بين الماضي والحاضر
Video
لمحات من معاناة أهلنا في قرى الساحل في سنين القحط
يروي لنا العم أبو محمد – أحمد إبراهيم الحاجي من قرية اللّعلمي بعضًا من ذكرياته المؤلمة عن أيام القحط والجوع التي عصفت بالناس في قرى الساحل، والتي لا تزال محفورة في ذاكرته رغم مرور العقود.
يقصد العم أبو محمد سنة القحط الكبرى عام 1939م (1358هـ ق / 1314هـ ش)، والتي كانت من أقسى السنوات على الإطلاق. فقد انتشر فيها وباء الجدري في الساحل وخلف مآسي كثيرة
يستعيد بومحمد مشهدًا من ستين سنة مضت، حين ذهب مشيًا على الأقدام إلى جهمبارك، في رحلة تعب ومشقة لا تُنسى، تعكس حجم ما عاناه الناس في تلك المرحلة العصيبة.
يتحدث أيضًا عن سنوات الجوع القاسية، حين كان الناس يمشون على الطرق ويموتون من الجوع والمرض لا يجدون قوت يومهم. كثير منهم شدّوا الرحال إلى عبدان طلبًا للرزق والتحقوا بشركات النفط، لكن القليل فقط منهم عاد، فقد مات الكثير هناك أيضًا من الأمراض والجوع.
ومن القصص المؤلمة التي رواها، قصة امرأة أرملة من قرية اللّعلمي، اضطرت للهجرة مع طفلتها الصغيرة بعد موت زوجها بحثًا عن لقمة العيش. انتهى بها المطاف في جهمبارك، حيث تزوجت من رجل من أهل جهمبارك وأنجبت منه ولدًا. لكن القدر لم يتركها، إذ توفي زوجها، فجاء أهلها وأخذوها مع أولادها لتقيم في غدير البرية، وهناك تزوجت مرة أخرى، إلا أن المآسي لاحقتها، حيث فقدت ابنها بعدما نهشه جمل.
كل هذه الهجرات والقصص الموجعة كانت من آثار الجوع والقحط التي غيرت مصائر الناس وبدّلت أحوال القرى وأهلها.
هذه الشهادة من بو محمد تمثل جزءًا من الذاكرة الحية لأهل الساحل، وتوثق صبرهم وتكاتفهم في وجه الشدائد، وتستحق أن تُروى للأجيال القادمة.
#ذكريات_الطيبين #ذكريات_الساحل #سنين_القحط #الماضي #تاريخ_قديم #شياب_الساحل #نجا #ذكريات_الماضي #سنين_الجوع #سنة_الرحمة #الجدري #وباء #قرى_الساحل #اللعلمي #قرية_اللعلمي #شياب_الساحل #كبار_السن #نساء_الساحل #حريم_زمان #حريم_أول #وفيات_الساحل #ماضي #الماضي #تاريخ #قديم #جك_جك #غدير_البرية #جهمبارك #ذاكرة_جهمبارك
يروي لنا العم أبو محمد – أحمد إبراهيم الحاجي من قرية اللّعلمي بعضًا من ذكرياته المؤلمة عن أيام القحط والجوع التي عصفت بالناس في قرى الساحل، والتي لا تزال محفورة في ذاكرته رغم مرور العقود.
يقصد العم أبو محمد سنة القحط الكبرى عام 1939م (1358هـ ق / 1314هـ ش)، والتي كانت من أقسى السنوات على الإطلاق. فقد انتشر فيها وباء الجدري في الساحل وخلف مآسي كثيرة
يستعيد بومحمد مشهدًا من ستين سنة مضت، حين ذهب مشيًا على الأقدام إلى جهمبارك، في رحلة تعب ومشقة لا تُنسى، تعكس حجم ما عاناه الناس في تلك المرحلة العصيبة.
يتحدث أيضًا عن سنوات الجوع القاسية، حين كان الناس يمشون على الطرق ويموتون من الجوع والمرض لا يجدون قوت يومهم. كثير منهم شدّوا الرحال إلى عبدان طلبًا للرزق والتحقوا بشركات النفط، لكن القليل فقط منهم عاد، فقد مات الكثير هناك أيضًا من الأمراض والجوع.
ومن القصص المؤلمة التي رواها، قصة امرأة أرملة من قرية اللّعلمي، اضطرت للهجرة مع طفلتها الصغيرة بعد موت زوجها بحثًا عن لقمة العيش. انتهى بها المطاف في جهمبارك، حيث تزوجت من رجل من أهل جهمبارك وأنجبت منه ولدًا. لكن القدر لم يتركها، إذ توفي زوجها، فجاء أهلها وأخذوها مع أولادها لتقيم في غدير البرية، وهناك تزوجت مرة أخرى، إلا أن المآسي لاحقتها، حيث فقدت ابنها بعدما نهشه جمل.
كل هذه الهجرات والقصص الموجعة كانت من آثار الجوع والقحط التي غيرت مصائر الناس وبدّلت أحوال القرى وأهلها.
هذه الشهادة من بو محمد تمثل جزءًا من الذاكرة الحية لأهل الساحل، وتوثق صبرهم وتكاتفهم في وجه الشدائد، وتستحق أن تُروى للأجيال القادمة.
#ذكريات_الطيبين #ذكريات_الساحل #سنين_القحط #الماضي #تاريخ_قديم #شياب_الساحل #نجا #ذكريات_الماضي #سنين_الجوع #سنة_الرحمة #الجدري #وباء #قرى_الساحل #اللعلمي #قرية_اللعلمي #شياب_الساحل #كبار_السن #نساء_الساحل #حريم_زمان #حريم_أول #وفيات_الساحل #ماضي #الماضي #تاريخ #قديم #جك_جك #غدير_البرية #جهمبارك #ذاكرة_جهمبارك
بين الماضي والحاضر
انطلاق دورة قدماء جهمبارك.. وتعادل مثير في الافتتاح! مساء اليوم الأحد 4 محرم 1447هـ انطلقت بطولة قدماء لاعبي جهمبارك بمباراة افتتاحية جمعت بين: 🔸 فريق الشهيد إبراهيم إبراهيمي 🔸 فريق الشهيد يوسف إبراهيمي وانتهت المباراة بنتيجة تعادل إيجابي ٣-٣ في لقاء حماسي…
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إنا لله وإنا إليه راجعون
#بلعسكر
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله تعالى المغفور له بإذن الله بوعلي؛ محمد الموس الذي وافته المنية اليوم الأربعاء عن عمر ناهز 70 عامًا
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
الاربعاء 7 محرم 1447هـ
الموافق 2 يوليو 2025م
11 تیر 1404 هـ.ش
#وفيات_الساحل #وفيات_بلعسكر #بلعسكر #قرية_بلعسكر #شياب_الساحل #سرطان #اكسبلور #وفيات #كبارالسن #جفر_اطيور
#بلعسكر
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله تعالى المغفور له بإذن الله بوعلي؛ محمد الموس الذي وافته المنية اليوم الأربعاء عن عمر ناهز 70 عامًا
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
الاربعاء 7 محرم 1447هـ
الموافق 2 يوليو 2025م
11 تیر 1404 هـ.ش
#وفيات_الساحل #وفيات_بلعسكر #بلعسكر #قرية_بلعسكر #شياب_الساحل #سرطان #اكسبلور #وفيات #كبارالسن #جفر_اطيور
ذكريات كرة القدم في جهمبارك – بلسان بوحمد
مقطع من حديث الكابتن أحمد علي إبراهيم خليل إبراهيم آل بوخليل (بوحمد) في متحف السحارة، وأمام جمع من أشبال كرة القدم في جهمبارك
في جلسة ودية توثيقية ضمن أروقة متحف السحارة، وأمام عدد من أشبال كرة القدم في جهمبارك، استعاد الكابتن بوحمد ذكريات الجيل الذهبي لفريق استقلال جهمبارك، واصفًا إياه بأنه الفريق الذي لا ينسى، والذي حصد أغلب بطولات المنطقة في الفترة الممتدة من سنة ١٣۶۷ إلى ١٣۷۹ هـ ش.
