Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لقطات من موسم الخرافة في نخل بوخميس ؛ عبدالرحمن يوسف علي ابراهيم آل بو احميد و يساعده بوسعيد ؛ جابر ابراهيم احمد آل بو الملالية
#ذكريات_الساحل #ذكريات_الماضي #ذكريات_جهمبارك #شياب_جهمبارك #شياب_الساحل #اكسبلور #موسم_الخرافة #موسم_الخراف #الرطب #النخلة #النخلة_عمة_العرب #الخاروف #حياة_الناس #حياة_الناس_في_الماضي #الحياة_اليومية #حياة_الناس_اليومية_في_الساحل #جهمبارك #جاه_مبارك #جفر_مبارك #چاه_مبارک
#ذكريات_الساحل #ذكريات_الماضي #ذكريات_جهمبارك #شياب_جهمبارك #شياب_الساحل #اكسبلور #موسم_الخرافة #موسم_الخراف #الرطب #النخلة #النخلة_عمة_العرب #الخاروف #حياة_الناس #حياة_الناس_في_الماضي #الحياة_اليومية #حياة_الناس_اليومية_في_الساحل #جهمبارك #جاه_مبارك #جفر_مبارك #چاه_مبارک
انا لله و انا اليه راجعون
#راولوه :
انتقلت الی رحمة الله ام محمد ؛ سعيده بنت علي عباس زوجة حسن محمد الورد في الثمانينات من العمر، غفر الله لها و رحمها
🔹 *صلاة الجنازة ستقام اليوم الثلاثاء بعد صلاة العصر مباشرة في مصلى مقبرة قرية باوردان*
قال النبي ﷺ: "من صلى على جنازة ولم يتبعها فله قيراط، فإن تبعها فله قيراطان. قيل: وما القيراطان؟ قال: أصغرهما مثل جبل أحد."
تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته و مغفرته و اسكنها فسيح جناته و الهم أهلها و ذويها الصبر والسلوان
الثلاثاء 10 ربيع الأول 1447هـ
2 / 9 / 2025 م
11 / 6 / 1404 هـ ش
#وفيات_الساحل #وفيات_راولوه #راولوه #قرية_راولوه #نساء_الساحل #حريم_اول #حريم_زمان #وفيات #موت #قبر #باوردان
#راولوه :
انتقلت الی رحمة الله ام محمد ؛ سعيده بنت علي عباس زوجة حسن محمد الورد في الثمانينات من العمر، غفر الله لها و رحمها
🔹 *صلاة الجنازة ستقام اليوم الثلاثاء بعد صلاة العصر مباشرة في مصلى مقبرة قرية باوردان*
قال النبي ﷺ: "من صلى على جنازة ولم يتبعها فله قيراط، فإن تبعها فله قيراطان. قيل: وما القيراطان؟ قال: أصغرهما مثل جبل أحد."
تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته و مغفرته و اسكنها فسيح جناته و الهم أهلها و ذويها الصبر والسلوان
الثلاثاء 10 ربيع الأول 1447هـ
2 / 9 / 2025 م
11 / 6 / 1404 هـ ش
#وفيات_الساحل #وفيات_راولوه #راولوه #قرية_راولوه #نساء_الساحل #حريم_اول #حريم_زمان #وفيات #موت #قبر #باوردان
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مقطع من بهلة قرية باغوه
تقع في قرية باغوه بركة ماء تعرف بإسم البهلة، يبلغ عمقها حوالي متر ونصف، وقطرها يقارب 25 مترًا يصب في هذه البركة فلج باغوه و هو فلج مصدره عين ماء تقع في جبل القرية، ويقدَّر طول الفلج بنحو 13 كيلومترًا مبني من الصاروج
يتجمع ماء العين في البهلة، ثم يوزّع بالتناوب لري نخيل الأهالي وأراضيهم الزراعية
ويقع بجانب البهلة مسجد قيد الإنشاء، أُقيم في موقع مسجد قديم تمت إزالته من أجل بناء المسجد الجديد
#باغوه #قرية_باغوه #بهلة_باغوه #فلج_باغوه #اكسبلور #تاج_محل #باغویه #فلج #ماء #معالم_الساحل #اكسبلور #ابرج_الساحل
