الأمر دوماً لا يتعلق بالفرصة الثانية...
بل بـ الإستحقاق..
الاستحقاق...!
(هل تستحق ذلك).
بل بـ الإستحقاق..
الاستحقاق...!
(هل تستحق ذلك).
ليس بوسع أحدٍ أن يفهم مأساة أن تقضي عُمرًا كاملاً وروحك تتداعى من فرطِ القلق، من التوجّس الطويل إزاء الأشياء، من عدم اليقين الذي تشعر به حيال كل شخص، حيال كل شيء .
ومن يستحق الأعتذار أكثر من أنفسنا ، وحدها فقط من تقاسمنا الألم ، وحدنا كنا مع أنفسنا نجاهد خلف الكواليس لن يبقى معك إلا نفسك وليحترق الآخرون.
في الأرض ليس من كتّاب، كُلنا كتّاب، نكتبُ حياتنا على الأيام وكل واحدًا منا يخاف على حبرهِ ولا يعطي منه للآخر، ومتى إنتهى دمعُ الكتابة إنتهى كاتب من الكتّاب، نبكي عليه وننساه ونتشجعُ لإكمال الكتابة وينتهي آخر، نتجمّع في الزوايا ونشدُ بعضنا بعضًا لعلّنا نبقى والريح تنفخُ على الحِبر ليجف ويبقى أثره .
"حياتك ستبدو أكثر سلاسة عندما تسير فيها مع الغرباء، حينها لن تُحمل نفسك تكاليف الصداقة ولا عبء المشاعر ولا ضريبة الإلتزام".
— بوكوفسكي.
— بوكوفسكي.
أسير في طريقي هادئًا مسالمًا أظل في ركني،
لا أريد أن أعرف شيئًا عن الآخرين..
لا أريد أن أعرف شيئًا عن الآخرين..