"الحلمُ الوحيد الذّي يستحق أن تحلمَ به، أن تعيش بينما أنتَ حي، ولا تموتُ أحلامك إلا حين تموت، وتظلّ تسعى نحو السعادة حتى في أشدّ الأماكنِ حزناً.
ربّي إهدِ قلبي وأقبل توبتي وإغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبّت حجّتي وسدِّد لساني وأسلل سخيمة قلبي.
باعد بيننا وبين نوائب الدهر التي لا نطيق والثقل الذي لا يُزاح والفقد الذي نخاف، يارب.
"حتى في أحسن الظروف الدُنيوية نحن أضعف من أن نتجاوز الحياة لوحدنا، فلولا جَبْر الصلاة وأثر الدعاء وبركات الأذكار ورحمة الجبار لكُنا في الطريق نحْوَ الهلاك."
هذا المُجتمع قاتلٌ للعفويَّة والتلّقائية ، والسلاسة والبسَاطة ، وعاشقٌ للِعقد والنّفاق والتصنع بامتيَاز.
"البدايات الجديدة دائما مُرهِقه ، شاقه ، مُتعِبه ، لا يتجاوزها إلا من أراد ذلك ، فبكى و نهض ثم سقط وعاود النهوض ، ثم أكمل مستعيناً بالله فوصل وجُبر.."
"وأسألُكَ يا الله أن لا يشقى في صُحبتي أحد وأن يظلَّ قلبي هيِّناً ليِّناً مهما بلغتْ قسوةُ العالم حولي"
تبقى الأمُنيات مُقَيَّدٌة بِالسَّلَاسِلِ المُتاحات حتى تصعد للسماء.
"علِمنا الرِّضا مثلما علَّمت آدم الأسماء كُلّها ثم علِّمنا الحمد على ما سَرَّ من أحوالنا وساء
إهدنا للطريق الذي لا نلتفِت للوراء فيه
مفوِّضين كل أمورنا لك
مُطمئنين"
إهدنا للطريق الذي لا نلتفِت للوراء فيه
مفوِّضين كل أمورنا لك
مُطمئنين"