شباب قرية أزمينوه الجبلية بعزيمتهم قاموا بأيديهم بتصليح درب القرية الذي طال انتظاره بعد سنوات من الوعود التي لم تنفذ
هذا الجهد يعكس مدى حرصهم على تحسين ظروفهم رغم كل الصعوبات
نطالب باهتمام اکثر من المسؤولين في مقاطعة عسلوه و أن يتعجلوا في إصلاح درب ازمينوه لتسهيل حياة الأهالي و تنقلهم
#ازمينوه #درب_ازمينوه #راه #اكسبلور #شباب_جهمبارك #ذكريات_جهمبارك
هذا الجهد يعكس مدى حرصهم على تحسين ظروفهم رغم كل الصعوبات
نطالب باهتمام اکثر من المسؤولين في مقاطعة عسلوه و أن يتعجلوا في إصلاح درب ازمينوه لتسهيل حياة الأهالي و تنقلهم
#ازمينوه #درب_ازمينوه #راه #اكسبلور #شباب_جهمبارك #ذكريات_جهمبارك
غافة المسجد في كنده
كانت شجرة الغافة التي تقع بالقرب من المسجد في كنده واحدة من أهم المعالم في القرية و عمرها كان يقدر بحوالي 200 سنة و الله أعلم و هي غافة كبيرة كانت تمثل جزءًا من حياة أهل كنده اليومية
كانت هذه الغافة مكانًا مميزًا وملاذًا لكل من في القرية تحت ظلها كان الناس يلتقون في قعداتهم العفوية يتبادلون الأحاديث، كان الباعة الجوالون يلجؤون إليها لأخذ قسط من الراحة و بيع أغراضهم تحت ظلها و حتى المصلون في المسجد كانوا يلجؤون إلى ظلها في أيام الصيف الحار في حال انقطاع الكهرباء في المسجد
و يذكر قديما أنه حدث سيل قوي و فاض على القرية وحفر أسفل الشجرة، لكن أهل القرية الذين كانوا يقدّرون مكانتها في قلوبهم دفنوا الحفرة التي حفرها السيل و قاموا بتثبيت الغافة باستخدام أعمدة خشبية حتى لا تسقط أو تتأثر
قبل عام قاموا بقطع بعض أجزائها لتقويتها و رغم أن الغافة بدأت تخضر من جديد إلا أن في يوم الأحد 16 صفر 1447هـ سقطت لتنتهي بذلك قصتها الطويلة مع قرية كنده وأهلها
فقدت القرية قطعة من تاريخها ورمزًا عزيزًا على قلوب أهلها وكانت الغافة بالفعل أكثر من مجرد شجرة، كانت جزءًا من هوية قرية الكنده وذكرياتها
#الكنده #قرية_الكنده #جاونی #الغافة #غافة_المسجد #شجرة_الغافة #غاف #شجرة_معمرة #نباتات_الساحل #اكسبلور #قصة_مكان #ذاكرة_الساحل #شجرة #طبيعة_الساحل #معالم_الساحل #قصة #شياب_الساحل #اهلنا #ذكريات_الماضي
كانت شجرة الغافة التي تقع بالقرب من المسجد في كنده واحدة من أهم المعالم في القرية و عمرها كان يقدر بحوالي 200 سنة و الله أعلم و هي غافة كبيرة كانت تمثل جزءًا من حياة أهل كنده اليومية
كانت هذه الغافة مكانًا مميزًا وملاذًا لكل من في القرية تحت ظلها كان الناس يلتقون في قعداتهم العفوية يتبادلون الأحاديث، كان الباعة الجوالون يلجؤون إليها لأخذ قسط من الراحة و بيع أغراضهم تحت ظلها و حتى المصلون في المسجد كانوا يلجؤون إلى ظلها في أيام الصيف الحار في حال انقطاع الكهرباء في المسجد
و يذكر قديما أنه حدث سيل قوي و فاض على القرية وحفر أسفل الشجرة، لكن أهل القرية الذين كانوا يقدّرون مكانتها في قلوبهم دفنوا الحفرة التي حفرها السيل و قاموا بتثبيت الغافة باستخدام أعمدة خشبية حتى لا تسقط أو تتأثر
قبل عام قاموا بقطع بعض أجزائها لتقويتها و رغم أن الغافة بدأت تخضر من جديد إلا أن في يوم الأحد 16 صفر 1447هـ سقطت لتنتهي بذلك قصتها الطويلة مع قرية كنده وأهلها
فقدت القرية قطعة من تاريخها ورمزًا عزيزًا على قلوب أهلها وكانت الغافة بالفعل أكثر من مجرد شجرة، كانت جزءًا من هوية قرية الكنده وذكرياتها
#الكنده #قرية_الكنده #جاونی #الغافة #غافة_المسجد #شجرة_الغافة #غاف #شجرة_معمرة #نباتات_الساحل #اكسبلور #قصة_مكان #ذاكرة_الساحل #شجرة #طبيعة_الساحل #معالم_الساحل #قصة #شياب_الساحل #اهلنا #ذكريات_الماضي