بين الماضي والحاضر
162 subscribers
28.1K photos
10.7K videos
21.1K files
1.34K links
بين الماضي و الحاضر
Download Telegram
و كما تشير بعض الروايات إلى أن الشيخ سليمان بن عبدالله بن حسن بن عبدالله بن محمد الحمادي الذي كان ينوب عن بني حماد في إدارة شؤون نخل جمال قد قام بتوسعة القلعة و إضافة مباني جديدة إليها في عام 1355هـ
و كان آخر من سكن القلعة هو الشيخ يوسف محمد آل يعقوبي الذي تولى إدارة شؤون نخل جمال بالنيابة عن بني حماد
و مع مرور الزمن هجرت القلعة و تحولت إلى أنقاض و لم يبق منها اليوم إلا بقايا بعض الجدران و آثار من أسوارها المتهدم بعضها و هي اليوم تصارع الاندثار مثل غيرها من المواقع التاريخية التي لم تحظ بالعناية الكافية


بوچیر
▪️قلعة بني حماد في الجهة الجنوبية من بلدة بوچیر تقع على بعد نحو ٦٠٠ متر من القرية وتعد هذه القلعة واحدة من أبرز الآثار التاريخية في المنطقة حيث قام الحماديين (بني حماد) ببنائها واتخاذها مقرًا لحكمهم

لا تزال آثار هذه القلعة الكبيرة قائمة حتى اليوم و تشهد على فترة حكم بني حماد الذين استمر نفوذهم في هذه المناطق حتى سنة ١٢٩٨ هـ و تضم بوچیر العديد من المواقع الأثرية و تعد هذه القلعة أهمها إذ كانت في الماضي قلعة واسعة البنية و بقيت أطلالها شاهدًا على مكانتها التاريخية
و كان الحاج على الريس أحد أعيان بوجير يدير شؤون البلدة بنيابة عن شيخ بني حماد

▪️جزيرة الشيخ شعيب
كان فيها قلعة شرقي قرية الماشة في الجزيرة لااعلم عنه شي و ان كانت اثاره موجوده ام لا و اليوم لا توجد آثار منه
و آخر من كان يحكم جزيرة الشيخ شعيب بنيابة عن قبيلة بني حماد هو الشيخ احمد علاق حسن عبدالله الحمادي و قد إنتقل الى البحرين و استقر هناك لسنين و منها انتقل للعيش في ابوظبي سنة ١٣٩٢ هـ


🟡قرى بني حماد القسم الشرقي

مرباخ

▪️حصن الشيخ احمد عبدالله الحمادي المنيع في مرباخ
بعد وفاة الشيخ عبدالله بن محمد الاحميدي في مرباخ استلم الحكم في هذه المنطقة التي تقع تحت نفوذه ولده الشيخ احمد عبدالله و في تلك الايام تغير لقب الاحميديين الى الحماديين
و عندما استلم الشيخ احمد عبدالله الحمادي حكم مرباخ دانت له البلاد و كثرت في ايامه الخيرات اذ كان رجلا صالحا مشهورا بالعدل بين افراد قبيلته و يضرب به المثل في الكرم والجود والحلم و الاخلاق الكريمة و تمكن الشيخ احمد من احكام سيطرته على منطقته و مما زاد في قوته و منعته بناء حصون كان اولها الحصن المنيع الذي بناه في قرية مرباخ و احاطه بخندق يبلغ عرضه اربعين قدما و عمقه خمس قامات وليس له الا مدخل واحد محكم البناء و الحراسة لا يستطيع احد تجاوزه الى داخل الحصن الا باذن من حراسه الاشداء و هو موجود حتى الآن و باب الحصن التاريخي او كما يعرف بالدروازة مكتوب عليه "نصر من الله وفتح قريب" ويقرب عمره من مئة وخمسين عاما كانت هذه الدروازة على قلعة بني حماد في مرباخ و تم نقلها قبل حوالي خمسين سنة الى بيت علي ابراهيم الشمسي في قرية بوجبرائيل بعد ان اشتراها و تعد من اهم آثار بني حماد بعد اندثار الحصن
كما بنى الشيخ احمد حصنا آخر في قرية كلات فوق قمة الجبل، و لا تزال آثار تلك الحصون باقية الى ايامنا هذه و ببناء هذه الحصون في القرى المتفرقة في منطقة بني حماد تمكن من احكام قبضته على المنطقته و قد استمرت مدة حكمه للقرية و ما حولها اربعاً وعشرين سنة من عام 1298هـ الى عام 1322هـ حيث انتقل الى رحمة الله في تلك السنة بقرية مرباخ ودفن هناك و لقوة نفوذه و فد الى منطقته خلق كثير من الناس من شتى القبائل من سكان المناطق المجاورة و الجنوب كما زادت اهمية قرية كلات كميناء مهم في المنطقة ايام حكمه و ذلك نتيجة زيادة حركة التجارة في ذلك الميناء وتغذيته لمعظم قرى المنطقة


