الأخ محمد عبدالله عبدالله كوهي
ألف مبروك على إنهاء الخدمة العسكرية
و عقبال الوظيفة المناسبة والزواج
و دوام التوفيق لك إن شاء الله
#الخدمة_العسكرية #شباب_جهمبارك #ذكريات_جهمبارك #سرباز #اكسبلور #جاه_مبارك #جهمبارك #جفر_مبارك
ألف مبروك على إنهاء الخدمة العسكرية
و عقبال الوظيفة المناسبة والزواج
و دوام التوفيق لك إن شاء الله
#الخدمة_العسكرية #شباب_جهمبارك #ذكريات_جهمبارك #سرباز #اكسبلور #جاه_مبارك #جهمبارك #جفر_مبارك
*خطبة صلاة الجمعة اليوم في جهمبارك*
🕌 الجمعة، ١١ ذو القعدة ١٤٤٦ هـ
🎙 الخطيب: الشيخ ابراهيم ملامذكور يوسف محمد آل بو الملالية مقدسي
🕌 الجمعة، ١١ ذو القعدة ١٤٤٦ هـ
🎙 الخطيب: الشيخ ابراهيم ملامذكور يوسف محمد آل بو الملالية مقدسي
جزيرة شيف (الشيخ سعد سابقًا)
تقع جزيرة شيف في شمال مدينة بوشهر وهي واحدة من أبرز الجزر في جنوب إيران، كانت تُعرف قديمًا باسم جزيرة الشيخ سعد، نسبةً إلى أحد الشخصيات التاريخية التي يُقال إنها دُفنت في الجزيرة، وقد ورد ذكرها بهذا الاسم في وثائق البريطاني لوريمر في أوائل القرن العشرين.
تتميز الجزيرة بموقعها الجغرافي المهم، إذ يمكن الوصول إليها بسهولة عبر طريق بري حديث، دون الحاجة لاستخدام القوارب. وتُعد اليوم من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، لما تزخر به من شواطئ رملية ناعمة، ومياه صافية، وأجواء هادئة.
يعمل أغلب سكانها في مهنة الصيد والبحر. وقد حافظ الأهالي على لغتهم ولباسهم التقليدي منذ أكثر من أربعمئة عام، منذ أن استوطنوا هذه الجزيرة.
يسكن جزيرة شيف قرابة 5600 نسمة، معظمهم من العرب الذين ينحدرون من قبائل مثل بني تميم والدموخ، ويتحدثون العربية. تنقسم الجزيرة إلى حيين رئيسيين هما: الحيارة والعواسي، ويفصل بينهما مجرى مائي صغير.
شهدت الجزيرة تغيّر اسمها إلى "شيف" في أربعينيات القرن الماضي بعد أن بسط الشيخ أحمد خان أنغالي سيطرته عليها، لكن سكانها لا يزالون يذكرون اسمها القديم، الذي يربطهم بتاريخهم العريق وهويتهم الأصلية.
تُعرف شيف أيضًا بوجود سوق أسماك تقليدي، وسفن قديمة غارقة تُعد من معالمها الفريدة. كما تزدهر فيها الحياة البيئية، وتُعد موطنًا للعديد من أنواع الطيور المهاجرة.
#جزيرة_شيخ_سعد #جزيرة_شيف #شيف #بوشهر #عرب #لنج #بحر #اهل_البحر #اهلنا #اكسبلور
تقع جزيرة شيف في شمال مدينة بوشهر وهي واحدة من أبرز الجزر في جنوب إيران، كانت تُعرف قديمًا باسم جزيرة الشيخ سعد، نسبةً إلى أحد الشخصيات التاريخية التي يُقال إنها دُفنت في الجزيرة، وقد ورد ذكرها بهذا الاسم في وثائق البريطاني لوريمر في أوائل القرن العشرين.
تتميز الجزيرة بموقعها الجغرافي المهم، إذ يمكن الوصول إليها بسهولة عبر طريق بري حديث، دون الحاجة لاستخدام القوارب. وتُعد اليوم من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، لما تزخر به من شواطئ رملية ناعمة، ومياه صافية، وأجواء هادئة.
يعمل أغلب سكانها في مهنة الصيد والبحر. وقد حافظ الأهالي على لغتهم ولباسهم التقليدي منذ أكثر من أربعمئة عام، منذ أن استوطنوا هذه الجزيرة.
يسكن جزيرة شيف قرابة 5600 نسمة، معظمهم من العرب الذين ينحدرون من قبائل مثل بني تميم والدموخ، ويتحدثون العربية. تنقسم الجزيرة إلى حيين رئيسيين هما: الحيارة والعواسي، ويفصل بينهما مجرى مائي صغير.
