أنتِ الحبّ يا أمَّاه، إنّ كلّ هذِه الثَّرثرة والمَعارف هَي بعضٌ من فُتَات موائِدِك ."
من فضلكِ:
اتركي عاديّتكِ
على أحدِ الرفوفِ في غرفتك،
ثمَّ اخرجي
وانشري سحركِ بينَ عامَّةِ الناس.
لقد أفرطَ العالم في التعاسة
والألم،
وفي انعدامِ المعنى
والجدوى.
وفاعلو الخير على وشكِ الانقراض،
والشرِّيرونَ في تكاثرٍ دائم.
وبالنسبة للحبّ
فقد وصلَ لأدنى مستوياته،
أمَّا الكراهية
فقد وصلت لأقصى مستوياتها.
أمَّا عن نقصِ الحنان..
فالأفضل لكِ ألَّا تسألي.
لذا،
هيَّا أيتها الفتاة الطيِّبة:
العالم بحاجتكِ!
- خالد نوارة
اتركي عاديّتكِ
على أحدِ الرفوفِ في غرفتك،
ثمَّ اخرجي
وانشري سحركِ بينَ عامَّةِ الناس.
لقد أفرطَ العالم في التعاسة
والألم،
وفي انعدامِ المعنى
والجدوى.
وفاعلو الخير على وشكِ الانقراض،
والشرِّيرونَ في تكاثرٍ دائم.
وبالنسبة للحبّ
فقد وصلَ لأدنى مستوياته،
أمَّا الكراهية
فقد وصلت لأقصى مستوياتها.
أمَّا عن نقصِ الحنان..
فالأفضل لكِ ألَّا تسألي.
لذا،
هيَّا أيتها الفتاة الطيِّبة:
العالم بحاجتكِ!
- خالد نوارة
ما يزال بيننا متسع للحب والحرية والجنون
لو فقط ننسى قليلًا انكساراتنا الصغيرة!
- واسيني الأعرج
لو فقط ننسى قليلًا انكساراتنا الصغيرة!
- واسيني الأعرج
أحبُّ الجلوس بجانب النوافذ في الحافلات، يروقني هذا، تروقني رؤية الطرقات، الأشجار، البيوت، الحافلات الأخرى، والناس؛ وهي تتوارى من خلفي كما لو أنها لم تكن مرئية.
أحبُّ رؤية نفسي وأنا أتجاوز المسافات وصولًا إلى ما بين ذراعيكِ.
- خالد نوارة
أحبُّ رؤية نفسي وأنا أتجاوز المسافات وصولًا إلى ما بين ذراعيكِ.
- خالد نوارة
”لقد كنتُ أتجنب المحبة طوال حياتي، كنتُ أعلم أن قلبي أكبر مني، وإنها لكارثة أن تكون شخصًا عاطفيًا ومنطقيًا في آنٍ واحد.“
أشعُر بأن روحي
تركُض
لشيءٍ ما
وبأنني في دائرةٍ مُغلقة
أعود لذات النقطة
التي ابتدأت فيها خُطوتي الأولى
ساعيةً لشيءٍ ما
بتوقٍ كبير
والآن..
يعتريني تعبٌ عارِم
سأتوقف
على رجاء
أن يصل لي
ذلك الشيء الذي كُنت أسعى له
دون أن أتعب.
تركُض
لشيءٍ ما
وبأنني في دائرةٍ مُغلقة
أعود لذات النقطة
التي ابتدأت فيها خُطوتي الأولى
ساعيةً لشيءٍ ما
بتوقٍ كبير
والآن..
يعتريني تعبٌ عارِم
سأتوقف
على رجاء
أن يصل لي
ذلك الشيء الذي كُنت أسعى له
دون أن أتعب.