كلات
▪️قلعة الشيخ احمد عبدالله محمد الاحميدي
تعد قلعة بني حماد في قرية كلات ( المعروفة أيضاً بإسم قلعات نظراً لكثرة القلاع فيها) إحدى القلاع التاريخية الشامخة التي بقيت تحكي قصص الماضي و تعرف القلعة بمكانتها المنيعة فوق قمة الجبل الواقع شمال غربي القرية و الذي يبلغ ارتفاعه أكثر من 800 متر و قد شيد هذا الحصن المنيع الشيخ أحمد بن عبدالله بن محمد الأحْمِيدي( بني حماد قديما كانوا معروفين بلقب الاحميدي) و لا يزال قائماً حتى اليوم يصارع الاندثار و يأبى الانكسار و تتميز القلعة بوجود برج شامخ في زاويتها الغربية و عدد من الأنفاق أو المخازن تحت الأرض التي كانت تستخدم لتخزين القمح و المياه داخل القلعة وخارجها و تعد قرية كلات من القرى التي قاومت الظلم والفساد و رفضت الخضوع لسياسات رضا شاه البهلوي و لا سيما سياسته القسرية المتعلقة بكشف الحجاب ونزع غطاء الرأس عن النساء
كان حصن بني حماد قائماً على سفح جبل بندر كلات و ظل موطناً لأهل البلدة وشيوخها حتى الثلاثينيات من القرن الماضي إلا أن فرضت حكومة محمد رضا شاه البهلوي سيطرتها على الساحل و فرضت الضرائب على الموانئ البحرية، إضافة إلى حملة نزع الأسلحة و إنهاء الإدارة الذاتية للقبائل العربية على مناطقهم، أدت إلى اضطراب كبير في حياة السكان و في واقعة فرض كشف
الحجاب عزم شيوخ بني حماد في كلات أقاموا وليمة لضباط الدولة و حبسوهم في الاستضافة و بعد ذلك ركب الأهالي سفنهم وهاجروا جميعاً في ليلة واحدة باتجاه خورفكان في دولة الإمارات ولم يبق في القرية سوى “الجتاتوه” وهم رعيانهم و بعد هجرتهم ظلت القلاع خالية وبلا صيانة تنهشها عوامل الطبيعة من أمطار و رياح و زلازل و الأيادي العابثة و لليوم هي شاهدة على عصر تاريخي و حقبة زمنية شهدت أحداثاً كثيرة ملأت صفحات التاريخ وذاكرة الأجداد فقد كانت السيطرة على مثل هذه الحصون المنيعة تعني امتلاك الثروة والقوة والتأثير الكبير في أحداث الساحل و لا سيما أن الموانئ البحرية كانت شريان الحياة والتجارة للمناطق الداخلية في إقليم فارس جنوب إيران و كانت السفن العربية الخشبية تمثل أساطيل التجارة بين ساحل بر فارس والهند وأفريقيا والمدن العربية و عمان مما جعل هذه القلاع محوراً مهماً في التاريخ الاقتصادي للمنطقة

▪️قلعة الشيخ سليمان
تعود قلعة إلى الشيخ سليمان محمد إبراهيم عبدالله الحمادي و قد بناها في قرية كلات وسط القرية قريبة من شاطئ البحر و ذلك حينما كان ينوب عن والده في إدارة شؤون المنطقة الساحلية التي تشمل كلات و قرزة التابعة لمنطقة حكم بني حماد القسم الشرقي وذلك حوالي سنة 1350 هـ بعد ما هاجر سكانها مع شيخهم الشيخ عبدالله ابراهيم عبدالله الحمادي إلى خورفكان في واقعة كشف الحجاب
ولا تزال القلعة قائمة حتى اليوم شاهدةً على تاريخها العريق رغم ما تتعرض له من عوامل الاندثار


