لا أعتقد أنه من الصواب أن نطلب من أحدهم التوقف عن الأحتياج لشخص ما
هل سبق وشعرت بتكور الوحدة في تجويف معدتك،
صامته تجلس في إنتظار اللاشيء؟
آخر ما يجب أن تفعله
هو أن تخبر شخصًا أن بمقدوره إصلاح الأمر بمفرده
وأن لا احد يمكن أن يساعده
صدقني
في بعض الأحيان، كل ما يتطلبه الأمر
مجرد آخر
لانج لييف
هل سبق وشعرت بتكور الوحدة في تجويف معدتك،
صامته تجلس في إنتظار اللاشيء؟
آخر ما يجب أن تفعله
هو أن تخبر شخصًا أن بمقدوره إصلاح الأمر بمفرده
وأن لا احد يمكن أن يساعده
صدقني
في بعض الأحيان، كل ما يتطلبه الأمر
مجرد آخر
لانج لييف
أنا من الاشخاص الذين لا يؤمنون بالصدف.
وأعتبرها رب خرافةٌ..
عندما ركبتُ الباص وأنا ذاهبةٌ الى البصرة
كانت لهيبُ الاشتياق يشتعل بداخلي لرؤيتها..
ل شط العرب و الجسر الايطالي و ل تمثال السياب
وضجيج الناس الذي يعمُ المدينة..
إلا إن صادفني ذالك الشخص الغريب ، لولهة صرت أؤمن بكل الصدف وبكل الخرافات الكونية...
عندما ركب الباص.. تمنيت لو يجلس أمامي حتى لا أضيع ثانية من عمري في النظر اليه
مُنذ أن عرفته، وانا لستُ انا،
أبحثُ عني فيه،
عندما نظرتُ اليه ل أول مرة
يا الهي هل سيصبح حبيبي؟!
أشعر ب أني أمتلكت العالم كلهُ..
شعرتُ بالخوف والقلق والفراشات تتطاير في معدتي، ل أول مرة أعرف انا الله يبعث الملائكة ع هيئة بشر وقد بعثه لي،
لا أود انا اسقط عيني عنه،
كان يرتدي ذالك القاط الاسود لا يهم من اي ماركة
ف كُل شيء يرتديه يبدو جميل!
ورَبطة العنِق الحمراء يا إلهي.
يبدو انه في موعد غرامي!
كان يحمل باقة من الورد الابيض.. أخذني الشك لمن؟ هل ل حبيبتهُ؟! لو كان لها، ل أخذ الورد الاحمر فهو يدل ع الحُب، لا يهم
كانت رائحته تعم المكان
ك المسك والعنبر، مختلطه بعطر جسمهِ..
كالبخور العربي،
التفت ألي،، ف أدرت وجهي.. بدأتُ أرتب ملابسي ولكن في الحقيقة، أرتب أفكاري لا أعرف ماذا افعل.. بعض دقائق..
أخرج كتابٌِ من حقيبته وبدأ يقرأ..
لم يهتمُ لي.. يا لهُ من رجلٌ مثقف شرقي عنيد
انهُ لا يبالي لمن حوله..
اما أنا كنتُ غارقة في تفاصيلة
اتمعن فيه.. ب بشرته السمراء...
تذكرت كلمات خضير هادي
"اسمر والعيون چتاله" كانت عيونهُ كفيله في قتلي..
أبتسامتهُ التي أحتلت قلبي..
كنتُ أتمنى لو كنتُ انا،ذالك الكتاب الذي بين يديه
تلامسني أطراف اصابعه.. ف أموت بعدها..
توقف الباص.. وارتجل لكي ينزل .. شعرت ان الزمن توقف..
ل لحظة اردت ان اكلمه لكن ضاعت الكلمات مني.وضعتُ انا.... فنزل من الباص.. وأخذ معه قلبي.. كل الذي أتمناه ان تجمعني به الصدفة مرة اخرى..
وأعتبرها رب خرافةٌ..
عندما ركبتُ الباص وأنا ذاهبةٌ الى البصرة
كانت لهيبُ الاشتياق يشتعل بداخلي لرؤيتها..