أن يكون لِي شخصٌ،
يتقبل خوفي الدائم ويعرف كيف يجعلني
أطمئن
شخص كل ما أعرفه عنه
أنه مفهومي
للأمان
يتقبل خوفي الدائم ويعرف كيف يجعلني
أطمئن
شخص كل ما أعرفه عنه
أنه مفهومي
للأمان
وَ نَلتقي
عندَ الثّانية عشر بعدَ منتصفِ اللّيل
كلّ منّا في منزلهِ
كلّ منّا في قلبِ الآخر
بين قصيدةٍ واغنية
بين املٍ وصمت
نتأمّل الغياب
نحسُب المسافات
وعقارب الساعه
دون أن نخطو ايّة خطوة
عندَ الثّانية عشر بعدَ منتصفِ اللّيل
كلّ منّا في منزلهِ
كلّ منّا في قلبِ الآخر
بين قصيدةٍ واغنية
بين املٍ وصمت
نتأمّل الغياب
نحسُب المسافات
وعقارب الساعه
دون أن نخطو ايّة خطوة
يَسيرُ بلا هدفٍ
في الرابعة فجرًا
يقطعُ الشوارع ويعبرُ الأرصفةِ
بصمتٍ ويُرتِّل
"لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا"
في الرابعة فجرًا
يقطعُ الشوارع ويعبرُ الأرصفةِ
بصمتٍ ويُرتِّل
"لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا"
أجلتُ دائمًا مشاعري
لأجلٍ غير معلوم
راكمتُ وراكمتُ
لم أقل الكلمة في وقتها
ولم أبكي
حين كانت دمعتي عالقة على جَفْنيّ
ظننتُ بذلك،
أنني سأفوز
بجائزة الكبرياء
ولكنني..
خسرتُ بجدارة حقي
في الخِلاص مِنها
أنني الآن
كومة أشياء خبئتُها جيدًا .
لأجلٍ غير معلوم
راكمتُ وراكمتُ
لم أقل الكلمة في وقتها
ولم أبكي
حين كانت دمعتي عالقة على جَفْنيّ
ظننتُ بذلك،
أنني سأفوز
بجائزة الكبرياء
ولكنني..
خسرتُ بجدارة حقي
في الخِلاص مِنها
أنني الآن
كومة أشياء خبئتُها جيدًا .
لم اكُن ابدًا مُشكِلَة
كُنتُ الحلّ
كُنتُ فراشةً شَفافة
تستلقي بأجنحتها
على الضوء
هادئةٌ كمدينة مهجورة
وآمنه كبندقية
خاليةً من الرِصاص
كُنتُ حَنينه
كطفلة تُقبّل دُمَيتُها
كَقطرة مِطر
سقطت بمهلٍ
على كفِ امٍ
وهيّ تدعي لأبنائها
بحُب ، كُنتُ كالحُبَّ.
كُنتُ الحلّ
كُنتُ فراشةً شَفافة
تستلقي بأجنحتها
على الضوء
هادئةٌ كمدينة مهجورة
وآمنه كبندقية
خاليةً من الرِصاص
كُنتُ حَنينه
كطفلة تُقبّل دُمَيتُها
كَقطرة مِطر
سقطت بمهلٍ
على كفِ امٍ
وهيّ تدعي لأبنائها
بحُب ، كُنتُ كالحُبَّ.
ما أنا إلّا أنا
بعضٌ مني
والكثير ممّا خلفتهُ الحروب،
حروب الإنسان
والأديان
والحُب،
ما أنا إلّا الناجي
ببعضٍ مني والكثير مِن الخراب .
بعضٌ مني
والكثير ممّا خلفتهُ الحروب،
حروب الإنسان
والأديان
والحُب،
ما أنا إلّا الناجي
ببعضٍ مني والكثير مِن الخراب .
عينيك كالأمل،
من أجلهن، أستيقظُ صباحًا
أرتدي ملابسي، وامسح التراب عن أسمي
من أجلهن، أبدأ يومي،
واكمل الحياة.
من أجلهن، أستيقظُ صباحًا
أرتدي ملابسي، وامسح التراب عن أسمي
من أجلهن، أبدأ يومي،
واكمل الحياة.
يَظل المَرء عابِس الوَجه والمَلامح حتىٰ تُقال لهُ كلمة لطيفة ، حينها لا يبتسم فحسب بل يدّخرها لكلّ أوقات السَوء، وشتىٰ لحظاتِه الحزينة.🤎