كانَ نصيبي من التعب أن أظل دائماً في تلك المسَافة الرمَادية بين الطِمأنينة والقلق ، بين غمرة الكلام وقوّة الصمت،بين هزائم روحي وصَلابة ظَاهري.
كانت الكارثة كلها في الإفراط ؛ الإفراط في الأمل، في الحب، في التوقعات، في الإنتظار، في كل شيء.
- في وقتٍ ما ، سيكون أول ما تضعه هو النّقطة ؛ لأنّك تعرف معنَى أن تُهدر الفواصِل دونَ جدوى.
ليس بالضرورة ان تكون لكل الأسئلة اجاباتٌ منطقية أحياناً نكون بحاجة لأجوبة مُطمئنه.
تعلم أنه محطتك ووجهتك الأخيره ، ولكنك لاتجرؤ على طرق الأبواب التي أوصدِت عمدًا بوجهك.
وغاية النضج أن نكون خِفافا على أنفسنا أن نسعى إلى ما نُحبُّ لا إلى ما نفتقر وأن نبصر الأشياء كما هي لا كما نُريدها أن تكون"
"الله يرعى كُل شيءٍ آت، كما رعى كُل
شيءٍ فات، ولا نظنُ بربنا غير الجميل."
شيءٍ فات، ولا نظنُ بربنا غير الجميل."
رُبما من بين كُل صفات الإنسان، لا صفة تجذبك إليه مثل صفة، إنهُ إنسان آمِن.
دائماً أبتسم رغم الركام في جوفي، أظهرُ بطريقة مُرضية لذاتي، لا أظهر بخدشي أبداً.