"أستغفِرُالله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات."
"الحَمدُلله حَمداً تطمئِن به أرواحنا ،
حَمداً يزيد معه رضانا على أقدارنا."
حَمداً يزيد معه رضانا على أقدارنا."
"مع هُدوء الفجر، اللهُمّ اختر لنا طريقاً يسعدنا طريقاً لا يشقي قلوبنا ولا يؤذي عيوننا طريقاً ترضاه لنا ثم ترضينا."
"لكَ الحمدُ إن الخيرَ منكَ، وإنني
لك ياربّ السمٰواتِ شاكرُ."
لك ياربّ السمٰواتِ شاكرُ."
"مهما تعثّرت في جهادكَ فعُد إلى ربّك ثانية و ثالثة و عاشرَة إلى أن تلقَاه حطّم قنُوطك بعظيمِ رحمته التي وسعَت كلّ شيء عُد و لو أسرفتَ سيقبلُك."
"كل الذي على الإنسان أن يوسِّعَ نظرته في هذي الدنيا، و أن يلتفت إلى عوض الله له، و لا ينكره بسبب حزنه على ما خسر، فـلن يأخذ الله شيئًا منك ليحرمك و يُيئسك، بل ليعطيَك الأفضل، فأبصرْ لطف الله بك، و اشعرْ برحمته و جوده."
"ما ربيتني إلا على النّعم.. و ما عوّدتني إلا على إحسانك.. آمنت روعاتي، و دبّرتَ حياتي، و أرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له و لكنك أهله.. آنستَ وحشتي، و فرّجت كربتي، و آويتني، و أسقيتني، و أطعمتني من غيرِ حولٍ مني و لا قوة! لكَ الحمدُ حتى ترضى."
"إِلَهي .. أنتَ المُنادَى بهِ في كلِّ حادثةٍ
و أنتَ ملجأ مَن ضاقت بهِ الحيلُ
و أنتَ الغيّاث لمن سُدّت مذاهبُهُ
و أنتَ الدليل لمن ضلَّت بهِ السبل."
و أنتَ ملجأ مَن ضاقت بهِ الحيلُ
و أنتَ الغيّاث لمن سُدّت مذاهبُهُ
و أنتَ الدليل لمن ضلَّت بهِ السبل."
"و ارضِّنا فيما وهبتنا، و وفقنا لمرضاتك، و اجعلنا ممّن سار بقلبٍ ساكن و نفسٍ راضية مرضية، ما خالطها جزع إلا آبت للسكون، و لا مازجها يأس إلا عادت أكثر أملًا من ذي قبل، و لا عبرتها محنة إلا اطمأنت لوابل لطفك و رحمتك و عظيم فضلك و سابق إنعامك."
"يا ربّ وحدك تعلم صلاح قُلوبنا و أننا بالرغم من الذنوب مؤمنين موقنين متوكلين، اللهُمّ غيّرنا للأفضل، طهّرنا، جمّل حالنا و لا تجعلنا من الخاسرين، يا ربّ أُمنياتنا التي دعوناك بها اجعلها واقعًا نعيشه، اللهُمّ إنك تعلم و هم لا يعلمون."
"اللهُمَّ تداركنا بلُطفِك، و افتح اللهُمَّ البصائر، و أيقظِ الهِمم، و قوِّ العزائم، و اجمَعِ الشمَل، و ألِّف الكَلِمة، و ألهِمِ الناسَ رُشدَهم، فإنَّهُ لا حول ولا قوّة إِلّا بك."
"اللهُمَّ أذقنا لذّة الإجابة و القبول،
و برد اليقين بعد الدعاء."
و برد اليقين بعد الدعاء."
﴿ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴾
"لا تُقلل من شَأن دُعائَك، هذا الصَوت
الخَفيّ فُتحت لهُ أبواب السَماء."
- قُم بقلبك لله | الضحى
حفظكم الله
- اذكروني بدعوة يُسر بِها قلبي.🤲💚🌸
"لا تُقلل من شَأن دُعائَك، هذا الصَوت
الخَفيّ فُتحت لهُ أبواب السَماء."
- قُم بقلبك لله | الضحى
حفظكم الله
- اذكروني بدعوة يُسر بِها قلبي.🤲💚🌸
- " ﺍﻋﻮﺟﺎﺝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﻛﻤﺎﻝ ﺧﻠﻘﺘﻬﺎ، ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻴﺒﺎً ﻓﻴﻬﺎ "
ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺧﻠﻘﺖ ﻣﻦ ﺿﻠﻊ ﺃﻋﻮﺝ، ﻓﺈﻥ ﺫﻫﺒﺖ ﺗﻘﻴﻤﻪ ( اي ترفعه) ﻛﺴﺮﺗﻪ ﻷﻧﻪ ﻋﻈﻢ
ﻫﻮ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻫﻜﺬﺍ، ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻌﺪﻟﻪ ﻛﺴﺮﺗﻪ ﻭ ﺇﻥ ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻇﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﻮﺝ، ﻓﺎﻗﺒﻠﻮﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﻮﺝ
ﺑﻞ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻻ تستقيم ﻟﻚ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ، ﻓﻠﻮ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻋﺘﺪﻟﺖ ﻣﺜﻠﻚ ﻫﻜﺬﺍ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺳﺘﺸﻌﺮ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺟﻼً ﻣﻌﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻭﻻ ﻭﺋﺎﻡ ﻭﻻ ﺍﺋﺘﻼﻑ ﺃﺑﺪﺍً، ﻓﻜﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﻮﺟﺎﺝ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﻴﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﻭ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﷺ : ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻌﺎﺋﺸﺔ رضي الله عنها:
( ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺃﺳﺎﺑﻘﻚ ) ، ﻭﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻝ؟!
ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺃﻥ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻤﻘﺎﻡ ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ ؟!
ﻧﺰﻝ ﷺ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﺍﻫﺎ، ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺃﻋﻄﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﻨﺰﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ، ﻭﺃﻋﺠﺰ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﻘﻠﻪ ﻭﺍﺗﺰﺍﻧﻪ ﻭﺗﻔﻜﻴﺮﻩ
ﻓﺄﻧﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﺮﻓﻌﻬﺎ ﺇﻟﻴﻚ ﻟﻦ ﺗﺮﺗﻔﻊ، ﺑﻞ ﺍﻧﺰﻝ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﺈﺫﺍ ﻧﺰﻟﺖ ﺍﺳﺘﻘﺎﻣﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﻭﺍﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻋﻄﺎﻧﺎ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ .
ﺇﺫﺍً : ﺍﻋﻮﺟﺎﺝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﻛﻤﺎﻝ ﺧﻠﻘﺘﻬﺎ، ﻭ ﻟﻴﺲ ﻋﻴﺒﺎً ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻳﺤﺘﺠﻦ ﺇﻟﻰ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺨﻠﻖ
ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﺳﻌﺪ ﺯﻭﺝ ، ﻭﻧﺴﺎﺅﻩ ﺃﺳﻌﺪ ﺯﻭﺟﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻷﺭﺽ
ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺑﺤﺴﻦ ﺍﻟﺨﻠﻖ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺨﺼﻠﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺑﺘﺪﺃ ﺭﺑﻨﺎ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺬﻛﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺧﺼﺎﻝ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺍﻟﻤﺘﻘﻴﻦ .
ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺧﻠﻘﺖ ﻣﻦ ﺿﻠﻊ ﺃﻋﻮﺝ، ﻓﺈﻥ ﺫﻫﺒﺖ ﺗﻘﻴﻤﻪ ( اي ترفعه) ﻛﺴﺮﺗﻪ ﻷﻧﻪ ﻋﻈﻢ
ﻫﻮ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻫﻜﺬﺍ، ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻌﺪﻟﻪ ﻛﺴﺮﺗﻪ ﻭ ﺇﻥ ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻇﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﻮﺝ، ﻓﺎﻗﺒﻠﻮﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﻮﺝ
ﺑﻞ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻻ تستقيم ﻟﻚ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ، ﻓﻠﻮ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻋﺘﺪﻟﺖ ﻣﺜﻠﻚ ﻫﻜﺬﺍ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺳﺘﺸﻌﺮ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺟﻼً ﻣﻌﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻭﻻ ﻭﺋﺎﻡ ﻭﻻ ﺍﺋﺘﻼﻑ ﺃﺑﺪﺍً، ﻓﻜﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﻮﺟﺎﺝ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﻴﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﻭ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﷺ : ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻌﺎﺋﺸﺔ رضي الله عنها:
( ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺃﺳﺎﺑﻘﻚ ) ، ﻭﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻝ؟!
ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺃﻥ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻤﻘﺎﻡ ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ ؟!
ﻧﺰﻝ ﷺ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﺍﻫﺎ، ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺃﻋﻄﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﻨﺰﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ، ﻭﺃﻋﺠﺰ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﻘﻠﻪ ﻭﺍﺗﺰﺍﻧﻪ ﻭﺗﻔﻜﻴﺮﻩ
ﻓﺄﻧﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﺮﻓﻌﻬﺎ ﺇﻟﻴﻚ ﻟﻦ ﺗﺮﺗﻔﻊ، ﺑﻞ ﺍﻧﺰﻝ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﺈﺫﺍ ﻧﺰﻟﺖ ﺍﺳﺘﻘﺎﻣﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﻭﺍﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻋﻄﺎﻧﺎ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ .
ﺇﺫﺍً : ﺍﻋﻮﺟﺎﺝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﻛﻤﺎﻝ ﺧﻠﻘﺘﻬﺎ، ﻭ ﻟﻴﺲ ﻋﻴﺒﺎً ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻳﺤﺘﺠﻦ ﺇﻟﻰ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺨﻠﻖ
ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﺳﻌﺪ ﺯﻭﺝ ، ﻭﻧﺴﺎﺅﻩ ﺃﺳﻌﺪ ﺯﻭﺟﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻷﺭﺽ
ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺑﺤﺴﻦ ﺍﻟﺨﻠﻖ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺨﺼﻠﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺑﺘﺪﺃ ﺭﺑﻨﺎ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺬﻛﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺧﺼﺎﻝ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺍﻟﻤﺘﻘﻴﻦ .