”أحتاج أن تقول لي كيف حالك ؟
أنا الذي في البارحة أصبت بنوبة شوقٍ حادة، كنت أسعل فيها أسمك وقصائدي الرديئة”
قيس عبد المغني.
أنا الذي في البارحة أصبت بنوبة شوقٍ حادة، كنت أسعل فيها أسمك وقصائدي الرديئة”
قيس عبد المغني.
وأنا أتحمَّل
مسؤولية كل ذلك الأمل
الذي سمعهُ الرفاق في صوتي
حين تحدثتُ عنك أول مرة.
مسؤولية كل ذلك الأمل
الذي سمعهُ الرفاق في صوتي
حين تحدثتُ عنك أول مرة.
ناسياً رائحتهُ على كتفي
تاركاً الأمل لعروقِ الورد أن تزهرَ في جسدي.
|يارا أسعد🤎
تاركاً الأمل لعروقِ الورد أن تزهرَ في جسدي.
|يارا أسعد🤎
عندما ستأتي
أحضِر معكَ رسالة ورقيَّة
بخطِّ يدِكَ
لتُمسي لَهفتي لَهفتين
أريدُ أن أعرف
كيف تخطّ الألف
و تعكفُ الحاء
و كم تمدُّ الباء
و شكل الهمزة الصَّغيرة علىٰ الكاف
أريدُ أن أرىٰ كيف تكتب -أُحِبُّكِ-
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
أحضِر معكَ رسالة ورقيَّة
بخطِّ يدِكَ
لتُمسي لَهفتي لَهفتين
أريدُ أن أعرف
كيف تخطّ الألف
و تعكفُ الحاء
و كم تمدُّ الباء
و شكل الهمزة الصَّغيرة علىٰ الكاف
أريدُ أن أرىٰ كيف تكتب -أُحِبُّكِ-
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
اعلمُ أني أرتكب خطيئة
وأنا أبث إليكم حُزني الطازج
فاغفروا لي كُل تلك القسوة
ولا شيء سيء أكثر مما نحن عليه الآن!
_زينبْ الأيسر
وأنا أبث إليكم حُزني الطازج
فاغفروا لي كُل تلك القسوة
ولا شيء سيء أكثر مما نحن عليه الآن!
_زينبْ الأيسر
👍1
زادَِ الُــهــۆىٰ
Video
لا لا تُـحاولْ أن تكون مودّعًا
حتى ولو كان الفراقُ سينفعك
أنا لا أعيش بدون قُربكَ هَل تَـعِي؟
أنّ الحياةَ مملةٌ إلاّ معك
فلا انشراحَ ولا سرورَ ولا هناء
وتوجّعي أضعاف ضعف توجّعك
أمسك بقلبي، لا تطيق تودّعي
أنا لا أطيق بأن أكون سوى معك
جعلتُ قربك في ودائع خالقي
في كل آنٍ دائمًا أستودعك . ﮼
حتى ولو كان الفراقُ سينفعك
أنا لا أعيش بدون قُربكَ هَل تَـعِي؟
أنّ الحياةَ مملةٌ إلاّ معك
فلا انشراحَ ولا سرورَ ولا هناء
وتوجّعي أضعاف ضعف توجّعك
أمسك بقلبي، لا تطيق تودّعي
أنا لا أطيق بأن أكون سوى معك
جعلتُ قربك في ودائع خالقي
في كل آنٍ دائمًا أستودعك . ﮼
بينما كنتَ تعبرُ أمكنةً واسعة
كان ثمَّة شيءٌ يشبهُ الحبّ
يتذكّرك..
أما الآن،
وقد قطعتْ شوارعًا غير مدثرة
وودعت أرصفةً كثيرة.
فالأمل الّذي أراد التحدثُ إليكَ
عندَ كلِّ خطوةٍ يكفُّ عن النداء.
أنتَ، يا من حسبَ أنَّه
عبرَ كلَّ الأشياءِ
جلست وقتًا أطول
في مقهى الماضي!
وديع سعادة
كان ثمَّة شيءٌ يشبهُ الحبّ
يتذكّرك..
أما الآن،
وقد قطعتْ شوارعًا غير مدثرة
وودعت أرصفةً كثيرة.
فالأمل الّذي أراد التحدثُ إليكَ
عندَ كلِّ خطوةٍ يكفُّ عن النداء.
أنتَ، يا من حسبَ أنَّه
عبرَ كلَّ الأشياءِ
جلست وقتًا أطول
في مقهى الماضي!
وديع سعادة