وفاة محمد صبري نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق
توفي محمد صبري إثر أزمة قلبية مفاجئة أدت إلى حادث سير مروع
و يعد محمد صبري المولود عام 1974 أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي لنادي الزمالك في نهاية التسعينيات وبداية الألفية الثالثة و قد عرف بمهارته العالية وإنجازاته الكروية المميزة
#محمد_صبري #الزمالك #وفيات
غفر الله له ورحمه وأسكنه فسيح جناته.
توفي محمد صبري إثر أزمة قلبية مفاجئة أدت إلى حادث سير مروع
و يعد محمد صبري المولود عام 1974 أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي لنادي الزمالك في نهاية التسعينيات وبداية الألفية الثالثة و قد عرف بمهارته العالية وإنجازاته الكروية المميزة
#محمد_صبري #الزمالك #وفيات
غفر الله له ورحمه وأسكنه فسيح جناته.
بـــر غــــلــة أو خــــور بــــرغـــلة وشرح بو أحمد؛ محمد عبدالله محمد جابر أحمد آل بو جابر
سمعت عن آثار قرية قديمة غربي بندر زيارة، فذهبت إلى العم أبو أحمد و هو أكبر سكان قرية الزيارة و سألته عن برغلة. أوضح لي أنها لم تكن قرية، بل كانت أرضًا زراعية تتبع قرية زيارة و كانت ملكًا لأخو جدّه من جهة الأم و هو عبدالرحمن خلفان و كان عبد الرحمن ينتقل إليها في القيظ (الصيف) من أجل الزراعة و خراف النخيل و لم يكن هناك بيوت في تلك برغلة، بل كان يسكن في العريش، حيث كانوا يجلسون على السجم
كان في برغلة مجموعة من الآبار حوالي تسع آبار: أربعة في مكان واحد، ثلاثة في مكان آخر و إثنان في مكان ثالث و كان أهل زيارة و كل من يمر و اهل البحر يشربون من هذه الآبار، خاصة في الصيف عندما كانت مياه البرك تنشف و كانوا يعتمدون عليها للشرب واستخدامها في حياتهم اليومية.
كما ذكر أن أهل البحر كانوا يرتادون هذه الآبار لتزويد عواملهم بالمياه وكذلك الجماميل الذين كانوا يعبرون الطريق ذكر لي أيضًا بعض الجماميل من جهمبارك هذه الآبار الذين كانوا يتزودون من آبار خور برغلة
أرض برغلة كانت مشهورة بـ اللمبو و كان فيها رولة و نخيل و كانوا يزرعون الجح كما يعبر من جانبها وادي يعرف بـ "خور برغلة" و قد ذكر هذا الخور في كتاب "صهوة الفارس" حيث كان المياه لا تنشف منه بين مياه الأمطار و مياه البحر
شرقي خور برغلة كانت تقع أرض أحمد خلفان و كانت تحتوي على بيوت لم تبقى منها سوى الأطلال
أضاف أيضًا أن أهالي زيارة لم يكن يبقى أحد منهم في القرية طوال الصيف و كانوا يذهبون إلى أراضيهم حيث يواصلون عملهم في الزراعة و كان الماس هو الوحيد الذي يبقى في زيارة، لأنه كان يمتلك لنجات و كان يسافر بينما كانت حياة باقي أهل القرية مرتبطة بمزارعهم.
سمعت عن آثار قرية قديمة غربي بندر زيارة، فذهبت إلى العم أبو أحمد و هو أكبر سكان قرية الزيارة و سألته عن برغلة. أوضح لي أنها لم تكن قرية، بل كانت أرضًا زراعية تتبع قرية زيارة و كانت ملكًا لأخو جدّه من جهة الأم و هو عبدالرحمن خلفان و كان عبد الرحمن ينتقل إليها في القيظ (الصيف) من أجل الزراعة و خراف النخيل و لم يكن هناك بيوت في تلك برغلة، بل كان يسكن في العريش، حيث كانوا يجلسون على السجم
كان في برغلة مجموعة من الآبار حوالي تسع آبار: أربعة في مكان واحد، ثلاثة في مكان آخر و إثنان في مكان ثالث و كان أهل زيارة و كل من يمر و اهل البحر يشربون من هذه الآبار، خاصة في الصيف عندما كانت مياه البرك تنشف و كانوا يعتمدون عليها للشرب واستخدامها في حياتهم اليومية.
كما ذكر أن أهل البحر كانوا يرتادون هذه الآبار لتزويد عواملهم بالمياه وكذلك الجماميل الذين كانوا يعبرون الطريق ذكر لي أيضًا بعض الجماميل من جهمبارك هذه الآبار الذين كانوا يتزودون من آبار خور برغلة
أرض برغلة كانت مشهورة بـ اللمبو و كان فيها رولة و نخيل و كانوا يزرعون الجح كما يعبر من جانبها وادي يعرف بـ "خور برغلة" و قد ذكر هذا الخور في كتاب "صهوة الفارس" حيث كان المياه لا تنشف منه بين مياه الأمطار و مياه البحر
شرقي خور برغلة كانت تقع أرض أحمد خلفان و كانت تحتوي على بيوت لم تبقى منها سوى الأطلال
أضاف أيضًا أن أهالي زيارة لم يكن يبقى أحد منهم في القرية طوال الصيف و كانوا يذهبون إلى أراضيهم حيث يواصلون عملهم في الزراعة و كان الماس هو الوحيد الذي يبقى في زيارة، لأنه كان يمتلك لنجات و كان يسافر بينما كانت حياة باقي أهل القرية مرتبطة بمزارعهم.
