مُنذ أن جعلت نفسي بمقدمة الأشياء التي في حياتي ، لم أعد أشعر بالخسارة أبدًا .
أغرق بين أفكاري أحُاول أن أجد الثبات الي يجعلني أُواجه هذا العالم لكن لا جدوى ، أتسالُ إذا ما كانت فتره وستمضي أم ستستقر مدى حياتي.
يأسرني اللطف ، وتغلبني الحنيّة ، ودائمًا مهما بدت الأمور في غاية الصعوبة ، باستطاعة كلمة حنونة واحدة أن تذيب قلبي و تسكّنه.
وإني أخاف أن أصبّ كل حناني في قلبٍ مثقوب ، ويتسرّب كُل هذا الحنان هباءً منثورًا.
يستطيع الإنسان أن يتخلي عمن كان يعتقد إن الحياة قد تتوقف بابتعادهم..
اختاروا تعيشوا مع ناس حنيّنة لينة القلب عشان تعرفوا تعاشروهم لإن القسوة وحشة ومُنفّرة والحنّية هي ألطف صفة في العالم.
الأمر دوماً لا يتعلق بالفرصة الثانية...
بل بـ الإستحقاق..
الاستحقاق...!
(هل تستحق ذلك).
بل بـ الإستحقاق..
الاستحقاق...!
(هل تستحق ذلك).
ليس بوسع أحدٍ أن يفهم مأساة أن تقضي عُمرًا كاملاً وروحك تتداعى من فرطِ القلق، من التوجّس الطويل إزاء الأشياء، من عدم اليقين الذي تشعر به حيال كل شخص، حيال كل شيء .
ومن يستحق الأعتذار أكثر من أنفسنا ، وحدها فقط من تقاسمنا الألم ، وحدنا كنا مع أنفسنا نجاهد خلف الكواليس لن يبقى معك إلا نفسك وليحترق الآخرون.
في الأرض ليس من كتّاب، كُلنا كتّاب، نكتبُ حياتنا على الأيام وكل واحدًا منا يخاف على حبرهِ ولا يعطي منه للآخر، ومتى إنتهى دمعُ الكتابة إنتهى كاتب من الكتّاب، نبكي عليه وننساه ونتشجعُ لإكمال الكتابة وينتهي آخر، نتجمّع في الزوايا ونشدُ بعضنا بعضًا لعلّنا نبقى والريح تنفخُ على الحِبر ليجف ويبقى أثره .
"حياتك ستبدو أكثر سلاسة عندما تسير فيها مع الغرباء، حينها لن تُحمل نفسك تكاليف الصداقة ولا عبء المشاعر ولا ضريبة الإلتزام".
— بوكوفسكي.
— بوكوفسكي.