زادَِ الُــهــۆىٰ
825 subscribers
330 photos
380 videos
6 links
خَلقَ الله الحُزْنَ جَنوبياً..
"لِيل البنفسجّ"
Download Telegram
دَعنا نبدأ مِن جديد ياللَّه
كُل الأشياء حدثت بسرعة فائقة
صدقني، لم أود إقحامك في الأمر
لكن؛ لا يمكنك أن تفعل بِي هذا علانية!
لنعود أدراجنا بضعَ خطوات والآف الطرق
حيث كانت الرياضيات
هيَ أصعب ما يواجهني!
أكره تقسيم الأرقام وبعثرتها
عَلى السبورةِ السوداء!
التلاعب بحدودِ الزوايا الحادة
علامة الناقص التي ترافق عمري على الدوام!
لنعود إذن، حيث كان المطر لا يعني شيئًا
سوى الطين وخسارة حذائي الجديد!
الناي كلب يعوي في آخر القرية
الأبواب ركن مقدس للقُبلات والعِناق
النوافذ موعد لزيارة النور
الحُبّ أن يشتري لي أحدهم الحلوى
الأب سيد نبيل
يشتري الطعام ويخلق الدفء!
وأنتَ بيدك تمسح على رؤوسنا
وتربت على أكتافِ الأمهات!
لقد كبرت مُبكرًا
وخدعت!
أريد استعادتي مني ومنهُم
ما زالت القسمة تطارد لوحتي السوداء
والمطر كالحجارة يثقب جلدي
الناي قلب محموم يهذي
الأبواب علامة فاصلة خلف المُغادرين
الستائر تقتل لهفة النافذة للشمس
الحُبّ أن يُقضمَ قلبك كالحلوى
الأب قد يبالغ في دفئه حتى الجحيم
وأنتَ ما عدت تمسح على رأسي
ولا تربت عَلى كتف أمي!
فدعنا نبدأ مِن جديد
حيث اللاشيء سوى ماءٍ وطينٍ وعدم!

_زينبْ الأيسر
Forwarded from Афродита 🤎 (فَْـْہْ آًْطِمْ | • )
.. 🌿🪞⛅️

" يارب سخر لأرواحنا ما يبقيها
في اخضرارٍ دائم وسعة 💕".
🤍🙏🏻
3
اللهُمَّ أَقِرَّ عيني بكُلِّ دُعاءٍ فاضَ به قلبي❤️
ومن أجملِ ما قد قيلَ لي:
"وكأنكِ تلبية لدعوةِ أسير" ♥️🕊
بين حاجبيهِ المقطبين
يستريحُ قلبي على حافتي الحبِّ والحرية

|دانه بكيش
وهَكَذَا…
أُضيفُ صَبَاحًا جَديدًا
في حَصّالَةِ حَياتي وَأمضي.

رياض الصالح الحُسين.
وهَمٌّ خفيفٌ ، يُحرِّكُ حزن السَّتائر في عُرسِ قلبي.


🖤🍂
مظفر النواب
انا جائعةٌ لوجهِ بدرٍ، لا رغيفِ خبزٍ.

_آلاء الغفير
لكنَّ الشّوارِعَ نفسَها،
والمَدينَة،
والنّوافِذ،
وعَتمُ الأزِقَّة؛
هَذِه المَرّة بُوصلَةُ اللَّوم تَعرِفُ الإتجاهَ الصحيح والحَزين؛

هذه المرّة أنا لستُ أنا فَحسب!

-مُحمّد
"بنُ الهَيثم"
آخ ياصوتك محد يفهمني بس أنتَ ياكريم
شلون عرفتني اريد أبچي..
زادَِ الُــهــۆىٰ
Video
"بعدَ سنواتٍ منَ الغياب، ومِن وضعِ علاقتِنا الغير مُنتهية داخلَ صندوقٍ في أسفلِ درج ذاكِرتي، ومعافرة رَغبتي القاتِلة للحصولِ على خاتمة تليقُ بما عِشناه وتوقّفي عن البحثِ عن أجوبة لأسئلتي اللّامتناهية الّتي ما انفكّت تقضّ مضجعي وتحرمُني نومي، عاد.
عادَ ليصفعَ كرهي لهُ بحقائق غابَت عَن منطقي، ليتركَني في مهبّ ريحِ الضّياع، بينَ مفرق الصّفح ومفرقِ التّمسك بالغِلّ.
أتى ليخبرني أن دويَّ الألمَ في نَفسي وكلّ ما ترتّب عليه كانَ بلا فائدة وأنّ الحقدَ الّذي رافقني لسنوات وحملتُ عبأهُ على ظهرِ روحي حتّى احدودَب، كانَ وهمًا. أكّد لي أنّ غيابهُ كانَ قسريًّا وأنّ رغمَ غربة روحَيْنا لم يعرف معنى الدّيار إلّا عندما عادَ نَحوي. سردَ المآسي الّتي طحنَت وجوده وخيّطت بسمتهُ وأنّه لم يتمنّى إلّا لَو كنتُ لا أزالُ بجانبهِ كي أُبعد بحُبّي هذهِ الكوارث عنه.
في لحظة تبدّد كرهي له بالكامل، ووددت لو أحضُن تعبه، وتمنّيتُ لو كنتُ آنذاكَ بقربه كي أحتَويه. كأنَّ ماءَ تَعبي وكلَّ ما مضى تبخّر بحرِّ معاناتهِ في غيابي، بِما حدث لهُ دوني، بالأهوالِ الّتي عاشَها وحده.
اكتشفتُ بعد سنواتٍ من المُعافرة أنّي لا زلتُ أحبّه،
أنَّ مكانه هذا في داخلي ما مسّه ولن يمسّه أحد وأنّي طوالَ هذه المدّة لم أغلق قفلَ الصّندوق، ربّما متعمّدة لا ساهية."
بعيني كلّ الناس غربة
وأنت من ظلّك أعرفك
يا لهذا الطريق الذي لا يؤدي..

سعدي يوسف