في عصر يوم " الأحد " الموافق 8 / 12 / 2024 ..
يوم التحرير الإسلامي ، و يوم الإنفراجة الوطنية .
يوم سوف يبقى ذكره خالداً في ذاكرة الزمان ،
و تفاصيله ترويها حكايات التاريخ
دون زورٍ أو بهتان .
يوم من أيام المسلمين شهدته واحتضنته أرض
الملاحم والحضارات والأمارات الإسلامية الفاتحة.
نعم إنها أرض الشام العزيزة والعاصمة الأموية دمشق.
و ما أدراكَ يا بشار ما الشام ؟
و ما أدراكِ يا إيران ما دمشق ؟
وأنا أتابع أخبار سوريا المحررة ، والفرح يغمرني
خطر على بالي معارف "سوريّون " سارعت لهم
بالزيارة والإتصال والرسالة لتهنئتهم والدعوات
لهم بمستقبل سوريّ مشرق و زاهر،
ولكن سرعان ما تسلّل الحزن إلى قلبي بغتة! ،
لأنه لم يكن من بين هؤلاء الأشخاص ؛
شخص لو كان بيننا موجود لكان على رأس
القائمة بلا تردد . ذلك لقربه منّي و من مبادئي،
و لعلمي أنه كان ينتظر هذا اليوم بصبر لا ينفد
والإيمان مقترن به كي يعود وأسرته الكريمة
إلى بلادهم آمنين مطمئنين ..
الطبيب " أبو هاشم الحلبي " -رحمه الله-
ذلك الرجُل الطيّب - أو الحكيم كما يُطلق
على من يعمل عمله في الشام - الذي لطالما
تبادلت معه أطراف الحديث طويلاً و تناقشنا
في مواضيع مختلفة و عديدة خلال زياراته لنا .
تارة في الشأن السوري والسياسي ..
و تارة في الأمور الدينية والإقتصادية ..
و تارة أخرى في التجارب الحياتية
و ما أنتجتها من خبرة على الصعيدين
الفردي والإجتماعي ..
الأمر الذي أكّد ما هو مؤكد لدي من قبل .
بعد ثاني أو ثالث زيارة ؛ أنني أمام قامة
إنسانية صامته ليس من السهل فتح أقفال
حديثها والنقاش معها .
وإلا ستضيع الحكمة و يضعُف العقل!
و بالمناسبة هذا النوع من الناس يجذبني كثيراً
و يشبهني قليلاً ، و يضعني في اختبار لمهاراتي
الاعتيادية بفتح أقفال الرؤوس واكتشاف
ما وراء الحيطان والأبواب .
و قد قلت له غير مرة - و لعلّ قولي هذا
هو العزاء الوحيد لي بعد رحيله - :
يا أبا هاشم أنت لست طبيباً و حسب بل
أنت أيضاً مدرسة تمشي على الأرض
في التعاليم الإسلامية والرؤى السياسية
والأخلاق الرفيعة، وأجدني تلميذ شغوف أمامها ،
فاقبلني برجاء ، وتحملني وأسئلتي ،
ليردّ علي مبتسماً و قائلاً "بالشاميّ":
لك انت منين طلِعْت لّي؟ ساوي لنا شاي لكان!
وهذه عادتي ، و ربما عادة الذين يسعون
إلى التطور والتحسن المعيشي والذاتي
إذا ما التقوا و تعرفوا على أناسٍ امتازوا
باختلافهم الحسن أو مرّوا بمحطاتٍ جميلة
في حياتهم ؛ لا يجعلون الأوقات تمضي دون فائدة . مؤمنين بمبدأ التكافل الإنساني في الحياة ،
وأن الفرص إذا راحت لن تعود .
رحمك الله يا أبا هاشم رحمة واسعة ..
و جمعنا وإياك والمسلمون في جنان الخُلد ..
والحمدلله رب العالمين .
_
بدر عايض العصيمي
17 / 12 / 2024
دولة الكويت
يوم التحرير الإسلامي ، و يوم الإنفراجة الوطنية .
يوم سوف يبقى ذكره خالداً في ذاكرة الزمان ،
و تفاصيله ترويها حكايات التاريخ
دون زورٍ أو بهتان .
يوم من أيام المسلمين شهدته واحتضنته أرض
الملاحم والحضارات والأمارات الإسلامية الفاتحة.
نعم إنها أرض الشام العزيزة والعاصمة الأموية دمشق.
و ما أدراكَ يا بشار ما الشام ؟
و ما أدراكِ يا إيران ما دمشق ؟
وأنا أتابع أخبار سوريا المحررة ، والفرح يغمرني
خطر على بالي معارف "سوريّون " سارعت لهم
بالزيارة والإتصال والرسالة لتهنئتهم والدعوات
لهم بمستقبل سوريّ مشرق و زاهر،
ولكن سرعان ما تسلّل الحزن إلى قلبي بغتة! ،
لأنه لم يكن من بين هؤلاء الأشخاص ؛
شخص لو كان بيننا موجود لكان على رأس
القائمة بلا تردد . ذلك لقربه منّي و من مبادئي،
و لعلمي أنه كان ينتظر هذا اليوم بصبر لا ينفد
والإيمان مقترن به كي يعود وأسرته الكريمة
إلى بلادهم آمنين مطمئنين ..