شهدت الجزيرة تغيّر اسمها إلى "شيف" في أربعينيات القرن الماضي بعد أن بسط الشيخ أحمد خان أنغالي سيطرته عليها، لكن سكانها لا يزالون يذكرون اسمها القديم، الذي يربطهم بتاريخهم العريق وهويتهم الأصلية.
تُعرف شيف أيضًا بوجود سوق أسماك تقليدي، وسفن قديمة غارقة تُعد من معالمها الفريدة. كما تزدهر فيها الحياة البيئية، وتُعد موطنًا للعديد من أنواع الطيور المهاجرة.
#جزيرة_شيخ_سعد #جزيرة_شيف #شيف #بوشهر #عرب #لنج #بحر #اهل_البحر #اهلنا #اكسبلور
دور الحمير في حياة أجدادنا
الثامن من مايو من كل عام، يعرف باليوم العالمي للحمير، ونستذكر بإجلال هذا الحيوان الصبور، الذي كان رفيق دربٍ لأهلنا في قرى عرب الساحل. لم تكن الحمير مجرد وسيلة نقل، بل كانت عونًا لا يُقدّر بثمن في تفاصيل الحياة اليومية؛ حملت المياه من البرك والآبار، وجلبت الحطب من الجبال، ونقلت المؤن من بلد إلى بلد، وكانت خير سندٍ في كل درب ومرتع.
في أيام زمان، لم يكن امتلاك الحمار أمرًا شائعًا، بل كان رمزًا للمكانة والوجاهة. وكان يُقال في المثل القديم: "الي عنده حمار، شيخ" — دلالة على أهميته في قضاء الحوائج وخدمة البيت والمزرعة، ونظرًا لإحترام الناس لصاحب الحمار لما يملكه من وسيلة تخدمه وتخدم غيره.
ومن أجمل صور التعاون بين الإنسان والحمار كانت في مهنة رعي الغنم، في قرى الساحل، كان الراعي يخرج مع حماره في الصباح، يحمله الزاد والماء، ويعود عند الغروب وقد حفظ الغنم ورفيقه البطل الصامت إلى جواره، في مشهد يعبق بالبساطة والوفاء.
وفي يومهم، نوجّه تحية وفاء لهذه الحيوانات التي أعطت بلا كلل، وصبرت على مشقة الدروب، وثقل الأغراض، وقسوة الأجواء، ورافقت أهلنا في دروب الحياة الشاقة، بصمتها النبيل، وعطائها الكبير.
#المقام #قرية_المقام #بندر_المقام #راعي_الغنم #رعي_الاغنام #الحمير #الغنم #تراثنا #عرب_الساحل #جزوه #قرية_جزوه #بيوت_قديمة #بيوت_الطين #بيوت_البساطة #يوم_الحمير_العالمي
الثامن من مايو من كل عام، يعرف باليوم العالمي للحمير، ونستذكر بإجلال هذا الحيوان الصبور، الذي كان رفيق دربٍ لأهلنا في قرى عرب الساحل. لم تكن الحمير مجرد وسيلة نقل، بل كانت عونًا لا يُقدّر بثمن في تفاصيل الحياة اليومية؛ حملت المياه من البرك والآبار، وجلبت الحطب من الجبال، ونقلت المؤن من بلد إلى بلد، وكانت خير سندٍ في كل درب ومرتع.
في أيام زمان، لم يكن امتلاك الحمار أمرًا شائعًا، بل كان رمزًا للمكانة والوجاهة. وكان يُقال في المثل القديم: "الي عنده حمار، شيخ" — دلالة على أهميته في قضاء الحوائج وخدمة البيت والمزرعة، ونظرًا لإحترام الناس لصاحب الحمار لما يملكه من وسيلة تخدمه وتخدم غيره.
ومن أجمل صور التعاون بين الإنسان والحمار كانت في مهنة رعي الغنم، في قرى الساحل، كان الراعي يخرج مع حماره في الصباح، يحمله الزاد والماء، ويعود عند الغروب وقد حفظ الغنم ورفيقه البطل الصامت إلى جواره، في مشهد يعبق بالبساطة والوفاء.
وفي يومهم، نوجّه تحية وفاء لهذه الحيوانات التي أعطت بلا كلل، وصبرت على مشقة الدروب، وثقل الأغراض، وقسوة الأجواء، ورافقت أهلنا في دروب الحياة الشاقة، بصمتها النبيل، وعطائها الكبير.
#المقام #قرية_المقام #بندر_المقام #راعي_الغنم #رعي_الاغنام #الحمير #الغنم #تراثنا #عرب_الساحل #جزوه #قرية_جزوه #بيوت_قديمة #بيوت_الطين #بيوت_البساطة #يوم_الحمير_العالمي