.
للطايـلة في وجـيـه أهـلـها معالم
مـاجـات مـن شوق ومـودّة وفرقا
الــذمّ بـحـرٍ مـن بحور الـمـظـالم
والـمـدح بـرقٍ في نـحـر كـلّ زرقا
يبقى الـردي لو جده الـزير سالم
غصنٍ عليه من الـردى عشّ ورقا
من يصنع من كتوف غيره سلالم
لا طاح بكـرة ما عـرف كيف يرقا
.
للطايـلة في وجـيـه أهـلـها معالم
مـاجـات مـن شوق ومـودّة وفرقا
الــذمّ بـحـرٍ مـن بحور الـمـظـالم
والـمـدح بـرقٍ في نـحـر كـلّ زرقا
يبقى الـردي لو جده الـزير سالم
غصنٍ عليه من الـردى عشّ ورقا
من يصنع من كتوف غيره سلالم
لا طاح بكـرة ما عـرف كيف يرقا
.