واستعرض أبرز البطولات ومنها آخر بطولة لذلك الجيل في سنة ١٣۷۹ هـ ش والتي افتتحها محمد أحمد عبدالله مبارك التميمي، بمشاركة ٢٤ فريقًا من قرى تمتد من كنقون إلى القابندية.
في افتتاح البطولة تغلب استقلال جهمبارك على فريق بخشدارية القابندية بنتيجة ٥ - ١، وكرر تفوقه عليه في النهائي بعد مباراة قوية انتهت بركلات الترجيح لصالح استقلال.
تحدث بو حمد أيضًا عن تعصب لاعبي الجيل الذهبي الكروي الإيجابي وحبهم للعب، وذكر بالاسم: ملا خلف ، علي احميد ، خميس و عبدالله دشته، شاهين روان، إبراهيم صباح، خميس عبدالرحمن، علي صباح، عبدالله غانم، سلطان مبارك و غيرهم ...
ثم أكمل قائلاً: "كل اللاعبين في ذلك الجيل كانوا مميزين وكل واحد فيهم كان له بصمة، سواء في اللعب أو الأخلاق أو الالتزام."
وتحدث عن مسيرته الشخصية قائلاً: "أنا كنت كابتن الفريق في آخر بطولة وبدأت ك مدافع يمين في أول فريق كروي في جهمبارك، فريق محمد عبدالله إدريس، وبعدها انتقلت للهجوم مع استقلال، ولعبت إلى أن ختمت مسيرتي ك مهاجم"
#ذكريات_جهمبارك #شباب_جهمبارك #اكسبلور #كورة_جهمبارك #ذاكرة_جهمبارك #استقلال_جهمبارك #استقلال #بوحمد #كرة_القدم #اشبال_الساحل #متحف_السحارة #متحف #الكاس #الجيل_الذهبي
مقطع من حديث الكابتن أحمد علي إبراهيم خليل إبراهيم آل بوخليل (بوحمد) في متحف السحارة، وأمام جمع من أشبال كرة القدم في جهمبارك
في جلسة ودية توثيقية ضمن أروقة متحف السحارة، وأمام عدد من أشبال كرة القدم في جهمبارك، استعاد الكابتن بوحمد ذكريات الجيل الذهبي لفريق استقلال جهمبارك، واصفًا إياه بأنه الفريق الذي لا ينسى، والذي حصد أغلب بطولات المنطقة في الفترة الممتدة من سنة ١٣۶۷ إلى ١٣۷۹ هـ ش.
واستعرض أبرز البطولات ومنها آخر بطولة لذلك الجيل في سنة ١٣۷۹ هـ ش والتي افتتحها محمد أحمد عبدالله مبارك التميمي، بمشاركة ٢٤ فريقًا من قرى تمتد من كنقون إلى القابندية.
في افتتاح البطولة تغلب استقلال جهمبارك على فريق بخشدارية القابندية بنتيجة ٥ - ١، وكرر تفوقه عليه في النهائي بعد مباراة قوية انتهت بركلات الترجيح لصالح استقلال.
تحدث بو حمد أيضًا عن تعصب لاعبي الجيل الذهبي الكروي الإيجابي وحبهم للعب، وذكر بالاسم: ملا خلف ، علي احميد ، خميس و عبدالله دشته، شاهين روان، إبراهيم صباح، خميس عبدالرحمن، علي صباح، عبدالله غانم، سلطان مبارك و غيرهم ...
ثم أكمل قائلاً: "كل اللاعبين في ذلك الجيل كانوا مميزين وكل واحد فيهم كان له بصمة، سواء في اللعب أو الأخلاق أو الالتزام."
وتحدث عن مسيرته الشخصية قائلاً: "أنا كنت كابتن الفريق في آخر بطولة وبدأت ك مدافع يمين في أول فريق كروي في جهمبارك، فريق محمد عبدالله إدريس، وبعدها انتقلت للهجوم مع استقلال، ولعبت إلى أن ختمت مسيرتي ك مهاجم"
#ذكريات_جهمبارك #شباب_جهمبارك #اكسبلور #كورة_جهمبارك #ذاكرة_جهمبارك #استقلال_جهمبارك #استقلال #بوحمد #كرة_القدم #اشبال_الساحل #متحف_السحارة #متحف #الكاس #الجيل_الذهبي
بين الماضي والحاضر
ذكريات كرة القدم في جهمبارك – بلسان بوحمد مقطع من حديث الكابتن أحمد علي إبراهيم خليل إبراهيم آل بوخليل (بوحمد) في متحف السحارة، وأمام جمع من أشبال كرة القدم في جهمبارك في جلسة ودية توثيقية ضمن أروقة متحف السحارة، وأمام عدد من أشبال كرة القدم في جهمبارك، استعاد…
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مشاهد من استقبال الحجاج في بلدة جزير (گزیر)
التابعة لمقاطعة بندر لنجة
📆 الأربعاء 7 محرم 1447 هـ
نسأل الله لهم حجًّا مبرورًا و ذنبًا مغفورًا و تجارةً لن تبور بإذن الله و تقبل الله منهم جميعًا
ونسأل الله أن يرزقنا وإياكم زيارة بيته الحرام عاجلًا غير آجل
#الحجاج
التابعة لمقاطعة بندر لنجة
📆 الأربعاء 7 محرم 1447 هـ
نسأل الله لهم حجًّا مبرورًا و ذنبًا مغفورًا و تجارةً لن تبور بإذن الله و تقبل الله منهم جميعًا
ونسأل الله أن يرزقنا وإياكم زيارة بيته الحرام عاجلًا غير آجل
#الحجاج
بين الماضي والحاضر
Video
قعدة من الزمن الطيبين
قعدة عفوية لمجموعة من شياب جهمبارك والقرى المجاورة في دكان بووليد؛ علي بوهندي أحد أقدم المحلات التجارية التي لا تزال قائمة حتى اليوم في جهمبارك.
هذا الدكان ورثه "بو وليد" عن والده المرحوم بوهندي يوسف بوهندي، وما زال محافظًا على هيئته القديمة، كما كان في السابق و مكانًا يجتمع فيه كبار السن والشياب لتبادل الحديث والذكريات.
تراثنا الذي لا يُنسى
في الزاوية يجلس النوخذة محمد خالد، منشغلًا بصنع " الطرقعانة "… لعبة من ذكريات ماضينا الجميل، كانت تمارس في نهاية موسم الخرافة في قرى الساحل.
تصنع " الطرقعانة " من عَسَق النخلة، إذ يقطع العَسَق من العِدق ويُشرَخ من الجانبين إلى المنتصف، ويُترَك وسطه متماسكًا.
عند اللعب بها، تحدث أصواتًا مميزة تسعد الأطفال و تعد بمثابة إعلان بانتهاء موسم الخرافة
في هذه الجلسة، تحدّثوا أيضا عن أيام زمان، حين كانت البنات أقلّ من الأولاد عددًا و كان الشاب يجد صعوبة في الحصول على زوجة.
كان كل من تبلغ من البنات سن التاسعة تحجز أو تخطب مباشرة، ويبدأ أهلها "يشغّلون على الخاطب" سنين طويلة في الزراعة و ... ، حتى يأذنوا له بالزواج منها.
