المرأة التي ستُصبحينها ستكلفُكِ خساراتٍ
كثيرة بالرغم من ذلك اعطيها الأفضلية
واختاريها من بين كُل نُسخكِ القديمة .
كثيرة بالرغم من ذلك اعطيها الأفضلية
واختاريها من بين كُل نُسخكِ القديمة .
يداه حنونة
تَعرف كيف تُهدء من روعي
في بعض الأحيان
اكون مُضطربة مُحملة بالخسارات
مُعتمة تَعصف بي الريح العاتية
مثل غيمٍ عَقيم
لا يَمطر
لكنه حنون
ويُجيد مُراعاة غَضبي
قُبلة واحِدة منه
كفيلة بأن تَجعل دَربي سالك .
تَعرف كيف تُهدء من روعي
في بعض الأحيان
اكون مُضطربة مُحملة بالخسارات
مُعتمة تَعصف بي الريح العاتية
مثل غيمٍ عَقيم
لا يَمطر
لكنه حنون
ويُجيد مُراعاة غَضبي
قُبلة واحِدة منه
كفيلة بأن تَجعل دَربي سالك .
تهديد دزينا الك موتنة كافي الصبر
نص ساعة اذا ماتجي ماعدنا شيء ننتظر 👌🏼
نص ساعة اذا ماتجي ماعدنا شيء ننتظر 👌🏼
إلى ليلى المريضة في العراق
المريضةُ أنتِ، أَمْ هذا العراق العجيب؟
كان قرنًا يمر
وبَعدَهُ قَرْنٌ..
ولكن المريض يظلُّ
نضوًا
عليلًا...
لا يقوم
ولا يحوم !
سعدي يوسف
المريضةُ أنتِ، أَمْ هذا العراق العجيب؟
كان قرنًا يمر
وبَعدَهُ قَرْنٌ..
ولكن المريض يظلُّ
نضوًا
عليلًا...
لا يقوم
ولا يحوم !
سعدي يوسف
كان خوفي أن أتحوّلَ إلِى امرأةً حاقدة أو حزينة أو أنانيّة، لكن فترة التغييّر إنقضت دون ذلك، وبقي قلبي كما هو، و قلبي هو أعظم انتصاراتي.
ألْجأ إليْك
في كلّ مرّة تتشابَكُ فيها الأحداث
و تتعاقبُ اللحظاتُ الضائِعة دونَك
أجِدُني دائماً أهرُبُ لك
ولو لساعَةٍ واحدة
أمضيها معك
فهيَ كفيلة جداً أن تمتصّ لوعَةَ الأيام
وتُبرِئ كسوراً لستَ لَكَ يداً فيها
أتخفّفُ معَكَ مِن قسوَةِ الأيام
أرحَبُ بكَ وأمتلِئُ هناءً
لرؤيتِكَ بجانِبي
يا لَرحابةِ هذا الإحساس
أنْ أمضي خفيفة ، مُرهفة ، فَرِحة
ناعِمةً بمنْ يُدعى
الشخص الذي أحبّ.
في كلّ مرّة تتشابَكُ فيها الأحداث
و تتعاقبُ اللحظاتُ الضائِعة دونَك
أجِدُني دائماً أهرُبُ لك
ولو لساعَةٍ واحدة
أمضيها معك
فهيَ كفيلة جداً أن تمتصّ لوعَةَ الأيام
وتُبرِئ كسوراً لستَ لَكَ يداً فيها
أتخفّفُ معَكَ مِن قسوَةِ الأيام
أرحَبُ بكَ وأمتلِئُ هناءً
لرؤيتِكَ بجانِبي
يا لَرحابةِ هذا الإحساس
أنْ أمضي خفيفة ، مُرهفة ، فَرِحة
ناعِمةً بمنْ يُدعى
الشخص الذي أحبّ.
يومًا ما سأنجبُ طِفلةً
أغمرُ قلبها بالحبِّ،
ترثُ حناني ونظرتي الدافئة للأشياء،
ترسمُ وتلعبُ وتقرأ
وِتدسُّ مخاوفها بين ذراعيَّ؛
فتأمن وتشاركني أحاديثها
وأفكارها ولا أشعرها أبدًا
بثقلها عليّ.
سأحبُّها ولا أُبكيها أبدًا .
أغمرُ قلبها بالحبِّ،
ترثُ حناني ونظرتي الدافئة للأشياء،
ترسمُ وتلعبُ وتقرأ
وِتدسُّ مخاوفها بين ذراعيَّ؛
فتأمن وتشاركني أحاديثها
وأفكارها ولا أشعرها أبدًا
بثقلها عليّ.
سأحبُّها ولا أُبكيها أبدًا .
فِي أحدِ الليالِي
البصْريّة المُظلمة التي تفوحُ بالقداحِ
أنَا وأنْتَ نجلسُ على
ضفافِ شط العربَ
نحتسيِ الشاي
حيثُ يجلسُ
جميع العُشاق
يدُكَ تحضنُّ يديَ
أضعُ رأسيِ الصغير ذو الهَمِّ الكبير على كتفكَ
تَقُول لِي أَبيَات مِن الغزْل
وتقول ليِ
أنكَ تحبُني حُبٌّ عجز السّيابُ والمُتّنبي عن الإفصاحِ بهِ
وَأنَا أَستَمع لَك بِكلِّ حُبٍّ
وَتقُول لِي أيْضًا لَم يَعُد هُنَاك
شَيْء مُهِم دامني أنَا بِجواركِ
وتتلوا ثُمَّ تَتلوا
وتلوم الأبجدية التي تراها عاجِزةً أَمَام حُسْنِي
وتقول ليّ بصوت مَخبوزٍ في نيرانِ أكدٍ وَسومر
يا أنستيِ
وانسِيتَ أيامي
ومُغرقتي في موجِ عينيها
وهُنا
أعِلنُ الحِداد على روحي
فأيّ هَمٍّ من همومي وأيّ وجعٍ من أوْجاعي قد يَصمِدُ بحضرَتِكَ ؟
فـ ها قد شُفيَّ الجسد البالي أمام بريق عينيك البصرية
وبين يديكَ السومرية
وَكَأنَّكَ مُعْجِزةٌ حطت أمام عيني
وَكَأنَّك أَنْتِ دَائِي ودوائي
مرضي وشفائي
ضياعي وأماني
كُلها أنتَ أيُهَّا البصري المُجلجل
أَمَّا الآن وفي الخِتام
وبعد أن حفظتُ جميعِ تفاصيلكَ
يُمْكنني أن أَقُول
مِن بَعْد هَذِه اللَّيْلة أَعدَّك
لَن أكُفَ عن الموتِ في بحرٍ فؤادِكَ
ولنْ يمل قَلبِي بالهُيامِ بِكَ
ولنْ تسئمَ الروحُ أن تهرعُ بين دكاكين البصرة
حيثُ ما أنتَ تكونُ تمامًا
أيُهَّا البصري.
البصْريّة المُظلمة التي تفوحُ بالقداحِ
أنَا وأنْتَ نجلسُ على
ضفافِ شط العربَ
نحتسيِ الشاي
حيثُ يجلسُ
جميع العُشاق
يدُكَ تحضنُّ يديَ
أضعُ رأسيِ الصغير ذو الهَمِّ الكبير على كتفكَ
تَقُول لِي أَبيَات مِن الغزْل
وتقول ليِ
أنكَ تحبُني حُبٌّ عجز السّيابُ والمُتّنبي عن الإفصاحِ بهِ
وَأنَا أَستَمع لَك بِكلِّ حُبٍّ
وَتقُول لِي أيْضًا لَم يَعُد هُنَاك
شَيْء مُهِم دامني أنَا بِجواركِ
وتتلوا ثُمَّ تَتلوا
وتلوم الأبجدية التي تراها عاجِزةً أَمَام حُسْنِي
وتقول ليّ بصوت مَخبوزٍ في نيرانِ أكدٍ وَسومر
يا أنستيِ
وانسِيتَ أيامي
ومُغرقتي في موجِ عينيها
وهُنا
أعِلنُ الحِداد على روحي
فأيّ هَمٍّ من همومي وأيّ وجعٍ من أوْجاعي قد يَصمِدُ بحضرَتِكَ ؟
فـ ها قد شُفيَّ الجسد البالي أمام بريق عينيك البصرية
وبين يديكَ السومرية
وَكَأنَّكَ مُعْجِزةٌ حطت أمام عيني
وَكَأنَّك أَنْتِ دَائِي ودوائي
مرضي وشفائي
ضياعي وأماني
كُلها أنتَ أيُهَّا البصري المُجلجل
أَمَّا الآن وفي الخِتام
وبعد أن حفظتُ جميعِ تفاصيلكَ
يُمْكنني أن أَقُول
مِن بَعْد هَذِه اللَّيْلة أَعدَّك
لَن أكُفَ عن الموتِ في بحرٍ فؤادِكَ
ولنْ يمل قَلبِي بالهُيامِ بِكَ
ولنْ تسئمَ الروحُ أن تهرعُ بين دكاكين البصرة
حيثُ ما أنتَ تكونُ تمامًا
أيُهَّا البصري.