تقع في قرية باغوه بركة ماء تعرف بإسم البهلة، يبلغ عمقها حوالي متر ونصف، وقطرها يقارب 25 مترًا يصب في هذه البركة فلج باغوه و هو فلج مصدره عين ماء تقع في جبل القرية، ويقدَّر طول الفلج بنحو 13 كيلومترًا مبني من الصاروج
يتجمع ماء العين في البهلة، ثم يوزّع بالتناوب لري نخيل الأهالي وأراضيهم الزراعية
ويقع بجانب البهلة مسجد قيد الإنشاء، أُقيم في موقع مسجد قديم تمت إزالته من أجل بناء المسجد الجديد
#باغوه #قرية_باغوه #بهلة_باغوه #فلج_باغوه #اكسبلور #تاج_محل #باغویه #فلج #ماء #معالم_الساحل #اكسبلور #ابرج_الساحل
لمحات تاريخية من ماضي قرية دهنو مير بـلسان أبو محمد؛ حاجي علي محمد علي الدوب إمام وخطيب القرية السابق رحمه الله و غفر له
تحدث أبو محمد عن قلعة الإمار (جمع المير) والتي بالواقع ليست قلعة حربية بل قصر أو بيت حصين ومنيع كانت تسكنه عائلة المير في قرية دهنو مير وكانوا يحكمون القرية بالإنابة عن شيوخ منطقة آل علي الذين كان مقرهم في بندر جارك
القلعة مبنية من قسمين ومشيدة باللبن (الخشت) ولها باب خشبي كبير من الجهة الشرقية وقد شيدها محمد حسن عبدالله المير جد عائلة الإمار (آل لمايير)
ليس للقلعة أبراج ولكن فيها غرفتان (وكانت قديمًا ثلاثًا كما أخبر حاجي علي) في الطابق العلوي تسيطران على أطراف القلعة وأكثر ما يلفت النظر أن في جميع غرف القلعة ثقوبًا وفتحات صغيرة كانت تستخدم لرمي رصاص البنادق
كانت عائلة المير كبار القرية وحكامها و لا تزال ذريتهم موجودة في دولة الإمارات إلى اليوم وقد سكنوا القلعة لسنوات طويلة قبل أن يبدأ بعض سكان الساحل بالهجرة إلى الدول العربية قبل حوالي أربعين سنة و هاجروا هم أيضاً
وبجانب القلعة يوجد مسجد تراثي صغير لا تتجاوز مساحته (٤×٣ أمتار) وقد ذكر أبو محمد أنه قام بتعليم القرآن للأطفال فيه لمدة خمس سنوات تقريبًا وكان الناس يصلون فيه حتى سنة 2000م تقريبًا قبل أن يهجر ويصل إلى هذا الحال
(نداء إلى أهل القرية وأهل الخير بضرورة صيانة المسجد لأنه يمثل تاريخ القرية وهويتها)
كما أشار إلى وجود غرفة بين القلعة والمسجد لا تزال آثارها موجودة وكانت تستعمل ك سجن في زمن المشايخ أما القلعة نفسها فكانت مقسومة إلى جزأين:
1. جزء مخصص لسكن أسرة المير (آل لمايير)
2. جزء آخر مخصص للحكم وإدارة شؤون القرية
وتحدث أيضًا عن آثار برج قديم في القرية، لا يعرف تاريخ بنائه، وكان يستخدم قديمًا لحراسة القرية وحمايتها من بعض الأتراك الذين كانوا يسكنون الجبال ويغيرون على القرى وينهبون الناس (في عهد نادر شاه أفشار تم ترحيل بعض الأتراك من مناطقهم الأصلية إلى الجبال القريبة من منطقة الساحل)
كما أضاف أن هناك أبراجًا أخرى في القرى المجاورة بنيت لنفس الغرض مثل:
برج غربي قرية كوشند
برج القاوية على الجبل البحري قرب قرية نخل مير
ثم ختم حديثه عن أيام سكنه في قرية الدوب (قرية أصغر قريبة من دهنو مير) حيث ذكر أن عائلة المير طلبت منه قبيل هجرتهم أن يسكن في القلعة حتى لا تهجر وهو خال أولاد المير
📅 الجمعة 27 ربيع الأول 1442 هـ
