من عَظيم لُطف الله أنّهُ قد يَستجيب لدعوتك وهي حبيسَة صدرك ورهينة خاطِرك ولم تتفوّه بِها.
اللهم سرورًا يستقر في القلب قرارًا مكينا ولطفًا ينعش أرواحنا ويسقينا.
ما زالت الحياة غريبة في عيني، لكنّ أغرب ما فيها، أنَّني لم أختر أي شيء على الإطلاق، بدت لي مسألة الإختيار أقرب للوهم، نتوهّم أننا إخترنا مسالكنا، لكنّها يد الزمان فوق كل شيء، بمجرياتِه، وتصاريفه، وشُخُوصه، وأفراحه، وأتراحه تُصيِّرنا إلى ما لا نتوقع.
اخبرتي امرأة عجوز أن الزمن لم يشيب بها ، إنما الأشخاص الذين به ، ليس الزمن بل رفقتة..."
و أسكب في هذا القلب سكينةٌ لا يقلق بعدها أبدًا، وطمئنه مثلما يفعل الفجر في صدور المتعبين.
إن المرء يُمكنه أن يُنقذ الآخر فقط بمجرد تواجده، ولاشيء اخر سوى ذلك"
"الحلمُ الوحيد الذّي يستحق أن تحلمَ به، أن تعيش بينما أنتَ حي، ولا تموتُ أحلامك إلا حين تموت، وتظلّ تسعى نحو السعادة حتى في أشدّ الأماكنِ حزناً.
ربّي إهدِ قلبي وأقبل توبتي وإغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبّت حجّتي وسدِّد لساني وأسلل سخيمة قلبي.
باعد بيننا وبين نوائب الدهر التي لا نطيق والثقل الذي لا يُزاح والفقد الذي نخاف، يارب.
"حتى في أحسن الظروف الدُنيوية نحن أضعف من أن نتجاوز الحياة لوحدنا، فلولا جَبْر الصلاة وأثر الدعاء وبركات الأذكار ورحمة الجبار لكُنا في الطريق نحْوَ الهلاك."
هذا المُجتمع قاتلٌ للعفويَّة والتلّقائية ، والسلاسة والبسَاطة ، وعاشقٌ للِعقد والنّفاق والتصنع بامتيَاز.