والليلُ يَشهدُ لي بأنيَّ ساهرٌ
إن طابَ للناسِ الرُّقادُ فهوَّموا
قَلِقَاً تُقَّلبُني الهمومُ بمضجعي
ويغورُ فكري في الزمانِ ويُتْهمُ
إن طابَ للناسِ الرُّقادُ فهوَّموا
قَلِقَاً تُقَّلبُني الهمومُ بمضجعي
ويغورُ فكري في الزمانِ ويُتْهمُ
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
( وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ )
وأبيضَ يُسْتَسْقَى الغَمامُ بوجههِ
ثِمالَ اليتامى عِصْمةٌ للأراملِ
يلوذُ به الهُلاّكُ من آلِ هاشمٍ
فهُم عندَهُ في نِعمةٍ وفَواضلِ
اللهم صلِ على محمد وآل محمد
ثِمالَ اليتامى عِصْمةٌ للأراملِ
يلوذُ به الهُلاّكُ من آلِ هاشمٍ
فهُم عندَهُ في نِعمةٍ وفَواضلِ
اللهم صلِ على محمد وآل محمد
أَلا يا قَلبُ وَيحَكَ كُن جَليداً
فَقَد رَحَلَت وَفاتَ بِها الذَميلُ
- قيس بن ذريح في فراق لبنى
فَقَد رَحَلَت وَفاتَ بِها الذَميلُ
- قيس بن ذريح في فراق لبنى
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
فقتي الغزالةَ في جميع صفاتها
فتمثّلت كل المحاسن فيكِ
لكِ جيدها وعيونها ونِفارها
أما القرون؟ فإنها لأبيكِ
فتمثّلت كل المحاسن فيكِ
لكِ جيدها وعيونها ونِفارها
أما القرون؟ فإنها لأبيكِ
أراكَ شمسًا وأفلاكي تطوفُ بها
طافت بحُبك يا دنياي أقماري
واللهِ لستُ أرى إلاك منفردًا
كالبدرِ مُكتملاً أشغلت أنظاري
طافت بحُبك يا دنياي أقماري
واللهِ لستُ أرى إلاك منفردًا
كالبدرِ مُكتملاً أشغلت أنظاري