رستاق
▪️قلعة بني حماد في قرية رستاق و تعد هذه القلعة إحدى المعالم التاريخية البارزة في منطقة شيبكوه و قد شيد هذا الحصن في عهد الشيخ عبدالله بن محمد الأحميدي، الذي تولى حكم منطقة بني حماد القسم الشرقية خلال الفترة من 1298هـ إلى 1322هـ
و لا تزال القلعة قائمة حتى يومنا هذا إذ حافظت على معظم عناصرها المعمارية الأصلية؛ فأسقفها لم تتأثر بشكل كبير بعوامل الاندثار الطبيعية كما لا يزال البرج قائماً بوضوح من الجهة الشرقية للقلعة و يعد من أبرز أجزاء القلعة المتبقية


▪️باغوه
كانت تقوم في قرية باغوه قلعة تاريخية تنسب إلى الشيخ علاق الحمادي و قد كانت مسكناً لمن يتولى إدارة شؤون القرية و الإشراف على الطاحونة (رحى الماء) التي كان يطحن بواسطتها القمح و الشعير لأهالي المنطقة و تعمل بجريان الماء المندفع من فلج باغوه
يقع موقع القلعة بجوار بهلة باغوه (بركة الماء) من الجهة الشرقية و هو موضع يرتبط بإدارة الطاحونة في القرية و كان حسن محمد حسن محمود من أعيان القرية الذي كان ينوب عن شيوخ بني حماد في إدارة شؤون القرية

هجرت القلعة قبل نحو ثمانين عاماً و هدمت بتدريج و بقيت أطلال برجها قائمة لعدة عقود شاهدة على تاريخها إلى أن تهدم البرج بالكامل و فيما بعد شيد منزل سالم علي إبراهيم في موقع القلعة و ذلك بعد أن أهدأ الشيخ علي حسن الحمادي الأرض هبة لهم



قرى عبيدل ( العبادلة )

▪️العرمكي
حصن العرمكي المنيع لازال شامخ يتحدى الاندثار فوق قمة التل في وسط القرية يقال انها بنيت في عهد الشيخ عبدالله محمد عبدالرسول العبيدلي الذي كان ينوب عن أبيه الشيخ محمد عبدالرسول العبيدلي في إدارة شؤون العرمكي و يرجح أن بناء هذا الحصن المنيع كان حوالي سنة ١٣٠٠ هـ و داخل جدران القلعة بئر ماء عمقه حوالي ٣٠ باع و آخر الشيوخ الذين حكموا فيها هو الشيخ عبدالرحمن عبدالله محمد عبدالرسول العبيدلي إلى قبل أن ينتقل إلى الشارقة في سنة ١٣٩٠ هـ بسبب قوة سيطرة الدولة المركزية في تلك الفترة و ضعف نفوذ شيوخ القبائل
و على الجبل في العرمكي برج مراقبة لازال موجود برغم هدم اجزاء منه
و يحكي كبار السن أنهم لحقوا على آثار قلعة أخرى في القرية تسمى القلعة التحتية لم يبقى اثر منها الآن


▪️نخل خلفان

▫️قلعة شيخ حمد اسماعيل العبيدلي
يروى أن الشيخ حمد اسماعيل العبيدلي بناء قلعة شرقي نخل خلفان في عهده حوالي سنة ١٢٩٨ هـ و كانت آثارها موجودة قبل عقد من الزمن على شكل تل من الاطلال تم إزالته

