ بأحمدَ والجوارحُ تشهـــدُ
ياربّ صلّ على الحبيبِ وآلـــِه
تعداد ما شَهد العبيدُ ووحدوا
عفاف عطاالله ~
لا عشقَ في غير الثريّا يُحمــدُ
قلبي ولا تثريب ياأهل الهـــوى
كلفٌ بأحمدَ والجوارحُ تشهـــدُ
ياربّ صلّ على الحبيبِ وآلـــِه
تعداد ما شَهد العبيدُ ووحدوا
عفاف عطاالله ~
ألا يـا أهـل نجدٍ كيف مكثي
بعيداً عن هوا نجدٍ يطيب ؟!
وكـيـف تـقرّ لـي عـين بـأرضٍ
وروحـي في هوى نجد تذوب ؟!
عفاف عطاالله ~
بعيداً عن هوا نجدٍ يطيب ؟!
وكـيـف تـقرّ لـي عـين بـأرضٍ
وروحـي في هوى نجد تذوب ؟!
عفاف عطاالله ~
حفظناهم وكانوا قابَ قوسٍ
فكيف وقد غدوا للقلب أدنى
لهم ما لا يقالُ من اشتياقٍ
وما أخفى .. وما في الروح عنّا
بلوناهم وأنفسنا .. ببيــنٍ
فكانوا مثلما نرجو .. وكُنّــا
عفاف عطاالله ~
فكيف وقد غدوا للقلب أدنى
لهم ما لا يقالُ من اشتياقٍ
وما أخفى .. وما في الروح عنّا
بلوناهم وأنفسنا .. ببيــنٍ
فكانوا مثلما نرجو .. وكُنّــا
عفاف عطاالله ~
تعوّدتُ وحدي أن أخوضُ غِمارها
وأسلبُ من بعدِ العناءِ غنائمي
وما سرّني أنّي انتصرتُ و إنّما
سروري خُروجي سالمًا مِن هزائمي
عفاف عطاالله ~
وأسلبُ من بعدِ العناءِ غنائمي
وما سرّني أنّي انتصرتُ و إنّما
سروري خُروجي سالمًا مِن هزائمي
عفاف عطاالله ~
سَلوهُ إذا ما اللّيل بالشَّوقِ عسعسَا
وناح قصيدٌ .. يطلبُ الودّ بالأسى
أكان خليّاً أم رأى الوصلَ .. بدعةً
فأعرضَ حتى أعرض القلبُ آيِسا
سلوه .. عسَى من ردّ موسى لأمِّه
يُقرُّ به عيني الغداةَ .. عسى عسَى
وناح قصيدٌ .. يطلبُ الودّ بالأسى
أكان خليّاً أم رأى الوصلَ .. بدعةً
فأعرضَ حتى أعرض القلبُ آيِسا
سلوه .. عسَى من ردّ موسى لأمِّه
يُقرُّ به عيني الغداةَ .. عسى عسَى
ليس البيانُ عن الضنى بمبينِ
يا أخت ورّادِ الرّدى فذريني
أبكي لعلّ الدمعَ عن شرحِ الذي
راعَ الفؤاد وغالَه .. يغنيني
ولتعذريني ضاق عن وجعي فمي
وتقيّدت بالمذهلاتِ يميني
ماذا أقول ؟ القصفُ أحرق إخوتي
وأبي قضى من أجل كيس طحين
أبناءُ عمي في النزوح استُشهدوا
برصاص قناصِ العدا المجنون
جيرانُ خالي كان صوت أنينهم
تحت الركام كطعنة السكين
و( الأبيضاني الحلوُ ) يوسفُ لم يزل
في روح روحي حسرةً تكويني
هند التي شهد الجميع رجاءها
أماه من حِضن الهلاك خذيني
ماتت وللتاريخ سُطّر ذُعرُها
ذلًّا و عارًا فوق كلّ جبينِ
حتّى المشافي والمساجدُ دُمّرت
ورأيتِ خِسّتهم فلا تسليني
لا تطلبي مني الكلام عن التي
دُفنت بنيّتُها بلا تكفين
وعن الذين تقطعت أطرافهم
وعن الذين لوحدتي تركوني
وعن المجاعة .. أنشبت أظفارها
عن صفقةٍ لجحيمها ساقوني
فيمَ البيانُ وقد وجدتُ دعاءهم :
“يارب لا تشفع لهم “يكفيني
في النفس من همّ الحصار حرائقٌ
أذكى لظاها إخوتي في الدين
وأنا هنا في خيمةٍ تلهو بها
ريحُ البِلى في الحين بعد الحين
من قال أنّ الموتَ يأتي مرةً
الموتُ كلَّ هُنيهةٍ يأتيني
لكنّني وأنا المخذّلُ صامدٌ
ربّي على هذا البلاء معيني
ياغزّتي .. والنصر وعد رسولنا
لا شك بعد حديثه يعروني
في وصفِ طائفةٍ تخلّد ذِكرها
علِقَت بحبلٍ من هواكِ متين
ولك انتضى القهار صفوة خلقه
القابضون عليك كف ضنين
المقبلون على الوغى وكأنّما
أرواحُهم خُلقت أسود عرين
يا عزّتي .. لله أمرٌ نافذٌ
فتهيّئي للمجد والتمكين
سنُري الحثالة فيك يومًا أسودًا
ونجوز منكِ إلى ذرى حطين
عفاف عطاالله ~
يا أخت ورّادِ الرّدى فذريني
أبكي لعلّ الدمعَ عن شرحِ الذي
راعَ الفؤاد وغالَه .. يغنيني
ولتعذريني ضاق عن وجعي فمي
وتقيّدت بالمذهلاتِ يميني
ماذا أقول ؟ القصفُ أحرق إخوتي
وأبي قضى من أجل كيس طحين
أبناءُ عمي في النزوح استُشهدوا
برصاص قناصِ العدا المجنون
جيرانُ خالي كان صوت أنينهم
تحت الركام كطعنة السكين
و( الأبيضاني الحلوُ ) يوسفُ لم يزل
في روح روحي حسرةً تكويني
هند التي شهد الجميع رجاءها
أماه من حِضن الهلاك خذيني
ماتت وللتاريخ سُطّر ذُعرُها
ذلًّا و عارًا فوق كلّ جبينِ
حتّى المشافي والمساجدُ دُمّرت
ورأيتِ خِسّتهم فلا تسليني
لا تطلبي مني الكلام عن التي
دُفنت بنيّتُها بلا تكفين
وعن الذين تقطعت أطرافهم
وعن الذين لوحدتي تركوني
وعن المجاعة .. أنشبت أظفارها
عن صفقةٍ لجحيمها ساقوني
فيمَ البيانُ وقد وجدتُ دعاءهم :
“يارب لا تشفع لهم “يكفيني
في النفس من همّ الحصار حرائقٌ
أذكى لظاها إخوتي في الدين
وأنا هنا في خيمةٍ تلهو بها
ريحُ البِلى في الحين بعد الحين
من قال أنّ الموتَ يأتي مرةً
الموتُ كلَّ هُنيهةٍ يأتيني
لكنّني وأنا المخذّلُ صامدٌ
ربّي على هذا البلاء معيني
ياغزّتي .. والنصر وعد رسولنا
لا شك بعد حديثه يعروني
في وصفِ طائفةٍ تخلّد ذِكرها
علِقَت بحبلٍ من هواكِ متين
ولك انتضى القهار صفوة خلقه
القابضون عليك كف ضنين
المقبلون على الوغى وكأنّما
أرواحُهم خُلقت أسود عرين
يا عزّتي .. لله أمرٌ نافذٌ
فتهيّئي للمجد والتمكين
سنُري الحثالة فيك يومًا أسودًا
ونجوز منكِ إلى ذرى حطين
عفاف عطاالله ~
وتعفّ روحي عن سواك وتزهـدُ
لا عشقَ في غير الثريّا يُحمــدُ
قلبي ولا تثريب ياأهل الهـــوى
كلفٌ بأحمدَ والجوارحُ تشهـــدُ
ياربّ صلّ على الحبيبِ وآلـــِه
تعداد ما شَهد العبيدُ ووحدوا
لا عشقَ في غير الثريّا يُحمــدُ
قلبي ولا تثريب ياأهل الهـــوى
كلفٌ بأحمدَ والجوارحُ تشهـــدُ
ياربّ صلّ على الحبيبِ وآلـــِه
تعداد ما شَهد العبيدُ ووحدوا
يا من يلومُ فـؤادَ صبٍّ مُغـرم
في عشق طيبةَ طابَ لومُ اللوّمِ
من فرطِ ما أهوى الديارَ وأهلها
يجدُ الحلاوة من تذكّرهم فمي
بالله إمّا زرتَ مسجدها .. فقفْ
حيّ المآذن .. والقبابَ .. وسلّمِ
في عشق طيبةَ طابَ لومُ اللوّمِ
من فرطِ ما أهوى الديارَ وأهلها
يجدُ الحلاوة من تذكّرهم فمي
بالله إمّا زرتَ مسجدها .. فقفْ
حيّ المآذن .. والقبابَ .. وسلّمِ