أحببت رجلاً لثلاثة أيّام فقط
أحببت أنّه لم يحبّني كما أريد
وأنَّ الرسائل الّتي كان يكتبها لي لم تخرج من وسادته
مثل حمامة
وأنَّ صوته وحده كان قادراً على جرح المسافة
الّتي تنمو بيننا
كلمة واحدة منه كانت كفيلة بأن أذوي لساعات
أحببت سطوته الّتي تتهشم
كلّما رآني أذوب مثل شمعة
أحببت أنني كنت أنتهي كلّما قال تعالي
أحببت رجلاً لثلاثة أيّام
ولا أذكر كم من رجل أحبّني
وتمنى لو أنَّ للشوق لساناً
يلعق به عينيَّ
كفوف يديَّ
وحتّى قدميَّ
دائما كانت الشّمس ترتفع من أحدنا
بينما الليل ميّت في فم الآخر
أحببت أنّه لم يحبّني كما أريد
وأنَّ الرسائل الّتي كان يكتبها لي لم تخرج من وسادته
مثل حمامة
وأنَّ صوته وحده كان قادراً على جرح المسافة
الّتي تنمو بيننا
كلمة واحدة منه كانت كفيلة بأن أذوي لساعات
أحببت سطوته الّتي تتهشم
كلّما رآني أذوب مثل شمعة
أحببت أنني كنت أنتهي كلّما قال تعالي
أحببت رجلاً لثلاثة أيّام
ولا أذكر كم من رجل أحبّني
وتمنى لو أنَّ للشوق لساناً
يلعق به عينيَّ
كفوف يديَّ
وحتّى قدميَّ
دائما كانت الشّمس ترتفع من أحدنا
بينما الليل ميّت في فم الآخر
❤3
انتَ دائمًا هُنا
في عُيوني، وبين رموشي
وعلى أطراف أصابعي، وعلى مَلامحي
وأكثر عُمقًا في قَلبي
أتظن أنَ المَسافة تَغلُبنا !
في عُيوني، وبين رموشي
وعلى أطراف أصابعي، وعلى مَلامحي
وأكثر عُمقًا في قَلبي
أتظن أنَ المَسافة تَغلُبنا !
أنتظرُ النومَ بمئة حسرة
ولايزورُ النومَ العيونَ المفتوحةَ
أقولُ بحزنٍ.. ربما يتغّنجُ علُّي ولا يأتي
النومُ كالظلِّ لا يقعُ بفخِ ضياءِ عينيّ.
فروغ فرخزاد
ولايزورُ النومَ العيونَ المفتوحةَ
أقولُ بحزنٍ.. ربما يتغّنجُ علُّي ولا يأتي
النومُ كالظلِّ لا يقعُ بفخِ ضياءِ عينيّ.
فروغ فرخزاد
ولأنّ أبسط الأشياء تؤثر فيك ، ستتعب كثيرًا يا صديقي ؛ هذا العالم لا ينفع معه من يشعر كثيرًا.
ــ غادة السمان
ــ غادة السمان
❤1
يتخلى الانسان.. يتخلى
ففي نهاية المطاف يجب علينا التصديق أننا جميعًا نفلت الايادي نتركها وإلى الأبد..
ففي نهاية المطاف يجب علينا التصديق أننا جميعًا نفلت الايادي نتركها وإلى الأبد..
حفظتُ قلبي كُلَّهُ عن ظهر قلبٍ: لم يَعُدْ مُتَطفِّلاً ومُدَلّلاً
تَكْفيِه حَبَّةُ "أسبرين" لكي يلينَ ويستكينَ
كأنَّهُ جاري الغريبُ ولستُ طَوْعَ هوائِهِ ونسائِهِ
فالقلب يَصْدَأُ كالحديدِ
فلا يئنُّ ولا يَحِنُّ ولا يُجَنُّ بأوَّل المطر الإباحيِّ الحنينِ
ولا يرنُّ كعشب آبَ من الجفافِ
كأنَّ قلبي زاهدٌ ، أوَ زائدٌ عني كحرف "الكاف" في التشبيِه
— محمود درويش
تَكْفيِه حَبَّةُ "أسبرين" لكي يلينَ ويستكينَ
كأنَّهُ جاري الغريبُ ولستُ طَوْعَ هوائِهِ ونسائِهِ
فالقلب يَصْدَأُ كالحديدِ
فلا يئنُّ ولا يَحِنُّ ولا يُجَنُّ بأوَّل المطر الإباحيِّ الحنينِ
ولا يرنُّ كعشب آبَ من الجفافِ
كأنَّ قلبي زاهدٌ ، أوَ زائدٌ عني كحرف "الكاف" في التشبيِه
— محمود درويش
❤2