▫️قلعة نخل خلفان
تقع قلعة نخل خلفان التابعة لقبيلة عبيدل بجوار مسجد الغربي، حيث لا تزال آثار القلعة الكبيرة و برجها الكبير موجود لليوم و المعروفة باسم قلعة نخل خلفان واضحة في الموقع و يروى أيضا أنها بنيت في عهد الشيخ محمد عبدالرسول العبيدلي حوالي سنة ١٣٠٠ هـ و ايضا يروى ان الشيخ عبدالله محمد عبدالرسول العبيدلي هو من قام ببناء هذه القلعة و هو كان ينوب والده لسنوات في إدارة شؤون قبيلة عبيدل إلى قبل أن يتنازل له والده عن حكم قبيلة عبيدل سنة ١٣٠٦هـ و آخر من تولّى إدارتها ابنه الشيخ عبدالرحمن عبدالله محمد عبدالرسول العبيدلي الذي يُعد آخر حكام نخل خلفان
القلعة مبنية من الخشت خلال فترة تتميز القلعة ببرجها الكبير إضافة إلى عدة تقسيمات داخلية، شملت جزءاً مخصّصاً للحكم وأجزاء أخرى للسكن و كغيرها من قلاع الساحل أصبحت القلعة اليوم معرّضة لخطر الاندثار
▫️قلعة ام الحكم في الجبل
قلعة أم الحكم (أم الحَقْم)؛ بعد انتقال العبادلة من بند العبيدلي الواقع غربي وادي الويل (غربي البركتين) استقروا في الجبل المجاور لقرية نخل خلفان وهناك قاموا ببناء قلعة عرفت باسم قلعة أم الحكم أو أم الحَقْم ويشير اسم الحَقْم في لهجة أهل الساحل إلى الحمام الأليف البلدي و و لاكن يرجح مثقفي القرية الى أن التسمية ام الحكم بمعنى الحكم و الله أعلم
تظهر اليوم آثارًا متبقية للمساكن القديمة و جدرانًا مشيّدة من الحجارة الجبلية تدل على نمط البناء المحلي في تلك الحقبة
و من أبرز ما يمكن ملاحظته في الموقع:
بركة ماء قديمة تقع في وسط القلعة و يرجح أنها كانت تستخدم لجمع مياه الأمطار لسكان القلعة
و بقايا مدفع قديم يعود إلى فترة حكم بني عبيدل (العبادلة) في قلعة أم الحكم مما يشير إلى الدور الدفاعي و الحربي للقلعة في تلك الحقبة و تبقى هذه المعالم دليلاً على تاريخ استقرار العبادلة في المنطقة و على أهمية القلعة كموقع سكني و دفاعي في زمنهم
و لا اعرف في عهد بنيت القلعة لاكن آخر من حكم فيها هو الشيخ سلطان عبدالحسين العبيدلي الذي بمساعدة خان بستك مصطفى خان العباسي أغار على ابنه عمه الشيخ حسان بن احمد العبيدلي شيخ العبادلة في تلك الفترة و قتله و نصب حاكما لقبيلة عبيدل و هذه الأحداث دارت سنة ١٢٥٧ هـ


▪️سد ابو الكوايم
سد أبو الكوايم أو بو القوايم يعد سد أبو الكوايم من السدود القديمة المبنية بالصاروج ويقع في وادي الذي يعرف بإسم بو الكوايم غرب نخل خلفان وقد أفادني حسن عبد الجبار أحد كبار السن في القرية و هو من أحفاد الشيخ حمد العبيدلي بأن تاريخ بناء هذا السد يعود إلى الفترة نفسها التي بنيت فيها البركة الطويلة التي أنشأها محمد عبدالشيخ العبيدلي بيده

ووفقًا لروايته فإن تلك البركة كانت أول بركة تبنى في تلك المنطقة و تلك الحقبة ومنها تعلم الأساتيد البناؤون فن بناء البرك وقد كانت هناك حصاة في جدار البركة منقوش عليها عبارة: «استادنا لنا غرسوا و كل الأساتيد عند استادنا درسوا»

كما ذكر أن تسمية "بو القوايم" تعود إلى قوايم الخارجية الكبيرة للسد وهو ما يفسر إطلاق الاسم على السد و الوادي


بوجراش
بوجراش كان فيها قلعة تابعة لقبيلة العبادلة من جهة الشرقية في القرية هدمت و بيعت الأرض أيضاً و كان ينوب عن القبيلة الشيخ محمد أحمد صالح العبيدلي


جيروه ( شيروه )