الطبيب " أبو هاشم الحلبي " -رحمه الله-
ذلك الرجُل الطيّب - أو الحكيم كما يُطلق
على من يعمل عمله في الشام - الذي لطالما
تبادلت معه أطراف الحديث طويلاً و تناقشنا
في مواضيع مختلفة و عديدة خلال زياراته لنا .
تارة في الشأن السوري والسياسي ..
و تارة في الأمور الدينية والإقتصادية ..
و تارة أخرى في التجارب الحياتية
و ما أنتجتها من خبرة على الصعيدين
الفردي والإجتماعي ..
الأمر الذي أكّد ما هو مؤكد لدي من قبل .
بعد ثاني أو ثالث زيارة ؛ أنني أمام قامة
إنسانية صامته ليس من السهل فتح أقفال
حديثها والنقاش معها .
وإلا ستضيع الحكمة و يضعُف العقل!
و بالمناسبة هذا النوع من الناس يجذبني كثيراً
و يشبهني قليلاً ، و يضعني في اختبار لمهاراتي
الاعتيادية بفتح أقفال الرؤوس واكتشاف
ما وراء الحيطان والأبواب .
و قد قلت له غير مرة - و لعلّ قولي هذا
هو العزاء الوحيد لي بعد رحيله - :
يا أبا هاشم أنت لست طبيباً و حسب بل
أنت أيضاً مدرسة تمشي على الأرض
في التعاليم الإسلامية والرؤى السياسية
والأخلاق الرفيعة، وأجدني تلميذ شغوف أمامها ،
فاقبلني برجاء ، وتحملني وأسئلتي ،
ليردّ علي مبتسماً و قائلاً "بالشاميّ":
لك انت منين طلِعْت لّي؟ ساوي لنا شاي لكان!
وهذه عادتي ، و ربما عادة الذين يسعون
إلى التطور والتحسن المعيشي والذاتي
إذا ما التقوا و تعرفوا على أناسٍ امتازوا
باختلافهم الحسن أو مرّوا بمحطاتٍ جميلة
في حياتهم ؛ لا يجعلون الأوقات تمضي دون فائدة . مؤمنين بمبدأ التكافل الإنساني في الحياة ،
وأن الفرص إذا راحت لن تعود .
رحمك الله يا أبا هاشم رحمة واسعة ..
و جمعنا وإياك والمسلمون في جنان الخُلد ..
والحمدلله رب العالمين .
_
بدر عايض العصيمي
17 / 12 / 2024
دولة الكويت
-
أطلع وأقضّيها مطاريش و مزوح
والعفو .. لو قاربت حد السماجة
لي صدرٍ مجمل وطيّب وممدوح
وغير السلامة ما لقيت به حاجة
-
أطلع وأقضّيها مطاريش و مزوح
والعفو .. لو قاربت حد السماجة
لي صدرٍ مجمل وطيّب وممدوح
وغير السلامة ما لقيت به حاجة
-
-
جزنا عن المارد اللي برهج ( كبود هيم ) ..
و جزنا عن مجاوب اللي فوق خضر الغصون
و جزنا عن ( ونعم ) لو هي فيدنا من قديم
من يوم صارت تقال لمن [ يهز المتون ] ..!!
-
جزنا عن المارد اللي برهج ( كبود هيم ) ..
و جزنا عن مجاوب اللي فوق خضر الغصون
و جزنا عن ( ونعم ) لو هي فيدنا من قديم
من يوم صارت تقال لمن [ يهز المتون ] ..!!
-
-
شعرة معاوية بين الصبر والهجاد
غيـرها ما تجي لو رسم بالمرسمة
بعد راحوا هل الاسلام واهل الجهاد
مابقى غير أجاهد ( عالمٍ مسلمة ) !!
-
شعرة معاوية بين الصبر والهجاد
غيـرها ما تجي لو رسم بالمرسمة
بعد راحوا هل الاسلام واهل الجهاد
مابقى غير أجاهد ( عالمٍ مسلمة ) !!
-
عندما يكون الغرور جميلاً
و محبباً للنفس :
احب الغرور اللي معك لأني اعرف زين
متى جاك ؟ ( بالتاريخ واليوم والساعة )
و محبباً للنفس :
احب الغرور اللي معك لأني اعرف زين
متى جاك ؟ ( بالتاريخ واليوم والساعة )
-
والله لو انه يغرف من بحر قزوين
ويسيّل احساس الشعر من وريده
الشاعر المبدع . . لو يعمّر سنين
بـيموت باقي في ضميره قصيدة
-
والله لو انه يغرف من بحر قزوين
ويسيّل احساس الشعر من وريده
الشاعر المبدع . . لو يعمّر سنين
بـيموت باقي في ضميره قصيدة
-