This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
الرحمة والغفران يارب لأولئك السـاكنين قبورهم🥀
الرحمة والغفران يارب لأولئك السـاكنين قبورهم🥀
Forwarded from المبرمج المحترف (م/عبدالله الاصبحي)
لست حزين، لكنني مرهق، فأنا لم أعد قادر على العودة كما كنت، فتلك الأحداث جوّفت قلبي.
صـراع أُنـثـئ
لِلَّذِين خَذلُونا اللَّهُمَ طريقاً لا يَجمعُنا بِكُم أبداً !
للذين خذلونا وكرروا فينا الالم بتفاخر وتعمد سوف يخذلهم الله 😴💔
صـراع أُنـثـئ
لِلَّذِين خَذلُونا اللَّهُمَ طريقاً لا يَجمعُنا بِكُم أبداً !
تخيل لذالك الشخص الذي خذلك عندما ترفع يديك للسماء وانت مخذول فعلا وتقول اللهم اخذل من خذلني
النتيحة:- انت خذلت من شخص وليس له قيمة في هذة الحياة
فكيف هو عندما يخذلة رب العباد ....💔😴
النتيحة:- انت خذلت من شخص وليس له قيمة في هذة الحياة
فكيف هو عندما يخذلة رب العباد ....💔😴
اصعب ما على النفس ان ترى من تحب،، يقع بحب شخصاً اخر كان القاهر في عونك ي نفس 😴💔
صـراع أُنـثـئ pinned «اصعب ما على النفس ان ترى من تحب،، يقع بحب شخصاً اخر كان القاهر في عونك ي نفس 😴💔»
"أن الشيء الوحيد الذي أردته في حياتي لا استطيع الحصول عليه، لقد تبيّن لي أن حياتي جميعها كانت سلسة من الرفض ولذلك استطعت أن اعيش. لقد رفضت المدرسة، ورفضت العائلة، ورفضت الثروة ورفضت الخضوع، ورفضت القبول بالأشياء، ولكنني أبداً لم أرد شيئاً محدداً، وحين أريدها تفر من أصابعي (وأصابع القدر والأشياء والعالم، أنا أفهم ذلك) مثلما يفر الماء من الغربال!"
تسألت أحياناً لماذا الغيمة تمطر؟
هل لأنها تبكي؟ ماذا لو كانت حقاً تبكي؟
نحنُ نفرح بدموعها وهي تحترق منها
لا أعلم إجابة هذا الشيء العجيب
ولكنني متأكد أن الغيمة سعيدة
سعيدة لأنها ترى دموعها تفرح الآخرين
أشعر أنها تقول لا بأس إن هُناك من يلتئم بدموعي، وهي تحترق شوقاً وألماً بينما الدموع تهطل علينا ونحنُ كالجهلة نفرحُ بدموعها .
هل لأنها تبكي؟ ماذا لو كانت حقاً تبكي؟
نحنُ نفرح بدموعها وهي تحترق منها
لا أعلم إجابة هذا الشيء العجيب
ولكنني متأكد أن الغيمة سعيدة
سعيدة لأنها ترى دموعها تفرح الآخرين
أشعر أنها تقول لا بأس إن هُناك من يلتئم بدموعي، وهي تحترق شوقاً وألماً بينما الدموع تهطل علينا ونحنُ كالجهلة نفرحُ بدموعها .
بكل صراحة ربما يكون هذا آخر ظهور لي بينكم! أحتاج مكانا هادئا، لا بل صاخبا... لا لا... ربما أحتاج مكانا يهدأ أحيانا و يصخب أحيانا...
اللعنة على كل هذا، أريد أن أتسكع في الشارع وحيدا... لا بل برفقة أشخاص لا يسألونني عن الوجهة.... ربما قد تنجح رفقة شخص واحد يغني معي فقط و لا يحدثني عن شيء !
في رأسي مليون فكرة جميعها تريد الخروج دفعة واحدة، أو ربما رأسي فارغة تماما كبالونة هواء في عرس هندي !
ما بي هذا المساء، أشبه دجاجة، لدي أجنحة لكنني لا أريد الطيران !
أرغب في الاختفاء تماما، أريد إجازة طويلة جدا من هذا العالم
عطلة في مكان هادئ لا أتحدث فيه مع أحد و لا أرى فيه أحدا
أساسا،
لا أفعل فيها شيئا سوى التسكع و النوم و إمضاء الوقت في تخيل أشياء تغير وجه الكون تماما، أشياء تثير دهشتنا و تجعل الحياة ممكنة بنسق لا ركض فيه و لا حزن...
هذا العالم صار مملا جدا، يختص فقط في تطوير مولدات أكثر قدرة على امتص الفصارح و نشر أشكال أكثر تعقيدا و سوادا للحزن...
لا أحد فيه يمضي دون أن يتوقف ليتساءل :"من أين يأتي العالم بكل هذا السواد ألم يتعب ألم يكل!" ثم لا يجد إجابة فينطلق مرة أخرى في ركضه المحموم بلا وجهة معلومة....
كيف يمكنني الحصول على إجازة كهذه، ستكون إجازة مؤقتة، لن تنتهي أبدا و لن أعود منها !
اللعنة على كل هذا، أريد أن أتسكع في الشارع وحيدا... لا بل برفقة أشخاص لا يسألونني عن الوجهة.... ربما قد تنجح رفقة شخص واحد يغني معي فقط و لا يحدثني عن شيء !
في رأسي مليون فكرة جميعها تريد الخروج دفعة واحدة، أو ربما رأسي فارغة تماما كبالونة هواء في عرس هندي !
ما بي هذا المساء، أشبه دجاجة، لدي أجنحة لكنني لا أريد الطيران !
أرغب في الاختفاء تماما، أريد إجازة طويلة جدا من هذا العالم
عطلة في مكان هادئ لا أتحدث فيه مع أحد و لا أرى فيه أحدا
أساسا،
لا أفعل فيها شيئا سوى التسكع و النوم و إمضاء الوقت في تخيل أشياء تغير وجه الكون تماما، أشياء تثير دهشتنا و تجعل الحياة ممكنة بنسق لا ركض فيه و لا حزن...
هذا العالم صار مملا جدا، يختص فقط في تطوير مولدات أكثر قدرة على امتص الفصارح و نشر أشكال أكثر تعقيدا و سوادا للحزن...
لا أحد فيه يمضي دون أن يتوقف ليتساءل :"من أين يأتي العالم بكل هذا السواد ألم يتعب ألم يكل!" ثم لا يجد إجابة فينطلق مرة أخرى في ركضه المحموم بلا وجهة معلومة....
كيف يمكنني الحصول على إجازة كهذه، ستكون إجازة مؤقتة، لن تنتهي أبدا و لن أعود منها !