بين الماضي والحاضر
162 subscribers
28.1K photos
10.7K videos
21.1K files
1.34K links
بين الماضي و الحاضر
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ك عادة مشهودة في جميع قرى ومدن عرب الساحل بشكل عام ونموذج بارز للتعاطف والتواصل الاجتماعي في جهمبارك وضواحيها دائماً ما نشهد حضور جمع كبير من الناس في تشييع الجنائز

و ما يلفت النظر أن الشياب وكبار السن يكونون في مقدمة الحضور و دائماً ما يأتون مبكرين وفاءً للموتى وتقديرًا لحق الجار والصديق والقريب

هذا الحضور ليس مجرد واجب اجتماعي بل هو صورة صادقة من صور التراحم والتكافل التي يتميّز بها عرب الساحل عبر الأجيال جيل بعد جيل

حفظ الله كبار السن وأمدّ في أعمارهم وبارك الله في الشباب والأشبال وبارك الله في الجميع ورحم الله جميع موتانا وموتى المسلمين اللهم آمين

#شياب_الساحل #شياب_جهمبارك #كبارالسن #كبارنا_تاج_راسنا #كبارنا_بركتنا #ذكريات_الطيبين #ذاكرة_جهمبارك #ذكريات_الساحل #ذكريات_جهمبارك #رجال_جهمبارك #جهمبارك #جاه_مبارك #جفر_مبارك #مقبرة_جهمبارك #وفيات_الساحل #وفيات_جهمبارك #وفيات #اكسبلور #عرب_الساحل #عرب_برفارس #عرب_فارس
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لمحات من معاناة أهلنا في قرى الساحل في سنين القحط

يروي لنا العم أبو محمد – أحمد إبراهيم الحاجي من قرية اللّعلمي بعضًا من ذكرياته المؤلمة عن أيام القحط والجوع التي عصفت بالناس في قرى الساحل، والتي لا تزال محفورة في ذاكرته رغم مرور العقود

يقصد العم أبو محمد سنة القحط الكبرى عام 1939م (1358هـ ق / 1314هـ ش)، والتي كانت من أقسى السنوات على الإطلاق. فقد انتشر فيها وباء الجدري في الساحل وخلف مآسي كثيرة

يتحدث أيضًا عن سنوات الجوع القاسية، حين كان الناس يمشون على الطرق ويموتون من الجوع والمرض لا يجدون قوت يومهم. كثير منهم شدّوا الرحال إلى عبدان طلبًا للرزق والتحقوا بشركات النفط، لكن القليل فقط منهم عاد، فقد مات الكثير هناك أيضًا من الأمراض والجوع.

ومن القصص المؤلمة التي رواها، قصة امرأة أرملة من قرية اللّعلمي، اضطرت للهجرة مع طفلتها الصغيرة بعد موت زوجها بحثًا عن لقمة العيش. انتهى بها المطاف في جهمبارك، حيث تزوجت من رجل من أهل جهمبارك وأنجبت منه ولدًا. لكن القدر لم يتركها، إذ توفي زوجها، فجاء أهلها وأخذوها مع أولادها لتقيم في غدير البرية، وهناك تزوجت مرة أخرى، إلا أن المآسي لاحقتها، حيث فقدت ابنها بعدما نهشه جمل.