ل شط العرب و الجسر الايطالي و ل تمثال السياب
وضجيج الناس الذي يعمُ المدينة..
إلا إن صادفني ذالك الشخص الغريب ، لولهة صرت أؤمن بكل الصدف وبكل الخرافات الكونية...
عندما ركب الباص.. تمنيت لو يجلس أمامي حتى لا أضيع ثانية من عمري في النظر اليه
مُنذ أن عرفته، وانا لستُ انا،
أبحثُ عني فيه،
عندما نظرتُ اليه ل أول مرة
يا الهي هل سيصبح حبيبي؟!
أشعر ب أني أمتلكت العالم كلهُ..
شعرتُ بالخوف والقلق والفراشات تتطاير في معدتي، ل أول مرة أعرف انا الله يبعث الملائكة ع هيئة بشر وقد بعثه لي،
لا أود انا اسقط عيني عنه،
كان يرتدي ذالك القاط الاسود لا يهم من اي ماركة
ف كُل شيء يرتديه يبدو جميل!
ورَبطة العنِق الحمراء يا إلهي.
يبدو انه في موعد غرامي!
كان يحمل باقة من الورد الابيض.. أخذني الشك لمن؟ هل ل حبيبتهُ؟! لو كان لها، ل أخذ الورد الاحمر فهو يدل ع الحُب، لا يهم
كانت رائحته تعم المكان
ك المسك والعنبر، مختلطه بعطر جسمهِ..
كالبخور العربي،
التفت ألي،، ف أدرت وجهي.. بدأتُ أرتب ملابسي ولكن في الحقيقة، أرتب أفكاري لا أعرف ماذا افعل.. بعض دقائق..
أخرج كتابٌِ من حقيبته وبدأ يقرأ..
لم يهتمُ لي.. يا لهُ من رجلٌ مثقف شرقي عنيد
انهُ لا يبالي لمن حوله..
اما أنا كنتُ غارقة في تفاصيلة
اتمعن فيه.. ب بشرته السمراء...
تذكرت كلمات خضير هادي
"اسمر والعيون چتاله" كانت عيونهُ كفيله في قتلي..
أبتسامتهُ التي أحتلت قلبي..
كنتُ أتمنى لو كنتُ انا،ذالك الكتاب الذي بين يديه
تلامسني أطراف اصابعه.. ف أموت بعدها..
توقف الباص.. وارتجل لكي ينزل .. شعرت ان الزمن توقف..
ل لحظة اردت ان اكلمه لكن ضاعت الكلمات مني.وضعتُ انا.... فنزل من الباص.. وأخذ معه قلبي.. كل الذي أتمناه ان تجمعني به الصدفة مرة اخرى..
في ليلةٍ شتوية باردة من شهر نوفمبر
في ساعات متأخرة من الليل..
ها انا انكبُ ع وجهي مرة آخرى.
لا أحد هنا.. سواي
يأخذني الحنين الى الماضي
ل يدفنني في مآستهِ
تصادفني أغنية فلا اتذكر شيء سوى صوتهُ!
كان "اغنيتي المفضلة"
اما الان ف اني أواسي نفسي بما تبقيه من تسجيلاتٍ صوتيه تگاد ان تندثر مع قلبي!
ف اعود ل الممُ شتاتي وأحزاني وأذهب بعيداً
ل أبحث عن نفسي.
انهُ الخوف من عدم ايجاد ذاتي..
هذا ما يبقيني مستيقظة طوال الليل!
في ساعات متأخرة من الليل..
ها انا انكبُ ع وجهي مرة آخرى.
لا أحد هنا.. سواي
يأخذني الحنين الى الماضي
ل يدفنني في مآستهِ
تصادفني أغنية فلا اتذكر شيء سوى صوتهُ!
كان "اغنيتي المفضلة"
اما الان ف اني أواسي نفسي بما تبقيه من تسجيلاتٍ صوتيه تگاد ان تندثر مع قلبي!
ف اعود ل الممُ شتاتي وأحزاني وأذهب بعيداً
ل أبحث عن نفسي.
انهُ الخوف من عدم ايجاد ذاتي..
هذا ما يبقيني مستيقظة طوال الليل!
Forwarded from حآء نوטּ
أحبّك فجأةً هكذا بلا مقدمات
ولا تمويهٍ ولا تورية
أحبّك أصالةً عن نفسي
ونيابةً عن كل المتعبين في هذا العالم
أحبّك في المطر
وهو يطرق نافذتك مثل طفلٍ شقي
أحبّك نيابة عن القمر
وعن الليل
وعن العيون الساهرة
ونيابةً عن ذلك المذنب الصغير الذي قرر أن يصطدم بالمجرة فقط ليلفت انتباهك.
ولا تمويهٍ ولا تورية
أحبّك أصالةً عن نفسي
ونيابةً عن كل المتعبين في هذا العالم
أحبّك في المطر
وهو يطرق نافذتك مثل طفلٍ شقي
أحبّك نيابة عن القمر
وعن الليل
وعن العيون الساهرة
ونيابةً عن ذلك المذنب الصغير الذي قرر أن يصطدم بالمجرة فقط ليلفت انتباهك.
وارزقني حبيبًا يُشبهني
ويُشبه قلبي الحنون
وكريمًا عليَّ في مشاعرهُ
عيناه لا ترى غيري
وقلبه لا يقسو عليَّ
يشعر معي كأن الدُّنيا حُيزت لهُ
ومهما كثُرت النجوم في السماء
أظل انا النجمة الوحيدة التي تُضيء قلبهُ
- آية مصطفى فرغلي
ويُشبه قلبي الحنون
وكريمًا عليَّ في مشاعرهُ
عيناه لا ترى غيري
وقلبه لا يقسو عليَّ
يشعر معي كأن الدُّنيا حُيزت لهُ
ومهما كثُرت النجوم في السماء
أظل انا النجمة الوحيدة التي تُضيء قلبهُ
- آية مصطفى فرغلي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من أراضي وجهكَ
أحصد عمري.
•راما النوري
أحصد عمري.
•راما النوري
"أنت تعرف قصص الحب العظيمة
لا قبلات
لا شيء على الإطلاق، قمة النقاء
ومن هنا تأتي عظمتها
المشاعر
المشاعر الصامتة لا تُنسى."🖤
لا قبلات
لا شيء على الإطلاق، قمة النقاء
ومن هنا تأتي عظمتها
المشاعر
المشاعر الصامتة لا تُنسى."🖤
أحبّ في قلبي أنه قادر دائماً دائماً على الحب، لا يمكن لمواقف العالم أجمع أن تجعلني أتوَّقف عن هذا السحر.
•شيماء
•شيماء
انا ومن اهوى
يا الله كم أحببتُه أنا زهرةٌ ذابِلة وجدت الحياة أخيرًا! _الزّهراء يونس
يا اللهُ
كم أحببتُها
أنا طائرٌ
وجدَ السماء أخيراً!🫂
_أحمد بخيت
كم أحببتُها
أنا طائرٌ
وجدَ السماء أخيراً!🫂
_أحمد بخيت
إنها الثانيّة بعد مُنتصف الليل
أكتبُ لَكَ من فوق سرير الإشتياق
لا أعلم من أين يأتي تدفُق هذهِ المشاعر المملوءةِ بالشوق
لكن كُل ألذي أعرفهُ أنّني جائعة لحديثك
و أُريد إرتواءَ صوتِكَ المبحوح وحدهُ ألذي يَسِدُ عطشي
يداكَ و تفرُعات "شط العَرب" الذي يسري فيهُما،
مهزومة أمامها بكل وقتٍ لكن الآن بشكلٍ أفجع
أتمنى لو أنّها تتوسد على شَعري، تنساب بين الخُصلات وتُربت علىٰ ذِكرياتِنا
أتمنى لو أنَّكَ كُنت هُنا
لحملنا إشتياقي على أكتافِنا و سِرنا نحو إكتشافه
في مِثل هذا الوقت لو كُنت هُنا كُنا سنَصرَّخُ بصوتٍ عالٍ على أنَّ صرخاتِنا غِناء
لو أنَّكَ كُنت هُنا لكان كُلُّ شيءٍ مُختلفًا
ولكان حُزني باهتاً ليس كالذي يعتريني الآن، ملوّناً بألوان بيت العزاءٍ و بألوان أغانيّكَ الصاخِبة
لو أنَّكَ تأتي الآن وتمحي خطاياكَ بكلمةٍ واحِدة
لو أنَّكَ تأتي وتقول أُحِبُّكِ مع إسمي بياء التملُك
والله سأضعف وأضُمُّكَ.
