ديونغُ ليسَ لاعبًا عاديًا،بل نغمةٌ تُرتِّبُ فوضى الملعب،وكلما لامست قدماه الكرة،أدركتَ لماذا يُسمّى بالمايسترو .
ضحكتُكَ تزرعُ في القلبِ طمأنينةً وهدوؤكَ يُشبهُ ليلًا هادئًا بلا ضجيج كأنَّكَ حينَ تبتسمُ تُصبحُ الأيامُ أجملَ ممّا كانت عليه .
في ملامحِكَ سِحرٌ لا يُقاوَم كأنَّ الصباحَ استعارَ من عينيكَ نورَهُ وابتسامَه وكلَّما مرَّ اسمُكَ في القلبِ أزهرتْ فيهِ ألفُ حكايةٍ من الجمالِ والهيام .
في جمالِكَ شيءٌ لا يُشبهُ أحدًا كأنَّ الصباحَ استعارَ من ملامحِكَ نورَه وكلما مرَّ طيفُكَ أمامَ العينِ لحظةً أزهرتْ في القلبِ ألفُ حكايةٍ من السُّرور .
هادئةٌ كنسمةِ الفجرِ إذا مرّت على الأغصان وجميلةٌ كالقمرِ حين يضيءُ ليلَ الأحزان في حضورِكِ يسكنُ القلبُ وتزهرُ الأوطان وكأنَّ الهدوءَ والجمالَ خُلِقا فيكِ من زمان .