“لكُلِّ الذين لَم يُسلَّطْ عليهِم الضوء ولَم تُذكَر أسماؤهم ولَم ينالوا منصباً لأولئك الذين يسندون الجميع ولَم يسندهم أحد الله يعرِفكم جيداً"
واكفنا اللهم زوال الشغف، وسطوة الفتور، وإحساسنا بثقل حضورنا على مَن يحيطوننا.
أن تزُول مخاوفنا وكل شيء نقف في مُنتصفهِ، أن نغدُو مملوئين بالسكينة واليقين يا رب.
احمِنا يا رب من الندم، من الحسرة، من الاندفاعِ السعيدِ الذي ينتهي بالخسارة، من العجزِ عن التجاوز، من ثِقَلِ القدمين حينما يتحتَّمُ الركض، ومن النظرِ إلى الماضي وتحميلِ أنفسِنا ملامةَ كلِّ ما أصابَنا من جروح.
"يا الله اِجْعَلْ مُرادنا وِفْقَ مُرَادكَ فلا نَضِلُّ ولا نشقَى"
لو تعرف كمية الأذى والضرر والكوارث النفيسة والروحية اللي يعملها التأنيب ماتأخرت دقيقة في تقديم المغفرة والمحبة اللامشروطة لذاتك.
كانَ نصيبي من التعب أن أظل دائماً في تلك المسَافة الرمَادية بين الطِمأنينة والقلق ، بين غمرة الكلام وقوّة الصمت،بين هزائم روحي وصَلابة ظَاهري.
كانت الكارثة كلها في الإفراط ؛ الإفراط في الأمل، في الحب، في التوقعات، في الإنتظار، في كل شيء.
- في وقتٍ ما ، سيكون أول ما تضعه هو النّقطة ؛ لأنّك تعرف معنَى أن تُهدر الفواصِل دونَ جدوى.
ليس بالضرورة ان تكون لكل الأسئلة اجاباتٌ منطقية أحياناً نكون بحاجة لأجوبة مُطمئنه.
تعلم أنه محطتك ووجهتك الأخيره ، ولكنك لاتجرؤ على طرق الأبواب التي أوصدِت عمدًا بوجهك.
وغاية النضج أن نكون خِفافا على أنفسنا أن نسعى إلى ما نُحبُّ لا إلى ما نفتقر وأن نبصر الأشياء كما هي لا كما نُريدها أن تكون"