-نورة محمود.
أكتبُ لَكَ من فوق سرير الإشتياق
لا أعلم من أين يأتي تدفُق هذهِ المشاعر المملوءةِ بالشوق
لكن كُل ألذي أعرفهُ أنّني جائعة لحديثك
و أُريد إرتواءَ صوتِكَ المبحوح وحدهُ ألذي يَسِدُ عطشي
يداكَ و تفرُعات "شط العَرب" الذي يسري فيهُما،
مهزومة أمامها بكل وقتٍ لكن الآن بشكلٍ أفجع
أتمنى لو أنّها تتوسد على شَعري، تنساب بين الخُصلات وتُربت علىٰ ذِكرياتِنا
أتمنى لو أنَّكَ كُنت هُنا
لحملنا إشتياقي على أكتافِنا و سِرنا نحو إكتشافه
في مِثل هذا الوقت لو كُنت هُنا كُنا سنَصرَّخُ بصوتٍ عالٍ على أنَّ صرخاتِنا غِناء
لو أنَّكَ كُنت هُنا لكان كُلُّ شيءٍ مُختلفًا
ولكان حُزني باهتاً ليس كالذي يعتريني الآن، ملوّناً بألوان بيت العزاءٍ و بألوان أغانيّكَ الصاخِبة
لو أنَّكَ تأتي الآن وتمحي خطاياكَ بكلمةٍ واحِدة
لو أنَّكَ تأتي وتقول أُحِبُّكِ مع إسمي بياء التملُك
والله سأضعف وأضُمُّكَ.
-نورة محمود.
“سأسألُ عنكَ أحياء المدينةِ في خرائبها القديمّة.. شُرفاتها الثَكلى أغانيها العقيمة..
و أقول؛ كان العُمر أقصر من أمانيهِ العظيمّة. لا تنسَ أنّكَ في فؤادي حيث كُنت..
و حيث يحملني الطريق. سأظلُّ أذكرُ أن في عينيكَ قافلتي.. و عاصفتي و إيماني العَميق بأن حُبكَ جنّة.. كالوَهمِ ليسَ لهُ طريق.”
_فاروق جويدة“سأسألُ عنكَ أحياء المدينةِ في خرائبها القديمّة.. شُرفاتها الثَكلى أغانيها العقيمة..
و أقول؛ كان العُمر أقصر من أمانيهِ العظيمّة. لا تنسَ أنّكَ في فؤادي حيث كُنت..
و حيث يحملني الطريق. سأظلُّ أذكرُ أن في عينيكَ قافلتي.. و عاصفتي و إيماني العَميق بأن حُبكَ جنّة.. كالوَهمِ ليسَ لهُ طريق.”
_فاروق جويدة
و أقول؛ كان العُمر أقصر من أمانيهِ العظيمّة. لا تنسَ أنّكَ في فؤادي حيث كُنت..
و حيث يحملني الطريق. سأظلُّ أذكرُ أن في عينيكَ قافلتي.. و عاصفتي و إيماني العَميق بأن حُبكَ جنّة.. كالوَهمِ ليسَ لهُ طريق.”
_فاروق جويدة“سأسألُ عنكَ أحياء المدينةِ في خرائبها القديمّة.. شُرفاتها الثَكلى أغانيها العقيمة..
و أقول؛ كان العُمر أقصر من أمانيهِ العظيمّة. لا تنسَ أنّكَ في فؤادي حيث كُنت..
و حيث يحملني الطريق. سأظلُّ أذكرُ أن في عينيكَ قافلتي.. و عاصفتي و إيماني العَميق بأن حُبكَ جنّة.. كالوَهمِ ليسَ لهُ طريق.”
_فاروق جويدة