Forwarded from بين الماضي والحاضر (ا ب)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بين الماضي والحاضر
Video
ذكريات بوصالح
سوالف أبو صالح؛ عبدالله علي محمد آل بوحمدون عن ذكريات أيام شبابه
يقول إنه في موسم الخرافة كان يخرف وينبت لكل من يطلبه من غير أي مقابل و یحکی عنه أنه كان معروفًا في عملية خراف النخلة
و يذكر أنه ايام زمان كان يخرف " النخل الشواح" اي النخل الطوال من نخل سالم محمد إلى المَل و البدو يخرف لكل من يطلب منه وكان يركب الفحل العثماني في بيت علي عبود في كنارخيمة
ويضيف: "اللي كان بيخرف يقولون خبروا بوصالح يجي، واللي بيچنز تبن يقولون خبروا بوصالح يجي يچنز الإشبچه"، والإشبچة هي الشباك المخصصة لنقل التبن من البيدر للقطيعة
ويكمل بأنه حمل فسيلتين على كتفه من ذاك الپايين (قرى الخط الساحلية) له جهمبارك
ويذكر أيضًا أنه حفر جفر مع إدريس في كنارخيمة و طلع " الصفا " و هي طبقة الحجر الجبلي التي تطلع في قاع البئر و يواجهون مشقة في اختراقها و كان يعمل وقتها مع الاساتيد جسوم محمد وحسون آدمو
وفي التمباوات عمل ك عامل مع استادين و كان يجدب من الجفر و ينقل الماء بالكندر و يغيل الشلة، كما يذكر أنهم قاموا ببناء دهريزين لـ علي يوسف في الفوارس
ويكمل: في ذاك البر ما تركت مكان في السعودية والبحرين وبر الدوحة (قطر) إلا وعملت به
كما ذكر نخلهم ونخل أخواله "البراغشة" في جهمبارك
وفي قطر اشتغل في "الكوخة" ك كواخ عند الشيخ حمد والشيخ خليفة آل ثاني واشتغل مع علي بن سعود في الزراعة مدة ثمان سنوات
كذلك غرس نخلًا لـ عبد العزيز بن خالد و كان بينهم "أهل فارس" (عرب بر فارس) و العمال المصريون تنافس في مهنة غرس النخيل إلا أن الشيخ صاحب الأرض أدرك أن أهل فارس لهم مهارة وباع طويل في غرس النخيل و الاهتمام بالنخلة
ويذكر أيضًا أنه حين ذهب أول مرة إلى الدوحة عمل مع استاد بناء اسمه عبدالله بن صالح من الرويس
#ذكريات_الساحل #ذاكرة_الساحل #ذاكرة_جهمبارك #رجال_الماضي #رجال_جهمبارك #ذكريات_جهمبارك #شياب_جهمبارك #شياب_الساحل #جهمبارك #جاه_مبارك #جفر_مبارك #چاه_مبارک #النخلة #الكوخة #الكواخ #آل_ثاني #قطر #السعودية #عرب_فارس #عرب_الساحل #النخلة_عمة_العرب #فحل #كنارخيمة #الفوارس #اكسبلور
سوالف أبو صالح؛ عبدالله علي محمد آل بوحمدون عن ذكريات أيام شبابه
يقول إنه في موسم الخرافة كان يخرف وينبت لكل من يطلبه من غير أي مقابل و یحکی عنه أنه كان معروفًا في عملية خراف النخلة
و يذكر أنه ايام زمان كان يخرف " النخل الشواح" اي النخل الطوال من نخل سالم محمد إلى المَل و البدو يخرف لكل من يطلب منه وكان يركب الفحل العثماني في بيت علي عبود في كنارخيمة
ويضيف: "اللي كان بيخرف يقولون خبروا بوصالح يجي، واللي بيچنز تبن يقولون خبروا بوصالح يجي يچنز الإشبچه"، والإشبچة هي الشباك المخصصة لنقل التبن من البيدر للقطيعة
ويكمل بأنه حمل فسيلتين على كتفه من ذاك الپايين (قرى الخط الساحلية) له جهمبارك
ويذكر أيضًا أنه حفر جفر مع إدريس في كنارخيمة و طلع " الصفا " و هي طبقة الحجر الجبلي التي تطلع في قاع البئر و يواجهون مشقة في اختراقها و كان يعمل وقتها مع الاساتيد جسوم محمد وحسون آدمو
وفي التمباوات عمل ك عامل مع استادين و كان يجدب من الجفر و ينقل الماء بالكندر و يغيل الشلة، كما يذكر أنهم قاموا ببناء دهريزين لـ علي يوسف في الفوارس
ويكمل: في ذاك البر ما تركت مكان في السعودية والبحرين وبر الدوحة (قطر) إلا وعملت به
كما ذكر نخلهم ونخل أخواله "البراغشة" في جهمبارك
وفي قطر اشتغل في "الكوخة" ك كواخ عند الشيخ حمد والشيخ خليفة آل ثاني واشتغل مع علي بن سعود في الزراعة مدة ثمان سنوات
كذلك غرس نخلًا لـ عبد العزيز بن خالد و كان بينهم "أهل فارس" (عرب بر فارس) و العمال المصريون تنافس في مهنة غرس النخيل إلا أن الشيخ صاحب الأرض أدرك أن أهل فارس لهم مهارة وباع طويل في غرس النخيل و الاهتمام بالنخلة
ويذكر أيضًا أنه حين ذهب أول مرة إلى الدوحة عمل مع استاد بناء اسمه عبدالله بن صالح من الرويس
#ذكريات_الساحل #ذاكرة_الساحل #ذاكرة_جهمبارك #رجال_الماضي #رجال_جهمبارك #ذكريات_جهمبارك #شياب_جهمبارك #شياب_الساحل #جهمبارك #جاه_مبارك #جفر_مبارك #چاه_مبارک #النخلة #الكوخة #الكواخ #آل_ثاني #قطر #السعودية #عرب_فارس #عرب_الساحل #النخلة_عمة_العرب #فحل #كنارخيمة #الفوارس #اكسبلور