ذكر لي أحد كبار السن:
" إلي ما عنده نخل، ما يزوّجونه... النخلة كانت شرط، ورمز قدرة الرجل على فتح بيت وتحمل المسؤولية."
بو ياسين
#جهمبارك #الطرقعانة #ذكريات_الشياب
#تراث_عرب_فارس #دكان_بوهندي #نوخذة_محمد_خالد #الطرقعانة #لعبة_الطرقعانة #قرى_الساحل #طرقعانة #طرقعانه #العاب_تراثية #الالعاب_القديمة #العاب_الطفولة #لعبة #العاب_تراثية #العاب_الطفولة #اكسبلور #تراث #تراثنا #ذكريات_الساحل #ماضي #الماضي #اطفال_الساحل #العاب #العاب_اطفال #جهمبارك #جاه_مبارك #جفر_مبارك #تراثنا #متحف #الزواج_قديما #موسم_الخرافة #موسم_الخراف
قعدة عفوية لمجموعة من شياب جهمبارك والقرى المجاورة في دكان بووليد؛ علي بوهندي أحد أقدم المحلات التجارية التي لا تزال قائمة حتى اليوم في جهمبارك.
هذا الدكان ورثه "بو وليد" عن والده المرحوم بوهندي يوسف بوهندي، وما زال محافظًا على هيئته القديمة، كما كان في السابق و مكانًا يجتمع فيه كبار السن والشياب لتبادل الحديث والذكريات.
تراثنا الذي لا يُنسى
في الزاوية يجلس النوخذة محمد خالد، منشغلًا بصنع " الطرقعانة "… لعبة من ذكريات ماضينا الجميل، كانت تمارس في نهاية موسم الخرافة في قرى الساحل.
تصنع " الطرقعانة " من عَسَق النخلة، إذ يقطع العَسَق من العِدق ويُشرَخ من الجانبين إلى المنتصف، ويُترَك وسطه متماسكًا.
عند اللعب بها، تحدث أصواتًا مميزة تسعد الأطفال و تعد بمثابة إعلان بانتهاء موسم الخرافة
في هذه الجلسة، تحدّثوا أيضا عن أيام زمان، حين كانت البنات أقلّ من الأولاد عددًا و كان الشاب يجد صعوبة في الحصول على زوجة.
كان كل من تبلغ من البنات سن التاسعة تحجز أو تخطب مباشرة، ويبدأ أهلها "يشغّلون على الخاطب" سنين طويلة في الزراعة و ... ، حتى يأذنوا له بالزواج منها.
ذكر لي أحد كبار السن:
" إلي ما عنده نخل، ما يزوّجونه... النخلة كانت شرط، ورمز قدرة الرجل على فتح بيت وتحمل المسؤولية."
بو ياسين
#جهمبارك #الطرقعانة #ذكريات_الشياب
#تراث_عرب_فارس #دكان_بوهندي #نوخذة_محمد_خالد #الطرقعانة #لعبة_الطرقعانة #قرى_الساحل #طرقعانة #طرقعانه #العاب_تراثية #الالعاب_القديمة #العاب_الطفولة #لعبة #العاب_تراثية #العاب_الطفولة #اكسبلور #تراث #تراثنا #ذكريات_الساحل #ماضي #الماضي #اطفال_الساحل #العاب #العاب_اطفال #جهمبارك #جاه_مبارك #جفر_مبارك #تراثنا #متحف #الزواج_قديما #موسم_الخرافة #موسم_الخراف
Audio
📿 خطبة صلاة الجمعة في جهمبارك
🕌 اليوم: الجمعة، 9 محرم 1447 هـ
🎙 الخطيب: الشيخ إبراهيم ملا مذكور يوسف محمد آل بو الملالية المقدسي
🎧 للاستماع إلى الخطبة كاملة عبر الرابط التالي:
🔗 اضغط هنا للاستماع
https://t.me/bnitamim14/55385
نسأل الله أن ينفعنا بما سمعنا، ويجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
🕌 اليوم: الجمعة، 9 محرم 1447 هـ
🎙 الخطيب: الشيخ إبراهيم ملا مذكور يوسف محمد آل بو الملالية المقدسي
🎧 للاستماع إلى الخطبة كاملة عبر الرابط التالي:
🔗 اضغط هنا للاستماع
https://t.me/bnitamim14/55385
نسأل الله أن ينفعنا بما سمعنا، ويجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
خطبة صلاة الجمعة في جهمبارك
🕌 اليوم: الجمعة، 9 محرم 1447 هـ
🎙 الخطيب: الشيخ إبراهيم ملا مذكور يوسف محمد آل بو الملالية المقدسي
🕌 اليوم: الجمعة، 9 محرم 1447 هـ
🎙 الخطيب: الشيخ إبراهيم ملا مذكور يوسف محمد آل بو الملالية المقدسي
دوران آموزگاری در چاه مبارک شهرستان عسلویه
در سال 1360 به عنوان آموزگار از مرکز استان راهی شهرستان کنگان شدم. پس از معرفی خود به اداره آموزش و پرورش شهرستان کنگان ، مسئولان وقت ، محل خدمتم را روستای چاه مبارک تعیین نمودند. ناگفته نماند چاهمبارک در سال 1396 به شهر تبدیل شد.
وقتی خودم را به کنگان رساندم، از آنجا با مینیبوس آقای یوسفی که هر روز در مسیر کنگان ـ گاوبندی(پارسیان امروز) در تردد بود و مسافران را جابهجا میکرد، عازم چاهمبارک شدم و پس از سه ساعت، مینیبوس به مقصد رسید. البته آقای یوسفی بین راه در روستای پرک پیاده میشد و برادر ایشان به جای وی رانندگی میکرد و مسافران را به پارسیان میبرد. در بازگشت از پارسیان به کنگان هم مجدداً برادر کوچکتر در پرک پیاده میشد و مینیبوس را به برادر بزرگتر تحویل میداد.
از مینیبوس پیاده و راهی مدرسه شدم. خود را به مدیر معرفی کردم و پس از سلام و احوالپرسی و استراحت، ایشان آموزگاریِ کلاس پنجم را به عهده من گذاشت. مدیر البته در آستانۀ انتقال به استان فارس بود و بعد از مدتی من مدیر آن مدرسه شدم. مدرسه فاقد لولهکشی آب شیرین بود. البته لولهکشی داشت، اما آبی شور و کاملاً نمکین از آن خارج میشد که فقط برای شستن ظروف و مصارف بهداشتی بود. آب شرب را به قول خودشان از «برکهای» (آبانبار) نزدیک مدرسه تهیه میکردیم که در ماههای گرم باید آب را از صافی عبور میدادیم و بعد استفاده میکردیم.
روستا برق نداشت، از اینرو برای روشنای از چراغ نفتی پمپی یا همان «چراغ توری» و به عبارتی «زنبوری» استفاده میکردیم. اکثر قریب به اتفاق دانشآموزان عزیز، از هموطنان شریف و نجیب عربزبان بودند که توان و استعداد بالایی داشتند، ولی چون دو زبانه بودند و زبان غالب آن ها نیز عربی بود، و از این رهگذر تدریس برای آنان با مشکلات خاصی همراه بود.
اکثر اولیاء دانشآموزان در کشورهای حاشیۀ جنوبی خلیج فارس مشغول به کار بودند و ماهها و گاهی چند سال طول میکشید که به موطن خود باز گردند و در کنار خانواده باشند.
از اینرو، دانشآموزان نیاز به توجه ویژهای داشتند.
مردمان چاه مبارک آرام و متین بودند و نزاع، سرقت و مزاحمت در آن مکان مشاهده نمی شد. یکی از افراد نیک چاهمبارک زنده نام کدخدا عبد الله بوهندی التمیمی بود که مورد وثوق و اعتماد مردم دیار خود بود و در جهت بهبود وضعیت مردم در همه ابعاد تلاشگر بود. ایشان علاقه و تعامل خاصی با معلمان داشت؛ زیرا ارزش علم و دانش و نقش آن در فرایند اجتماعی را به خوبی میدانست و وقتی معلمان را میدید، این شعر فردوسی را میخواند:
توانا بود هر که دانا بود / زدانش دل پیر برنا بود
در یک شب سرد زمستانی برای اولین بار در مجلس ایشان شرکت کردم و بزرگان چاهمبارک هم حضور داشتند. اعراب هموطن مهمان را گرامی و محترم میدارند و با قهوه از مهمان پذیرایی میکنند. سرو قهوۀ عربی با «دلّه»
(ظرف قهوهخوری) یکی از عادات اصلی مهماننوازی در میان اعراب است و در مراسم خواستگاری و عروسی و عزا، سرو قهوه عربی جایگاه خاصی دارد همچنانکه در حل تنشها و کدورتها هم نقش داست. مثلاً اگر مهمان خواستهای از میزبان داشته باشد، قهوه خود را دست نخورده باقی میگذارد و آنگاه میزبان از مهمان خواستهاش را جویا میشود. اگر میزبان بخواهد تقاضای مهمان را برآورده سازد و آن را تأیید کند، از مهمان خود میخواهد تا قهوه را بنوشد؛ یعنی خواستۀ شما برآورده شد.
همان شب در خانه کدخدا، قهوهچی یک فنجان قهوه به من داد و وقتی آن را نوشیدم، به علت اینکه با آداب و رسوم آنها آشنایی نداشتم، فنجان را همچنان در دست نگه داشتم و مجدداً قهوه چی فنجان من را پر کرد. سه یا چهار مرتبه این اتفاق رخ داد، تا اینکه فردی که در کنار من نشسته بود، آهسته گفت: رسم بر این است که شما پس از نوشیدن قهوه، فنجان را تکان دهید. این کار به معنای این است که دیگر قهوه بیشتری نمیخواهم؛ در غیر این صورت، قهوهچی بارها فنجان شما را پر میکند! در آن شب سرد زمستان در خانه کدخدا و در جمع بزرگان چاهمبارک، این رسم را آموختم و در شبنشینیهای بعدی رعایت کردم. چاهمبارک در آن زمان چندین برکه (آبانبار) داشت که در بخشهای مختلف محل و در مسیر سیلاب احداث شده بود تا مردم هر بخش بتوانند به آسانی آب شرب تهیه نمایند.
در یکی از روزهای آذرماه که مدیر مدرسه بودم در حال قدم زدن در دالان مدرسه، متوجه شدم بانویی در کنار برکه فریاد میزند و کمک میخواهد.برای کمک به ایشان از مدرسه خارج شدم و دیدم که گاوش در برکه شناور است و برکه را دور میزند. دقایقی تنها بودم، تا اینکه آقایی جهت کمک به سمت ما آمد و به این نتیجه رسیدیم که برود طنابی بیاورد تا گاو را نجات دهیم. پس از بازگشت آن مرد با طناب، با همکاری هم طناب را به دور گردن گاو انداختیم و دو نفری آن را به سمت بیرون از برکه کشیدیم.
در سال 1360 به عنوان آموزگار از مرکز استان راهی شهرستان کنگان شدم. پس از معرفی خود به اداره آموزش و پرورش شهرستان کنگان ، مسئولان وقت ، محل خدمتم را روستای چاه مبارک تعیین نمودند. ناگفته نماند چاهمبارک در سال 1396 به شهر تبدیل شد.
وقتی خودم را به کنگان رساندم، از آنجا با مینیبوس آقای یوسفی که هر روز در مسیر کنگان ـ گاوبندی(پارسیان امروز) در تردد بود و مسافران را جابهجا میکرد، عازم چاهمبارک شدم و پس از سه ساعت، مینیبوس به مقصد رسید. البته آقای یوسفی بین راه در روستای پرک پیاده میشد و برادر ایشان به جای وی رانندگی میکرد و مسافران را به پارسیان میبرد. در بازگشت از پارسیان به کنگان هم مجدداً برادر کوچکتر در پرک پیاده میشد و مینیبوس را به برادر بزرگتر تحویل میداد.
از مینیبوس پیاده و راهی مدرسه شدم. خود را به مدیر معرفی کردم و پس از سلام و احوالپرسی و استراحت، ایشان آموزگاریِ کلاس پنجم را به عهده من گذاشت. مدیر البته در آستانۀ انتقال به استان فارس بود و بعد از مدتی من مدیر آن مدرسه شدم. مدرسه فاقد لولهکشی آب شیرین بود. البته لولهکشی داشت، اما آبی شور و کاملاً نمکین از آن خارج میشد که فقط برای شستن ظروف و مصارف بهداشتی بود. آب شرب را به قول خودشان از «برکهای» (آبانبار) نزدیک مدرسه تهیه میکردیم که در ماههای گرم باید آب را از صافی عبور میدادیم و بعد استفاده میکردیم.
روستا برق نداشت، از اینرو برای روشنای از چراغ نفتی پمپی یا همان «چراغ توری» و به عبارتی «زنبوری» استفاده میکردیم. اکثر قریب به اتفاق دانشآموزان عزیز، از هموطنان شریف و نجیب عربزبان بودند که توان و استعداد بالایی داشتند، ولی چون دو زبانه بودند و زبان غالب آن ها نیز عربی بود، و از این رهگذر تدریس برای آنان با مشکلات خاصی همراه بود.
اکثر اولیاء دانشآموزان در کشورهای حاشیۀ جنوبی خلیج فارس مشغول به کار بودند و ماهها و گاهی چند سال طول میکشید که به موطن خود باز گردند و در کنار خانواده باشند.
از اینرو، دانشآموزان نیاز به توجه ویژهای داشتند.
مردمان چاه مبارک آرام و متین بودند و نزاع، سرقت و مزاحمت در آن مکان مشاهده نمی شد. یکی از افراد نیک چاهمبارک زنده نام کدخدا عبد الله بوهندی التمیمی بود که مورد وثوق و اعتماد مردم دیار خود بود و در جهت بهبود وضعیت مردم در همه ابعاد تلاشگر بود. ایشان علاقه و تعامل خاصی با معلمان داشت؛ زیرا ارزش علم و دانش و نقش آن در فرایند اجتماعی را به خوبی میدانست و وقتی معلمان را میدید، این شعر فردوسی را میخواند:
توانا بود هر که دانا بود / زدانش دل پیر برنا بود
در یک شب سرد زمستانی برای اولین بار در مجلس ایشان شرکت کردم و بزرگان چاهمبارک هم حضور داشتند. اعراب هموطن مهمان را گرامی و محترم میدارند و با قهوه از مهمان پذیرایی میکنند. سرو قهوۀ عربی با «دلّه»
(ظرف قهوهخوری) یکی از عادات اصلی مهماننوازی در میان اعراب است و در مراسم خواستگاری و عروسی و عزا، سرو قهوه عربی جایگاه خاصی دارد همچنانکه در حل تنشها و کدورتها هم نقش داست. مثلاً اگر مهمان خواستهای از میزبان داشته باشد، قهوه خود را دست نخورده باقی میگذارد و آنگاه میزبان از مهمان خواستهاش را جویا میشود. اگر میزبان بخواهد تقاضای مهمان را برآورده سازد و آن را تأیید کند، از مهمان خود میخواهد تا قهوه را بنوشد؛ یعنی خواستۀ شما برآورده شد.
همان شب در خانه کدخدا، قهوهچی یک فنجان قهوه به من داد و وقتی آن را نوشیدم، به علت اینکه با آداب و رسوم آنها آشنایی نداشتم، فنجان را همچنان در دست نگه داشتم و مجدداً قهوه چی فنجان من را پر کرد. سه یا چهار مرتبه این اتفاق رخ داد، تا اینکه فردی که در کنار من نشسته بود، آهسته گفت: رسم بر این است که شما پس از نوشیدن قهوه، فنجان را تکان دهید. این کار به معنای این است که دیگر قهوه بیشتری نمیخواهم؛ در غیر این صورت، قهوهچی بارها فنجان شما را پر میکند! در آن شب سرد زمستان در خانه کدخدا و در جمع بزرگان چاهمبارک، این رسم را آموختم و در شبنشینیهای بعدی رعایت کردم. چاهمبارک در آن زمان چندین برکه (آبانبار) داشت که در بخشهای مختلف محل و در مسیر سیلاب احداث شده بود تا مردم هر بخش بتوانند به آسانی آب شرب تهیه نمایند.
در یکی از روزهای آذرماه که مدیر مدرسه بودم در حال قدم زدن در دالان مدرسه، متوجه شدم بانویی در کنار برکه فریاد میزند و کمک میخواهد.برای کمک به ایشان از مدرسه خارج شدم و دیدم که گاوش در برکه شناور است و برکه را دور میزند. دقایقی تنها بودم، تا اینکه آقایی جهت کمک به سمت ما آمد و به این نتیجه رسیدیم که برود طنابی بیاورد تا گاو را نجات دهیم. پس از بازگشت آن مرد با طناب، با همکاری هم طناب را به دور گردن گاو انداختیم و دو نفری آن را به سمت بیرون از برکه کشیدیم.
البته حیوان خودش هم در صدد نجات از این وضعیت خطرناک بود.
آنزمان وسیله ایاب و ذهاب از کنگان به چاهمبارک یا بالعکس به علت ناهمواربودن جاده بهندرت پیدا میشد. زمان سفر از کنگان به چاه مبارک نیز 3 ساعت طول میکشید؛ و اکنون به کم تر از نصف این مسافت رسیده است. در یک روز پنجشنبه در بهمنماه، ساعت 1 به قصد عزیمت به کنگان و از آنجا به بوشهر، از مدرسه بیرون آمدم. حدود 5 ساعت متنظر وسیله نقلیه بودم که کامیونی حامل آرد ظاهر شد. راننده در کنار ما توقف کرد و آدرس تعاون روستایی را پرسید که مسئول آن زنده نام زایرمحمد هاشمی (از انسانهای شریف، فعال و باهوش چاهمبارک) بود. دو کارگر حدود 2 ساعت آردها را از کامیون تخلیه نمودند و در انبار تعاونی جای دادند. با موافقت راننده، سوار بر کامیون شدیم و عازم کنگان و از آنجا راهی بوشهر شدیم. پس از اتمام مرخصی، در بازگشت به چاه مبارک، وسیله نقلیهای از کنگان تا بندر سیراف من و همکارم آقای محمود پورمحمد مدیر و آموزگار روستای «مروع و سواحل» را سوار کرد.
از سیراف تا چاهمبارک وسیلهای پیدا نکردیم، به همین دلیل رفتیم نزد دوستان در مدرسه راهنمایی سلمان فارسی سیراف. از طرفی دغدغۀ حضور به موقع در مدرسه برای صبح فردا داشتیم. از این رو حواسمان را جمع کردیم تا اگر کامیونی به سمت چاهمبارک در حال حرکت باشد، صدای آن را بشنویم و متوقفش کنیم و از راننده بخواهیم تا ما را با خود به محل خدمت برساند.
شب شده بود و ناگهان دورتر از مدرسه، صدای موتور کامیونی را در جاده ناهموار شنیدیم که آهسته در حال حرکت بود. از مدرسه بیرون آمدیم و دست بلند کردیم و کامیون ایستاد. از ایشان خواستیم که ما را با خود به چاهمبارک ببرد. کنار راننده دو نفر از اهالی محترم عسلویه نشسته بودند و بار کامیون هم آجر بود. راننده به ما گفت با شرمندگی تمام فقط روی آجرها جا دارم. ما هم چارهای نداشتیم و به اتفاق دوستم رفتیم سمت بالای کامیون و روی آجرها نشستیم. زمستان بود و هوا سرد که ناگهان باران هم نمنم شروع به باریدن کرد. سرانجام کامیون به عسلویه رسید و دو نفر سرنشین جلو پیاده شده و ما بقیه راه در کنار راننده نشستیم.
در یکی از شبهای سرد زمستانی و در ساعت ۱۲ شب با یکی از دوستان با موتورسیکلت عازم روستای «بنود» جهت دیدار سایر همکاران شدیم. در یک آبنما بین چاهمبارک و «بنود»، موتورسیکلت خاموش شد. منطقه پر از گراز بود و هر چه تلاش کردیم که موتور روشن شود، نتیجه نداد. دقایقی بعد از دور چراغ موتورسیکلتی پدیدار شد و بعد از چند دقیقه به ما رسید. راکب بامعرفت موتورسیکلت در کنار ما ایستاد و وقتی فهمید موتور روشن نمیشود، آچار شمع را بیرون آورد، شمع موتور را باز کرد و با بنزین شست و مجدداً آن را نصب کرد. موتور با یک هندل روش شد و ما به سمت روستای بنود حرکت کردیم و ساعت حوالی 1:30 بامداد به آنجا رسیدیم. به محض ورود به روستا، تعداد زیادی سگ پارسکنان به موتور نزدیک شدند و تا نزدیکی پای ما برای گاز گرفتن هم آمدند، اما گاز دادم و خودمان را به مدرسه رساندیم. هرچند مدرسه درب وردی و حصار نداشت، اما به محض اینکه وارد حریم مدرسه شدیم، سگها از تعقیبمان دست کشیدند و در آن شب تاریک و سرد جان سالم به در بردیم.
لازم میدانم در پایان یادی کنم از افراد و خانوادههای چاه مبارک که در جهت شکلدهی به فرهنگ و پیشرفت مردم آن دیار کوشا بودند:
یکی از بزرگوران مورد احترام مردم، مرحوم کدخدا عبدالله بوهندی التمیمی بود که در بین مردم به عنوان معتمد شناخته میشد. مرحوم ملامذکور یوسف مقدسی که پدر شیخ ابراهیم مقدسی امام جمعه چاه مبارک بود، نقش مهمی در هدایت دینی و اجتماعی جامعه چاهمبارک داشت. مرحوم ابراهيم الكدیمی دامدار شریف و محترمی بود که هر روز فاصله ی بین روستای بستانو و چاه مبارک را جهت اقامه اذان در مسجد جامع چاه مبارک طی می نمود. احمد وجدی فرزند خمیس و معروف به حمید خماسو نیز یکی از مردان نیک و محبوب چاهمبارک بود. مرحوم ابراهیم خلیل از دیگر بزرگان است که مورد اعتماد مردم بود. مرحوم خميس عبدالرحمن جاسمی هم از مردان شریف و نجیب چاهمبارک و کاسب با ایمان و منصفی بود.
شیخ حسن جاسمی پسر مرحوم یوسف علی جاسمی از خانوادههای معتمد و فعال در امور اجتماعی بود. مرحوم مبارک مبارکیپور و حاج احمد مبارکیپور نیز در پیشبرد امور محلی نقش مهمی داشتند. مرحوم زایرمحمد هاشمی، حاجحسن غلامپور، مرحوم حاجعلی پورغلام و غلامعلی پورغلام، از دیگر چهرههای تأثیرگذار بودند که صادقانه به مردم خدمت میکردند. مرحوم مهلی حاجیزاده و حاجعلی حمیدی، پدر احمد حمیدی که از افراد خوشنام و خیر چاهمبارک میباشند و دیگر بزرگان همچون مرحوم کمال علی کمال غلامی، علی برهو محمدیزاده، سالم الماس جاسمی و شاهین مقدسی نیز هر یک به سهم خود در حفظ و ترویج ارزشهای انسانی و اجتماعی نقش ایفا نمودند.
آنزمان وسیله ایاب و ذهاب از کنگان به چاهمبارک یا بالعکس به علت ناهمواربودن جاده بهندرت پیدا میشد. زمان سفر از کنگان به چاه مبارک نیز 3 ساعت طول میکشید؛ و اکنون به کم تر از نصف این مسافت رسیده است. در یک روز پنجشنبه در بهمنماه، ساعت 1 به قصد عزیمت به کنگان و از آنجا به بوشهر، از مدرسه بیرون آمدم. حدود 5 ساعت متنظر وسیله نقلیه بودم که کامیونی حامل آرد ظاهر شد. راننده در کنار ما توقف کرد و آدرس تعاون روستایی را پرسید که مسئول آن زنده نام زایرمحمد هاشمی (از انسانهای شریف، فعال و باهوش چاهمبارک) بود. دو کارگر حدود 2 ساعت آردها را از کامیون تخلیه نمودند و در انبار تعاونی جای دادند. با موافقت راننده، سوار بر کامیون شدیم و عازم کنگان و از آنجا راهی بوشهر شدیم. پس از اتمام مرخصی، در بازگشت به چاه مبارک، وسیله نقلیهای از کنگان تا بندر سیراف من و همکارم آقای محمود پورمحمد مدیر و آموزگار روستای «مروع و سواحل» را سوار کرد.
از سیراف تا چاهمبارک وسیلهای پیدا نکردیم، به همین دلیل رفتیم نزد دوستان در مدرسه راهنمایی سلمان فارسی سیراف. از طرفی دغدغۀ حضور به موقع در مدرسه برای صبح فردا داشتیم. از این رو حواسمان را جمع کردیم تا اگر کامیونی به سمت چاهمبارک در حال حرکت باشد، صدای آن را بشنویم و متوقفش کنیم و از راننده بخواهیم تا ما را با خود به محل خدمت برساند.
شب شده بود و ناگهان دورتر از مدرسه، صدای موتور کامیونی را در جاده ناهموار شنیدیم که آهسته در حال حرکت بود. از مدرسه بیرون آمدیم و دست بلند کردیم و کامیون ایستاد. از ایشان خواستیم که ما را با خود به چاهمبارک ببرد. کنار راننده دو نفر از اهالی محترم عسلویه نشسته بودند و بار کامیون هم آجر بود. راننده به ما گفت با شرمندگی تمام فقط روی آجرها جا دارم. ما هم چارهای نداشتیم و به اتفاق دوستم رفتیم سمت بالای کامیون و روی آجرها نشستیم. زمستان بود و هوا سرد که ناگهان باران هم نمنم شروع به باریدن کرد. سرانجام کامیون به عسلویه رسید و دو نفر سرنشین جلو پیاده شده و ما بقیه راه در کنار راننده نشستیم.
در یکی از شبهای سرد زمستانی و در ساعت ۱۲ شب با یکی از دوستان با موتورسیکلت عازم روستای «بنود» جهت دیدار سایر همکاران شدیم. در یک آبنما بین چاهمبارک و «بنود»، موتورسیکلت خاموش شد. منطقه پر از گراز بود و هر چه تلاش کردیم که موتور روشن شود، نتیجه نداد. دقایقی بعد از دور چراغ موتورسیکلتی پدیدار شد و بعد از چند دقیقه به ما رسید. راکب بامعرفت موتورسیکلت در کنار ما ایستاد و وقتی فهمید موتور روشن نمیشود، آچار شمع را بیرون آورد، شمع موتور را باز کرد و با بنزین شست و مجدداً آن را نصب کرد. موتور با یک هندل روش شد و ما به سمت روستای بنود حرکت کردیم و ساعت حوالی 1:30 بامداد به آنجا رسیدیم. به محض ورود به روستا، تعداد زیادی سگ پارسکنان به موتور نزدیک شدند و تا نزدیکی پای ما برای گاز گرفتن هم آمدند، اما گاز دادم و خودمان را به مدرسه رساندیم. هرچند مدرسه درب وردی و حصار نداشت، اما به محض اینکه وارد حریم مدرسه شدیم، سگها از تعقیبمان دست کشیدند و در آن شب تاریک و سرد جان سالم به در بردیم.
لازم میدانم در پایان یادی کنم از افراد و خانوادههای چاه مبارک که در جهت شکلدهی به فرهنگ و پیشرفت مردم آن دیار کوشا بودند:
یکی از بزرگوران مورد احترام مردم، مرحوم کدخدا عبدالله بوهندی التمیمی بود که در بین مردم به عنوان معتمد شناخته میشد. مرحوم ملامذکور یوسف مقدسی که پدر شیخ ابراهیم مقدسی امام جمعه چاه مبارک بود، نقش مهمی در هدایت دینی و اجتماعی جامعه چاهمبارک داشت. مرحوم ابراهيم الكدیمی دامدار شریف و محترمی بود که هر روز فاصله ی بین روستای بستانو و چاه مبارک را جهت اقامه اذان در مسجد جامع چاه مبارک طی می نمود. احمد وجدی فرزند خمیس و معروف به حمید خماسو نیز یکی از مردان نیک و محبوب چاهمبارک بود. مرحوم ابراهیم خلیل از دیگر بزرگان است که مورد اعتماد مردم بود. مرحوم خميس عبدالرحمن جاسمی هم از مردان شریف و نجیب چاهمبارک و کاسب با ایمان و منصفی بود.
شیخ حسن جاسمی پسر مرحوم یوسف علی جاسمی از خانوادههای معتمد و فعال در امور اجتماعی بود. مرحوم مبارک مبارکیپور و حاج احمد مبارکیپور نیز در پیشبرد امور محلی نقش مهمی داشتند. مرحوم زایرمحمد هاشمی، حاجحسن غلامپور، مرحوم حاجعلی پورغلام و غلامعلی پورغلام، از دیگر چهرههای تأثیرگذار بودند که صادقانه به مردم خدمت میکردند. مرحوم مهلی حاجیزاده و حاجعلی حمیدی، پدر احمد حمیدی که از افراد خوشنام و خیر چاهمبارک میباشند و دیگر بزرگان همچون مرحوم کمال علی کمال غلامی، علی برهو محمدیزاده، سالم الماس جاسمی و شاهین مقدسی نیز هر یک به سهم خود در حفظ و ترویج ارزشهای انسانی و اجتماعی نقش ایفا نمودند.
عبدالله جمالی معروف به عبود جماعو، خانواده بزرگ عبدالله خلفان که عبود احمیدو شهرت داشتند و دیگر بزرگان همچون مرحوم محمد جمعه خالدی، ادریس ادریسی، محمد ادریسی، على عبدالله ادریسی، مرحوم علی عبدالله بوهندی و عبود اسویلم نیز نامشان در تاریخ زرین چاهمبارک ثبت شده است. مرحوم یوسف محمد محمدی نیز عضو شورای صلح بخش چاهمبارک بود. مرحوم علی زارعی معروف به علوی اسماعیل مرحوم مالالله محمد اسماعیل، ابراهيم احمد النساج، مرحوم علی عبد الكريم النساج، مرحوم عبدالله عبد الكريم النساج و مرحوم عیسی النساج از دیگر چهرههایهای برجستۀ این منطقه بودند.
همچنین مرحوم صباح ابراهيم صباحی، مرحوم يوسف على حمدون، عبدالله علی حمدون علی احسینو، يوسف محمد ابراهیمی، سالم محمد ابراهيم پدر شهید ابراهیمی، مرحوم رجب زارعی، مرحوم عبود حسون خلیفه، مرحوم علی عبدالله دستک، مرحوم على يوسفی معروف به المنتيلي، احمد عبادو دسترنج، مرحوم غلام روشن، مرحوم علی حسن روشن و مرحوم عیسی مالالله منفرد، هر یک در جایگاه خود سهم ارزشمندی در تاریخ و فرهنگ چاهمبارک داشتهاند. مرحوم ابراهیم عبود دشته که از چهرههای خوشنام، متین و با ادب شهر چاهمبارک بودند نیز در حافظۀ مردم این دیار جایگاه ویژهای دارند.
نام و یاد این بزرگان متعهد به ارزشهای والای انسانی و فرهنگی در دل مردم چاهمبارک جاودانه شده و میراثی گرانبها برای نسلهای آینده به یادگار گذاشتهاند.
علی دباش
بازنشسته فرهنگی خرداد ماه 1404
بندر بوشهر
همچنین مرحوم صباح ابراهيم صباحی، مرحوم يوسف على حمدون، عبدالله علی حمدون علی احسینو، يوسف محمد ابراهیمی، سالم محمد ابراهيم پدر شهید ابراهیمی، مرحوم رجب زارعی، مرحوم عبود حسون خلیفه، مرحوم علی عبدالله دستک، مرحوم على يوسفی معروف به المنتيلي، احمد عبادو دسترنج، مرحوم غلام روشن، مرحوم علی حسن روشن و مرحوم عیسی مالالله منفرد، هر یک در جایگاه خود سهم ارزشمندی در تاریخ و فرهنگ چاهمبارک داشتهاند. مرحوم ابراهیم عبود دشته که از چهرههای خوشنام، متین و با ادب شهر چاهمبارک بودند نیز در حافظۀ مردم این دیار جایگاه ویژهای دارند.
نام و یاد این بزرگان متعهد به ارزشهای والای انسانی و فرهنگی در دل مردم چاهمبارک جاودانه شده و میراثی گرانبها برای نسلهای آینده به یادگار گذاشتهاند.
علی دباش
بازنشسته فرهنگی خرداد ماه 1404
بندر بوشهر
ذاكرة معلم في جاه مبارك
قبل حوالي 45 عامًا، كانت جاه مبارك قرية صغيرة هادئة على الساحل، يعيش أهلنا فيها حياة بسيطة. لم تكن هناك كهرباء، لكن الناس كانوا متكاتفين وطيبون. في تلك الأيام، بدأ المعلم علي دباش من بوشهر رحلته في التعليم هنا.
إليكم أجواء جاه مبارك قبل 45 عامًا كما رآها وعاشها المعلم مع أهلها، بقلمه الصادق.
في عام 1360 هـ.ش (1981م)، تم تعييني كمعلم من مركز المحافظة، وانطلقت إلى مقاطعة كنقون. وبعد أن عرّفت بنفسي لدى إدارة التعليم هناك، تم توجيهي إلى قرية تُدعى "جاه مبارك"، التي لم تكن قد نالت بعد صفة المدينة، إذ تحوّلت إلى مدينة لاحقًا في عام 1396 هـ.ش (2017م).
انطلقت من كنقون إلى جاه مبارك في مينيبوس يقوده السيد يوسفي، الذي كان يتردد يوميًا بين كنقون و"القابندية" (بارسيان حاليًا)، وكان يتوقف في قرية "پرك"، حيث يسلّم القيادة لأخيه الذي يكمل الطريق بالركاب إلى القابندية. وبعد رحلة امتدت ثلاث ساعات، وصلت إلى جاه مبارك.
ما إن وصلت، حتى توجهت مباشرة إلى المدرسة وقدّمت نفسي للمدير. وبعد التحية والاستراحة، كُلّفت بتدريس الصف الخامس. لم يكن المدير باقياً طويلًا، إذ كان على وشك الانتقال إلى محافظة فارس، وبعد فترة قصيرة توليتُ إدارة المدرسة بنفسي.
كانت المدرسة تفتقر إلى شبكة مياه حلوة. الأنابيب الموجودة كانت تنقل مياهًا مالحة لا تصلح للشرب، فكنا نحصل على مياه الشرب من بركة (غرامة) القريبة، نُصفّي ماؤها خصوصًا في أيام الحر.
أما القرية، فلم تكن بعد موصولة بشبكة الكهرباء، وكنا نستخدم مصابيح نفطية تُعرف محليًا بـ "زنبوري للإنارة ليلًا.
غالبيّة الطلاب كانوا من أبنائنا العرب، أصحاب الألسنة الطيبة والنفوس الكريمة. كانوا ثنائيي اللغة، لغتهم الأم العربية، مما شكّل تحديًا تربويًا خاصًا في بيئة دراسية فارسية اللغة. لكن رغم ذلك، كان لديهم طاقات ذهنية وقدرات فطرية لافتة.
كان أولياء الأمور في غالبيتهم يعملون في الدول العربية، يغيبون لأشهر أو حتى لسنوات، مما جعل الأطفال بحاجة لرعاية تربوية وعاطفية مكثّفة.
الناس في جاه مبارك كانوا مثالًا للهدوء والاحترام، لا تُرى بينهم خصومة أو شجار، وكان الأمن يعمّ المكان. من أعمدة هذه القرية، المرحوم كذخدا عبد الله بوهندي التميمي، الذي كان أهل البلدة يثقون به، وكان يحمل همومهم ويسعى بصدق لتحسين أوضاعهم و كان يكن احترامًا خاصًا للمعلمين، ويدرك أثر العلم في ترقية المجتمعات، وكان إذا رآنا يردد بيت فردوسي:
"توانا بود هر كه دانا بود / ز دانش دل پير برنا بود"
(القويّ من كان عالمًا، فبالعلم يحيا قلب الشيخ شابًا)
في أول مجلس شتوي حضرته في منزله، تعلمت عادات العرب في الضيافة، وخصوصًا تقديم القهوة في "الدلة"، وعرفت طريقتهم في طلب الحاجة من خلال الامتناع عن شرب القهوة، فإذا أراد المضيف تلبية الطلب، طلب من الضيف أن يشرب، فذلك إقرار بالقبول. لم أكن على دراية، فشربت القهوة وأبقيت الفنجان في يدي، فأعاد القهوجي ملأه مرارًا حتى نبّهني أحد الحاضرين إلى ضرورة هز الفنجان إن لم أعد أريد المزيد.
في تلك الأيام، كانت جاه مبارك تعتمد على برك الماء التي أُنشئت في عدة مواضع من القرية، خصوصًا في مجاري السيول، حتى يتمكن الأهالي من تأمين مياه الشرب.
وفي أحد أيام بينما كنت أتجول في أروقة المدرسة سمعت سيدة تصرخ قرب إحدى البرك. خرجت مسرعًا، فوجدت أن بقرتها قد سقطت في الماء وتسبح في حالة هلع. لم يطل الوقت حتى جاء رجل من أهل القرية، جلب حبلًا، وربطناه حول رقبة البقرة وسحبناها معًا، حتى نجيناها من الغرق.
الوصول إلى جاه مبارك لم يكن سهلًا. الطرق وعرة، ووسائل النقل قليلة. أذكر يومًا، في شهر بهمن، خرجت من المدرسة إلى الطريق قرابة الساعة الواحدة بعد الظهر، وبقيت خمس ساعات بانتظار وسيلة تقلّني إلى كنقون. ظهر أخيرًا شاحنة محمّلة بالطحين، كان سائقها يبحث عن "التعاونية" ليسلم حمولته، فدللته عليها. وبعد انتهاء التفريغ، استأذناه لنرافقه إلى كنقون و من كنقون ذهبنا إلى بوشهر، فوافق مشكورًا.
بعد انتهاء الإجازة، عند عودتنا إلى جاه مبارك، ركبنا أنا وزميلي الأستاذ محمود بورمحمد، مدير ومعلم مدرسة قرى «المروع و السواحل»، في وسيلة نقل من كنقون إلى ميناء سيراف
من سيراف إلى جاه مبارك لم نجد وسيلة نقل، لذا توجهنا إلى أصدقائنا في مدرسة سلمان الفارسي الإعدادية في سيراف. وكان لدينا قلق من عدم التواجد في المدرسة صباح اليوم التالي في الوقت المناسب. لذلك كنا متنبهين إذا كان هناك شاحنة متجهة نحو جاه مبارك، لنسمع صوتها ونوقفها ونطلب من السائق أن يأخذنا معه إلى مكان خدمتنا.
قبل حوالي 45 عامًا، كانت جاه مبارك قرية صغيرة هادئة على الساحل، يعيش أهلنا فيها حياة بسيطة. لم تكن هناك كهرباء، لكن الناس كانوا متكاتفين وطيبون. في تلك الأيام، بدأ المعلم علي دباش من بوشهر رحلته في التعليم هنا.
إليكم أجواء جاه مبارك قبل 45 عامًا كما رآها وعاشها المعلم مع أهلها، بقلمه الصادق.
في عام 1360 هـ.ش (1981م)، تم تعييني كمعلم من مركز المحافظة، وانطلقت إلى مقاطعة كنقون. وبعد أن عرّفت بنفسي لدى إدارة التعليم هناك، تم توجيهي إلى قرية تُدعى "جاه مبارك"، التي لم تكن قد نالت بعد صفة المدينة، إذ تحوّلت إلى مدينة لاحقًا في عام 1396 هـ.ش (2017م).
انطلقت من كنقون إلى جاه مبارك في مينيبوس يقوده السيد يوسفي، الذي كان يتردد يوميًا بين كنقون و"القابندية" (بارسيان حاليًا)، وكان يتوقف في قرية "پرك"، حيث يسلّم القيادة لأخيه الذي يكمل الطريق بالركاب إلى القابندية. وبعد رحلة امتدت ثلاث ساعات، وصلت إلى جاه مبارك.
ما إن وصلت، حتى توجهت مباشرة إلى المدرسة وقدّمت نفسي للمدير. وبعد التحية والاستراحة، كُلّفت بتدريس الصف الخامس. لم يكن المدير باقياً طويلًا، إذ كان على وشك الانتقال إلى محافظة فارس، وبعد فترة قصيرة توليتُ إدارة المدرسة بنفسي.
كانت المدرسة تفتقر إلى شبكة مياه حلوة. الأنابيب الموجودة كانت تنقل مياهًا مالحة لا تصلح للشرب، فكنا نحصل على مياه الشرب من بركة (غرامة) القريبة، نُصفّي ماؤها خصوصًا في أيام الحر.
أما القرية، فلم تكن بعد موصولة بشبكة الكهرباء، وكنا نستخدم مصابيح نفطية تُعرف محليًا بـ "زنبوري للإنارة ليلًا.
غالبيّة الطلاب كانوا من أبنائنا العرب، أصحاب الألسنة الطيبة والنفوس الكريمة. كانوا ثنائيي اللغة، لغتهم الأم العربية، مما شكّل تحديًا تربويًا خاصًا في بيئة دراسية فارسية اللغة. لكن رغم ذلك، كان لديهم طاقات ذهنية وقدرات فطرية لافتة.
كان أولياء الأمور في غالبيتهم يعملون في الدول العربية، يغيبون لأشهر أو حتى لسنوات، مما جعل الأطفال بحاجة لرعاية تربوية وعاطفية مكثّفة.
الناس في جاه مبارك كانوا مثالًا للهدوء والاحترام، لا تُرى بينهم خصومة أو شجار، وكان الأمن يعمّ المكان. من أعمدة هذه القرية، المرحوم كذخدا عبد الله بوهندي التميمي، الذي كان أهل البلدة يثقون به، وكان يحمل همومهم ويسعى بصدق لتحسين أوضاعهم و كان يكن احترامًا خاصًا للمعلمين، ويدرك أثر العلم في ترقية المجتمعات، وكان إذا رآنا يردد بيت فردوسي:
"توانا بود هر كه دانا بود / ز دانش دل پير برنا بود"
(القويّ من كان عالمًا، فبالعلم يحيا قلب الشيخ شابًا)
في أول مجلس شتوي حضرته في منزله، تعلمت عادات العرب في الضيافة، وخصوصًا تقديم القهوة في "الدلة"، وعرفت طريقتهم في طلب الحاجة من خلال الامتناع عن شرب القهوة، فإذا أراد المضيف تلبية الطلب، طلب من الضيف أن يشرب، فذلك إقرار بالقبول. لم أكن على دراية، فشربت القهوة وأبقيت الفنجان في يدي، فأعاد القهوجي ملأه مرارًا حتى نبّهني أحد الحاضرين إلى ضرورة هز الفنجان إن لم أعد أريد المزيد.
في تلك الأيام، كانت جاه مبارك تعتمد على برك الماء التي أُنشئت في عدة مواضع من القرية، خصوصًا في مجاري السيول، حتى يتمكن الأهالي من تأمين مياه الشرب.
وفي أحد أيام بينما كنت أتجول في أروقة المدرسة سمعت سيدة تصرخ قرب إحدى البرك. خرجت مسرعًا، فوجدت أن بقرتها قد سقطت في الماء وتسبح في حالة هلع. لم يطل الوقت حتى جاء رجل من أهل القرية، جلب حبلًا، وربطناه حول رقبة البقرة وسحبناها معًا، حتى نجيناها من الغرق.
الوصول إلى جاه مبارك لم يكن سهلًا. الطرق وعرة، ووسائل النقل قليلة. أذكر يومًا، في شهر بهمن، خرجت من المدرسة إلى الطريق قرابة الساعة الواحدة بعد الظهر، وبقيت خمس ساعات بانتظار وسيلة تقلّني إلى كنقون. ظهر أخيرًا شاحنة محمّلة بالطحين، كان سائقها يبحث عن "التعاونية" ليسلم حمولته، فدللته عليها. وبعد انتهاء التفريغ، استأذناه لنرافقه إلى كنقون و من كنقون ذهبنا إلى بوشهر، فوافق مشكورًا.
بعد انتهاء الإجازة، عند عودتنا إلى جاه مبارك، ركبنا أنا وزميلي الأستاذ محمود بورمحمد، مدير ومعلم مدرسة قرى «المروع و السواحل»، في وسيلة نقل من كنقون إلى ميناء سيراف
من سيراف إلى جاه مبارك لم نجد وسيلة نقل، لذا توجهنا إلى أصدقائنا في مدرسة سلمان الفارسي الإعدادية في سيراف. وكان لدينا قلق من عدم التواجد في المدرسة صباح اليوم التالي في الوقت المناسب. لذلك كنا متنبهين إذا كان هناك شاحنة متجهة نحو جاه مبارك، لنسمع صوتها ونوقفها ونطلب من السائق أن يأخذنا معه إلى مكان خدمتنا.