شوَكت نلتقيٓ ؟
هَواي بنَفسي شعَور هالبيت
" العَيون اسَتراحن هَودن بالشوَف "
هَواي بنَفسي شعَور هالبيت
" العَيون اسَتراحن هَودن بالشوَف "
❤🔥1
رُبما أنا لستُ أفضّل شخص في حياتَك ولكن في يوم مِنّ ألأيام سَتسمع أسمّي وتقول كانت مُختلفة عنّهم جميعاً
❤🔥3
لدي الكثير
من الأماني المؤجلة
والكثير من الحكايات
التي أود سردها لك
وحلم صغير
أن نتشارك العمر
ضحكة كان أو دمعة
نأكل خُبزًا
أو نتناول وليمة فاخِرة
في مكان ما
ولدي رغبة طويلة
في السير معك
بمدينة ساحلية
أو في صحراء واسعة
أُريدك معي
في كل الأحوال ، تعال
من الأماني المؤجلة
والكثير من الحكايات
التي أود سردها لك
وحلم صغير
أن نتشارك العمر
ضحكة كان أو دمعة
نأكل خُبزًا
أو نتناول وليمة فاخِرة
في مكان ما
ولدي رغبة طويلة
في السير معك
بمدينة ساحلية
أو في صحراء واسعة
أُريدك معي
في كل الأحوال ، تعال
❤3
لم يحبني أحد
لم تحبني سوى أغنية و قطيع من الصخور
فمددتُ كفي إلى عيني
عيني اللتين تنظران إلى الأفق
و أغلقتهما بهدوء
كان يجب أن أحزن و اتألم
كما يفعلون في الأفلام
لكني رقصت
إنني أرقص دائماً
فأطواري غريبة هذهِ الأيام
رياض الصالح الحُسين
لم تحبني سوى أغنية و قطيع من الصخور
فمددتُ كفي إلى عيني
عيني اللتين تنظران إلى الأفق
و أغلقتهما بهدوء
كان يجب أن أحزن و اتألم
كما يفعلون في الأفلام
لكني رقصت
إنني أرقص دائماً
فأطواري غريبة هذهِ الأيام
رياض الصالح الحُسين
وكيف تُريدينني أن أقيسَ مساحةَ حزني
وحزني كالطفلِ
يزدادُ في كلِّ يوم جمالاً ويكبر
نزار قباني
وحزني كالطفلِ
يزدادُ في كلِّ يوم جمالاً ويكبر
نزار قباني
كبديلٍ عن هذه الحروبِ السخيفةِ
وهذا الأسى النابتِ في الروح
سأختارُ هذا الجنون الجميل.
الجنون الذي يجعلُكِ عَذبَةً الى هذا الحدّ
و يجعلني أصغرَ منّي بثلاثينَ عاماً
و يجعلكِ أصغرَ منكِ بعشرين
وعندما نلتقي من جديد
سأعودُ وأحبُّكِ مِن أوَّلِ ضِحكَة.
أنا الذي سيجفَلُ عليكِ منَ الفرحِ
ويخافُ عليكِ من الحُزنِ
و يبحثُ عن بُستانكِ في صحراءِ الروح.
أنا الذي يُريدُ من هذا الجنون الجميل
أنْ يُحَرّرَ وجهَكِ من الدهشة
و شفتيكِ من الوحشة
ويملأَ هذا العالَمَ بالتُفّاحِ
وآيات الطَلْعِ
و رائحةِ النارنج.
وهذا الأسى النابتِ في الروح
سأختارُ هذا الجنون الجميل.
الجنون الذي يجعلُكِ عَذبَةً الى هذا الحدّ
و يجعلني أصغرَ منّي بثلاثينَ عاماً
و يجعلكِ أصغرَ منكِ بعشرين
وعندما نلتقي من جديد
سأعودُ وأحبُّكِ مِن أوَّلِ ضِحكَة.
أنا الذي سيجفَلُ عليكِ منَ الفرحِ
ويخافُ عليكِ من الحُزنِ
و يبحثُ عن بُستانكِ في صحراءِ الروح.
أنا الذي يُريدُ من هذا الجنون الجميل
أنْ يُحَرّرَ وجهَكِ من الدهشة
و شفتيكِ من الوحشة
ويملأَ هذا العالَمَ بالتُفّاحِ
وآيات الطَلْعِ
و رائحةِ النارنج.