بين أصابعنا المتشابكة على الطاولة
كثيرًا ما ينسجُ العنكبوتُ خيوطَ وحدتي
_ عدنان الصائغ
كثيرًا ما ينسجُ العنكبوتُ خيوطَ وحدتي
_ عدنان الصائغ
"خبئيني في يدك اليمنى أو يدك اليسرى..
لن أطلب منك الحرية،
فيديك هما المنفى..
وهما أجمل أنواع الحرية!."♥
_نزار قباني
لن أطلب منك الحرية،
فيديك هما المنفى..
وهما أجمل أنواع الحرية!."♥
_نزار قباني
أيها الأمل
أيها الصديق اللدود
والفجر المفضل
أيها الساحر البارع
والأرنب البرِّي
أيها الينبوع العذب
والبحر الأليف:
لم يكن عذر اختفائكَ مُرضيًا بشكلٍ كاف عندي،
عُد إليَّ
عُد فيَّ
عُد الآن وحالًا..
دعني -فقط- أُمسكُ بأحدِ أطرافكَ غير المرئية
أو ألمحك للحظة واحدة،
ثمَّ اختفي من جديد
إن استطعت...
أيها المحترف في لعبة الغمَّيضة.
- خالد نوارة
أيها الصديق اللدود
والفجر المفضل
أيها الساحر البارع
والأرنب البرِّي
أيها الينبوع العذب
والبحر الأليف:
لم يكن عذر اختفائكَ مُرضيًا بشكلٍ كاف عندي،
عُد إليَّ
عُد فيَّ
عُد الآن وحالًا..
دعني -فقط- أُمسكُ بأحدِ أطرافكَ غير المرئية
أو ألمحك للحظة واحدة،
ثمَّ اختفي من جديد
إن استطعت...
أيها المحترف في لعبة الغمَّيضة.
- خالد نوارة
❤3
كنت أحاول أخفى إنبهاري الشديد وأنا اتأمل وجهك لكن راعي الهوى مفضوح
لتأتيني عند أستيائك
وأترك اللجوء لسجائرك
تعال لي بدلاً عن صديقك المقرب
بدلاً عن الأستماع لام كلثوم
بدل اللجوء إلى أحدى المقاهي
تقدم نحوي في كل مرة
تود بها أن يتم أحتوائك..
وأترك اللجوء لسجائرك
تعال لي بدلاً عن صديقك المقرب
بدلاً عن الأستماع لام كلثوم
بدل اللجوء إلى أحدى المقاهي
تقدم نحوي في كل مرة
تود بها أن يتم أحتوائك..
أحببت رجلاً لثلاثة أيّام فقط
أحببت أنّه لم يحبّني كما أريد
وأنَّ الرسائل الّتي كان يكتبها لي لم تخرج من وسادته
مثل حمامة
وأنَّ صوته وحده كان قادراً على جرح المسافة
الّتي تنمو بيننا
كلمة واحدة منه كانت كفيلة بأن أذوي لساعات
أحببت سطوته الّتي تتهشم
كلّما رآني أذوب مثل شمعة
أحببت أنني كنت أنتهي كلّما قال تعالي
أحببت رجلاً لثلاثة أيّام
ولا أذكر كم من رجل أحبّني
وتمنى لو أنَّ للشوق لساناً
يلعق به عينيَّ
كفوف يديَّ
وحتّى قدميَّ
دائما كانت الشّمس ترتفع من أحدنا
بينما الليل ميّت في فم الآخر
أحببت أنّه لم يحبّني كما أريد
وأنَّ الرسائل الّتي كان يكتبها لي لم تخرج من وسادته
مثل حمامة
وأنَّ صوته وحده كان قادراً على جرح المسافة
الّتي تنمو بيننا
كلمة واحدة منه كانت كفيلة بأن أذوي لساعات
أحببت سطوته الّتي تتهشم
كلّما رآني أذوب مثل شمعة
أحببت أنني كنت أنتهي كلّما قال تعالي
أحببت رجلاً لثلاثة أيّام
ولا أذكر كم من رجل أحبّني
وتمنى لو أنَّ للشوق لساناً
يلعق به عينيَّ
كفوف يديَّ
وحتّى قدميَّ
دائما كانت الشّمس ترتفع من أحدنا
بينما الليل ميّت في فم الآخر
❤3