▪️كان فيها قلعة للشيخ عبدالجبار محمد عبدالرسول كان يحكم فيها في عهده حينما كان يحكم جيروه بنيابة عن أبوه الشيخ محمد عبدالرسول شيخ القبيلة حوالي سنة ١٣٤٦ هـ بعد ما اشترى الشيخ محمد عبدالرسول العبيدلي قرية جيروه من محمد رضا العباسي خان بستك و كانت القلعة على مسافة قريبة من شاطئ البحر هدمت قبل حوالي عقد من الزمن
و ناب قبيلة عبيدل في جيروه الشيخ احمد محمد عبدالرسول العبيدلي إلى عام ١٣٤٩ هـ قبل أن يتوفى في الأحساء حينما ذهب إلى الحجاز أداء فريضة الحج و حكمت بعده جيروه الشيخة فاطمة بنت عبدالجبار العبيدلي

▪️قلعة فاطمة بنت عبدالجبار
القلعة الثانية في جيروه التي اشبه بقصر لا بقلعة هي قلعة فاطمة بنت الشيخ عبدالجبار محمد عبدالرسول العبيدلي و موجودة لليوم و بناءها متكامل رغم أنه لا يسكنها أحد و قد تم صيانتها مؤخرا و لها بارجيل كبير


حميران
قلعة الشيخ محمد عبدالجبار محمد عبدالرسول العبيدلي في حميران فوق تل يقع في وسط القرية الآن إلى انها هدمت بشكل كامل و لم يبقى منها إلا منتصف برج ها ليومنا هذا يحاط ببيتين اقيما مؤخرا في موقع القلعة


علفدان
كان في علفدان قلعة تقع بحري مسجد القرية و غربي بركة القرية لم يبقى آثار منها و موقعها معروف لكبار السن في المنطقة


الرميلة
كان فيها قلعة تابعة لقبيلة عبيدل تقع شمالي القرية و يحكم فيها أعيان القرية مثل احمد علي بوجلة و قبله أولاد عمومته بالإنابة عن شيوخ عبيدل و إلا أن هدمت قبل عقود و بيعت أرضها لعائلة آل بو قاسم و بنوا بيتهم محلها

▪️کوشند
قلعة كوشند كانت تقع في وسط القرية من الجهة الشرقية وقد جرى هدمها من قبل البلدية ليُقام في موقعها حديقة القرية وقد كان يحكم في القلعة المرحوم الشيخ محمد بن حسن العبيدلي حاكم كوشند بالنيابة عن عمه الشيخ عبدالرحمن عبدالله محمد عبدالرسول العبيدلي شيخ قبيلة العبادلة

اصريمات
كانت اصريمات إحدى الأماكن التي استقر فيها عدد من أفراد قبيلة عبيدل بعد هجرتهم من العديد إلى الساحل وتقع هذه المنطقة في سفح الجبل غربي قرية شيروه بمسافة 15 كيلومتراً، وشرقي قرية المجاحيل بنحو 7 كيلومترات وجنوب غربي قرية العرمكي بمسافة تقارب 30 كيلومتراً جنب الطريق الذي يربط المجاحيل إلى جيروه و لا تزال آثار مساكنهم فيها باقية حتى يومنا هذا شاهدة على استقرارهم القديم في هذا الموضع وقد سكن في اصريمات كل من حمود وولداه فاضل وعبيد المعروف بالأطرش و كذلك أخوه منصور وابنه عبيد إضافة إلى جماعة السويديين
بند عبيدل أو بند العبيدلي
في هجرة قبيلة عبيدل من منطقة العديد نحو الساحل وصلت إحدى السفن التي تقل أفراد القبيلة إلى شاطئ يسمى أنعيه و من هذا الموضع واصلوا سيرهم بضعة كيلومترات شرقاً حتى استقروا في مكان يعرف اليوم بإسم بند عبيدل و هو موقع يقع غرب وادي الويل و البركتين وشرق الفحيحيل ( يروى أن الفحيحيل كانت مسكناً لــ بني حماد في بداية هجرتهم إلى الساحل و يعتقد البعض أنها آثار لفترة قبل حضور بني حماد و عبيدل في الساحل و الله أعلم)

ولا يزال كبار السن من الجماميل الذين كانوا يمرون على هذا الطريق يذكرون آثار مساكن عبيدل في بند عبيدل (بند العبيدلي) إذ بقيت معالمها ماثلة في ذاكرة المكان وقد استقر في هذا المكان كل من: عبدالله بن عبيد و ولداه حمد وغيث إضافة إلى الأحروس