وهَكَذَا…
أُضيفُ صَبَاحًا جَديدًا
في حَصّالَةِ حَياتي وَأمضي.
رياض الصالح الحُسين.
أُضيفُ صَبَاحًا جَديدًا
في حَصّالَةِ حَياتي وَأمضي.
رياض الصالح الحُسين.
وهَمٌّ خفيفٌ ، يُحرِّكُ حزن السَّتائر في عُرسِ قلبي.
🖤🍂
مظفر النواب
🖤🍂
مظفر النواب
لكنَّ الشّوارِعَ نفسَها،
والمَدينَة،
والنّوافِذ،
وعَتمُ الأزِقَّة؛
هَذِه المَرّة بُوصلَةُ اللَّوم تَعرِفُ الإتجاهَ الصحيح والحَزين؛
هذه المرّة أنا لستُ أنا فَحسب!
-مُحمّد
"بنُ الهَيثم"
والمَدينَة،
والنّوافِذ،
وعَتمُ الأزِقَّة؛
هَذِه المَرّة بُوصلَةُ اللَّوم تَعرِفُ الإتجاهَ الصحيح والحَزين؛
هذه المرّة أنا لستُ أنا فَحسب!
-مُحمّد
"بنُ الهَيثم"
زادَِ الُــهــۆىٰ
Video
"بعدَ سنواتٍ منَ الغياب، ومِن وضعِ علاقتِنا الغير مُنتهية داخلَ صندوقٍ في أسفلِ درج ذاكِرتي، ومعافرة رَغبتي القاتِلة للحصولِ على خاتمة تليقُ بما عِشناه وتوقّفي عن البحثِ عن أجوبة لأسئلتي اللّامتناهية الّتي ما انفكّت تقضّ مضجعي وتحرمُني نومي، عاد.
عادَ ليصفعَ كرهي لهُ بحقائق غابَت عَن منطقي، ليتركَني في مهبّ ريحِ الضّياع، بينَ مفرق الصّفح ومفرقِ التّمسك بالغِلّ.
أتى ليخبرني أن دويَّ الألمَ في نَفسي وكلّ ما ترتّب عليه كانَ بلا فائدة وأنّ الحقدَ الّذي رافقني لسنوات وحملتُ عبأهُ على ظهرِ روحي حتّى احدودَب، كانَ وهمًا. أكّد لي أنّ غيابهُ كانَ قسريًّا وأنّ رغمَ غربة روحَيْنا لم يعرف معنى الدّيار إلّا عندما عادَ نَحوي. سردَ المآسي الّتي طحنَت وجوده وخيّطت بسمتهُ وأنّه لم يتمنّى إلّا لَو كنتُ لا أزالُ بجانبهِ كي أُبعد بحُبّي هذهِ الكوارث عنه.
في لحظة تبدّد كرهي له بالكامل، ووددت لو أحضُن تعبه، وتمنّيتُ لو كنتُ آنذاكَ بقربه كي أحتَويه. كأنَّ ماءَ تَعبي وكلَّ ما مضى تبخّر بحرِّ معاناتهِ في غيابي، بِما حدث لهُ دوني، بالأهوالِ الّتي عاشَها وحده.
اكتشفتُ بعد سنواتٍ من المُعافرة أنّي لا زلتُ أحبّه،
أنَّ مكانه هذا في داخلي ما مسّه ولن يمسّه أحد وأنّي طوالَ هذه المدّة لم أغلق قفلَ الصّندوق، ربّما متعمّدة لا ساهية."
عادَ ليصفعَ كرهي لهُ بحقائق غابَت عَن منطقي، ليتركَني في مهبّ ريحِ الضّياع، بينَ مفرق الصّفح ومفرقِ التّمسك بالغِلّ.
أتى ليخبرني أن دويَّ الألمَ في نَفسي وكلّ ما ترتّب عليه كانَ بلا فائدة وأنّ الحقدَ الّذي رافقني لسنوات وحملتُ عبأهُ على ظهرِ روحي حتّى احدودَب، كانَ وهمًا. أكّد لي أنّ غيابهُ كانَ قسريًّا وأنّ رغمَ غربة روحَيْنا لم يعرف معنى الدّيار إلّا عندما عادَ نَحوي. سردَ المآسي الّتي طحنَت وجوده وخيّطت بسمتهُ وأنّه لم يتمنّى إلّا لَو كنتُ لا أزالُ بجانبهِ كي أُبعد بحُبّي هذهِ الكوارث عنه.
في لحظة تبدّد كرهي له بالكامل، ووددت لو أحضُن تعبه، وتمنّيتُ لو كنتُ آنذاكَ بقربه كي أحتَويه. كأنَّ ماءَ تَعبي وكلَّ ما مضى تبخّر بحرِّ معاناتهِ في غيابي، بِما حدث لهُ دوني، بالأهوالِ الّتي عاشَها وحده.
اكتشفتُ بعد سنواتٍ من المُعافرة أنّي لا زلتُ أحبّه،
أنَّ مكانه هذا في داخلي ما مسّه ولن يمسّه أحد وأنّي طوالَ هذه المدّة لم أغلق قفلَ الصّندوق، ربّما متعمّدة لا ساهية."
معكَ، تلون الحميمية صوتي..
حـتّى "مرحبًا" تبدو وكأنها "اقترب".
*وارسان شاير.
حـتّى "مرحبًا" تبدو وكأنها "اقترب".
*وارسان شاير.
كانت سمعة قلبي طيّبة بسبب الأزهار، التي تنمو بدون سبب أو منطق، بين شقوق الخيبات، وكنت لا أتركها تذبل لأنني أمطرها دائما بالأحلام..
-عبد العظيم فنجان.🤎
-عبد العظيم فنجان.🤎