ألوذُ بكَ مِن نفسي
ومِن الدُنيا
ومِن النَّاس
تولَّني، ولا تردَّنِي خائبًا.
آمين.
ومِن الدُنيا
ومِن النَّاس
تولَّني، ولا تردَّنِي خائبًا.
آمين.
نُحاول أنْ نغرس دائمًا في داخلنا شيئًا
من الطمأنينة، حتى ولو كان وهمًا.
•واسيني الأعرج
من الطمأنينة، حتى ولو كان وهمًا.
•واسيني الأعرج
لا أجملَ من متاهةِ عينيهِ
أريدُ أن أضيعَ وأضيع
إلى أن تفنى روحي!♥️
- دانه بكيش
أريدُ أن أضيعَ وأضيع
إلى أن تفنى روحي!♥️
- دانه بكيش
تفكُ أزرار تعبي ، تمسح رذاذ الأسى عن نوافذ بصيرتي ، وتنتشر في بدني مثل موجة
"هذا ما تفعله أعجوبة يديكِ"
| عبد العظيم فنجان
"هذا ما تفعله أعجوبة يديكِ"
| عبد العظيم فنجان
وحدَّقْتُ
في أفق الليل وحدي
أستَبِقُ اليومَ
والغدَ
والذكرياتْ ..
وأقتطفُ الحلمَ
في غابة العصر قبل الفواتْ ..
وأستصرخُ الراحلينْ
وأستمهلُ القادمينْ
وأستنطقُ الصمتَ
والصخر..
والظلماتْ ..
— محمد الفيتوري
في أفق الليل وحدي
أستَبِقُ اليومَ
والغدَ
والذكرياتْ ..
وأقتطفُ الحلمَ
في غابة العصر قبل الفواتْ ..
وأستصرخُ الراحلينْ
وأستمهلُ القادمينْ
وأستنطقُ الصمتَ
والصخر..
والظلماتْ ..
— محمد الفيتوري
"لم أقل يومًا : "صباحُ الخير"
إلّا وعَنيتُ فيها أني أحبّك، فصباحُ الخير كثيرًا.
وجدًا وإلى الأبد." ♥️
إلّا وعَنيتُ فيها أني أحبّك، فصباحُ الخير كثيرًا.
وجدًا وإلى الأبد." ♥️
زادَِ الُــهــۆىٰ pinned «صَباحُ أُنوثةِ الدُّنيا صَباحُ طُفولةِ الإحساس ! _أحمد بخيت .»
يحدثُ أن تسمع مرة كلمة "المنزل"
ويخطر في بالك
شخصٌ، لا عنوان
— هيفاء ريثتك
ويخطر في بالك
شخصٌ، لا عنوان
— هيفاء ريثتك
زادَِ الُــهــۆىٰ
Photo
إنها الثانيّة بعد مُنتصف الليل
أكتبُ لَكَ من فوق سرير الإشتياق
لا أعلم من أين يأتي تدفُق هذهِ المشاعر المملوءةِ بالشوق
لكن كُل ألذي أعرفهُ أنّني جائعة لحديثك
و أُريد إرتواءَ صوتِكَ المبحوح وحدهُ ألذي يَسِدُ عطشي
يداكَ و تفرُعات "شط العَرب" الذي يسري فيهُما،
مهزومة أمامها بكل وقتٍ لكن الآن بشكلٍ أفجع
أتمنى لو أنّها تتوسد على شَعري، تنساب بين الخُصلات وتُربت علىٰ ذِكرياتِنا
أتمنى لو أنَّكَ كُنت هُنا
لحملنا إشتياقي على أكتافِنا و سِرنا نحو إكتشافه
في مِثل هذا الوقت لو كُنت هُنا كُنا سنَصرَّخُ بصوتٍ عالٍ على أنَّ صرخاتِنا غِناء
لو أنَّكَ كُنت هُنا لكان كُلُّ شيءٍ مُختلفًا
ولكان حُزني باهتاً ليس كالذي يعتريني الآن، ملوّناً بألوان بيت العزاءٍ و بألوان أغانيّكَ الصاخِبة
لو أنَّكَ تأتي الآن وتمحي خطاياكَ بكلمةٍ واحِدة
لو أنَّكَ تأتي وتقول أُحِبُّكِ مع إسمي بياء التملُك
والله سأضعف وأضُمُّكَ.
-نورة محمود.
أكتبُ لَكَ من فوق سرير الإشتياق
لا أعلم من أين يأتي تدفُق هذهِ المشاعر المملوءةِ بالشوق
لكن كُل ألذي أعرفهُ أنّني جائعة لحديثك
و أُريد إرتواءَ صوتِكَ المبحوح وحدهُ ألذي يَسِدُ عطشي
يداكَ و تفرُعات "شط العَرب" الذي يسري فيهُما،
مهزومة أمامها بكل وقتٍ لكن الآن بشكلٍ أفجع
أتمنى لو أنّها تتوسد على شَعري، تنساب بين الخُصلات وتُربت علىٰ ذِكرياتِنا
أتمنى لو أنَّكَ كُنت هُنا
لحملنا إشتياقي على أكتافِنا و سِرنا نحو إكتشافه
في مِثل هذا الوقت لو كُنت هُنا كُنا سنَصرَّخُ بصوتٍ عالٍ على أنَّ صرخاتِنا غِناء
لو أنَّكَ كُنت هُنا لكان كُلُّ شيءٍ مُختلفًا
ولكان حُزني باهتاً ليس كالذي يعتريني الآن، ملوّناً بألوان بيت العزاءٍ و بألوان أغانيّكَ الصاخِبة
لو أنَّكَ تأتي الآن وتمحي خطاياكَ بكلمةٍ واحِدة
لو أنَّكَ تأتي وتقول أُحِبُّكِ مع إسمي بياء التملُك
والله سأضعف وأضُمُّكَ.
-نورة محمود.