#دهنو_مير #قرية_دهنو_مير #شياب_الساحل #قرى_عرب_الساحل #ذكريات_الساحل #قلاع_الساحل #قلعة #اطلال #البرج #الكوت #ماضي #ماضينا #تاريخ #لهجة_الساحل #مسجد #مسجد_قديم
تحدث أبو محمد عن قلعة الإمار (جمع المير) والتي بالواقع ليست قلعة حربية بل قصر أو بيت حصين ومنيع كانت تسكنه عائلة المير في قرية دهنو مير وكانوا يحكمون القرية بالإنابة عن شيوخ منطقة آل علي الذين كان مقرهم في بندر جارك
القلعة مبنية من قسمين ومشيدة باللبن (الخشت) ولها باب خشبي كبير من الجهة الشرقية وقد شيدها محمد حسن عبدالله المير جد عائلة الإمار (آل لمايير)
ليس للقلعة أبراج ولكن فيها غرفتان (وكانت قديمًا ثلاثًا كما أخبر حاجي علي) في الطابق العلوي تسيطران على أطراف القلعة وأكثر ما يلفت النظر أن في جميع غرف القلعة ثقوبًا وفتحات صغيرة كانت تستخدم لرمي رصاص البنادق
كانت عائلة المير كبار القرية وحكامها و لا تزال ذريتهم موجودة في دولة الإمارات إلى اليوم وقد سكنوا القلعة لسنوات طويلة قبل أن يبدأ بعض سكان الساحل بالهجرة إلى الدول العربية قبل حوالي أربعين سنة و هاجروا هم أيضاً
وبجانب القلعة يوجد مسجد تراثي صغير لا تتجاوز مساحته (٤×٣ أمتار) وقد ذكر أبو محمد أنه قام بتعليم القرآن للأطفال فيه لمدة خمس سنوات تقريبًا وكان الناس يصلون فيه حتى سنة 2000م تقريبًا قبل أن يهجر ويصل إلى هذا الحال
(نداء إلى أهل القرية وأهل الخير بضرورة صيانة المسجد لأنه يمثل تاريخ القرية وهويتها)
كما أشار إلى وجود غرفة بين القلعة والمسجد لا تزال آثارها موجودة وكانت تستعمل ك سجن في زمن المشايخ أما القلعة نفسها فكانت مقسومة إلى جزأين:
1. جزء مخصص لسكن أسرة المير (آل لمايير)
2. جزء آخر مخصص للحكم وإدارة شؤون القرية
وتحدث أيضًا عن آثار برج قديم في القرية، لا يعرف تاريخ بنائه، وكان يستخدم قديمًا لحراسة القرية وحمايتها من بعض الأتراك الذين كانوا يسكنون الجبال ويغيرون على القرى وينهبون الناس (في عهد نادر شاه أفشار تم ترحيل بعض الأتراك من مناطقهم الأصلية إلى الجبال القريبة من منطقة الساحل)
كما أضاف أن هناك أبراجًا أخرى في القرى المجاورة بنيت لنفس الغرض مثل:
برج غربي قرية كوشند
برج القاوية على الجبل البحري قرب قرية نخل مير
ثم ختم حديثه عن أيام سكنه في قرية الدوب (قرية أصغر قريبة من دهنو مير) حيث ذكر أن عائلة المير طلبت منه قبيل هجرتهم أن يسكن في القلعة حتى لا تهجر وهو خال أولاد المير
📅 الجمعة 27 ربيع الأول 1442 هـ
#دهنو_مير #قرية_دهنو_مير #شياب_الساحل #قرى_عرب_الساحل #ذكريات_الساحل #قلاع_الساحل #قلعة #اطلال #البرج #الكوت #ماضي #ماضينا #تاريخ #لهجة_الساحل #مسجد #مسجد_قديم
بين الماضي والحاضر
لمحات تاريخية من ماضي قرية دهنو مير بـلسان أبو محمد؛ حاجي علي محمد علي الدوب إمام وخطيب القرية السابق رحمه الله و غفر له تحدث أبو محمد عن قلعة الإمار (جمع المير) والتي بالواقع ليست قلعة حربية بل قصر أو بيت حصين ومنيع كانت تسكنه عائلة المير في قرية دهنو مير…
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM