This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين 💚 🌸
﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾
لا تجعل زحام الحياة يُنسيك ذكر الله؛ فبالذِّكر يطمئن القلب، وتخفُّ أثقال الأيام.
لا تجعل زحام الحياة يُنسيك ذكر الله؛ فبالذِّكر يطمئن القلب، وتخفُّ أثقال الأيام.
﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ﴾
قد تأتيك ألطاف الله من طريقٍ لم تتوقّعه؛ فاطمئن، فما يدبّره الله لك أوسع من حدود ظنّك.
قد تأتيك ألطاف الله من طريقٍ لم تتوقّعه؛ فاطمئن، فما يدبّره الله لك أوسع من حدود ظنّك.
اللهم اني أسالك باسمك العظيم أن ترفع قدري وتشرح صدري , وأن تجعل الجنة داري ومستقري .
يا أخواتي، تأملن جيدًا في هذا الواقع : من يقبل أن يدخل معكِ في علاقة محرّمة لا يراكِ زوجة تُصان بل يراكِ لحظة تُستهلك وإن سُئل: (هل تتزوج من تعرفت عليها في علاقة؟) أجاب: لا لأن من بدأ معكِ بخطأ لا يختم معكِ بصواب
فالرجل الصادق لا يطرق قلبكِ خلسة بل يطرق باب أهلكِ عزة لكِ وكرامة فاحفظي نفسكِ وارفعي قدركِ فمن أرادكِ بالحلال سعى إليكِ من أطهر طريق.
لكي ياغاليه وياعرض ابوكي
اتقي الله حيثما كنتم 🍃
فالرجل الصادق لا يطرق قلبكِ خلسة بل يطرق باب أهلكِ عزة لكِ وكرامة فاحفظي نفسكِ وارفعي قدركِ فمن أرادكِ بالحلال سعى إليكِ من أطهر طريق.
لكي ياغاليه وياعرض ابوكي
اتقي الله حيثما كنتم 🍃
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».