بين الماضي والحاضر
Video
بـــر غــــلــة أو خــــور بــــرغـــلة وشرح بو أحمد؛ محمد عبدالله محمد جابر أحمد آل بو جابر
سمعت عن آثار قرية قديمة غربي بندر زيارة، فذهبت إلى العم أبو أحمد و هو أكبر سكان قرية الزيارة و سألته عن برغلة. أوضح لي أنها لم تكن قرية، بل كانت أرضًا زراعية تتبع قرية زيارة و كانت ملكًا لأخو جدّه من جهة الأم و هو عبدالرحمن خلفان و كان عبد الرحمن ينتقل إليها في القيظ (الصيف) من أجل الزراعة و خراف النخيل و لم يكن هناك بيوت في تلك برغلة، بل كان يسكن في العريش، حيث كانوا يجلسون على السجم
كان في برغلة مجموعة من الآبار حوالي تسع آبار: أربعة في مكان واحد، ثلاثة في مكان آخر و إثنان في مكان ثالث و كان أهل زيارة و كل من يمر و اهل البحر يشربون من هذه الآبار، خاصة في الصيف عندما كانت مياه البرك تنشف و كانوا يعتمدون عليها للشرب واستخدامها في حياتهم اليومية.
كما ذكر أن أهل البحر كانوا يرتادون هذه الآبار لتزويد عواملهم بالمياه وكذلك الجماميل الذين كانوا يعبرون الطريق ذكر لي أيضًا بعض الجماميل من جهمبارك هذه الآبار الذين كانوا يتزودون من آبار خور برغلة
أرض برغلة كانت مشهورة بـ اللمبو و كان فيها رولة و نخيل و كانوا يزرعون الجح كما يعبر من جانبها وادي يعرف بـ "خور برغلة" و قد ذكر هذا الخور في كتاب "صهوة الفارس" حيث كان المياه لا تنشف منه بين مياه الأمطار و مياه البحر
شرقي خور برغلة كانت تقع أرض أحمد خلفان و كانت تحتوي على بيوت لم تبقى منها سوى الأطلال
أضاف أيضًا أن أهالي زيارة لم يكن يبقى أحد منهم في القرية طوال الصيف و كانوا يذهبون إلى أراضيهم حيث يواصلون عملهم في الزراعة و كان الماس هو الوحيد الذي يبقى في زيارة، لأنه كان يمتلك لنجات و كان يسافر بينما كانت حياة باقي أهل القرية مرتبطة بمزارعهم.
سمعت عن آثار قرية قديمة غربي بندر زيارة، فذهبت إلى العم أبو أحمد و هو أكبر سكان قرية الزيارة و سألته عن برغلة. أوضح لي أنها لم تكن قرية، بل كانت أرضًا زراعية تتبع قرية زيارة و كانت ملكًا لأخو جدّه من جهة الأم و هو عبدالرحمن خلفان و كان عبد الرحمن ينتقل إليها في القيظ (الصيف) من أجل الزراعة و خراف النخيل و لم يكن هناك بيوت في تلك برغلة، بل كان يسكن في العريش، حيث كانوا يجلسون على السجم
كان في برغلة مجموعة من الآبار حوالي تسع آبار: أربعة في مكان واحد، ثلاثة في مكان آخر و إثنان في مكان ثالث و كان أهل زيارة و كل من يمر و اهل البحر يشربون من هذه الآبار، خاصة في الصيف عندما كانت مياه البرك تنشف و كانوا يعتمدون عليها للشرب واستخدامها في حياتهم اليومية.
كما ذكر أن أهل البحر كانوا يرتادون هذه الآبار لتزويد عواملهم بالمياه وكذلك الجماميل الذين كانوا يعبرون الطريق ذكر لي أيضًا بعض الجماميل من جهمبارك هذه الآبار الذين كانوا يتزودون من آبار خور برغلة
أرض برغلة كانت مشهورة بـ اللمبو و كان فيها رولة و نخيل و كانوا يزرعون الجح كما يعبر من جانبها وادي يعرف بـ "خور برغلة" و قد ذكر هذا الخور في كتاب "صهوة الفارس" حيث كان المياه لا تنشف منه بين مياه الأمطار و مياه البحر
شرقي خور برغلة كانت تقع أرض أحمد خلفان و كانت تحتوي على بيوت لم تبقى منها سوى الأطلال
أضاف أيضًا أن أهالي زيارة لم يكن يبقى أحد منهم في القرية طوال الصيف و كانوا يذهبون إلى أراضيهم حيث يواصلون عملهم في الزراعة و كان الماس هو الوحيد الذي يبقى في زيارة، لأنه كان يمتلك لنجات و كان يسافر بينما كانت حياة باقي أهل القرية مرتبطة بمزارعهم.